https://sarabic.ae/20260503/الجزائر-تقتحم-الواجهة-النووية-من-بوابة-الأمم-المتحدة-تحرك-دبلوماسي-جديد-لمواجهة-أخطر-تهديدات-العصر-1113079171.html
الجزائر تقتحم الواجهة النووية من بوابة الأمم المتحدة… تحرك دبلوماسي جديد لمواجهة أخطر تهديدات العصر
الجزائر تقتحم الواجهة النووية من بوابة الأمم المتحدة… تحرك دبلوماسي جديد لمواجهة أخطر تهديدات العصر
سبوتنيك عربي
لم يكن انتخاب الجزائر نائبا لرئيس المؤتمر الـ11 لاستعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، المنعقد بمقر الأمم المتحدة بنيويورك في الآونة الأخيرة، مجرد حضور... 03.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-03T13:55+0000
2026-05-03T13:55+0000
2026-05-03T13:55+0000
العالم العربي
حصري
تقارير منوعات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/04/1101315935_0:190:2436:1560_1920x0_80_0_0_d9231649e5a327229c6989aed1242eab.jpg
هذا التتويج الدبلوماسي يضع الجزائر أمام مسؤولية جديدة تتجاوز تسجيل المواقف المعتادة، لتصبح معنية بالمساهمة المباشرة في صياغة النقاشات الدولية المتعلقة بمستقبل الأمن النووي، خاصة في ظرف عالمي يشهد تصاعدًا في التوترات العسكرية وتراجعًا في منسوب الثقة بين القوى الكبرى، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف من سباق تسلح نووي غير معلن.وأضاف: "من أبرز المسارات التي ستعتمد عليها الجزائر في هذا الإطار، تكثيف التنسيق مع الدول غير الحائزة للسلاح النووي، من أجل تشكيل جبهة تفاوضية موحّدة ترفض استمرار التمييز الدولي بين دول تفرض عليها القيود، وأخرى تستمر في تحديث ترساناتها النووية دون رادع حقيقي، فالمعركة لم تعد تتعلق فقط بمنع الانتشار، بل أيضًا بضرورة إلزام القوى النووية القائمة بخطوات ملموسة نحو تقليص مخزونها العسكري".وأكد المتحدث أنه "ينتظر من الجزائر، أن توظّف رصيدها التاريخي والرمزي في هذا الملف، باعتبارها من الدول التي دفعت ثمن التجارب النووية الاستعمارية فوق أراضيها، وهو ما يمنحها شرعية أخلاقية قوية في المطالبة بإعطاء البعد الإنساني والبيئي مكانته داخل النقاشات التقنية البحتة، فالدبلوماسية الجزائرية ستسعى إلى تذكير المجتمع الدولي بأن السلاح النووي ليس مجرد توازنات إستراتيجية، بل مأساة ممتدة الآثار على الإنسان والأرض والتنمية".ويرى متابعون أن أهمية هذا الدور تكمن في كونه يمنح الجزائر فرصة التحول من دولة مدافعة عن مبادئ نزع السلاح إلى دولة مساهمة في تحريك الملف من الداخل، خاصة وأن موقع نائب الرئيس يسمح لها بالمشاركة في توجيه النقاشات، وتقريب وجهات النظر، والدفع نحو قرارات أكثر توازنًا تخدم الأمن الجماعي.وبذلك، فإن الجزائر لا تدخل هذا المؤتمر بصفتها عضوًا عاديًا في اجتماع دولي، بل كصوت يحمل ذاكرة شعب ذاق مخاطر النووي، وطموح دولة تريد أن يكون العالم أقل تهديدًا وأكثر عدلًا. ومن نيويورك، تبدو الدبلوماسية الجزائرية أمام فرصة لإثبات أن الدفاع عن السلم العالمي لا يكون بالشعارات فقط، بل بالحضور الفاعل في مراكز صناعة القرار.
https://sarabic.ae/20260503/الرئيس-الجزائري-يؤكد-أن-بلاده-لن-تقبل-أي-قاعدة-أجنبية-على-أراضيها-1113078072.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/06/04/1101315935_0:0:2436:1828_1920x0_80_0_0_0ae99ed33549aee5d5851f5b113a1ca5.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
العالم العربي, حصري, تقارير منوعات
العالم العربي, حصري, تقارير منوعات
الجزائر تقتحم الواجهة النووية من بوابة الأمم المتحدة… تحرك دبلوماسي جديد لمواجهة أخطر تهديدات العصر
جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
حصري
لم يكن انتخاب الجزائر نائبا لرئيس المؤتمر الـ11 لاستعراض معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، المنعقد بمقر الأمم المتحدة بنيويورك في الآونة الأخيرة، مجرد حضور شرفي في محفل دولي، بل يمثل انتقالًا فعليًا للجزائر إلى موقع التأثير في واحدة من أكثر الملفات حساسية على الساحة العالمية.
