https://sarabic.ae/20260325/إعلام-قبرص-تطالب-بريطانيا-بمراجعة-معاهدة-القواعد-العسكرية-بعد-هجوم-بالطائرات-المسيرة-1111894682.html
إعلام: قبرص تطالب بريطانيا بمراجعة معاهدة القواعد العسكرية بعد هجوم بالطائرات المسيرة
إعلام: قبرص تطالب بريطانيا بمراجعة معاهدة القواعد العسكرية بعد هجوم بالطائرات المسيرة
سبوتنيك عربي
ذكرت وسائل إعلام بريطانية، الأربعاء، أن قبرص تطالب المملكة المتحدة بإعادة النظر في الاتفاقية التي تحتفظ لندن بموجبها بقاعدتين عسكريتين على الجزيرة، وتسعى... 25.03.2026, سبوتنيك عربي
2026-03-25T00:37+0000
2026-03-25T00:37+0000
2026-03-25T05:03+0000
قبرص
أخبار قبرص
بريطانيا
إيران
أخبار إيران
إعلام: قبرص تطالب بريطانيا بمراجعة معاهدة القواعد العسكرية بعد هجوم بالطائرات المسيرة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102502/28/1025022813_0:275:3067:2000_1920x0_80_0_0_9b763e70c389ec7dedfa443e41829f8e.jpg
وقالت صحيفة "تليغراف": "طالبت قبرص بضمانات أمنية بريطانية جديدة ومحسنة بعد هجوم طائرة مسيرة إيرانية على القواعد العسكرية البريطانية في الجزيرة الاستراتيجية... وتسعى نيقوسيا مباشرة بعد انتهاء الحرب في إيران إلى إعادة النظر في تدابير الأمن المنصوص عليها في معاهدة 1960 التي أنشأت القواعد الجوية السيادية".ووفقًا للصحيفة، أجرى رئيس قبرص في 21 مارس/آذار مكالمة هاتفية طويلة مع رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، طلب خلالها بدء مفاوضات. وأكدت تليغراف أن قبرص لا تصر على انسحاب لندن من القواعد العسكرية، لكنها قد تطلب الحصول على مزيد من المعلومات والمشاورات بشأن المهام المحتملة ونقل المعدات والقوات والمخاطر الأمنية. وأضافت الصحيفة أن الاتفاقيات الحالية تنص على أن بريطانيا وقبرص واليونان وتركيا يجب أن تتشاور وتتعاون بشأن الدفاع المشترك عن الجزيرة، إلا أن ذلك يحدث عمليًا نادرًا. ووفقًا لتليغراف، ترى نيقوسيا أن الاتفاقيات الحالية لم تعد مناسبة للظروف الراهنة.وأشار المتحدث باسم حكومة قبرص، كوستانتينوس ليتيمبيوتيس، في 2 مارس/آذار، إلى أن قاعدة سلاح الجو البريطاني "أكروتيري" تعرضت لهجوم طائرة مسيرة، ووصف الأضرار بأنها طفيفة. وفي وقت لاحق، تم اعتراض طائرتين مسيرتين متجهتين نحو القاعدة نفسها.وتقع القاعدتان العسكريتان "أكروتيري" و"ديكيليا" في الأراضي البريطانية الخارجية على الجزيرة، وقد بقيتا بعد حصول قبرص على استقلالها عام 1960. ووصف رئيس قبرص، نيكوس كريستودوليديس، وجود هذه القواعد بأنه "بقايا استعمارية".وكان المتحدث باسم الحكومة القبرصية قسطنطينوس ليتيمبيوتيس، أعلن في وقت سابق، هذا الشهر، عن وقوع غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، واصفًا الأضرار بأنها طفيفة.وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل، شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك علىمنشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".وجاءت الضربات على إيران، رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
https://sarabic.ae/20260308/ليست-إيران-قبرص-تكشف-مصدر-الهجوم-على-القواعد-البريطانية-في-أراضيها-1111221341.html
قبرص
بريطانيا
إيران
أخبار إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102502/28/1025022813_338:0:3067:2047_1920x0_80_0_0_22a63cf0af42657fd55e5d7c633ca24d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
قبرص, أخبار قبرص, بريطانيا, إيران, أخبار إيران
قبرص, أخبار قبرص, بريطانيا, إيران, أخبار إيران
إعلام: قبرص تطالب بريطانيا بمراجعة معاهدة القواعد العسكرية بعد هجوم بالطائرات المسيرة
00:37 GMT 25.03.2026 (تم التحديث: 05:03 GMT 25.03.2026) ذكرت وسائل إعلام بريطانية، الأربعاء، أن قبرص تطالب المملكة المتحدة بإعادة النظر في الاتفاقية التي تحتفظ لندن بموجبها بقاعدتين عسكريتين على الجزيرة، وتسعى للحصول على ضمانات أمنية جديدة.
