https://sarabic.ae/20260110/دراسة-قد-تمتلك-البرازيل-أحد-أهم-أسرار-العالم-للعيش-لأكثر-من-110-عام--1109083761.html
دراسة: قد تمتلك البرازيل أحد أهم أسرار العالم للعيش لأكثر من 110 عام
دراسة: قد تمتلك البرازيل أحد أهم أسرار العالم للعيش لأكثر من 110 عام
سبوتنيك عربي
كشفت دراسة حديثة عن السبب الذي يجعل البرازيل واحدة من أهم الموارد، التي لا يتم استغلالها بشكل كاف لدراسة طول العمر الاستثنائي. 10.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-10T09:41+0000
2026-01-10T09:41+0000
2026-01-10T09:41+0000
مجتمع
منوعات
علوم
أخبار البرازيل
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/0a/1109083459_0:40:1000:603_1920x0_80_0_0_0627b3879153fc8df99310d7d2a83f23.jpg
وشملت الدراسة التي نُشرت في 6 يناير/ كانون الثاني الجاري بمجلة "Genomic Psychiatry"، وأعدّتها الدكتورة مايانا زاتز وفريقها بجامعة ساو باولو، أكثر من 160 شخصا في البرازيل تجاوزوا سن المئة، من بينهم 20 من "المعمرين الخارقين" الذين بلغوا 110 أعوام أو أكثر، وبينهم الأخت إيناه، أكبر معمّرة في العالم سابقا، التي توفيت في نيسان/ أبريل 2025 عن 116 عاما، إلى جانب أكبر رجلين معمرين موثقين عالميا.ووفقا للمؤلف الأول للدراسة، ماتيوس فيديغال دي كاسترو، فإن "هذا التنوع قد يخفي جينات وقائية نادرة لا تظهر في المجتمعات الأكثر تجانسا".وسبق أن كشفت دراسات على برازيليين فوق الـ60 عاما عن ملايين المتغيرات الجينية غير المعروفة سابقا، فيما حددت أبحاث لاحقة أكثر من 8 ملايين متغير جديد على مستوى المجتمع ككل، غير أن ما يلفت الأنظار ليس طول العمر فحسب، بل تمتع هؤلاء المعمرين بصحة جيدة وقدرة على الاستقلال الذاتي حتى في أعمار متقدمة، رغم عيش كثيرين منهم في مناطق تفتقر للرعاية الصحية الحديثة.وخلال جائحة فيروس "كورونا" المستجد، قدم بعض هؤلاء المعمرين دليلا إضافيا على صلابتهم البيولوجية، إذ أُصيب 3 منهم بالفيروس عام 2020 قبل توفر اللقاحات ونجوا، مع تسجيل استجابات مناعية قوية شملت إنتاج أجسام مضادة فعّالة وبروتينات دفاعية مبكرة.وأظهرت النتائج أن لديهم خلايا مناعية بقدرات تشبه تلك الموجودة لدى الشباب، مع أنماط غير معتادة في بعض الخلايا التائية.وتؤكد هذه المعطيات مكانة البرازيل المتقدمة عالميا في أبحاث طول العمر، لا سيما مع تمثيلها اللافت بين أطول المعمرين الذكور والإناث على حد سواء.ويأمل الباحثون في توسيع دراساتهم عبر نماذج خلوية وتعاون أكاديمي لفهم خصائص المناعة بشكل أعمق، مع دعوة المؤسسات الدولية المعنية بطول العمر والجينوم إلى إشراك مجتمعات متنوعة وراثيا، مثل المجتمع البرازيلي، في أبحاثها المستقبلية.
https://sarabic.ae/20201120/4-عادات-للحصول-على-عمر-طويل-1047259165.html
https://sarabic.ae/20250811/دراسة-تكشف-سر-المعمرين-قدرة-فريدة-على-تجنب-الأمراض-1103592684.html
أخبار البرازيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/0a/1109083459_83:0:971:666_1920x0_80_0_0_8071c299f2928a89745e423ac323d4e1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, علوم, أخبار البرازيل , الأخبار
منوعات, علوم, أخبار البرازيل , الأخبار
دراسة: قد تمتلك البرازيل أحد أهم أسرار العالم للعيش لأكثر من 110 عام
كشفت دراسة حديثة عن السبب الذي يجعل البرازيل واحدة من أهم الموارد، التي لا يتم استغلالها بشكل كاف لدراسة طول العمر الاستثنائي.
