https://sarabic.ae/20250416/نائب-الرئيس-الإيراني-طهران-لا-تُولي-أي-اهتمام-خاص-للمحادثات-مع-واشنطن-1099584939.html
نائب الرئيس الإيراني: طهران لا تولي أي اهتمام خاص للمحادثات مع واشنطن
نائب الرئيس الإيراني: طهران لا تولي أي اهتمام خاص للمحادثات مع واشنطن
سبوتنيك عربي
صرّح النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، بأن إيران لا تُولي أي اهتمام خاص للمحادثات مع واشنطن، وأنها تُخطط للتفاعل مع جميع الدول، بما في ذلك الولايات... 16.04.2025, سبوتنيك عربي
2025-04-16T03:41+0000
2025-04-16T03:41+0000
2025-04-16T06:03+0000
إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
العالم
البرنامج النووي الإيراني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0b/1099463689_0:0:1000:563_1920x0_80_0_0_89cd068a6e8ab4044def50986700104d.jpg.webp
طهران – سبوتنيك. ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن عارف قوله، إن طهران "منفتحة على المفاوضات والحوار، ولكن بشروط مناسبة ومتساوية"، وتتوقع التفاعل "مع جميع الدول المهتمة بعلاقات مع إيران. في الوقت نفسه، لن تُعطي طهران أي معاملة خاصة للمفاوضات مع الولايات المتحدة".واستضافت العاصمة العمانية مسقط، السبت الماضي، الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة بين وفد إيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، وآخر أمريكي برئاسة مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، بوساطة وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.وبحسب المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، كانت المحادثات "إيجابية وبناءة"، فيما وصف عراقجي أجواء هذه المحادثات بأنها "بناءة وهادئة".وأكد متحدث الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي أمس الاثنين أن الجولة المقبلة من المفاوضات مع واشنطن ستظل غير مباشرة، ومن المرجح أن تُعقد في مكان آخر غير عُمان، مشيرًا إلى أن مواقف واشنطن المتناقضة هي السبب الرئيسي الذي يدفع طهران للتفاوض معها بشكل غير مباشر.وصرّح وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، أمس الاثنين، بأن روما ستستضيف الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.وحذرت إيران من تأثير التهديدات العسكرية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدة أن ذلك قد يؤدي إلى ردود فعل مثل إخراج مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونقل اليورانيوم المخصب إلى أماكن آمنة.وكان ترامب قد هدد باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توقف برنامجها النووي، وأكد دور إسرائيل في ذلك.من جانبها، أكدت الحكومة الإيرانية على استعدادها للتفاوض بشرط الاحترام المتبادل، وأشار رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي في تصريح متلفز إلى أن العقوبات لم تؤثر على برنامج إيران النووي، بينما شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن المفاوضات لن تتم إذا استمرت الضغوط القصوى من واشنطن.يُذكر أنه في عام 2015، توصلت بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا إلى اتفاق مع إيران، بشأن برنامجها النووي ينص على تخفيف العقوبات مقابل فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني.وانسحبت الولايات المتحدة، خلال ولاية ترامب السابقة، من الاتفاق النووي في مايو/ أيار 2018، وأعادت فرض العقوبات على طهران. وردت إيران على ذلك بإعلان خفض تدريجي لالتزاماتها بموجب الاتفاق، متخلية على وجه الخصوص عن القيود المفروضة على الأبحاث النووية ومستوى تخصيب اليورانيوم.ومع عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني 2025، أعادت واشنطن تفعيل سياسة "الضغوط القصوى" على إيران، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم.
https://sarabic.ae/20250413/إعلام-إدارة-ترامب-راضية-عن-الجولة-الأولى-من-المفاوضات-مع-إيران-وتُجهز-للثانية-1099516265.html
إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2025
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/04/0b/1099463689_112:0:1000:666_1920x0_80_0_0_e8217494b1b2204ca388a5ed71b42761.jpg.webpسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, البرنامج النووي الإيراني
إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, البرنامج النووي الإيراني
نائب الرئيس الإيراني: طهران لا تولي أي اهتمام خاص للمحادثات مع واشنطن
03:41 GMT 16.04.2025 (تم التحديث: 06:03 GMT 16.04.2025) صرّح النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، بأن إيران لا تُولي أي اهتمام خاص للمحادثات مع واشنطن، وأنها تُخطط للتفاعل مع جميع الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، باستثناء إسرائيل.
طهران – سبوتنيك. ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن عارف قوله، إن طهران "منفتحة على المفاوضات والحوار، ولكن بشروط مناسبة ومتساوية"، وتتوقع التفاعل "مع جميع الدول المهتمة بعلاقات مع إيران. في الوقت نفسه، لن تُعطي طهران أي معاملة خاصة للمفاوضات مع الولايات المتحدة".
وأضاف أن "استراتيجية إيران تُركز على الشؤون الداخلية، لكن طهران ستتفاعل مع جميع دول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، باستثناء إسرائيل".
واستضافت العاصمة العمانية مسقط، السبت الماضي، الجولة الأولى من المفاوضات غير المباشرة بين وفد إيراني برئاسة وزير الخارجية عباس عراقجي، وآخر أمريكي برئاسة مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، بوساطة وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وبحسب المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي،
كانت المحادثات "إيجابية وبناءة"، فيما وصف عراقجي أجواء هذه المحادثات بأنها "بناءة وهادئة".
وأكد متحدث الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي أمس الاثنين أن الجولة المقبلة من المفاوضات مع واشنطن ستظل غير مباشرة، ومن المرجح أن تُعقد في مكان آخر غير عُمان، مشيرًا إلى أن مواقف واشنطن المتناقضة هي السبب الرئيسي الذي يدفع طهران للتفاوض معها بشكل غير مباشر.
وصرّح وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، أمس الاثنين، بأن روما ستستضيف الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وحذرت إيران من تأثير التهديدات العسكرية التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدة أن ذلك قد يؤدي إلى ردود فعل مثل إخراج مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونقل اليورانيوم المخصب إلى أماكن آمنة.
وكان ترامب قد هدد باستخدام القوة العسكرية ضد إيران إذا لم توقف برنامجها النووي، وأكد دور إسرائيل في ذلك.
من جانبها، أكدت الحكومة الإيرانية على استعدادها للتفاوض بشرط الاحترام المتبادل، وأشار رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي في تصريح متلفز إلى أن العقوبات لم تؤثر على برنامج إيران النووي، بينما شدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أن المفاوضات لن تتم إذا استمرت الضغوط القصوى من واشنطن.
يُذكر أنه في عام 2015، توصلت بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا إلى اتفاق مع إيران، بشأن برنامجها النووي ينص على تخفيف العقوبات مقابل فرض قيود على البرنامج النووي الإيراني.
وانسحبت الولايات المتحدة، خلال ولاية ترامب السابقة، من الاتفاق النووي في مايو/ أيار 2018، وأعادت فرض العقوبات على طهران. وردت إيران على ذلك بإعلان خفض تدريجي لالتزاماتها بموجب الاتفاق، متخلية على وجه الخصوص عن القيود المفروضة على الأبحاث النووية ومستوى تخصيب اليورانيوم.
ومع عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني 2025، أعادت واشنطن تفعيل سياسة "الضغوط القصوى" على إيران، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم.