https://sarabic.ae/20260212/نقوش-عمرها-10-آلاف-عام-تظهر-في-جنوب-سيناء-صور-1110297398.html
نقوش عمرها 10 آلاف عام تظهر في جنوب سيناء.. صور
نقوش عمرها 10 آلاف عام تظهر في جنوب سيناء.. صور
سبوتنيك عربي
أعلنت مصر، اليوم الخميس، اكتشاف موقع أثري جديد في جنوب سيناء يضم نقوشا ورسومات صخرية، تعود مبدئيا إلى الفترة بين 10 آلاف و5500 عام قبل الميلاد، وتجسد مشاهد... 12.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-12T15:13+0000
2026-02-12T15:13+0000
2026-02-12T15:13+0000
مجتمع
مصر
أخبار مصر الآن
منوعات
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/04/1101302110_0:21:390:240_1920x0_80_0_0_6625535ff3dcb256b6cf7642854c6c48.jpg
وذكرت وزارة السياحة والآثار المصرية في بيان لها، أن الموقع المعروف باسم "هضبة أم عِراك"، يقع قرب سرابيط الخادم، ويعد من أبرز اكتشافات الفن الصخري في السنوات الأخيرة، إذ يضم مأوى صخريا طبيعيا من الحجر الرملي يمتد لأكثر من 100 متر.كما أسفرت أعمال المسح عن العثور على أدوات حجرية وكسر فخارية، يعود بعضها إلى عصر الدولة الوسطى وأخرى إلى العصر الروماني، مما يشير إلى استمرار استخدام الموقع عبر آلاف السنين.وأكد وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، أن "الاكتشاف يمثل دليلا على تعاقب الحضارات في هذه المنطقة"، فيما أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، هشام الليثي، أن "الموقع يضم طبقات من النقوش تمتد من عصور ما قبل التاريخ حتى الفترات الإسلامية، ليشكل "متحفا طبيعيا مفتوحا" يوثق تطور التعبير الفني عبر العصور".وتتنوع النقوش بين التي تم تنفيذها بطريقة الحفر الغائر، وتُظهر صيادا يستخدم القوس في صيد الوعل، يصاحبه عدد من كلاب الصيد، في مشهد يعكس أنماط المعيشة والأنشطة الاقتصادية للمجتمعات البشرية الأولى.كما تشمل مجموعات أخرى من النقوش، "مناظر لجمال وخيول بأشكال متعددة يمتطيها أشخاص يحملون أدوات الحرب، ويرافق بعضها كتابات نبطية، بما يشير إلى فترات تاريخية لاحقة شهدت تفاعلات حضارية وثقافية متنوعة بالمنطقة"، بحسب بيان وزارة السياحة والآثار المصرية.وأضاف البيان أنه "تم توثيق مجموعة من الكتابات المنفذة باللغة العربية، تمثل شاهدا مهما على استمرارية استخدام الموقع خلال الفترات الإسلامية المبكرة وما تلاها".
https://sarabic.ae/20251210/حطام-سفينة-ترفيهية-يعود-لـ2000-عام-كشف-أثري-بالإسكندرية-يكشف-جانبا-غامضا-من-حياة-مصر-الرومانية--1108012426.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/04/1101302110_22:0:369:260_1920x0_80_0_0_16904ba34285ad28fcafdcc48fb3c56e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مصر, أخبار مصر الآن, منوعات, الأخبار
مصر, أخبار مصر الآن, منوعات, الأخبار
نقوش عمرها 10 آلاف عام تظهر في جنوب سيناء.. صور
أعلنت مصر، اليوم الخميس، اكتشاف موقع أثري جديد في جنوب سيناء يضم نقوشا ورسومات صخرية، تعود مبدئيا إلى الفترة بين 10 آلاف و5500 عام قبل الميلاد، وتجسد مشاهد لحيوانات تعكس طبيعة الحياة في العصور المبكرة.
وذكرت وزارة السياحة والآثار المصرية في بيان لها، أن الموقع المعروف باسم "هضبة أم عِراك"، يقع قرب سرابيط الخادم، ويعد من أبرز اكتشافات الفن الصخري في السنوات الأخيرة، إذ يضم مأوى صخريا طبيعيا من الحجر الرملي يمتد لأكثر من 100 متر.
كما أسفرت أعمال المسح عن العثور على أدوات حجرية وكسر فخارية، يعود بعضها إلى عصر الدولة الوسطى وأخرى إلى العصر الروماني، مما يشير إلى استمرار استخدام الموقع عبر آلاف السنين.
وأكد وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، أن "الاكتشاف يمثل دليلا على تعاقب الحضارات في هذه المنطقة"، فيما أوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، هشام الليثي، أن "الموقع يضم طبقات من النقوش تمتد من عصور ما قبل التاريخ حتى الفترات الإسلامية، ليشكل "متحفا طبيعيا مفتوحا" يوثق تطور التعبير الفني عبر العصور".

10 ديسمبر 2025, 10:00 GMT
وتتنوع النقوش بين التي تم تنفيذها بطريقة الحفر الغائر، وتُظهر صيادا يستخدم القوس في صيد الوعل، يصاحبه عدد من كلاب الصيد، في مشهد يعكس أنماط المعيشة والأنشطة الاقتصادية للمجتمعات البشرية الأولى.
كما تشمل مجموعات أخرى من النقوش، "مناظر لجمال وخيول بأشكال متعددة يمتطيها أشخاص يحملون أدوات الحرب، ويرافق بعضها كتابات نبطية، بما يشير إلى فترات تاريخية لاحقة شهدت تفاعلات حضارية وثقافية متنوعة بالمنطقة"، بحسب بيان وزارة السياحة والآثار المصرية.
وأضاف البيان أنه "تم توثيق مجموعة من الكتابات المنفذة باللغة العربية، تمثل شاهدا مهما على استمرارية استخدام الموقع خلال الفترات الإسلامية المبكرة وما تلاها".