https://sarabic.ae/20260121/العراق-النازحون-في-دهوك-يواجهون-ظروفا-جوية-قاسية-بالتزامن-مع-موجة-الصقيع---1109467664.html
العراق.. النازحون في دهوك يواجهون ظروفا جوية قاسية بالتزامن مع موجة الصقيع
العراق.. النازحون في دهوك يواجهون ظروفا جوية قاسية بالتزامن مع موجة الصقيع
سبوتنيك عربي
بين خيام مهترئة لا تقي من صقيع الشتاء، وليل طويل يضاعف وجع الانتظار، تتجدد معاناة آلاف النازحين في مخيمات شمال العراق مع كل موجة برد قاسية. 21.01.2026, سبوتنيك عربي
2026-01-21T11:00+0000
2026-01-21T11:00+0000
2026-01-21T11:04+0000
العراق
مخيم
موجة البرد
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/15/1109466782_10:0:1270:709_1920x0_80_0_0_e9c4aee29b0b0f8e4c7a2df8cd017e9a.jpg
11 عاما مرت وما زالت عائلات كثيرة، تواجه قسوة الطقس بأجساد أنهكها النزوح وغياب الدعم، في مشهد إنساني مؤلم يعكس حجم المأساة، التي يعيشها نازحو سنجار، حيث يتحول الشتاء من فصل عابر إلى تهديد حقيقي للحياة.وأكدت الجهات المعنية أن فرق الدائرة تعمل على مدار 24 ساعة، وموزعة في عموم محافظة دهوك، حيث تمكنت من فتح طريق دهوك – ناحية كاني ماسي الحدودية مع تركيا، بعد أن بلغ سمك الثلوج نحو 35 سنتيمترا.وأوضح حسين أن "وزارة الهجرة والمهجرين، قطعت جميع المساعدات عن المخيمات، وبشكل خاص مادة النفط الأبيض"، مشيرًا إلى أن "العائلات باتت بأمس الحاجة إلى الوقود لتشغيل وسائل التدفئة، إضافة إلى حاجتها إلى خيام صالحة للاستخدام، إذ أن الكثير من الخيام الحالية مهترئة وغير قادرة على مقاومة البرد".وأشار إلى أن "نحو 14 مخيما لا تزال قائمة حتى الآن، تضم ما يزيد على 100 ألف نازح، يعيشون في ظل غياب شبه تام للدعم الإنساني"، مطالبًا "الجهات الحكومية والمنظمات المعنية بتوفير النفط الأبيض بشكل عاجل خلال فصل الشتاء الحالي، إلى حين تأمين عودة آمنة وكريمة للعوائل إلى مناطقها الأصلية".أوضاع مأساويةوأشار إلى أن "فصل الشتاء يشكل تحديًا مضاعفا للنازحين، في ظل البرودة الشديدة وغياب وقود التدفئة، ما يعرض الأطفال وكبار السن لمخاطر صحية متزايدة"، داعيًا الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية إلى "التدخل العاجل لتحسين الأوضاع وتوفير مستلزمات التدفئة والدعم الإنساني اللازم".
العراق
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/15/1109466782_168:0:1113:709_1920x0_80_0_0_5b74aa24b6d5aa442cd527621d39565a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
العراق, مخيم, موجة البرد, تقارير سبوتنيك, حصري
العراق, مخيم, موجة البرد, تقارير سبوتنيك, حصري
العراق.. النازحون في دهوك يواجهون ظروفا جوية قاسية بالتزامن مع موجة الصقيع
11:00 GMT 21.01.2026 (تم التحديث: 11:04 GMT 21.01.2026) حسن نبيل
مراسل "سبوتنيك" في العراق
حصري
بين خيام مهترئة لا تقي من صقيع الشتاء، وليل طويل يضاعف وجع الانتظار، تتجدد معاناة آلاف النازحين في مخيمات شمال العراق مع كل موجة برد قاسية.
11 عاما مرت وما زالت عائلات كثيرة، تواجه قسوة الطقس بأجساد أنهكها النزوح وغياب الدعم، في مشهد إنساني مؤلم يعكس حجم المأساة، التي يعيشها نازحو سنجار، حيث يتحول الشتاء من فصل عابر إلى تهديد حقيقي للحياة.
وتشهد محافظة دهوك ومناطق شمالي العراق، موجة برد قارس رافقها تساقط كثيف للثلوج، ما استدعى تحرك فرق الصيانة بشكل مكثف لضمان استمرار حركة السير.
وأكدت الجهات المعنية أن فرق الدائرة تعمل على مدار 24 ساعة، وموزعة في عموم محافظة دهوك، حيث تمكنت من فتح طريق دهوك – ناحية كاني ماسي الحدودية مع تركيا، بعد أن بلغ سمك الثلوج نحو 35 سنتيمترا.
وأكد رشيد حسين، ناشط من قضاء سنجار، في حديث لوكالة "سبوتنيك"، أن "معاناة النازحين في المخيمات ما تزال مستمرة منذ أكثر من 11 عاما، في ظل ظروف إنسانية قاسية تفاقمت مع موجة البرد الحالية، ولا سيما ما يتعلق بمعاناة الأطفال وكبار السن".
وأوضح حسين أن "وزارة الهجرة والمهجرين، قطعت جميع المساعدات عن المخيمات، وبشكل خاص مادة النفط الأبيض"، مشيرًا إلى أن "
العائلات باتت بأمس الحاجة إلى الوقود لتشغيل وسائل التدفئة، إضافة إلى حاجتها إلى خيام صالحة للاستخدام، إذ أن الكثير من الخيام الحالية مهترئة وغير قادرة على مقاومة البرد".
وأضاف الناشط من قضاء سنجار: "موجة البرد الشديدة التي تشهدها مناطق شمال العراق، ولا سيما محافظة دهوك، انعكست بشكل مباشر على أوضاع العوائل القاطنة في المخيمات، حيث تعاني الأسر من ظروف صعبة تهدد سلامة الأطفال والمرضى وكبار السن".
وأشار إلى أن "نحو 14 مخيما لا تزال قائمة حتى الآن، تضم ما يزيد على 100 ألف نازح، يعيشون في ظل غياب شبه تام للدعم الإنساني"، مطالبًا "الجهات الحكومية والمنظمات المعنية بتوفير النفط الأبيض بشكل عاجل خلال فصل الشتاء الحالي، إلى حين
تأمين عودة آمنة وكريمة للعوائل إلى مناطقها الأصلية".
في المقابل، قال ميرزا خليل، أحد النازحين القاطنين في المخيمات، في حديث لـ"سبوتنيك": "أوضاع التدفئة والخدمات الأساسية تشهد تدهورا كبيرا، والعائلات تعيش داخل المخيمات في ظروف إنسانية قاسية، وسط انعدام شبه تام للخدمات"، مبيّنًا أن "المخيم يفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، ولا توجد مساعدات منتظمة أو رواتب تسهم في سد الاحتياجات الأساسية".
وأشار إلى أن "فصل الشتاء يشكل تحديًا مضاعفا للنازحين، في ظل البرودة الشديدة وغياب وقود التدفئة، ما يعرض الأطفال وكبار السن لمخاطر صحية متزايدة"، داعيًا الجهات المعنية والمنظمات الإنسانية إلى "التدخل العاجل لتحسين الأوضاع وتوفير مستلزمات التدفئة والدعم الإنساني اللازم".