https://sarabic.ae/20260507/الأخبار-الكاذبة-والذكاء-الاصطناعي-والنضال-من-أجل-الحقيقة-زاخاروفا-تحدد-أبرز-التهديدات-في-الإعلام-1113180076.html
الأخبار الكاذبة والذكاء الاصطناعي والنضال من أجل الحقيقة: زاخاروفا تحدد أبرز التهديدات في الإعلام
الأخبار الكاذبة والذكاء الاصطناعي والنضال من أجل الحقيقة: زاخاروفا تحدد أبرز التهديدات في الإعلام
سبوتنيك عربي
تشرح المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، للمدونين الأجانب كيفية مكافحة الأخبار الكاذبة وتطوير أدوات التحقق من الحقائق، في فعاليات "مدرسة... 07.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-07T09:11+0000
2026-05-07T09:11+0000
2026-05-07T09:11+0000
العالم
روسيا
إعلام
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/07/1113177970_0:67:1280:787_1920x0_80_0_0_19449034b58473a743501c60d1ae4f4a.jpg
ردًا على سؤال حول مكافحة الأخبار الكاذبة، بما في ذلك تلك المنشأة باستخدام الذكاء الاصطناعي، أشارت ماريا زاخاروفا إلى أن كل حقبة من حقب الصحافة واجهت تحدياتها الخاصة، من التحديات التقنية والمالية إلى القضايا الأمنية والعمل في مناطق النزاعات المسلحة.أكدت زاخاروفا أن التحدي الرئيسي، اليوم، لا يقتصر على وجود المعلومات المضللة فحسب، بل يشمل أيضًا الصعوبة المتزايدة التي يواجهها الجمهور في التمييز بين الحقيقة والزيف: "تكمن المشكلة في أن الناس لا يستطيعون دائمًا التمييز بين الكذب والحقيقة. أين الصور والفيديوهات المزيفة وأين الحقيقية؟".وأشارت إلى أنه يتطلب مكافحة التضليل الإعلامي بفعالية اتباع نهج شامل، بدءًا من العمل الإعلامي الاحترافي وصولًا إلى تطوير مبادرات دولية. وقد لفتت الانتباه تحديدًا إلى الرابطة الدولية للتحقق من الحقائق، التي تأسست بمشاركة روسيا، ودعت المدونين للانضمام إليها. وتضم الرابطة أكثر من 110 خبراء من عشرات الدول، كما تضم منتدى "حوار حول الأخبار الكاذبة" الدولي، الذي أُنشئ بمشاركة روسيا، ودعت المدونين للانضمام إليه.وفي معرض حديثها عن التدابير العملية، أشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية إلى العمل المنهجي لتحديد ودحض المعلومات الكاذبة ، بما في ذلك نوع "مكافحة التزييف" الذي اخترعته وأدخلته وزارة الخارجية الروسية، ومراقبة وسائل الإعلام الأجنبية وإعداد تفنيد مسبب.كما أشارت إلى أن تطوير الذكاء الاصطناعي أصبح عاملا مهما في المنافسة والتعاون الدوليين، وأن مستوى التطور التكنولوجي للدول سيحدد إلى حد كبير مواقفها في العالم الناشئ المتعدد الأقطاب.يشارك في المدرسة نحو 50 مدونا من مختلف أنحاء العالم، من بينهم ممثلون عن أبخازيا وأرمينيا وبلجيكا وبوليفيا والمملكة المتحدة والهند وإندونيسيا ومدغشقر وغيرها. ويصل جمهورهم مجتمعين إلى أكثر من 34 مليون شخص.يركز الحوار المفتوح على الحدود الفاصلة بين الأخطاء، والمعلومات المضللة المتعمدة، والتفسيرات المختلفة للأحداث، بالإضافة إلى الآليات العملية لمكافحة الأخبار الكاذبة وتطوير أدوات التحقق من الحقائق.تماشيًا مع توجيهات الرئيس الروسي بالحفاظ على إرث مهرجان الشباب العالمي وتطويره، تقام فعاليات المهرجان سنويًا في روسيا. في عام 2025، عُقد ملتقى مهرجان الشباب العالمي في نيجني نوفغورود، حيث جمع 2000 شاب وشابة من 120 دولة.
https://sarabic.ae/20260507/افتتاح-مدرسة-إعلامية-للمدونين-الأجانب-من-25-دولة-في-مقاطعة-كالينينغراد-1113179603.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/05/07/1113177970_72:0:1209:853_1920x0_80_0_0_d86aae5ffe753403e2a6580a230b5dd4.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, روسيا, إعلام
الأخبار الكاذبة والذكاء الاصطناعي والنضال من أجل الحقيقة: زاخاروفا تحدد أبرز التهديدات في الإعلام
تشرح المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، للمدونين الأجانب كيفية مكافحة الأخبار الكاذبة وتطوير أدوات التحقق من الحقائق، في فعاليات "مدرسة إعلامية للمدونين الأجانب"، (Media School for Foreign Bloggers) في مقاطعة كالينينغراد.
