تقنية "إليزاروف" الروسية تدخل بقوة إلى الجزائر… أمل جديد لمرضى الكسور المعقدة وتشوهات العظام
تقنية "إليزاروف" الروسية تدخل بقوة إلى الجزائر… أمل جديد لمرضى الكسور المعقدة وتشوهات العظام
سبوتنيك عربي
تشهد الساحة الطبية الجزائرية اهتمامًا متزايدًا بتقنية العلاج بـ"إليزاروف"، وهي واحدة من أحدث الأساليب الجراحية المعتمدة عالميًا في ترميم العظام وتصحيح التشوهات... 30.04.2026, سبوتنيك عربي
ويعود أصل هذه التقنية إلى المدرسة الروسية في جراحة العظام، حيث طوّرها الجرّاح السوفييتي غافريل إليزاروف لتصبح اليوم مرجعًا دوليًا في علاج الحالات التي تعجز أمامها الطرق التقليدية.وأضاف: "يتكون من حلقات معدنية وأسلاك دقيقة وقضبان قابلة للتعديل، ما يمنح الجرّاح قدرة دقيقة على توجيه العظم نحو الالتئام أو الإطالة أو التصحيح وفق حالة كل مريض".يتابع إيجنادن: "إليزاروف" تمثل حلًا طبيًا متقدمًا لعدد من الإصابات المعقدة التي طالما شكلت تحديًا حقيقيًا في جراحة العظام، على غرار الكسور المفتوحة الشديدة، عدم التحام العظم، التشوهات الخلقية أو المكتسبة في الساقين، الالتهابات العظمية المزمنة، فضلًا عن حالات قصر الأطراف أو فقدان أجزاء من العظم نتيجة الحوادث الخطيرة ، وفي مثل هذه الحالات، لا يكون الهدف مجرد تثبيت الإصابة، بل الحفاظ على الطرف المصاب وإعادته إلى وظيفته الطبيعية قدر الإمكان".وأكد أن "هذا العلاج يعتمد على مبدأ طبي دقيق يقوم على إحداث تحفيز بيولوجي داخل العظم، بحيث يتم شد الجزء المصاب أو إبعاده تدريجيًا بمعدلات محسوبة، ما يدفع الجسم إلى إنتاج نسيج عظمي جديد يملأ الفراغ ويعيد تشكيل الطرف ، ولهذا السبب ينظر الأطباء إلى هذه التقنية باعتبارها ثورة حقيقية في الطب الترميمي، لأنها تمنح الجسم فرصة لصناعة العظم بدل تعويضه بوسائل صناعية فقط".وعن دخول هذه التكنولوجيا الروسية إلى الجزائر، قال ايجنادن: "لم يكن وليد الصدفة، بل جاء في إطار انفتاح القطاع الصحي على الخبرات الأجنبية والسعي إلى نقل الممارسات الجراحية المتطورة إلى الداخل، خاصة مع تزايد الحاجة إلى حلول فعالة لعلاج الإصابات المعقدة الناتجة عن حوادث المرور وإصابات العمل والتشوهات الخلقية".وشدد على أن "نجاح العلاج بتقنية "إليزاروف" يبقى مرتبطًا بدرجة كبيرة بخبرة الجرّاح والمتابعة الدقيقة للمريض، إذ يتطلب الجهاز تعديلات منتظمة ومدروسة على مدى أسابيع أو أشهر، إلى جانب التزام صارم بالعلاج الفيزيائي والمراقبة المستمرة لتفادي أي مضاعفات".وأردف: "كما أن هذه التقنية تحتاج إلى صبر من المريض، نظرًا لطول مدة العلاج مقارنة بالحلول التقليدية، غير أن النتائج التي تحققها تجعلها في كثير من الأحيان الخيار الوحيد للحفاظ على الطرف المصاب".وخيم ايجنادن بالقول: "تبدو تقنية "إليزاروف" أكثر من مجرد جهاز معدني يثبت على الساق أو الذراع، إنها فلسفة علاجية كاملة تقوم على منح العظم فرصة ثانية للنمو، ومنح المريض فرصة جديدة للحركة والحياة".
تشهد الساحة الطبية الجزائرية اهتمامًا متزايدًا بتقنية العلاج بـ"إليزاروف"، وهي واحدة من أحدث الأساليب الجراحية المعتمدة عالميًا في ترميم العظام وتصحيح التشوهات وإطالة الأطراف، بعد أن أثبتت نجاعتها في إنقاذ آلاف المرضى من البتر والعجز الدائم.
ويعود أصل هذه التقنية إلى المدرسة الروسية في جراحة العظام، حيث طوّرها الجرّاح السوفييتي غافريل إليزاروف لتصبح اليوم مرجعًا دوليًا في علاج الحالات التي تعجز أمامها الطرق التقليدية.
وفي السياق، قال الطبيب الجزائري هشام ايجنادن، في حديث خاص لوكالة "سبوتنيك": "تكمن أهمية هذه التقنية في كونها لا تعتمد فقط على تثبيت الكسور كما هو معمول به في الجراحات العادية، بل تسمح بإعادة بناء العظم وتحفيز نموه تدريجيًا عبر جهاز تثبيت خارجي دائري يُركب حول الطرف المصاب".
وأضاف: "يتكون من حلقات معدنية وأسلاك دقيقة وقضبان قابلة للتعديل، ما يمنح الجرّاح قدرة دقيقة على توجيه العظم نحو الالتئام أو الإطالة أو التصحيح وفق حالة كل مريض".
تقنية "إليزاروف" الروسية تدخل بقوة إلى الجزائر… أمل جديد لمرضى الكسور المعقدة وتشوهات العظام
يتابع إيجنادن: "إليزاروف" تمثل حلًا طبيًا متقدمًا لعدد من الإصابات المعقدة التي طالما شكلت تحديًا حقيقيًا في جراحة العظام، على غرار الكسور المفتوحة الشديدة، عدم التحام العظم، التشوهات الخلقية أو المكتسبة في الساقين، الالتهابات العظمية المزمنة، فضلًا عن حالات قصر الأطراف أو فقدان أجزاء من العظم نتيجة الحوادث الخطيرة ، وفي مثل هذه الحالات، لا يكون الهدف مجرد تثبيت الإصابة، بل الحفاظ على الطرف المصاب وإعادته إلى وظيفته الطبيعية قدر الإمكان".
تقنية "إليزاروف" الروسية تدخل بقوة إلى الجزائر… أمل جديد لمرضى الكسور المعقدة وتشوهات العظام
وأكد أن "هذا العلاج يعتمد على مبدأ طبي دقيق يقوم على إحداث تحفيز بيولوجي داخل العظم، بحيث يتم شد الجزء المصاب أو إبعاده تدريجيًا بمعدلات محسوبة، ما يدفع الجسم إلى إنتاج نسيج عظمي جديد يملأ الفراغ ويعيد تشكيل الطرف ، ولهذا السبب ينظر الأطباء إلى هذه التقنية باعتبارها ثورة حقيقية في الطب الترميمي، لأنها تمنح الجسم فرصة لصناعة العظم بدل تعويضه بوسائل صناعية فقط".
تقنية "إليزاروف" الروسية تدخل بقوة إلى الجزائر… أمل جديد لمرضى الكسور المعقدة وتشوهات العظام
وعن دخول هذه التكنولوجيا الروسية إلى الجزائر، قال ايجنادن: "لم يكن وليد الصدفة، بل جاء في إطار انفتاح القطاع الصحي على الخبرات الأجنبية والسعي إلى نقل الممارسات الجراحية المتطورة إلى الداخل، خاصة مع تزايد الحاجة إلى حلول فعالة لعلاج الإصابات المعقدة الناتجة عن حوادث المرور وإصابات العمل والتشوهات الخلقية".
تقنية "إليزاروف" الروسية تدخل بقوة إلى الجزائر… أمل جديد لمرضى الكسور المعقدة وتشوهات العظام
وشدد على أن "نجاح العلاج بتقنية "إليزاروف" يبقى مرتبطًا بدرجة كبيرة بخبرة الجرّاح والمتابعة الدقيقة للمريض، إذ يتطلب الجهاز تعديلات منتظمة ومدروسة على مدى أسابيع أو أشهر، إلى جانب التزام صارم بالعلاج الفيزيائي والمراقبة المستمرة لتفادي أي مضاعفات".
تقنية "إليزاروف" الروسية تدخل بقوة إلى الجزائر… أمل جديد لمرضى الكسور المعقدة وتشوهات العظام
وأردف: "كما أن هذه التقنية تحتاج إلى صبر من المريض، نظرًا لطول مدة العلاج مقارنة بالحلول التقليدية، غير أن النتائج التي تحققها تجعلها في كثير من الأحيان الخيار الوحيد للحفاظ على الطرف المصاب".
تقنية "إليزاروف" الروسية تدخل بقوة إلى الجزائر… أمل جديد لمرضى الكسور المعقدة وتشوهات العظام.
وخيم ايجنادن بالقول: "تبدو تقنية "إليزاروف" أكثر من مجرد جهاز معدني يثبت على الساق أو الذراع، إنها فلسفة علاجية كاملة تقوم على منح العظم فرصة ثانية للنمو، ومنح المريض فرصة جديدة للحركة والحياة".
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.