00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
طرائف سبوتنيك
10:33 GMT
11 د
عرب بوينت بودكاست
12:03 GMT
17 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
107 د
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي
06:00 GMT
123 د
صدى الحياة
من الفضاء إلى القضاء.. المرأة الإماراتية تعيد صياغة المعادلة
08:29 GMT
29 د
من الملعب
البريميرليج يشتعل من جديد! والزمالك يسعى للتعويض أمام اتحاد العاصمة في نهائي الكونفدرالية
09:03 GMT
30 د
عرب بوينت بودكاست
هل نجحت القوانين في إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع؟
09:33 GMT
21 د
مساحة حرة
مصر... هل ينهي قانون الأحوال الشخصية الجديد ظاهرة الزواج العرفي؟
10:03 GMT
29 د
طرائف سبوتنيك
زهرة تيتان أروم في لندن
10:32 GMT
11 د
خطوط التماس
سورية من الانفصال عن الوحدة الى الحركة التصحيحية
11:03 GMT
46 د
عرب بوينت بودكاست
من أبيدوس إلى بناويط: اكتشافات تعيد كتابة التاريخ المصري
11:49 GMT
11 د
ملفات ساخنة
هل يحرك اتفاق تبادل الأسرى جمود العملية السياسية في اليمن؟
12:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
علم المتحجرات ومجالاته البحثية ورائد علم التصنيف العلمي
12:33 GMT
7 د
مساحة حرة
التصحر يهدد 40% من سكان العالم ويتلف 28 مليون فدان سنويا، فما تداعيات ذلك على الغذائي العالمي؟
12:40 GMT
20 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
أزمات صناعة الرسوم المتحركة وبرامج الأطفال في الوطن العربي، ومخاطر اللجوء للمحتوى الأجنبي
16:03 GMT
21 د
مرايا العلوم
الصين تكشف عن جيش من الروبوتات المزودة بالذكاء الاصطناعي، وقطرات للعين بديلا عن نظارة القراءة
16:31 GMT
29 د
شؤون عسكرية
سلاح بيولوجي بغطاء علمي.. كيف كشفت روسيا سر المختبرات البيولوجية؟
18:00 GMT
29 د
أمساليوم
بث مباشر

من الحرب إلى اللوحة… معرض "زيتون" في منزل مهدم بالجنوب اللبناني

© Photo / Abdul Kader AlBay معرض "زيتون" في جنوب لبنان
 معرض زيتون في جنوب لبنان - سبوتنيك عربي, 1920, 20.09.2025
تابعنا عبر
حصري
في خطوة تجمع بين الفن والذاكرة والمقاومة، افتُتح مساء أمس السبت، في بلدة العباسية جنوبي لبنان، معرض "زيتون" للفنان التشكيلي ناصر عجمي، فوق أنقاض منزله العائلي المدمَّر، وبرعاية وزارة الثقافة اللبنانية.
المعرض تحوَّل إلى فعل رمزي يعكس قدرة الفن على إعادة الحياة من الركام، ويؤكد أن الزيتون باقٍ في وجه محاولات الاقتلاع، وقد حضر الافتتاح شخصيات ثقافية واجتماعية وإعلامية، إلى جانب نخبة من الفنانين التشكيليين ومحبي الفن.

صرخة في وجه الحرب

"زيتون" ليس مجرد معرض فني، بل هو صرخة في وجه الحرب وتجسيد لذاكرة مثقلة بالمجازر ومحاولات الاقتلاع، يقول عجمي: "كنت أتهيأ منذ زمن لإنجاز مجموعة من اللوحات، لكن الحرب أخَّرت التجربة، ومع تكرار سؤال الأصدقاء لي عن سبب عدم التعبير بالرسم عمّا يحدث، شعرت أنني ممتلئ بالأفكار ولا أجد طريقة لترجمتها، حتى رأيت صور المجازر في غزة والأكفان البيضاء، عندها أدركت أن هذه الأرواح تُزهق من أجل الأرض، فحوَّلت الكفن في لوحاتي إلى أرض وزيتون وصبّير، وغطَّيته بالكوفية التي تمثل القيم الأخلاقية والحرية والحق في العودة".
تطورت الفكرة لاحقًا لتصبح شجرة الزيتون محورًا للعمل، إذ يعتبر عجمي أن الزيتون يرمز إلى عمق الانتماء للأرض والجذور التاريخية، في مواجهة محاولات الاقتلاع المستمرة.
وأضاف: "الحرب تعيد فتح دفاتر قديمة نحاول إغلاقها، لكنها تُرجع إلى الذاكرة محطات موجعة من تاريخنا، كتدمير بيروت، الذي يشبه اليوم دمار غزة. ومع ذلك، لم تُرفع الرايات البيضاء آنذاك، وكما تحررت بيروت ستتحرر غزة".

