https://sarabic.ae/20260209/الأمم-المتحدة-تعرب-عن-قلقها-البالغ-من-احتمال-حدوث-انتهاكات-وتجاوزات-في-كردفان-بالسودان-1110198345.html
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ من احتمال حدوث انتهاكات وتجاوزات في كردفان بالسودان
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ من احتمال حدوث انتهاكات وتجاوزات في كردفان بالسودان
سبوتنيك عربي
أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الاثنين، عن قلقه البالغ من احتمال حدوث انتهاكات وتجاوزات في كردفان بالسودان. 09.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-09T20:45+0000
2026-02-09T20:45+0000
2026-02-09T20:45+0000
أخبار السودان اليوم
مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان
العالم
قوات الدعم السريع السودانية
الجيش السوداني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/0e/1107115362_0:0:1000:563_1920x0_80_0_0_eb335b6040c7a6ba4aa738ee61a3d444.jpg
وقال تورك خلال إحاطة بخصوص مدينة الفاشر أمام مجلس حقوق الإنسان الأممي: "في الواقع، يساورني قلق بالغ من احتمال تكرار هذه الانتهاكات والتجاوزات في إقليم كردفان".وتابع: "بعد مرور ما يقرب من ثلاث سنوات على هذا الصراع، لا يزال مكتبي يوثق انتهاكات صارخة للقانون الإنساني الدولي وانتهاكات وتجاوزات القانون الدولي لحقوق الإنسان، دون وجود تدابير فعالة لمعالجتها أو منعها".وكانت قوات الدعم السريع السودانية أعلنت، في 26 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، سيطرتها الكاملة على مدينة الفاشر بإقليم دارفور غربي البلاد، بعد معارك عنيفة مع الجيش السوداني، إلا أن رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، أكد أن انسحاب قوات الجيش من المدينة جاء لتجنب مزيد من الدمار، لكن مراقبين يرون أن قوات الجيش لم تكن لتنسحب من مدينة استراتيجية لو لم تتلق هزيمة عسكرية محققة.كما أعلنت قوات الدعم السريع السودانية، قبل ذلك، السيطرة على مدينة بارا الاستراتيجية في شمال كردفان بعد معارك مع قوات الجيش السوداني، إلا أن الناطق باسم حركة "جيش تحرير السودان" الصادق علي النور، نفى في تصريح لوكالة "سبوتنيك" صحة ما أعلنته قوات الدعم السريع السودانية بشأن استعادتها السيطرة الكاملة على مدينة بارا.وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو للعلن، بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.
https://sarabic.ae/20260208/الإمارات-ترحب-بخطة-السلام-الشاملة-للسودان-التي-أعلنها-مستشار-الرئيس-الأمريكي-1110153920.html
https://sarabic.ae/20260208/غوتيريش-يحذر-من-تصاعد-العنف-في-جنوب-السودان-1110150647.html
https://sarabic.ae/20260208/جامعة-الدول-العربية-استهداف-قوافل-الإغاثة-في-السودان-جريمة-حرب-مكتملة-الأركان-1110133586.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/0e/1107115362_79:0:967:666_1920x0_80_0_0_97ca4f6215b05e4228dc316750e684c0.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار السودان اليوم, مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان, العالم, قوات الدعم السريع السودانية, الجيش السوداني
أخبار السودان اليوم, مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان, العالم, قوات الدعم السريع السودانية, الجيش السوداني
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ من احتمال حدوث انتهاكات وتجاوزات في كردفان بالسودان
أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الاثنين، عن قلقه البالغ من احتمال حدوث انتهاكات وتجاوزات في كردفان بالسودان.
وقال تورك خلال إحاطة بخصوص مدينة الفاشر أمام مجلس حقوق الإنسان الأممي: "في الواقع، يساورني قلق بالغ من احتمال تكرار هذه الانتهاكات والتجاوزات في إقليم كردفان".
وأضاف: "أحثّ كل دولة على التفكير فيما كان يمكنها فعله لمنع مقتل آلاف المدنيين في الفاشر، وما ستفعله لمنع تكرار ذلك في أيّ مكان آخر في السودان".
وتابع: "بعد مرور ما يقرب من ثلاث سنوات على هذا الصراع، لا يزال مكتبي يوثق
انتهاكات صارخة للقانون الإنساني الدولي وانتهاكات وتجاوزات القانون الدولي لحقوق الإنسان، دون وجود تدابير فعالة لمعالجتها أو منعها".
واعتبر المفوض الأممي أن "الأحداث التي وقعت في الفاشر بالسودان في تشرين الأول/أكتوبر الماضي كارثة إنسانية مروعة كان من الممكن تجنبها".
وكانت قوات الدعم السريع السودانية أعلنت، في 26 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، سيطرتها الكاملة على مدينة الفاشر بإقليم دارفور غربي البلاد، بعد معارك عنيفة مع الجيش السوداني، إلا أن رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، أكد أن انسحاب قوات الجيش من المدينة جاء لتجنب مزيد من الدمار، لكن مراقبين يرون أن قوات الجيش لم تكن لتنسحب من مدينة استراتيجية لو لم تتلق هزيمة عسكرية محققة.
كما أعلنت قوات الدعم السريع السودانية، قبل ذلك،
السيطرة على مدينة بارا الاستراتيجية في شمال كردفان بعد معارك مع قوات الجيش السوداني، إلا أن الناطق باسم حركة "جيش تحرير السودان" الصادق علي النور، نفى في تصريح لوكالة "سبوتنيك" صحة ما أعلنته قوات الدعم السريع السودانية بشأن استعادتها السيطرة الكاملة على مدينة بارا.
وفي نيسان/أبريل عام 2023، اندلعت اشتباكات عنيفة وواسعة النطاق بين قوات الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في مناطق متفرقة بالسودان، حيث يحاول كل من الطرفين السيطرة على مقار حيوية.
وتوسطت أطراف عربية وأفريقية ودولية لوقف إطلاق النار، إلا أن هذه الوساطات لم تنجح في التوصل لوقف دائم لإطلاق النار.
وخرجت الخلافات بين رئيس مجلس السيادة قائد القوات المسلحة السودانية، عبد الفتاح البرهان، وبين قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو للعلن، بعد توقيع "الاتفاق الإطاري" المؤسس للفترة الانتقالية بين المكون العسكري الذي يضم قوات الجيش وقوات الدعم السريع، الذي أقر بخروج الجيش من السياسة وتسليم السلطة للمدنيين.
واتهم دقلو الجيش السوداني بالتخطيط للبقاء في الحكم، وعدم تسليم السلطة للمدنيين بعد مطالبات الجيش بدمج قوات الدعم السريع تحت لواء القوات المسلحة، بينما اعتبر الجيش تحركات قوات الدعم السريع، تمردًا ضد الدولة.
وأسفرت الحرب عن
مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، بعضهم إلى دول الجوار، كما تسببت بأزمة إنسانية تعد من الأسوأ في العالم، بحسب الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي.