https://sarabic.ae/20260514/جرائم-حرب-العفو-الدولية-تدعو-للتحقيق-في-تدمير-إسرائيل-لمنازل-جنوبي-سوريا-1113396300.html
"جرائم حرب".. "العفو الدولية" تدعو للتحقيق في تدمير إسرائيل لمنازل جنوبي سوريا
"جرائم حرب".. "العفو الدولية" تدعو للتحقيق في تدمير إسرائيل لمنازل جنوبي سوريا
سبوتنيك عربي
دعت منظمة العفو الدولية إلى فتح تحقيق في عمليات تدمير نفذها الجيش الإسرائيلي لمنازل مدنيين في جنوب سوريا، باعتبارها "جرائم حرب". 14.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-14T06:26+0000
2026-05-14T06:26+0000
2026-05-14T06:28+0000
أخبار سوريا اليوم
إسرائيل
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102358/68/1023586815_0:300:5760:3540_1920x0_80_0_0_a8fb7af60c83fefb1c8f3024c7714a16.jpg
ونشرت المنظمة، صباح اليوم الخميس، بيانًا أكدت فيه أن "الجيش الإسرائيلي دمّر، منذ ديسمبر(كانون الأول) 2024، منازل مدنيين في محافظة القنيطرة دون ضرورة عسكرية مطلقة".وطالبت العفو الدولية بـ"إجراء تحقيق في هذه الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني، وتقديم تعويضات للمتضررين"، موضحة أن "القوات الإسرائيلية دخلت إلى قرى وبلدات تقع داخل المنطقة منزوعة السلاح، التي حددتها الأمم المتحدة في محافظة القنيطرة، بعد عبورها من مرتفعات الجولان المحتلة، حيث داهمت المنازل وأمرت السكان بإخلائها".وقالت المنظمة، في بيانها، إن "الجيش الإسرائيلي دمّر أو ألحق أضرارًا بما لا يقل عن 23 مبنى مدنيًا في 3 قرى وصفها شهود بأنها منازل لهم ولجيرانهم"، منوّهة إلى أنها "تحققت من الأضرار والدمار من خلال صور الأقمار الصناعية".وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية في الحكومة السورية المؤقتة أسعد الشيباني، الاثنين الماضي، إن "إسرائيل تعمل منذ نحو عام ونصف على تهديد الاستقرار في سوريا، وزعزعة الأمن فيها".وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صرح في 30 ديسيمبر/ كانون الأول 2025، بأن "إسرائيل تسعى لتغيير العلاقات مع دمشق، رغم أن نصف الجيش السوري يتكون من مقاتلين جهاديين"، وقال: "شهدنا الذكرى السنوية الأولى، كما تعلمون، لهذه الحكومة الجديدة. ولديهم استعراض، موكب لجيشهم، وللأسف نصف جيشهم من الجهاديين".وأضاف: "نود أن نرى إذا كان بإمكاننا إقامة علاقة مختلفة معهم. لدينا محادثات لم نعقدها أبدا مع نظام الأسد، وآمل أن تؤدي إلى مستقبل من السلام".وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية السوري في الحكومة السورية المؤقتة أسعد الشيباني، إن "دمشق تتوقع التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل، على أساس اتفاقية الهدنة لعام 1974، مع بعض التعديلات الطفيفة ودون مناطق عازلة، بحلول نهاية العام (2025)".من جهته، اعتبر الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن "التوغل الإسرائيلي في سوريا، لا ينبع من مخاوفها الأمنية بل من طموحاتها التوسعية"، مشيرًا إلى أن "دمشق منخرطة في مفاوضات مباشرة مع تل أبيب، إلا أن على الأخيرة الانسحاب إلى حدود 8 كانون الأول/ ديسمبر، حتى يتم إحراز تقدم في هذا الملف".
