https://sarabic.ae/20260115/موسيقى-وغناء-بين-الركام-مبادرة-للتخفيف-عن-أطفال-غزة-من-صدمات-الحرب-1109233834.html
موسيقى وغناء بين الركام... مبادرة للتخفيف عن أطفال غزة من صدمات الحرب
موسيقى وغناء بين الركام... مبادرة للتخفيف عن أطفال غزة من صدمات الحرب
سبوتنيك عربي
يعيش الفلسطينيون في غزة واقعا صعبا، ويواجه الأطفال عواقب مأساوية خلفتها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إلى جانب الحصار الذي تفرضه إسرائيل، ما أدى إلى تعرض... 15.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-15T13:00+0000
2026-01-15T13:00+0000
2026-01-15T20:16+0000
أخبار فلسطين اليوم
روسيا
أخبار روسيا اليوم
أخبار روسيا
العالم العربي
العالم
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/0e/1109234415_0:256:2730:1792_1920x0_80_0_0_e36e3e8a98b221be84028814c1e7a9b7.jpg
تبرز من بين الأنقاض مبادرات تجاه الأطفال، وتحول الدمار والركام إلى صوت غناء وموسيقى في ذاكرة الأطفال، وتزرع الأمل في نفوس الفئات الأكثر تضررا من الحرب، ومن هذه المبادرات مبادرة رولا دلول، والتي استطاعت من خلالها تحويل الركام إلى مساحات للتفريغ عن الأطفال بالموسيقى والغناء.وفي مدينة غزة وبين ركام منطقة تعرضت للدمار والقصف العنيف، وليس بعيدا عن مخيم الحياة للنازحين، يجتمع مجموعة من الأطفال مع المدربة رولا دلول للعزف والغناء وسط ركام بيوتهم وبيوت جيرانهم ومدارسهم المدمرة.وأضافت: "المبادرة لها تأثير إيجابي على الأطفال الذين سمعوا على مدار أكثر من عامين أصوات الحرب والقذائف، وهذا الركام الذي يحيط بنا من كل جانب كان قبل الحرب بيوتا ومدارس للأطفال، ومن خلال الموسيقى والغناء أعدنا له الحياة".وأشارت المدربة رولا إلى أن "مبادرة العزف والغناء تنسي الأطفال الخوف وتجعلهم يندمجون مع الألحان، حتى أن أصوات القذائف أو إطلاق النار لم تعد توقفهم عن الغناء أو العزف، وترسم على وجوهم الابتسامة في لحظات فرح قصيرة، في ظل واقع سلبهم الطفولة والأمان".ويأتي عدد من الأطفال النازحين إلى مبادرة رولا أينما حلت في غزة، في محاول للهروب من واقعهم الصعب، ومع بدء الغناء وارتفاع لحن الموسيقى، ترتفع الضحكات البريئة للأطفال الذين يبحثون عن فرصة للحياة بدون حرب، وبالرغم من صوت النار المرتفع الذي كان بالقرب من مكان غناء الأطفال إلا أنهم استمروا غير مكترثين به.وأشارالطفل النازح محمد سالم لوكالة "سبوتنيك": "كنا نسمع أصوات القذائف والصواريخ خلال الحرب، وكانت أصوات مخيفة، لذلك عندما سمعت عن هذه المبادرة قدمت لكي أشارك فيها وأغني بعيدا عن حياتنا التي نعيشها، مما ساعدني على تفريغ بعض من الطاقة السلبية التي لا تفارقنا، وأتمنى ألا أسمع صوت الحرب والقذائف، وأحلم أن يصل صوتنا ونعبر عن أحلامنا من خلال الموسيقى والغناء".وتسعى رولا إلى الاستمرار في مبادراتها تجاه الأطفال وتطويرها لتشمل مناطق عدة في قطاع غزة، فقد منحت هذه المبادرة لحظات إنسانية جميلة للأطفال ودفعتهم للتعبير عن الفرح في مواجهة الخوف.وقالت رولا دلول: "أتمنى أن تنتهي الحرب وتعود غزة كما كانت ونبني ما دمر وهدم، ونحصل على أيام أجمل من الأيام التي عشناها بسبب الحرب".وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" عن "مقتل 100 طفل على الأقل منذ بدء وقف إطلاق النار قبل 3 أشهر". ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر 2023، ارتفع عدد القتلى في قطاع غزة إلى 71,439 قتيل، و171,324 مصابا، غالبيتهم من النساء والأطفال.
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/0e/1109234415_0:0:2730:2048_1920x0_80_0_0_04b109ef7a1cff3051a1906986204fa0.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
أخبار فلسطين اليوم, روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, العالم العربي, العالم, تقارير سبوتنيك
أخبار فلسطين اليوم, روسيا, أخبار روسيا اليوم, أخبار روسيا, العالم العربي, العالم, تقارير سبوتنيك
موسيقى وغناء بين الركام... مبادرة للتخفيف عن أطفال غزة من صدمات الحرب
13:00 GMT 15.01.2026 (تم التحديث: 20:16 GMT 15.01.2026) أجود جرادات
مراسل وكالة "سبوتنيك" في فلسطين
حصري
يعيش الفلسطينيون في غزة واقعا صعبا، ويواجه الأطفال عواقب مأساوية خلفتها الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إلى جانب الحصار الذي تفرضه إسرائيل، ما أدى إلى تعرض الأطفال لصدمات نفسية بحاجة إلى علاج، فيما تلقي الحرب بظلالها القاسية عليهم.
تبرز من بين الأنقاض مبادرات تجاه الأطفال، وتحول الدمار والركام إلى صوت غناء وموسيقى في ذاكرة الأطفال، وتزرع الأمل في نفوس الفئات الأكثر تضررا من الحرب، ومن هذه المبادرات مبادرة رولا دلول، والتي استطاعت من خلالها تحويل الركام إلى مساحات للتفريغ عن الأطفال بالموسيقى والغناء.
وفي مدينة غزة وبين ركام منطقة تعرضت للدمار والقصف العنيف، وليس بعيدا عن مخيم الحياة للنازحين، يجتمع مجموعة من الأطفال مع المدربة رولا دلول للعزف والغناء وسط ركام بيوتهم وبيوت جيرانهم ومدارسهم المدمرة.
قالت مدربة الموسيقى والغناء، رولا دلول، لوكالة "سبوتنيك": "الفكرة بدأت بشكل عفوي من خلال الغناء والعزف مع أطفال الجيران، وكنا نغني في الأماكن التي تعرضت للقصف، ثم تحولت الفكرة إلى مبادرة للأطفال النازحين في غزة، سواء في مناطق الركام أو حتى مع الأطفال النازحين بالقرب من شاطئ البحر، وأصبح يشارك في هذه المبادرة عدد أكبر من الأطفال".
وأضافت: "المبادرة لها تأثير إيجابي على الأطفال الذين سمعوا على مدار أكثر من عامين أصوات الحرب والقذائف، وهذا الركام الذي يحيط بنا من كل جانب كان قبل الحرب بيوتا ومدارس للأطفال، ومن خلال الموسيقى والغناء أعدنا له الحياة".
وأشارت المدربة رولا إلى أن "مبادرة العزف والغناء تنسي الأطفال الخوف وتجعلهم يندمجون مع الألحان، حتى أن أصوات القذائف أو إطلاق النار لم تعد توقفهم عن الغناء أو العزف، وترسم على وجوهم الابتسامة في لحظات فرح قصيرة، في ظل واقع سلبهم الطفولة والأمان".
وذكرت رولا لـ "سبوتنيك": "الأغاني التي يرددها الأطفال ذات طابع وطني وتراثي يحث على التمسك بالأرض، وكذلك تحمل الأغاني والألحان معاني الطفولة والأمل والفرح، ونهدف من خلال هذه المبادرة إلى زرع معان في نفوس الأطفال، مثل الجمال والانتماء وإعادة البناء والحياة التي توقفت بسبب الحرب".
ويأتي عدد من الأطفال النازحين إلى مبادرة رولا أينما حلت في غزة، في محاول للهروب من واقعهم الصعب، ومع بدء الغناء وارتفاع لحن الموسيقى، ترتفع الضحكات البريئة للأطفال الذين يبحثون عن فرصة للحياة بدون حرب، وبالرغم من صوت النار المرتفع الذي كان بالقرب من مكان غناء الأطفال إلا أنهم استمروا غير مكترثين به.
وأشارالطفل النازح محمد سالم لوكالة "سبوتنيك": "كنا نسمع أصوات القذائف والصواريخ خلال الحرب، وكانت أصوات مخيفة، لذلك عندما سمعت عن هذه المبادرة قدمت لكي أشارك فيها وأغني بعيدا عن حياتنا التي نعيشها، مما ساعدني على تفريغ بعض من الطاقة السلبية التي لا تفارقنا، وأتمنى ألا أسمع صوت الحرب والقذائف، وأحلم أن يصل صوتنا ونعبر عن أحلامنا من خلال الموسيقى والغناء".
وبدورها قالت الطفلة فرح سالم: "نحاول أن ننسى ذكريات الحرب ونفرغ عن أنفسنا، وبالرغم أن الدمار بشع إلا أن هذه المبادرة تجعلنا نعيد بعض البهجة والفرح لهذا المكان من خلال الغناء، وأتمنى توفير مراكز تعليمية وآلات موسيقية كي نعزف عليها".
وتسعى رولا إلى الاستمرار في مبادراتها تجاه الأطفال وتطويرها لتشمل مناطق عدة في قطاع غزة، فقد منحت هذه المبادرة لحظات إنسانية جميلة للأطفال ودفعتهم للتعبير عن الفرح في مواجهة الخوف.
وقالت رولا دلول: "أتمنى أن تنتهي الحرب وتعود غزة كما كانت ونبني ما دمر وهدم، ونحصل على أيام أجمل من الأيام التي عشناها بسبب الحرب".
ويعاني أطفال غزة من مأساة إنسانية عميقة خلفتها الحرب، فمنهم من قتل أو أصيب أو بترت أطرافه، ولم يسلم الأطفال من تداعيات النزوح وانعدام الأمان وسوء التغذية وانتشار الأمراض وفقدان الأهل، مما أدى إلى صدمات نفسية حادة.
وأعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" عن "مقتل 100 طفل على الأقل منذ بدء وقف إطلاق النار قبل 3 أشهر". ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر 2023، ارتفع عدد القتلى في قطاع غزة إلى 71,439 قتيل، و171,324 مصابا، غالبيتهم من النساء والأطفال.