كاتس يتوعد "حزب الله" برد "حاسم" بعد مقتل مجندة إسرائيلية قرب الحدود اللبنانية

© AP Photo / Mark Schiefelbein
تابعنا عبر
توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، "حزب الله" اللبناني بدفع "أثمان باهظة" عقب مقتل مجندة إسرائيلية خلال نشاط عسكري قرب الحدود اللبنانية، مؤكدًا أن تل أبيب ستواصل الرد بقوة على أي تهديدات تستهدف مواطنيها أو قواتها.
وقال كاتس، في منشور عبر منصة "إكس" اليوم الخميس، إن حزب الله "دفع وسيواصل دفع ثمن باهظ بسبب أفعاله ضد إسرائيل"، وذلك تعليقًا على مقتل المجندة روتيم يناي، التي كانت تعمل مساعدة لمسؤول شؤون الأفراد في لواء "جفعاتي".
وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي أنه يتقدم بـ"خالص التعازي" إلى عائلة المجندة القتيلة، مشددًا على أن قوات الأمن الإسرائيلية ستواصل تنفيذ مهامها لحماية الإسرائيليين، وأن الرد على هجمات الجماعات المسلحة، وفي مقدمتها "حزب الله"، سيكون "حاسمًا".
אני מבקש לשלוח תנחומים מעומק הלב למשפחתה של סמל רותם ינאי ז"ל, מש"קית ת"ש בחטיבת גבעתי, שנפלה במהלך פעילות מבצעית בצפון הארץ.
— ישראל כ”ץ Israel Katz (@Israel_katz) May 28, 2026
רותם ז"ל הקדישה את השירות שלה במסירות לסיוע לחיילים וללוחמים שנלחמים בשנתיים האחרונות בכל הזירות.
אני מאחל החלמה מהירה לחיילים שנפצעו בתקרית.
חיילי… pic.twitter.com/00z6H7lZok
ولم يكشف كاتس عن طبيعة الإجراءات أو الخطوات العسكرية المحتملة، في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق من اليوم الخميس، مقتل مجندة وإصابة اثنين آخرين خلال عملية عسكرية شمال إسرائيل.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، في 16 نيسان/أبريل الماضي، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام اعتبارًا من منتصف ليلة 17 نيسان/أبريل الماضي (بتوقيت بيروت)، بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن، جرت في 14 نيسان/أبريل الماضي بين حكومتي البلدين، لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.
وفي 23 نيسان/أبريل الماضي، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع، وذلك بعد استضافة سفيري البلدين في البيت الأبيض، على أن تستمر المهلة الجديدة لمدة 45 يومًا إضافية لإفساح المجال أمام استكمال المباحثات السياسية والأمنية بين الطرفين.
ورغم إعلان "حزب الله" اللبناني رفضه للمحادثات المباشرة مع إسرائيل، إلا أنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مشترطًا أن يكون "شاملًا ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا" من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد.
وفي حين أن وقف إطلاق النار خفّف بشكل كبير من حدة المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله"، إلا أن الطرفين ما زالا يتبادلان الهجمات من حين لآخر، وسط تحذيرات دولية من انهيار التهدئة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد خلال المهلة المحددة.