ردًا على سؤال حول مكافحة الأخبار الكاذبة، بما في ذلك تلك المنشأة باستخدام الذكاء الاصطناعي، أشارت ماريا زاخاروفا إلى أن كل حقبة من حقب الصحافة واجهت تحدياتها الخاصة، من التحديات التقنية والمالية إلى القضايا الأمنية والعمل في مناطق النزاعات المسلحة.
بحسب رأيها، أثار تطور الإنترنت وعالم التدوين تساؤلات حول دور الصحافة، لكنه أثبت في الوقت نفسه ضرورتها: "التدوين هو تعبير عن الرأي الشخصي، بينما الصحافة هي مسؤولية وأخلاقيات مهنية واعتماد على الحقائق. الصحفي يخضع ذاته وعواطفه وردود فعله على الأحداث للحقائق".
أكدت زاخاروفا أن التحدي الرئيسي، اليوم، لا يقتصر على وجود المعلومات المضللة فحسب، بل يشمل أيضًا الصعوبة المتزايدة التي يواجهها الجمهور في التمييز بين الحقيقة والزيف: "تكمن المشكلة في أن الناس لا يستطيعون دائمًا التمييز بين الكذب والحقيقة. أين الصور والفيديوهات المزيفة وأين الحقيقية؟".
بحسب ماريا زاخاروفا، ستصبح الصحافة إحدى أهم الركائز التي يبنى عليها التحقق من الحقائق والدفاع عن الحقيقة.
وأشارت إلى أنه يتطلب مكافحة التضليل الإعلامي بفعالية اتباع نهج شامل، بدءًا من العمل الإعلامي الاحترافي وصولًا إلى تطوير مبادرات دولية. وقد لفتت الانتباه تحديدًا إلى الرابطة الدولية للتحقق من الحقائق، التي تأسست بمشاركة روسيا، ودعت المدونين للانضمام إليها. وتضم الرابطة أكثر من 110 خبراء من عشرات الدول، كما تضم منتدى "حوار حول الأخبار الكاذبة" الدولي، الذي أُنشئ بمشاركة روسيا، ودعت المدونين للانضمام إليه.
وفي معرض حديثها عن التدابير العملية، أشارت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية إلى العمل المنهجي لتحديد ودحض المعلومات الكاذبة ، بما في ذلك نوع "مكافحة التزييف" الذي اخترعته وأدخلته وزارة الخارجية الروسية، ومراقبة وسائل الإعلام الأجنبية وإعداد تفنيد مسبب.
في الوقت نفسه، شددت زاخاروفا على أهمية الشفافية: "تقوم وزارة الخارجية الروسية بتسمية المواد التي تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي لتجنب تضليل الجمهور". ووصفت تطوير التفكير النقدي بأنه عنصر أساسي في مواجهة المعلومات المضللة.
كما أشارت إلى أن تطوير الذكاء الاصطناعي أصبح عاملا مهما في المنافسة والتعاون الدوليين، وأن مستوى التطور التكنولوجي للدول سيحدد إلى حد كبير مواقفها في العالم الناشئ المتعدد الأقطاب.
أطلقت روسيا مبادرة إعلامية جديدة في مقاطعة كالينينغراد، حيث بدأت فعاليات "مدرسة إعلامية للمدونين الأجانب"، (Media School for Foreign Bloggers) في الفترة من 5 إلى 8 مايو/أيار 2026، بمشاركة 50 صانع محتوى من 25 دولة مختلفة، بتنظيم من إدارة مهرجان الشباب العالمي ومركز "شوم" لتطوير الإعلام الشبابي.
يشارك في المدرسة نحو 50 مدونا من مختلف أنحاء العالم، من بينهم ممثلون عن أبخازيا وأرمينيا وبلجيكا وبوليفيا والمملكة المتحدة والهند وإندونيسيا ومدغشقر وغيرها. ويصل جمهورهم مجتمعين إلى أكثر من 34 مليون شخص.
ستتيح المدرسة للمشاركين فرصة صقل مهاراتهم المهنية وتبادل الخبرات مع زملائهم الروس، بالإضافة إلى التعرف على روسيا بشكل أفضل وإمتاع متابعيهم بمحتوى روسي مميز.
يركز الحوار المفتوح على الحدود الفاصلة بين الأخطاء، والمعلومات المضللة المتعمدة، والتفسيرات المختلفة للأحداث، بالإضافة إلى الآليات العملية لمكافحة الأخبار الكاذبة وتطوير أدوات التحقق من الحقائق.
تماشيًا مع توجيهات الرئيس الروسي بالحفاظ على إرث مهرجان الشباب العالمي وتطويره، تقام فعاليات المهرجان سنويًا في روسيا. في عام 2025، عُقد ملتقى مهرجان الشباب العالمي في نيجني نوفغورود، حيث جمع 2000 شاب وشابة من 120 دولة.