00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
147 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
09:17 GMT
15 د
صدى الحياة
11:03 GMT
29 د
مدار الليل والنهار
14:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
17:03 GMT
20 د
مدار الليل والنهار
20:00 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
90 د
مدار الليل والنهار
03:29 GMT
151 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
11:46 GMT
14 د
مدار الليل والنهار
14:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
20:00 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
89 د
أمساليوم
بث مباشر
 - سبوتنيك عربي, 1920
راديو
يناقش صحفيو سبوتنيك عربي على أثير راديو سبوتنيك آخر الأخبار وأبرز القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية. ونشارككم رأي وتحليل خبراء من مختلف المجالات من استوديوهات الوكالة في موسكو والقاهرة وبيروت. وبإمكانكم الاستماع إلى إذاعة سبوتنيك على التردد 93,6 في لبنان، و93,3 في سوريا، و91.5 في العراق.

نتنياهو لترامب: إسرائيل لن تسمح بمشاركة تركيا في القوة الدولية بغزة

نتنياهو لترامب: إسرائيل لن تسمح بمشاركة تركيا في القوة الدولية بغزة
تابعنا عبر
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقائهما في الولايات المتحدة، بأن بلاده لن تسمح لتركيا بالمشاركة في القوة الدولية بقطاع غزة.
وأضافت المصادر أن ترامب لم يرد خلال اللقاء على رفض نتنياهو، ولم يقل كلمته الأخيرة بشأن مشاركة قوات تركية في غزة.
وأكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، في وقت سابق، أن معارضة إسرائيل الشديدة لمشاركة تركيا في قوة الاستقرار الدولية المقترحة في قطاع غزة ليست حاسمة، مشيراً إلى أن هناك أطرافاً أخرى معنية بالقرار، وأن أنقرة تتواصل معها بشكل مستمر.
يأتي ذلك في وقت اعتمد فيه مجلس الأمن الدولي، في 18 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، القرار الأمريكي رقم 2803 الذي يدعم خطة الرئيس ترامب لإنهاء الصراع، ويسمح بإنشاء قوة دولية مؤقتة للاستقرار في غزة حتى نهاية 2027.

قال الكاتب والمحلل السياسي، يوسف كاتب أوغلو، إن تركيا هي الدولة الأكثر إصراراً على محاكمة إسرائيل على ما وصفته بجرائم ترتقي إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية، مشيراً إلى أن أنقرة انضمت إلى جنوب أفريقيا في المطالبة بمعاقبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

وأضاف أوغلو أن إسرائيل لا تزال تهدد الأمن الإقليمي عبر هجماتها على دول الجوار مثل لبنان وسوريا وإيران وقطر، وأنها لا تلتزم بشكل كامل بوقف إطلاق النار رغم الضغوط الأمريكية، مبيناً أن تركيا ترى نفسها ضامناً رئيسياً لاستمرار الهدنة، وأن أي مشاركة تركية في قوات حفظ السلام في غزة يجب أن تكون ذات مرجعية دولية واضحة، قائمة على قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة، وأن تكون مشاركة فعلية ورادعة وليست رمزية.

إسرائيل تؤكد أنها بصدد حظر أنشطة 37 منظمة إنسانية في غزة.. وتنديد أممي بقانون إسرائيلي يمنع الكهرباء والمياه عن الأونروا