https://sarabic.ae/20260417/براك-سوريا-لا-تريد-حربا-مع-إسرائيل-ونضغط-على-تل-أبيب-لوقف-النار-مع-لبنان-1112631598.html
https://sarabic.ae/20260114/مسؤول-إسرائيلي-لن-يكون-هناك-انسحاب-من-جبل-الشيخ-في-سوريا-1109220898.html
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102358/68/1023586815_320:0:5440:3840_1920x0_80_0_0_89e9b4ca6beb99cc20b7e2eab326fdfd.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار سوريا اليوم, إسرائيل, العالم العربي, الأخبار
أخبار سوريا اليوم, إسرائيل, العالم العربي, الأخبار
"جرائم حرب".. "العفو الدولية" تدعو للتحقيق في تدمير إسرائيل لمنازل جنوبي سوريا
06:26 GMT 14.05.2026 (تم التحديث: 06:28 GMT 14.05.2026) دعت منظمة العفو الدولية إلى فتح تحقيق في عمليات تدمير نفذها الجيش الإسرائيلي لمنازل مدنيين في جنوب سوريا، باعتبارها "جرائم حرب".
ونشرت
المنظمة، صباح اليوم الخميس، بيانًا أكدت فيه أن "الجيش الإسرائيلي دمّر، منذ ديسمبر(كانون الأول) 2024، منازل مدنيين في محافظة القنيطرة دون ضرورة عسكرية مطلقة".
وطالبت العفو الدولية بـ"إجراء تحقيق في هذه الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني، وتقديم تعويضات للمتضررين"، موضحة أن "القوات الإسرائيلية دخلت إلى قرى وبلدات تقع داخل المنطقة منزوعة السلاح، التي حددتها الأمم المتحدة في محافظة القنيطرة، بعد عبورها من مرتفعات الجولان المحتلة، حيث داهمت المنازل وأمرت السكان بإخلائها".
وقالت المنظمة، في بيانها، إن "الجيش الإسرائيلي دمّر أو ألحق أضرارًا بما لا يقل عن 23 مبنى مدنيًا في 3 قرى وصفها شهود بأنها منازل لهم ولجيرانهم"، منوّهة إلى أنها "تحققت من الأضرار والدمار من خلال صور الأقمار الصناعية".
وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية في
الحكومة السورية المؤقتة أسعد الشيباني، الاثنين الماضي، إن "إسرائيل تعمل منذ نحو عام ونصف على تهديد الاستقرار في سوريا، وزعزعة الأمن فيها".
وفي يناير/ كانون الثاني 2026، اختتمت الجولة الخامسة من المفاوضات بين إسرائيل وسوريا في باريس، وذكر موقع "أكسيوس"، نقلا عن مسؤول إسرائيلي، أن "إسرائيل وسوريا اتفقتا في باريس، على تسريع وتيرة المفاوضات واللقاء بشكل متكرر واتخاذ خطوات لبناء الثقة".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صرح في 30 ديسيمبر/ كانون الأول 2025، بأن "إسرائيل تسعى لتغيير العلاقات مع دمشق، رغم أن نصف الجيش السوري يتكون من مقاتلين جهاديين"، وقال: "شهدنا الذكرى السنوية الأولى، كما تعلمون، لهذه الحكومة الجديدة. ولديهم استعراض، موكب لجيشهم، وللأسف نصف جيشهم من الجهاديين".
وأضاف: "نود أن نرى إذا كان بإمكاننا إقامة علاقة مختلفة معهم. لدينا محادثات لم نعقدها أبدا مع نظام الأسد، وآمل أن تؤدي إلى مستقبل من السلام".
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية السوري في الحكومة السورية المؤقتة
أسعد الشيباني، إن "دمشق تتوقع التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل، على أساس اتفاقية الهدنة لعام 1974، مع بعض التعديلات الطفيفة ودون مناطق عازلة، بحلول نهاية العام (2025)".
وبحسب قناة "آي 24 نيوز" الإسرائيلية، فإن إسرائيل ترفض مطلب سوريا بانسحاب إسرائيلي من جميع النقاط، التي سيطر عليها الجيش الإسرائيلي في سوريا، بعد رحيل حكومة الرئيس السوري السابق بشار الأسد.
من جهته، اعتبر الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن "
التوغل الإسرائيلي في سوريا، لا ينبع من مخاوفها الأمنية بل من طموحاتها التوسعية"، مشيرًا إلى أن "دمشق منخرطة في مفاوضات مباشرة مع تل أبيب، إلا أن على الأخيرة الانسحاب إلى حدود 8 كانون الأول/ ديسمبر، حتى يتم إحراز تقدم في هذا الملف".