https://sarabic.ae/20260224/مناورات-برية-للحرس-الثوري-ووزير-الدفاع-لا-نسعى-للحرب-ومستعدون-للرد-بقوة-1110691631.html
مناورات برية للحرس الثوري... ووزير الدفاع: لا نسعى للحرب ومستعدون للرد بقوة
مناورات برية للحرس الثوري... ووزير الدفاع: لا نسعى للحرب ومستعدون للرد بقوة
سبوتنيك عربي
بدأت القوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، تنفيذ مناورات عسكرية جنوبي البلاد. 24.02.2026, سبوتنيك عربي
2026-02-24T12:03+0000
2026-02-24T12:03+0000
2026-02-24T12:03+0000
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
دونالد ترامب
أخبار العالم الآن
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/15/1096989327_0:67:1280:787_1920x0_80_0_0_3b238489330655cd478e7bcb2fed50a0.jpg
وأفاد التلفزيون الإيراني بأن "تدريبات القوات البرية شملت سيناريوهات تتعلق بالدفاع عن السواحل الجنوبية ورفع مستوى الجاهزية القتالية".من جانبه، أكد وزير الدفاع الإيراني، العميد عزيز نصير زاده، في تصريحات له، أن بلاده لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها بقوة إذا فرضت عليها، مضيفًا أن أي اعتداء سيقابل برد حازم.وشدد نصير زاده، على ضرورة الحفاظ على سيادة دول المنطقة، معربًا عن رفض طهران لأي تدخل أجنبي في التطورات الإقليمية، ومؤكدًا حساسية بلاده تجاه أي دور لدول من خارج المنطقة قد يؤدي إلى إخلال بالتوازنات الجيوسياسية.وذكرت تقارير أمريكية، نقلاً عن مصادر، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الضربات المحتملة ضد إيران، "سيعتمد على تقييم نوايا طهران بموجب الاتفاق النووي من قبل المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر".وقالت التقارير: "سيعتمد قرار دونالد ترامب، بإصدار أوامر بشن غارات جوية على إيران، جزئيًا، على تقييم المبعوثين الخاصين لترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما إذا كانت طهران تتمسك باتفاق للتخلي عن قدراتها النووية".وأضافت: "لم يتخذ الرئيس قرارًا نهائيًا بشأن أي ضربات، حيث تستعد الإدارة لتلقي أحدث مقترح من إيران هذا الأسبوع، قبل ما وصفه المسؤولون بأنه جولة مفاوضات أخيرة مقررة يوم الخميس في جنيف".وأشارت صحيفة "غارديان" إلى أن "هذه المفاوضات سيقودها ويتكوف وكوشنر، وسيؤثر تقييمهما لاحتمالية التوصل إلى اتفاق على حسابات ترامب. وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق، فقد أبلغ ترامب مستشاريه أنه يدرس شنّ ضربات محدودة للضغط على إيران، وإذا لم ينجح ذلك، فسيلجأ إلى هجوم أوسع نطاقًا لإجبار النظام على التغيير".وأفادت مصادر مطّلعة لوسائل إعلام أمريكية، بأن ترامب تلقى إحاطات عدة حول الخيارات العسكرية، كان آخرها يوم الأربعاء الماضي، في غرفة العمليات في البيت الأبيض. كما استطلع آراء مجموعة واسعة من المسؤولين في الجناح الغربي من البيت الأبيض، خلال الأسابيع الأخيرة، حول ما ينبغي فعله تجاه إيران.وفي وقت سابق، ذكرت وكالة "بلومبرغ"، أن ويتكوف وكوشنر سيسافران إلى جنيف، هذا الأسبوع، لعقد جولة جديدة من المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.وترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما ترأس الوفد الأمريكي المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف. ووصف عراقجي المفاوضات بأنها "بنّاءة وجادة"، وقال إن الطرفين "وضعا مبادئ أساسية يبنى عليها عملهما في إطار الاتفاق".
https://sarabic.ae/20260224/إعلام-قرار-ترامب-بضرب-إيران-سيعتمد-على-تقييمات-ويتكوف-وكوشنر-1110677330.html
https://sarabic.ae/20260223/كالاس-تحذر-حرب-إيران-لن-تدور-في-رقعة-ترابية-محدودة-1110667616.html
https://sarabic.ae/20260224/رئيس-الحكومة-اللبنانية-يحذر-حزب-الله-لا-مغامرات-جديدة-مع-إيران-1110685724.html
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/15/1096989327_72:0:1209:853_1920x0_80_0_0_525c6698450d1bceae59ff9f8419a050.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, دونالد ترامب, أخبار العالم الآن, العالم
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, دونالد ترامب, أخبار العالم الآن, العالم
مناورات برية للحرس الثوري... ووزير الدفاع: لا نسعى للحرب ومستعدون للرد بقوة
بدأت القوات البرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الثلاثاء، تنفيذ مناورات عسكرية جنوبي البلاد.
وأفاد التلفزيون الإيراني بأن "تدريبات القوات البرية شملت سيناريوهات تتعلق بالدفاع عن السواحل الجنوبية ورفع مستوى الجاهزية القتالية".
من جانبه، أكد وزير الدفاع الإيراني، العميد عزيز نصير زاده،
في تصريحات له، أن بلاده لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها بقوة إذا فرضت عليها، مضيفًا أن أي اعتداء سيقابل برد حازم.
وشدد نصير زاده، على ضرورة الحفاظ على سيادة دول المنطقة، معربًا عن رفض طهران لأي تدخل أجنبي في التطورات الإقليمية، ومؤكدًا حساسية بلاده تجاه أي دور لدول من خارج المنطقة قد يؤدي إلى إخلال بالتوازنات الجيوسياسية.
وذكرت تقارير أمريكية، نقلاً عن مصادر، أن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن الضربات المحتملة ضد إيران، "
سيعتمد على تقييم نوايا طهران بموجب الاتفاق النووي من قبل المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر".
وقالت التقارير: "سيعتمد قرار دونالد ترامب، بإصدار أوامر بشن غارات جوية على إيران، جزئيًا، على تقييم المبعوثين الخاصين لترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، فيما إذا كانت طهران تتمسك باتفاق للتخلي عن قدراتها النووية".
وأضافت: "لم يتخذ الرئيس قرارًا نهائيًا بشأن أي ضربات، حيث تستعد الإدارة لتلقي أحدث مقترح من إيران هذا الأسبوع، قبل ما وصفه المسؤولون بأنه جولة مفاوضات أخيرة مقررة يوم الخميس في جنيف".
وأشارت صحيفة "غارديان" إلى أن "هذه المفاوضات سيقودها ويتكوف وكوشنر، وسيؤثر تقييمهما لاحتمالية التوصل إلى اتفاق على حسابات ترامب. وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق، فقد أبلغ ترامب مستشاريه أنه يدرس شنّ ضربات محدودة للضغط على إيران، وإذا لم ينجح ذلك، فسيلجأ إلى هجوم أوسع نطاقًا لإجبار النظام على التغيير".
وأفادت مصادر مطّلعة لوسائل إعلام أمريكية، بأن ترامب تلقى إحاطات عدة حول الخيارات العسكرية، كان آخرها يوم الأربعاء الماضي، في غرفة العمليات في البيت الأبيض. كما استطلع آراء مجموعة واسعة من المسؤولين في الجناح الغربي من البيت الأبيض، خلال الأسابيع الأخيرة، حول ما ينبغي فعله تجاه إيران.
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة "بلومبرغ"، أن ويتكوف وكوشنر سيسافران إلى جنيف، هذا الأسبوع، لعقد جولة جديدة من المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
وجرت الجولة الأخيرة من المفاوضات بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي الإيراني، في 17 فبراير/ شباط الجاري، في مقر البعثة الدبلوماسية العمانية في جنيف.
وترأس الوفد الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي، بينما ترأس الوفد الأمريكي المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف. ووصف عراقجي المفاوضات بأنها "بنّاءة وجادة"، وقال إن الطرفين "وضعا مبادئ أساسية يبنى عليها عملهما في إطار الاتفاق".