https://sarabic.ae/20260215/فاسيلي-جوكوفسكي-المعلم-الذي-هزمه-تلميذه-بوشكين-وأضاء-سماء-الأدب--1110387919.html
فاسيلي جوكوفسكي... المعلم الذي هزمه تلميذه بوشكين وأضاء سماء الأدب
فاسيلي جوكوفسكي... المعلم الذي هزمه تلميذه بوشكين وأضاء سماء الأدب
سبوتنيك عربي
في حلقة اليوم من برنامج "الإنسان والثقافة"، نناقش: الذكرى الـ243 لميلاد الشاعر والمترجم الروسي فاسيلي أندريفيتش. مصر وروسيا في "عيون الشباب". الإقبال العربي... 15.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-15T14:00+0000
2026-02-15T14:00+0000
2026-02-15T14:00+0000
راديو
الإنسان والثقافة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/0f/1110387737_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_c44f01aafc5d159b6935e310ecebfbc9.png
فاسيلي جوكوفسكي: المعلم الذي هزمه تلميذه بوشكين وأضاء سماء الأدب
سبوتنيك عربي
فاسيلي جوكوفسكي: المعلم الذي هزمه تلميذه بوشكين وأضاء سماء الأدب
نتحدث في حلقة اليوم عن الذكرى الـ 243 لميلاد فاسيلي أندرييفيتش جوكوفسكي، الشاعر ومؤسس الحركة الرومانسية في الأدب الروسي، وأحد أعظم المترجمين في التاريخ الروسي.الشاعر فاسيلي أندرييفيتش جوكوفسكي، الرجل الذي قال عنه الناقد الكبير بيلينسكي: "لولاه، ما كان لدينا بوشكين". هو صاحب أرق القصائد وأعذبها، وهو من غير وجه الشعر الروسي، وأدخل إليه نغمات جديدة، وفتح نوافذ الشعراء على كنوز أوروبا من خلال ترجماته الخالدة لغوته وشيلر وهوميروس.جوكوفسكي لم يكن شاعراً فقط، بل كان مربياً للقياصرة، وصديقاً للمبدعين، وحارساً لإرث بوشكين بعد رحيله. هو من كتب كلمات النشيد الإمبراطوري، وهو أول من ترجم ملحمة "حملة إيغور" الخالدة شعراً.كما أنه لم يأت ليخلف أحداً، بل جاء ليفتح باباً لم يكن موجوداً من قبل. هو الذي أدخل إلى الشعر الروسي "الحزن المشرق"، تلك النبرة الفريدة التي تمزج بين الدمع والابتسامة، بين الفقد والأمل. هو الذي جعل من الطبيعة مرآة للروح، فكتب قصيدته الخالدة "البحر " ، حيث البحر يعشق السماء ويظل يرتجف خوفاً من فراقها.وقال الباحث في تاريخ الأدب والثقافة الروسية الدكتور رمزي الأنصاري، في حديث لبرنامجنا:وكانت نقطة التحول بعد نشر قصيدته "ليودميلا" (1808)، التي تعتبر شهادة ميلاد الرومانسية في روسيا. ومن روائعه: التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
عماد الطفيلي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0c/07/1070940418_0:0:751:751_100x100_80_0_0_c97eb009730fd30fa7166b8c8322fa30.jpg
عماد الطفيلي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0c/07/1070940418_0:0:751:751_100x100_80_0_0_c97eb009730fd30fa7166b8c8322fa30.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/02/0f/1110387737_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_4c3b1223e97265b2bf9c5fb4f4ea2aa3.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
عماد الطفيلي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e6/0c/07/1070940418_0:0:751:751_100x100_80_0_0_c97eb009730fd30fa7166b8c8322fa30.jpg
الإنسان والثقافة, аудио
فاسيلي جوكوفسكي... المعلم الذي هزمه تلميذه بوشكين وأضاء سماء الأدب
عماد الطفيلي
معد ومقدم برنامج في إذاعة "سبوتنيك"
في حلقة اليوم من برنامج "الإنسان والثقافة"، نناقش: الذكرى الـ243 لميلاد الشاعر والمترجم الروسي فاسيلي أندريفيتش. مصر وروسيا في "عيون الشباب". الإقبال العربي على السفر إلى روسيا يتصدر محركات البحث.
نتحدث في حلقة اليوم عن الذكرى الـ 243 لميلاد فاسيلي أندرييفيتش جوكوفسكي، الشاعر ومؤسس الحركة الرومانسية في الأدب الروسي، وأحد أعظم المترجمين في التاريخ الروسي.
الشاعر فاسيلي أندرييفيتش جوكوفسكي، الرجل الذي قال عنه الناقد الكبير بيلينسكي: "لولاه، ما كان لدينا بوشكين". هو صاحب أرق القصائد وأعذبها، وهو من غير وجه الشعر الروسي، وأدخل إليه نغمات جديدة، وفتح نوافذ الشعراء على كنوز أوروبا من خلال ترجماته الخالدة لغوته وشيلر وهوميروس.
جوكوفسكي لم يكن شاعراً فقط، بل كان مربياً للقياصرة، وصديقاً للمبدعين، وحارساً لإرث بوشكين بعد رحيله. هو من كتب كلمات النشيد الإمبراطوري، وهو أول من ترجم ملحمة "حملة إيغور" الخالدة شعراً.
كما أنه لم يأت ليخلف أحداً، بل جاء ليفتح باباً لم يكن موجوداً من قبل. هو الذي أدخل إلى الشعر الروسي "الحزن المشرق"، تلك النبرة الفريدة التي تمزج بين الدمع والابتسامة، بين الفقد والأمل. هو الذي جعل من الطبيعة مرآة للروح، فكتب قصيدته الخالدة "البحر " ، حيث البحر يعشق السماء ويظل يرتجف خوفاً من فراقها.
وقال الباحث في تاريخ الأدب والثقافة الروسية الدكتور رمزي الأنصاري، في حديث لبرنامجنا:
"يحتل فاسيلي جوكوفسكي مكانة تأسيسية فريدة في الأدب الروسي بصفته "مكتشف الرومانسية" الذي فتح أبواب الحداثة الشعرية. لم تكن مكانته مجرد كونه شاعراً كبيراً، بل كونه المصلح الذي أعاد صياغة اللغة الشعرية ومهد الطريق لبوشكين وللعصر الذهبي بأكمله. فهو من ناحية شاعر ومصلح أدبي، كما يعتبر بحق "أحد المؤسسين الرئيسيين للرومانسية الروسية".
وكانت نقطة التحول بعد نشر قصيدته "ليودميلا" (1808)، التي تعتبر شهادة ميلاد الرومانسية في روسيا. ومن روائعه:
"سفيتلانا" (التي جعلت الاسم شائعاً)، "البحر"، "غير الموصوف"، وقصيدته الوطنية الخالدة "مغني في معسكر المحاربين الروس" (1812) التي حفظها الجمهور عن ظهر قلب".
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق...