https://sarabic.ae/20260208/أوفيتشينيكيوف-بين-الإمبراطورية-والأرض-المقدسة-معلم-في-مهمة-سامية--1110142105.html
أوفيتشينيكيوف.. بين الإمبراطورية والأرض المقدسة.. معلم في مهمة سامية
أوفيتشينيكيوف.. بين الإمبراطورية والأرض المقدسة.. معلم في مهمة سامية
سبوتنيك عربي
في حلقة اليوم من برنامج "الإنسان والثقافة".. ميخائيل أوفيتشينكوف والمعلمين الروس الأوائل في فلسطين تحت الحكم العثماني. 08.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-08T12:15+0000
2026-02-08T12:15+0000
2026-02-08T12:16+0000
راديو
الإنسان والثقافة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/08/1110141722_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_6fed58cbde2ef6bc8869480288c151e6.png
أوفيتشينيكيوف.. بين الإمبراطورية والأرض المقدسة.. معلم في مهمة سامية
سبوتنيك عربي
أوفيتشينيكيوف.. بين الإمبراطورية والأرض المقدسة.. معلم في مهمة سامية
في حلقة اليوم من البرنامج، نقوم برحلة تاريخية نعود بها إلى نهايات القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، إلى أرض فلسطين تحت الحكم العثماني. ليست رحلة عن حروب وسياسات، بل رحلة عن نور آخر، نور العلم والمعرفة. رحلة تتحدث عن رسالة تربوية سامية، حملها رجال ونساء من قلب روسيا الباردة إلى أرض فلسطين الدافئة.كما نسلط الضوء على واحد من الرموز التي حملت هذه الرسالة، المعلم الروسي ميخائيل أوفتشينيكوف، ذلك الرجل وغيره من المعلمين والمدرّسات الروس الأوائل، الذي ترك وطنه وقطع آلاف الأميال ليغرس بذور العلم في تربة جديدة.في تلك الفترة، وبين أزقة القدس وحاراتها، وعلى تلال الناصرة ومدن الساحل، كانت تنتشر مدارس وجمعيات تابعة للجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية. هذه الجمعية، التي أسستها روسيا القيصرية، لم تكن مجرد كيان ديني أو سياسي فحسب، بل كانت أيضًا منارة تعليمية وثقافية أضاءت لعقود.وقال الكاتب الصحفي والمترجم والخبير في تاريخ الثقافة الروسية الأستاذ عماد الدين رائف، بهذا الصدد في حديث لبرنامجنا:وأشار رائف إلى أن "هذه المقالات تضمنت جملة من الملحوظات المهمّة حول الناس الذين تحدث عنهم، من عرب فلسطين، والحجاج الروس والألمان واليونانيين والإنكليز، والفلاحين المصريين. كما تتميز الرسائل بانشغال كاتبها بقضايا اجتماعية واقتصادية متنوعة، منها الزراعة وشبكات السكك الحديدية في فلسطين والعلاقات الاجتماعية والتعليم"، وأردف: "يصف بشغف الطبيعة والرحلات إلى أماكن محددة مستعرضًا جانبًا من تاريخها، ويذكر وقائع شيّقة عن مدن الجليل وقراه والقدس ويافا والقسطنطينية وأثينا والإسكندرية والقاهرة".التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
عماد الطفيلي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0c/07/1070940418_0:0:751:751_100x100_80_0_0_c97eb009730fd30fa7166b8c8322fa30.jpg
عماد الطفيلي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0c/07/1070940418_0:0:751:751_100x100_80_0_0_c97eb009730fd30fa7166b8c8322fa30.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/08/1110141722_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_3adf20a46601a96b335eef267dcac9cc.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
عماد الطفيلي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0c/07/1070940418_0:0:751:751_100x100_80_0_0_c97eb009730fd30fa7166b8c8322fa30.jpg
الإنسان والثقافة, аудио
أوفيتشينيكيوف.. بين الإمبراطورية والأرض المقدسة.. معلم في مهمة سامية
12:15 GMT 08.02.2026 (تم التحديث: 12:16 GMT 08.02.2026) عماد الطفيلي
معد ومقدم برنامج في إذاعة "سبوتنيك"
في حلقة اليوم من برنامج "الإنسان والثقافة".. ميخائيل أوفيتشينكوف والمعلمين الروس الأوائل في فلسطين تحت الحكم العثماني.
في حلقة اليوم من البرنامج، نقوم برحلة تاريخية نعود بها إلى نهايات القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، إلى أرض فلسطين تحت الحكم العثماني. ليست رحلة عن حروب وسياسات، بل رحلة عن نور آخر، نور العلم والمعرفة. رحلة تتحدث عن رسالة تربوية سامية، حملها رجال ونساء من قلب روسيا الباردة إلى أرض فلسطين الدافئة.
كما نسلط الضوء على واحد من الرموز التي حملت هذه الرسالة، المعلم الروسي ميخائيل أوفتشينيكوف، ذلك الرجل وغيره من المعلمين والمدرّسات الروس الأوائل، الذي ترك وطنه وقطع آلاف الأميال ليغرس بذور العلم في تربة جديدة.
في تلك الفترة، وبين أزقة القدس وحاراتها، وعلى تلال الناصرة ومدن الساحل، كانت تنتشر مدارس وجمعيات تابعة للجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية. هذه الجمعية، التي أسستها روسيا القيصرية، لم تكن مجرد كيان ديني أو سياسي فحسب، بل كانت أيضًا منارة تعليمية وثقافية أضاءت لعقود.
وقال الكاتب الصحفي والمترجم والخبير في تاريخ الثقافة الروسية الأستاذ عماد الدين رائف، بهذا الصدد في حديث لبرنامجنا:
ينتمي ميخائيل أوفيتشينيكوف، إلى الرعيل الأول من المعلمين الروس، الذين خدموا في المؤسسات التربوية التابعة للجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية، في فلسطين. نشر سلسلة مقالات في صحيفة روسية صغيرة "بيسكوفسكي غورودسكوي ليستوك"، بين عامي 1893 و1895. وتصدّر العنوان الجامع لهذه المقالات "رسائل من فلسطين" كانت هوية الكاتب واضحة بالنسبة إلى القارئ، معلّم روسي يعمل بعيدًا عن وطنه في بيئة ثقافية غريبة، إلا أنه عرّف عن نفسه بأنه معلم أرثوذكسي من رعايا الإمبراطورية الروسية.
وأشار رائف إلى أن "هذه المقالات تضمنت جملة من الملحوظات المهمّة حول الناس الذين تحدث عنهم، من عرب فلسطين، والحجاج الروس والألمان واليونانيين والإنكليز، والفلاحين المصريين. كما تتميز الرسائل بانشغال كاتبها بقضايا اجتماعية واقتصادية متنوعة، منها الزراعة وشبكات السكك الحديدية في فلسطين والعلاقات الاجتماعية والتعليم"، وأردف: "يصف بشغف الطبيعة والرحلات إلى أماكن محددة مستعرضًا جانبًا من تاريخها، ويذكر وقائع شيّقة عن مدن الجليل وقراه والقدس ويافا والقسطنطينية وأثينا والإسكندرية والقاهرة".
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...