شاهد على الصمود

عن اختياره للركام مكانًا للمعرض، أوضح عجمي أن "المنزل الذي يزيد عمره على مئة عام تعرَّض للتدمير والترميم أكثر من مرة منذ اجتياح 1978، مرورًا بحرب 2006، وصولًا إلى العدوان الأخير، ليبقى شاهدًا على الصمود". وختم: "أردت أن أقول من هنا إننا باقون، وأن الفرح يمكن أن يولد من قلب الدمار".
احتجاج العسكريين المتقاعدين في لبنان - سبوتنيك عربي, 1920, 19.09.2025
مقتل شخصين وإصابة أكثر من 11 شخصا في غارات إسرائيلية على لبنان
من جهته، قال الفنان أحمد خليفة، ممثل وزارة الثقافة اللبنانية: "جمالية هذا المعرض تكمن في مكانه قبل أي شيء آخر. ناصر لم يختر قاعة فنية أو صالة عرض، بل اختار أن يقيم معرضه وسط أنقاض منزله الذي حوَّلته إسرائيل إلى ركام. هنا، بين الحجارة المهدمة، ارتفعت اللوحات كأشجار زيتون جديدة".
وأضاف: "الرمزية كبيرة، الزيتون رمز الثبات والوجود، وهو اليوم يُسقى بدماء الشهداء بدل الماء، ليعصر فنًا وثقافة وذاكرة ووجودًا. هذه اللوحات ليست مجرد ألوان على قماش، إنها صرخة ضد الحرب، شهادة على البقاء، ودليل على أن الفن قادر على أن يكون أقوى من الرصاص".
أما الممثل والمخرج علي كلش، فقال: "في بعض الأحيان، لا تكفي الكلمات للتعبير عن الألم والذاكرة، فتأتي ريشة الفنان لتقول ما يعجز اللسان عن قوله. هذا المكان الذي نقف فيه اليوم ليس مجرد منزل مدمَّر، بل هو شاهد على همجية حاولت أن تقتل الروح في الجنوب، لكن يد ناصر استطاعت أن تعيد لهذه الجدران نبضًا جديدًا، أن تحوِّل الخراب إلى حياة".
وأضاف:

الزيتون الذي اختاره عنوانًا لمعرضه هو أكثر من رمز، هو تاريخ طويل من الجذور التي لا تنفصل عن الأرض. عندما نرى هذه اللوحات، ندرك أن الفن قادر على أن يكون امتدادًا للمقاومة، وأن الريشة يمكن أن تقف في وجه البندقية. ناصر أراد أن يقول لنا إن علاقتنا بالأرض لا تُقطع، وإن جذورنا أعمق من أن تُقتلع، مهما اشتدت العواصف.

هكذا، ومن قلب الركام وذاكرة الحروب، وُلد "زيتون" ليكون أكثر من معرض فني، إنه فعل حياة في مواجهة الموت، وصوت للأرض. بين اللوحات التي عُلِّقت على جدران مهدَّمة، وبين جذور الزيتون الممتدة في التاريخ، يؤكد ناصر عجمي أن "الفن ليس ترفًا، بل مقاومة وذاكرة وهوية. وفي العباسية، كما في كل الجنوب، يبقى الزيتون شاهدًا على أن ما يُزرع في الأرض لا يُقتلع، وما يُخطّ بريشة مغموسة بالوجع والأمل لا يزول".
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала