https://sarabic.ae/20260404/دراسة-الهجرة-تعيد-تشكيل-مخاطر-أمراض-القلب-بمرور-الوقت-1112288828.html
دراسة: الهجرة تعيد تشكيل مخاطر أمراض القلب بمرور الوقت
دراسة: الهجرة تعيد تشكيل مخاطر أمراض القلب بمرور الوقت
سبوتنيك عربي
كشفت دراسة حديثة أن الهجرة لا تقتصر على تغيير المكان فحسب، بل تمتد آثارها إلى الصحة، إذ تسهم تدريجيًا في إعادة تشكيل عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب لدى... 04.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-04T19:21+0000
2026-04-04T19:21+0000
2026-04-04T19:21+0000
مجتمع
منوعات
الولايات المتحدة الأمريكية
المكسيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/06/0d/1078062188_0:965:2048:2117_1920x0_80_0_0_57155ee15ca89a3bed210f487be72493.jpg
ووفقًا لتقرير نشره موقع "ميديكال إكسبريس" العلمي نقلًا عن جامعة نورث كارولاينا، يلعب نمط الحياة بعد الانتقال دورًا حاسمًا في هذا التحول الصحي. وأظهرت النتائج أن المهاجرين المكسيكيين في الولايات المتحدة كانوا أكثر عرضة لزيادة الوزن وارتفاع نسبة الخصر إلى الورك مقارنة بغير المهاجرين في المكسيك، وهو مؤشر يرتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب. في المقابل، سجلت هذه الفئة معدلات أقل للإصابة بارتفاع ضغط الدم، ما يعكس صورة صحية مركبة لا يمكن وصفها بالسلبية المطلقة. ومن اللافت أن الأفراد الذين عادوا إلى المكسيك أظهروا مؤشرات صحية مشابهة لغير المهاجرين، ما يعزز فرضية أن البيئة ونمط الحياة يلعبان دورًا مباشرًا في تشكيل مخاطر أمراض القلب. وتشير هذه النتائج إلى أن التغيرات الصحية المرتبطة بالهجرة ليست بالضرورة دائمة، بل يمكن أن تتبدل بتغير البيئة المحيطة. تأثير نمط الحياة تعزو الدراسة هذه التحولات إلى مجموعة من العوامل، أبرزها النظام الغذائي، ومستوى النشاط البدني، وأنماط الحياة اليومية في بلد الاستقبال. فمع مرور الوقت، يتبنى المهاجرون عادات جديدة قد تسهم في زيادة بعض المخاطر، مثل السمنة، حتى مع تحسن مؤشرات صحية أخرى.وتخلص الدراسة إلى أن الهجرة تمثل تحولًا صحيًا إلى جانب كونها انتقالًا جغرافيًا، حيث تتغير مخاطر أمراض القلب لدى المهاجرين بما يتماشى مع بيئتهم الجديدة، وهو ما يبرز أهمية مراعاة العوامل الثقافية وأنماط الحياة ضمن استراتيجيات الرعاية الصحية.
https://sarabic.ae/20260324/دراسة-11-دقيقة-نوم-إضافية-يوميا-تقلل-خطر-النوبات-القلبية-1111885710.html
https://sarabic.ae/20260226/دراسة-تكشف-ارتفاع-وفيات-الأزمات-القلبية-لـ-57--خلال-هذه-الفترة-1110792443.html
الولايات المتحدة الأمريكية
المكسيك
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/06/0d/1078062188_0:773:2048:2309_1920x0_80_0_0_e7e054a0ddfe9bd8aca3b1047a4d97ad.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, الولايات المتحدة الأمريكية, المكسيك
منوعات, الولايات المتحدة الأمريكية, المكسيك
دراسة: الهجرة تعيد تشكيل مخاطر أمراض القلب بمرور الوقت
كشفت دراسة حديثة أن الهجرة لا تقتصر على تغيير المكان فحسب، بل تمتد آثارها إلى الصحة، إذ تسهم تدريجيًا في إعادة تشكيل عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب لدى المهاجرين، بحيث تصبح أقرب إلى أنماط سكان البلد المضيف.
ووفقًا لتقرير نشره
موقع "ميديكال إكسبريس" العلمي نقلًا عن جامعة نورث كارولاينا، يلعب نمط الحياة بعد الانتقال دورًا حاسمًا في هذا التحول الصحي.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 13 ألف شخص، ضمن مقارنة شملت أربع فئات: أمريكيون من أصل مكسيكي، ومهاجرون مكسيكيون في الولايات المتحدة، وأشخاص عادوا إلى المكسيك، إلى جانب غير المهاجرين داخل البلاد.
وأظهرت النتائج أن المهاجرين المكسيكيين في الولايات المتحدة كانوا أكثر عرضة لزيادة الوزن وارتفاع نسبة الخصر إلى الورك مقارنة بغير المهاجرين في المكسيك، وهو مؤشر يرتبط بارتفاع مخاطر الإصابة
بأمراض القلب.
في المقابل، سجلت هذه الفئة معدلات أقل للإصابة بارتفاع ضغط الدم، ما يعكس صورة صحية مركبة لا يمكن وصفها بالسلبية المطلقة.
كما بيّنت الدراسة أن المهاجرين يطوّرون مع مرور الوقت أنماطًا صحية تقترب من تلك السائدة بين الأميركيين من أصل مكسيكي المولودين في الولايات المتحدة.
ومن اللافت أن الأفراد الذين عادوا إلى المكسيك أظهروا مؤشرات صحية مشابهة لغير المهاجرين، ما يعزز فرضية أن البيئة ونمط الحياة يلعبان دورًا مباشرًا في تشكيل مخاطر أمراض القلب.
وتشير هذه النتائج إلى أن التغيرات الصحية المرتبطة بالهجرة ليست بالضرورة دائمة، بل يمكن أن تتبدل بتغير البيئة المحيطة.
تعزو الدراسة هذه التحولات إلى مجموعة من العوامل، أبرزها النظام الغذائي، ومستوى النشاط البدني، وأنماط الحياة اليومية في بلد الاستقبال.
فمع مرور الوقت، يتبنى المهاجرون عادات جديدة قد تسهم في زيادة بعض المخاطر، مثل
السمنة، حتى مع تحسن مؤشرات صحية أخرى.
وتخلص الدراسة إلى أن الهجرة تمثل تحولًا صحيًا إلى جانب كونها انتقالًا جغرافيًا، حيث تتغير مخاطر أمراض القلب لدى المهاجرين بما يتماشى مع بيئتهم الجديدة، وهو ما يبرز أهمية مراعاة العوامل الثقافية وأنماط الحياة ضمن استراتيجيات الرعاية الصحية.