https://sarabic.ae/20260427/عضو-سابق-في-مجلس-السيادة-السوداني-لـسبوتنيك-طرفا-الصراع-يتعرضان-لضغوط-إقليمية-ودولية-لوقف-الحرب-1112925307.html
عضو سابق في مجلس السيادة السوداني لـ"سبوتنيك": طرفا الصراع يتعرضان لضغوط إقليمية ودولية لوقف الحرب
عضو سابق في مجلس السيادة السوداني لـ"سبوتنيك": طرفا الصراع يتعرضان لضغوط إقليمية ودولية لوقف الحرب
سبوتنيك عربي
صرّح العضو السابق في مجلس السيادة السوداني الدكتور الصديق تاور، بأنه "مع دخول الحرب عامها الرابع بلا انقطاع، يعاني طرفاها الرئيسيان (الجيش وقوات الدعم السريع)... 27.04.2026, سبوتنيك عربي
2026-04-27T17:59+0000
2026-04-27T17:59+0000
2026-04-27T17:59+0000
حصري
أخبار السودان اليوم
العالم العربي
قوات الدعم السريع السودانية
الجيش السوداني
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/07/08/1090603345_0:65:1080:673_1920x0_80_0_0_d2ece234c694780fe9ef4e00c1675bab.jpg
وأضاف تاور، في حديثه لـ"سبوتنيك"، اليوم الاثنين، أن "الطرفين يعانيان أيضًا من انكشاف الغطاء الأخلاقي، الذي سوّقاه لإشعال الحرب والاستمرار فيها، ما بين "حرب الكرامة" عند قيادة الجيش، و"حرب الديمقراطية" عند قيادة الدعم السريع، خاصة مع الانتهاكات الصارخة التي ارتكباها بحق المدنيين العزّل والأسرى، وحصار المدن والقوافل الإنسانية، وقصف المدن والأسواق والمرافق الطبية والأحياء السكنية ومعسكرات النازحين، إلخ".وأشار العضو السابق في مجلس السيادة السوداني إلى أن "التصعيد بالمواجهات بين المتقاتلين قد انحسر كثيرًا، وانحصر في نطاق ضيق وسط إقليم كردفان، وجنوب شرق إقليم النيل الأزرق، في شكل عمليات كرّ وفرّ دون انتصار حقيقي لأي طرف، كما وجدا في الطيران المسيّر وسيلة جبانة لضرب المواطنين وتدمير البنية التحتية".وأشار إلى أن "علامات الإنهاك بين الطرفين ظهرت في انشقاق بعض القيادات وانتقالها من هذا الطرف إلى ذاك، كما يظهر في عدم السيطرة على الميليشيات المسلحة داخل العاصمة، وحالة الفوضى الأمنية العارمة التي تتسبب بها بتحدي القانون والدولة".وأوضح تاور أن "هناك مساعٍ دولية وإقليمية لفرض تسوية سياسية بشكل ما، لكنها تصطدم بتقاطع مصالح هذه الأطراف الخارجية، وبالعسكرة الفوضوية للمسرح كله، وبعدم جدية الأطراف المتحاربة في حل وطني حقيقي يحافظ على وحدة البلاد جغرافيًا، وتماسك وجدان شعبه".ويشهد السودان، منذ أبريل/ نيسان 2023، اشتباكات عنيفة بين الجيش وقوات الدعم السريع، وكان الجيش أعلن في مارس/ آذار الماضي، أنه طرد المتمردين من العاصمة الخرطوم، فيما كثّفت قوات الدعم السريع هجماتها غرب وجنوبي البلاد، في أبريل 2025، معلنةً تشكيل حكومة منافسة.وفي 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أعلنت قوات الدعم السريع موافقتها على هدنة إنسانية كجزء من مبادرة اقترحتها الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر، غير أن الجيش لم يوافق على الاقتراح بصيغته الحالية، واستمر القتال منذ ذلك الحين.