وشملت الدراسة التي نُشرت في 6 يناير/ كانون الثاني الجاري
بمجلة "Genomic Psychiatry
"، وأعدّتها الدكتورة مايانا زاتز وفريقها بجامعة ساو باولو، أكثر من 160 شخصا في البرازيل تجاوزوا سن المئة، من بينهم 20 من "المعمرين الخارقين" الذين بلغوا 110 أعوام أو أكثر، وبينهم الأخت إيناه، أكبر معمّرة في العالم سابقا، التي توفيت في نيسان/ أبريل 2025 عن 116 عاما، إلى جانب أكبر رجلين معمرين موثقين عالميا.
ويعود الاهتمام العلمي المتزايد بالبرازيل إلى تفردها الجيني، إذ يتميز مجتمعها بتنوع وراثي استثنائي تشكّل عبر قرون من الهجرة، بدءا من الاستعمار البرتغالي في القرن الـ16، مرورا بملايين الأفارقة المستعبدين، ثم موجات المهاجرين الأوروبيين واليابانيين.
ووفقا للمؤلف الأول للدراسة، ماتيوس فيديغال دي كاسترو، فإن "هذا التنوع قد يخفي جينات وقائية نادرة لا تظهر في المجتمعات الأكثر تجانسا".

20 نوفمبر 2020, 17:08 GMT
وسبق أن كشفت دراسات على برازيليين فوق الـ60 عاما عن ملايين المتغيرات الجينية غير المعروفة سابقا، فيما حددت أبحاث لاحقة أكثر من 8 ملايين متغير جديد على مستوى المجتمع ككل، غير أن ما يلفت الأنظار ليس طول العمر فحسب، بل تمتع هؤلاء المعمرين بصحة جيدة وقدرة على الاستقلال الذاتي حتى في أعمار متقدمة، رغم عيش كثيرين منهم في مناطق تفتقر للرعاية الصحية الحديثة.
وتبرز حالات عائلية لافتة في البرازيل، من بينها امرأة تبلغ 110 أعوام ولها 3 بنات أخ تجاوزن المئة، إحداهن كانت لا تزال تفوز بمسابقات السباحة في سن المئة، ويرى الباحثون أن دراسة هذه العائلات النادرة تفتح نافذة مهمة لفهم الوراثة متعددة الجينات والآليات اللاجينية المرتبطة بطول العمر.
وخلال جائحة فيروس "كورونا" المستجد، قدم بعض هؤلاء المعمرين دليلا إضافيا على صلابتهم البيولوجية، إذ أُصيب 3 منهم بالفيروس عام 2020 قبل توفر اللقاحات ونجوا، مع تسجيل استجابات مناعية قوية شملت إنتاج أجسام مضادة فعّالة وبروتينات دفاعية مبكرة.
وأظهرت النتائج أن لديهم خلايا مناعية بقدرات تشبه تلك الموجودة لدى الشباب، مع أنماط غير معتادة في بعض الخلايا التائية.
وتؤكد هذه المعطيات مكانة البرازيل المتقدمة عالميا في أبحاث طول العمر، لا سيما مع تمثيلها اللافت بين أطول المعمرين الذكور والإناث على حد سواء.
ويأمل الباحثون في توسيع دراساتهم عبر نماذج خلوية وتعاون أكاديمي لفهم خصائص المناعة بشكل أعمق، مع دعوة المؤسسات الدولية المعنية بطول العمر والجينوم إلى إشراك مجتمعات متنوعة وراثيا، مثل المجتمع البرازيلي، في أبحاثها المستقبلية.