وقالت صحيفة "تليغراف": "طالبت قبرص بضمانات أمنية بريطانية جديدة ومحسنة بعد هجوم طائرة مسيرة إيرانية على القواعد العسكرية البريطانية في الجزيرة الاستراتيجية... وتسعى نيقوسيا مباشرة بعد انتهاء الحرب في إيران إلى إعادة النظر في تدابير الأمن المنصوص عليها في معاهدة 1960 التي أنشأت القواعد الجوية السيادية".
ووفقًا للصحيفة، أجرى رئيس قبرص في 21 مارس/آذار مكالمة هاتفية طويلة مع رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، طلب خلالها بدء مفاوضات. وأكدت تليغراف أن قبرص لا تصر على انسحاب لندن من القواعد العسكرية، لكنها قد تطلب الحصول على مزيد من المعلومات والمشاورات بشأن المهام المحتملة ونقل المعدات والقوات والمخاطر الأمنية.
وأوضحت الصحيفة أن وزارة الدفاع البريطانية أكدت أن وضع القواعد العسكرية "لا يخضع للنقاش". وقال ممثل الوزارة: "المناطق السيادية للقواعد العسكرية لم تكن أبدًا جزءًا من جمهورية قبرص، وعندما حصلت قبرص على استقلالها عام 1960، بقيت ملكية هذه المناطق للمملكة المتحدة، ولا نخطط لتغيير ذلك".
وأضافت الصحيفة أن الاتفاقيات الحالية تنص على أن بريطانيا وقبرص واليونان وتركيا يجب أن تتشاور وتتعاون بشأن الدفاع المشترك عن الجزيرة، إلا أن ذلك يحدث عمليًا نادرًا. ووفقًا لتليغراف، ترى نيقوسيا أن الاتفاقيات الحالية لم تعد مناسبة للظروف الراهنة.
وأشار المتحدث باسم حكومة قبرص، كوستانتينوس ليتيمبيوتيس، في 2 مارس/آذار، إلى أن قاعدة سلاح الجو البريطاني "أكروتيري" تعرضت لهجوم طائرة مسيرة، ووصف الأضرار بأنها طفيفة. وفي وقت لاحق، تم اعتراض طائرتين مسيرتين متجهتين نحو القاعدة نفسها.
وتقع القاعدتان العسكريتان "أكروتيري" و"ديكيليا" في الأراضي البريطانية الخارجية على الجزيرة، وقد بقيتا بعد حصول قبرص على استقلالها عام 1960. ووصف رئيس قبرص، نيكوس كريستودوليديس، وجود هذه القواعد بأنه "بقايا استعمارية".
وكان المتحدث باسم الحكومة القبرصية قسطنطينوس ليتيمبيوتيس، أعلن في وقت سابق، هذا الشهر، عن وقوع
غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت قاعدة أكروتيري التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، واصفًا الأضرار بأنها طفيفة.
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل،
شنّ سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، أطلقتاها في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على
منشآت قالت إنها عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، في كل من الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وجاءت الضربات على إيران، رغم
المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.