https://sarabic.ae/20260420/هل-اقتربت-الحرب-في-السودان-من-نهايتها؟-خبراء-يجيبون-1112727088.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/07/08/1090603345_49:0:1032:737_1920x0_80_0_0_0bca3a47f439642451e8d3c9837a68e4.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/11/1107188209_0:51:960:1011_100x100_80_0_0_bb4f592dbfd5bd9159d18de176616262.jpg
حصري, أخبار السودان اليوم, العالم العربي, قوات الدعم السريع السودانية, الجيش السوداني, الولايات المتحدة الأمريكية
حصري, أخبار السودان اليوم, العالم العربي, قوات الدعم السريع السودانية, الجيش السوداني, الولايات المتحدة الأمريكية
عضو سابق في مجلس السيادة السوداني لـ"سبوتنيك": طرفا الصراع يتعرضان لضغوط إقليمية ودولية لوقف الحرب
أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
صرّح العضو السابق في مجلس السيادة السوداني الدكتور الصديق تاور، بأنه "مع دخول الحرب عامها الرابع بلا انقطاع، يعاني طرفاها الرئيسيان (الجيش وقوات الدعم السريع) من إنهاك وضعف، بسبب الجغرافيا الواسعة للعمليات العسكرية، وعدم القدرة على حشد المقاتلين، وعلى تمويل الحرب نفسها وإدارتها".
وأضاف تاور، في حديثه لـ"
سبوتنيك"، اليوم الاثنين، أن "الطرفين يعانيان أيضًا من انكشاف الغطاء الأخلاقي، الذي سوّقاه لإشعال الحرب والاستمرار فيها، ما بين "حرب الكرامة" عند قيادة الجيش، و"حرب الديمقراطية" عند قيادة الدعم السريع، خاصة مع
الانتهاكات الصارخة التي ارتكباها بحق المدنيين العزّل والأسرى، وحصار المدن والقوافل الإنسانية، وقصف المدن والأسواق والمرافق الطبية والأحياء السكنية ومعسكرات النازحين، إلخ".
وتابع: "من جهة أخرى، يتعرض الطرفان لعزلة وضغوط إقليمية ودولية لوقف الحرب، بعد أن أصبحت الأخيرة مهددًا جديًا للأمن الإقليمي والمنطقة".
وأشار العضو السابق في مجلس السيادة السوداني إلى أن
"التصعيد بالمواجهات بين المتقاتلين قد انحسر كثيرًا، وانحصر في نطاق ضيق وسط إقليم كردفان، وجنوب شرق إقليم النيل الأزرق، في شكل عمليات كرّ وفرّ دون انتصار حقيقي لأي طرف، كما وجدا في الطيران المسيّر وسيلة جبانة لضرب المواطنين وتدمير البنية التحتية".
وأشار إلى أن "علامات الإنهاك بين الطرفين ظهرت في انشقاق بعض القيادات وانتقالها من هذا الطرف إلى ذاك، كما يظهر في عدم السيطرة على الميليشيات المسلحة داخل العاصمة، وحالة الفوضى الأمنية العارمة التي تتسبب بها بتحدي القانون والدولة".
وأوضح تاور أن "هناك مساعٍ دولية وإقليمية لفرض تسوية سياسية بشكل ما، لكنها تصطدم بتقاطع مصالح هذه الأطراف الخارجية، وبالعسكرة الفوضوية للمسرح كله، وبعدم جدية الأطراف المتحاربة في
حل وطني حقيقي يحافظ على وحدة البلاد جغرافيًا، وتماسك وجدان شعبه".
ولفت تاور إلى أن "المطلوب داخليًا في الوقت الراهن هو ترصين صف القوى الرافضة للحرب، وخارجيًا توحيد المنابر والمبادرات، بما يهيئ منصة سودانية وطنية مستقلة دون إملاءات أو شروط، مع ممارسة أكبر قدر من الضغط على الطرفين دبلوماسيًا وسياسيًا".
ويشهد السودان، منذ أبريل/ نيسان 2023، اشتباكات عنيفة بين
الجيش وقوات الدعم السريع، وكان الجيش أعلن في مارس/ آذار الماضي، أنه طرد المتمردين من العاصمة الخرطوم، فيما كثّفت قوات الدعم السريع هجماتها غرب وجنوبي البلاد، في أبريل 2025، معلنةً تشكيل حكومة منافسة.
وفي 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أعلنت قوات الدعم السريع موافقتها على
هدنة إنسانية كجزء من مبادرة اقترحتها الولايات المتحدة والإمارات والسعودية ومصر، غير أن الجيش لم يوافق على الاقتراح بصيغته الحالية، واستمر القتال منذ ذلك الحين.