https://sarabic.ae/20260503/دبلوماسي-روسي-يحذر-من-خطورة-خطاب-التوسع-النووي-بأوروبا-1113071573.html
دبلوماسي روسي يحذر من خطورة خطاب "التوسع النووي" في أوروبا
دبلوماسي روسي يحذر من خطورة خطاب "التوسع النووي" في أوروبا
سبوتنيك عربي
كشف السفير الروسي لدى فرنسا أليكسي ميشكوف، بأن الأحاديث حول توسيع المكون النووي في أوروبا تؤدي إلى انهيار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وتُشجع الدول الأخرى... 03.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-03T04:44+0000
2026-05-03T04:44+0000
2026-05-03T05:19+0000
روسيا
أخبار الاتحاد الأوروبي
أخبار فرنسا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/1d/1104261714_132:0:3773:2048_1920x0_80_0_0_c688bd48ef0253fa565b9782fb107a24.jpg
ولفت ميشكوف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إلى أن المعاهدة جرى تبنيها في ذروة الحرب الباردة، بعد سنوات قليلة من أزمة الصواريخ الكوبية.وأوضح السفير: "لقد امتلكنا نحن والأمريكيون والبريطانيون ما يكفي من الحكمة لتطوير هذه الوثيقة الأساسية بالتعاون مع دول أخرى، أما كل هذه المناقشات الحالية فتؤدي، من ناحية، إلى انهيار هذه المعاهدة، ومن ناحية أخرى، تبدو وكأنها دعوة لدول أخرى في العالم: لماذا لا ننتج أسلحة نووية؟".وأشار ميشكوف إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد السوفييتي كانوا هم المودعين والمشاركين الرئيسيين في هذه المعاهدة.وأبدى ميشكوف أسفه بسبب الخطاب الفرنسي المتصاعد المؤيد للأسلحة النووية، مما يؤدي إلى تدمير هذه المعاهدة الأساسية.وأوضح ماكرون أن فرنسا تدخل مرحلة "الردع النووي المتقدم"، وأنها بحاجة إلى التفكير على مستوى القارة الأوروبية بأكملها.وقال: "ستنضم المملكة المتحدة وألمانيا وبولندا وهولندا وبلجيكا واليونان والسويد والدنمارك إلى العقيدة النووية الجديدة. وستكون برلين شريكا رئيسيا، حيث ستبدأ المراحل الأولى من التعاون هذا العام".وأضاف أن باريس تخطط أيضا لإطلاق برنامج لتطوير صواريخ فرط صوتية جديدة في عام 2026. علاوة على ذلك، يمكن نشر القوات الجوية الاستراتيجية الفرنسية في جميع أنحاء أوروبا.ماكرون: أمرت بزيادة عدد الرؤوس الحربية النووية في ترسانة الجيش الفرنسي
https://sarabic.ae/20260428/موسكو-روسيا-جهزت-إجراءات-كافية-للرد-على-سيناريو-تعزيز-فرنسا-لترسانتها-النووية-1112931608.html
أخبار فرنسا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/1d/1104261714_587:0:3318:2048_1920x0_80_0_0_c7051da36f5dacf684eb021dd1562ce9.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, أخبار الاتحاد الأوروبي, أخبار فرنسا
روسيا, أخبار الاتحاد الأوروبي, أخبار فرنسا
دبلوماسي روسي يحذر من خطورة خطاب "التوسع النووي" في أوروبا
04:44 GMT 03.05.2026 (تم التحديث: 05:19 GMT 03.05.2026) كشف السفير الروسي لدى فرنسا أليكسي ميشكوف، بأن الأحاديث حول توسيع المكون النووي في أوروبا تؤدي إلى انهيار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وتُشجع الدول الأخرى على إنتاجها.
ولفت ميشكوف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إلى أن المعاهدة جرى تبنيها في ذروة الحرب الباردة، بعد سنوات قليلة من أزمة الصواريخ الكوبية.
وأوضح السفير: "لقد امتلكنا نحن والأمريكيون والبريطانيون ما يكفي من الحكمة لتطوير هذه الوثيقة الأساسية بالتعاون مع دول أخرى، أما كل هذه المناقشات الحالية فتؤدي، من ناحية، إلى انهيار هذه المعاهدة، ومن ناحية أخرى، تبدو وكأنها دعوة لدول أخرى في العالم: لماذا لا ننتج أسلحة نووية؟".
وأشار ميشكوف إلى أن الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد السوفييتي كانوا هم المودعين والمشاركين الرئيسيين في هذه المعاهدة.
وتابع: "العالم كان قد وصل تقنيًا في ذلك الوقت إلى مرحلة امتلكت فيها نحو 20 أو حتى 40 دولة القدرة على إنتاج أسلحة نووية، وهو ما كان سيقود العالم إلى فوضى نووية؛ ولتجنب ذلك جرى تطوير هذه المعاهدة، قبل أن تنضم إليها فرنسا لاحقًا بعد عقود".
وأبدى ميشكوف أسفه بسبب الخطاب الفرنسي المتصاعد المؤيد للأسلحة النووية، مما يؤدي إلى تدمير هذه المعاهدة الأساسية.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في 2 آذار/ مارس، أنه أمر بزيادة عدد الرؤوس الحربية في الترسانة النووية للبلاد، مؤكدا أن بلاده "لن تعلن بعد الآن عن حجم ترسانتها النووية، على عكس ما كان عليه الحال في السابق".
وأوضح ماكرون أن فرنسا تدخل مرحلة "الردع النووي المتقدم"، وأنها بحاجة إلى التفكير على مستوى القارة الأوروبية بأكملها.
وقال: "ستنضم المملكة المتحدة وألمانيا وبولندا وهولندا وبلجيكا واليونان والسويد والدنمارك إلى العقيدة النووية الجديدة. وستكون برلين شريكا رئيسيا، حيث ستبدأ المراحل الأولى من التعاون هذا العام".
وأضاف أن باريس تخطط أيضا لإطلاق برنامج لتطوير صواريخ فرط صوتية جديدة في عام 2026. علاوة على ذلك، يمكن نشر القوات الجوية الاستراتيجية الفرنسية في جميع أنحاء أوروبا.