هذا التتويج الدبلوماسي يضع الجزائر أمام مسؤولية جديدة تتجاوز تسجيل المواقف المعتادة، لتصبح معنية بالمساهمة المباشرة في صياغة النقاشات الدولية المتعلقة بمستقبل الأمن النووي، خاصة في ظرف عالمي يشهد تصاعدًا في التوترات العسكرية وتراجعًا في منسوب الثقة بين القوى الكبرى، ما أعاد إلى الواجهة المخاوف من سباق تسلح نووي غير معلن.
وفي السياق، قال المحلل السياسي عمار سيغة، لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، إن "الجزائر ستعزز جهودها في محاربة هذه الظاهرة من خلال استثمار هذا المنصب الأممي لفرض صوت الدول الرافضة لاحتكار القوة النووية، والدفع نحو إعادة التذكير بأن معاهدة عدم الانتشار لا ينبغي أن تبقى نصًا يطبق على دول دون أخرى، بل يجب أن تتحول إلى التزام عالمي عادل يُخضع الجميع للمساءلة نفسها، فالجزائر، التي لطالما تبنّت خطابًا داعيًا إلى نزع السلاح الشامل، تمتلك اليوم منصة أوسع لتدويل هذا المطلب وتحويله من موقف سياسي إلى ورقة ضغط داخل أروقة الأمم المتحدة".
وأضاف: "من أبرز المسارات التي ستعتمد عليها الجزائر في هذا الإطار، تكثيف التنسيق مع الدول غير الحائزة للسلاح النووي، من أجل تشكيل جبهة تفاوضية موحّدة ترفض استمرار التمييز الدولي بين دول تفرض عليها القيود، وأخرى تستمر في تحديث ترساناتها النووية دون رادع حقيقي، فالمعركة لم تعد تتعلق فقط بمنع الانتشار، بل أيضًا بضرورة إلزام القوى النووية القائمة بخطوات ملموسة نحو تقليص مخزونها العسكري".
وأكد المتحدث أنه "ينتظر من الجزائر، أن توظّف رصيدها التاريخي والرمزي في هذا الملف، باعتبارها من الدول التي دفعت ثمن التجارب النووية الاستعمارية فوق أراضيها، وهو ما يمنحها شرعية أخلاقية قوية في المطالبة بإعطاء البعد الإنساني والبيئي مكانته داخل النقاشات التقنية البحتة، فالدبلوماسية الجزائرية ستسعى إلى تذكير المجتمع الدولي بأن السلاح النووي ليس مجرد توازنات إستراتيجية، بل مأساة ممتدة الآثار على الإنسان والأرض والتنمية".
وأردف سيغة: "لن يقتصر التحرك الجزائري على الخطاب السياسي، بل سيمتد إلى دعم آليات رقابة دولية أكثر صرامة على المواد والتقنيات النووية الحساسة، وتشجيع تعزيز التعاون بين الدول لكشف مسارات التهريب النووي ومنع وصول التكنولوجيا الخطيرة إلى جهات غير رسمية قد تستخدمها خارج كل الحسابات التقليدية. وهنا تراهن الجزائر على جعل المؤتمر محطة لإعادة بعث الثقة في العمل متعدد الأطراف، بعد سنوات من الجمود والانقسام".
ويرى متابعون أن أهمية هذا الدور تكمن في كونه يمنح الجزائر فرصة التحول من دولة مدافعة عن مبادئ نزع السلاح إلى دولة مساهمة في تحريك الملف من الداخل، خاصة وأن موقع نائب الرئيس يسمح لها بالمشاركة في توجيه النقاشات، وتقريب وجهات النظر، والدفع نحو قرارات أكثر توازنًا تخدم الأمن الجماعي.
وبذلك، فإن الجزائر لا تدخل هذا المؤتمر بصفتها عضوًا عاديًا في اجتماع دولي، بل كصوت يحمل ذاكرة شعب ذاق مخاطر النووي، وطموح دولة تريد أن يكون العالم أقل تهديدًا وأكثر عدلًا. ومن نيويورك، تبدو الدبلوماسية الجزائرية أمام فرصة لإثبات أن الدفاع عن السلم العالمي لا يكون بالشعارات فقط، بل بالحضور الفاعل في مراكز صناعة القرار.