أكدت إسرائيل أنها ستنفذ الحظر على أنشطة 37 منظمة إنسانية دولية كبرى في قطاع غزة بزعم أنها لم تزوّد السلطات بقوائم أسماء موظفيها الفلسطينيين عملاً بتشريع جديد.
وأوضحت وزارة شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية الإسرائيلية في بيان أن المنظمات التي لم تلتزم بالمعايير المطلوبة في ما يتعلق بالأمن والشفافية ستُعلَّق رخصها.
وقالت منظمة أطباء بلا حدود في بيان إنها تدعو السلطات الإسرائيلية إلى ضمان تسجيل المنظمة وغيرها من المنظمات الدولية غير الحكومية في إسرائيل لمواصلة العمل في الضفة الغربية وقطاع غزة في عام 2026.
وتقول المنظمة الخيرية إن إلغاء تسجيلها سيؤدي إلى حجب مساعدات طبية منقذة للحياة عن مئات الآلاف في القطاع الفلسطيني.
في السياق نفسه، ندد ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة، بأن الأمين العام للمنظمة أنطونيو غوتيريش بخطوة إسرائيل لمنع الكهرباء والمياه عن المنشآت التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
قال رئيس هيئة فلسطين العربية للإغاثة والتنمية د. حازم الصوراني إن إسرائيل تواصل سياسة التضييق الممنهج على أبناء الشعب الفلسطيني، خاصة بعد الحرب المدمرة التي شهدها قطاع غزة، مشيراً إلى أن إسرائيل لم تكتفِ بتدمير المدينة والبنية التحتية، بل عمدت إلى عرقلة عمل المؤسسات الدولية عبر اتهامها بدعم الإرهاب، في محاولة لجمع معلومات تخدم أهدافها.
وأوضح الصوراني أن هذه الممارسات تهدف إلى منع دخول المساعدات الإنسانية للنازحين في غزة، وإعاقة المرحلة الثانية من عملية الإعمار، بما في ذلك إدخال الكرافانات والمساعدات الأساسية، مضيفاً أن إسرائيل أعلنت وقف الحرب أمام العالم، لكنها على أرض الواقع تواصل حربها عبر منع المساعدات وإيقاف تراخيص أكثر من ثلاثين مؤسسة دولية كانت تقدم الدعم الإنساني للشعب الفلسطيني.

"صوماليلاند" تنفي التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل لبناء قواعد عسكرية

نفى إقليم "أرض الصومال" الاتهامات بالموافقة على استضافة منشآت عسكرية إسرائيلية أو توطين فلسطينيين نازحين من قطاع غزة مقابل اعتراف إسرائيل باستقلالها.
وأصدرت وزارة خارجية "صوماليلاند" بياناً رسمياً وصفت فيه هذه الادعاءات بأنها "لا أساس لها من الصحة"، مؤكدة أن تعامل هرجيسا مع تل أبيب "دبلوماسي بحت" ويتم "في احترام كامل للقانون الدولي".
وجاء النفي رداً على تصريحات الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، الذي قال في مقابلة تلفزيونية إن صوماليلاند قبلت ثلاثة شروط إسرائيلية مقابل الاعتراف بها كدولة هي: توطين فلسطينيين، وإقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية على ساحل خليج عدن، وانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام لتطبيع العلاقات.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلن الجمعة الماضية، اعتراف إسرائيل بـ"أرض الصومال" دولة مستقلة وذات سيادة.
ووقع نتنياهو، ووزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، وزعيم جمهورية "أرض الصومال"، المعلنة من جانب واحد، عبد الرحمن محمد عبد الله، إعلاناً مشتركاً بهذا الشأن.
قال الباحث السياسي، عمر محمد، إن نفي أرض الصومال لاتفاق مع إسرائيل على بناء قواعد عسكرية يهدف لامتصاص غضب الشارع واستكشاف الرأي العام الإسلامي والعربي.
وذكر أن أرض الصومال تخشى من تغلغل إسرائيل فيها حتى يتحول إلى استيطان، ومن ثم تدعي ملكيتها لهذه المناطق وهو ما تحاول إسرائيل نشره على نطاق واسع.
وأكد أن إقرار المشروع الآن سيؤدي إلى اضطرابات داخلية في منطقة القرن الإفريقي وهي منطقة حساسة قابلة للاشتعال لأدنى سبب.

رئيس مجلس القيادة اليمني: قرار إنهاء التواجد العسكري الإماراتي جاء لتصحيح المسار ولا يعني القطيعة

قال رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي إن "قرار إنهاء التواجد العسكري الإماراتي جاء لتصحيح مسار التحالف وبتنسيق مع قيادته ولا يعني القطيعة أو التنكر للعلاقات الثنائية"، وفق تعبيره.
وذكر العليمي، في بيان، أن "القرارات السيادية الأخيرة كانت خياراً اضطرارياً ومسؤولاً لاستعادة مسار السلام وحماية المدنيين، وحرصاً على تفادي انزلاق البلاد إلى دوامة عنف جديدة، ومنع فرض أمر واقع بقوة السلاح".
وأكد رئيس مجلس القيادة اليمني أنه "لم تُستثمر المُهل المتكررة لإعادة تطبيع الأوضاع في المحافظات الشرقية بصورة رشيدة من جانب المجلس الانتقالي، بل ترافقت مع دفع مزيد من القوات إلى محافظتي حضرموت والمهرة، ووصول شحنات عسكرية من مصادر خارجية، ما فرض على الدولة اتخاذ إجراءات حازمة بالتنسيق مع الأشقاء في قيادة تحالف دعم الشرعية، لمنع تحول الأزمة إلى واقع يصعب احتواؤه".
وحذّر رشاد العليمي من "أي محاولة للالتفاف على القرارات، ومتطلبات إنفاذها على الأرض"، مجدداً "التأكيد على عدالة القضية الجنوبية، والالتزام الجماعي بمعالجتها، بعيداً عن منطق القوة والإكراه".
قالت الباحثة السياسية اليمنية، ليلى لطف الثور، إن الفترة الماضية شهدت انحرافاً عن أسس إنشاء التحالف الذي جاء لتحرير اليمن.
وأوضحت أنه: "تم إنشاء قوة مسلحة خارج الشرعية، وفي ظل الدعم الإماراتي المستمر للانتقالي سوف تزيد التوترات في اليمن لذلك يعتبر خروج الإمارات الآن لتصحيح المسار"، مشيرة إلى "ضرورة استجابة الإمارات لهذه المطالب، حتى تتمكن الشرعية والتحالف من احتواء الأزمة على طاولة المفاوضات وعبر الحوار".

الرئيس الصيني يتعهد بضم تايوان.. ورئيس تايوان يتعهد بتعزيز دفاعات الجزيرة ويقول "مستعدون للتعاون مع الصين على قدم المساواة"

تعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ بضم تايوان، مشيراً إلى أن "إعادة التوحيد لها زخم تاريخي لا يقاوم"، وذلك بعد يوم من اختتام تدريبات عسكرية مكثفة حول الجزيرة، شملت "محاكاة حصار" للموانئ وإطلاق صواريخ وطائرات حربية.
وكان الجيش الصيني نفذ، يومي الاثنين والثلاثاء، تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية في محيط تايوان، تحاكي حصار الموانئ الرئيسية، إذ أرسلت البحرية والقوات الجوية وقوة الصواريخ وخفر السواحل لاحتواء الجزيرة الرئيسية لتايوان.
وأطلقت بكين على التدريبات اسم "مهمة العدالة 2025"، وقد اقتربت من تايوان أكثر من التدريبات السابقة. وقالت تايوان إن 27 صاروخاً أُطلقت باتجاهها، مع هبوط بعضها ضمن 27 ميلاً بحرياً من ساحلها.
من جانبه شدد رئيس تايوان لاي تشينغ تي على عزم الجزيرة "الدفاع عن سيادتها، وتعزيز دفاعاتها"، في مواجهة التوسع الصيني المتزايد، في أعقاب المناورات الصينية الواسعة حول الجزيرة.
وشدد على ضرورة زيادة المشتريات الدفاعية، وحض أحزاب المعارضة على "دعم خطته لزيادة الإنفاق الدفاعي 40 مليار دولار"، وهو اقتراح عالق حالياً إلى جانب قضايا أخرى في البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة.
قال مدير مجلة الصين اليوم حسين إسماعيل إن الصين لا تتوقع تصعيداً حاداً في المواجهة عبر مضيق تايوان، لكنها في الوقت نفسه تؤكد قدرتها على تسوية هذه المسألة بطريقتها الخاصة، مشدداً على أن استعادة تايوان تمثل قضية حيوية بالنسبة للأمة الصينية، وأن جميع الخيارات تبقى مطروحة بما فيها الخيار العسكري إذا اقتضت الضرورة.
وأوضح إسماعيل أن الصين تفضل صيغة "دولة واحدة ونظامان" التي طبقتها في هونغ كونغ وماكاو، لكنها لا تستبعد اللجوء إلى القوة العسكرية في حال تدخلت قوى خارجية أو أقدم الانفصاليون في تايوان على خطوات تكريس الانفصال، مضيفاً أن بكين تستند إلى مواثيق دولية فضلاً عن الاتفاقيات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة واليابان، التي تؤكد أن تايوان جزء لا يتجزأ من الصين وأن جمهورية الصين الشعبية هي الممثل الشرعي الوحيد لها.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала