https://sarabic.ae/20260531/علماء-يحلون-لغزا-حير-الفلكيين-لعقود-حول-دوران-كوكب-زحل-1113912072.html
علماء يحلون لغزا حير الفلكيين لعقود حول دوران كوكب زحل
علماء يحلون لغزا حير الفلكيين لعقود حول دوران كوكب زحل
سبوتنيك عربي
نجح فريق دولي من علماء الفلك في حلّ أحد أكثر الألغاز العلمية ارتباطا بكوكب زحل، بعد أن كشفت مشاهدات حديثة أجراها تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي، أن التغيرات التي... 31.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-31T13:17+0000
2026-05-31T13:17+0000
2026-05-31T13:17+0000
مجتمع
الفضاء
منوعات
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104051/79/1040517921_0:0:1280:720_1920x0_80_0_0_e7e88085119a8085e7508c194241ca33.jpg
ووفقا لدراسة نشرت في دورية متخصصة بفيزياء الفضاء، فإن الشفق القطبي في القطب الشمالي لزحل يطلق دورة مستمرة من التسخين والرياح والتيارات الكهربائية، ما يؤدي إلى تغيير الإشارات المستخدمة في قياس سرعة دوران الكوكب ويعطي انطباعا مضللا بأن معدل دورانه يتغير مع مرور الوقت. وتعود جذور هذا اللغز إلى سنوات طويلة، قبل أن تتجدد التساؤلات عام 2004، عندما أظهرت بيانات مسبار فضائي أن سرعة دوران زحل تبدو مختلفة عن التقديرات السابقة، رغم أن الكواكب العملاقة لا يفترض أن تغير معدل دورانها خلال فترات زمنية قصيرة، وفي عام 2021، طرح باحثون فرضية تربط الظاهرة بالرياح في الطبقات العليا للغلاف الجوي بدلا من دوران الكوكب نفسه.وللتحقق من هذه الفرضية، استخدم العلماء تلسكوب "جيمس ويب" لمراقبة الشفق القطبي الشمالي على زحل طوال يوم كامل، مع تحليل الضوء المنبعث من جزيئات في الغلاف الجوي العلوي، ما أتاح إعداد أدق الخرائط حتى الآن لدرجات الحرارة وتوزيع الجسيمات المشحونة في المناطق القطبية، وفقا لموقع "Science Daily".وأكد الباحثون أن أهمية الاكتشاف لا تقتصر على كوكب زحل فحسب، بل تمتد إلى فهم العلاقة بين الغلاف الجوي والمجال المغناطيسي للكواكب الأخرى، ما قد يساعد مستقبلا في دراسة العوالم البعيدة خارج النظام الشمسي وفهم آليات تطورها وإمكانات احتضانها لبيئات قابلة للحياة.
https://sarabic.ae/20240920/علماء-يكشفون-مفاجأة-بشأن-الأرض-وكوكب-زحل-حدثت-قبل-466-مليون-عام-1092930845.html
الفضاء
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104051/79/1040517921_291:0:1251:720_1920x0_80_0_0_d18b09b9a8d85753330316e09e0a8a50.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الفضاء, منوعات, الأخبار
علماء يحلون لغزا حير الفلكيين لعقود حول دوران كوكب زحل
نجح فريق دولي من علماء الفلك في حلّ أحد أكثر الألغاز العلمية ارتباطا بكوكب زحل، بعد أن كشفت مشاهدات حديثة أجراها تلسكوب "جيمس ويب" الفضائي، أن التغيرات التي رصدت سابقا في معدل دوران الكوكب لم تكن ناتجة عن تسارع أو تباطؤ حقيقي، وإنما عن تأثيرات معقدة مرتبطة بالشفق القطبي والرياح في غلافه الجوي.
ووفقا لدراسة نشرت في دورية متخصصة بفيزياء الفضاء، فإن الشفق القطبي في القطب الشمالي لزحل يطلق دورة مستمرة من التسخين والرياح والتيارات الكهربائية، ما يؤدي إلى تغيير الإشارات المستخدمة في قياس سرعة دوران الكوكب ويعطي انطباعا مضللا بأن معدل دورانه يتغير مع مرور الوقت.
وتعود جذور هذا اللغز إلى سنوات طويلة، قبل أن تتجدد التساؤلات عام 2004، عندما أظهرت بيانات مسبار فضائي أن سرعة دوران زحل تبدو مختلفة عن التقديرات السابقة، رغم أن الكواكب العملاقة لا يفترض أن تغير معدل دورانها خلال فترات زمنية قصيرة، وفي عام 2021، طرح باحثون فرضية تربط الظاهرة بالرياح في الطبقات العليا للغلاف الجوي بدلا من دوران الكوكب نفسه.

20 سبتمبر 2024, 11:44 GMT
وللتحقق من هذه الفرضية، استخدم العلماء تلسكوب "جيمس ويب" لمراقبة الشفق القطبي الشمالي على زحل طوال يوم كامل، مع تحليل الضوء المنبعث من جزيئات في الغلاف الجوي العلوي، ما أتاح إعداد أدق الخرائط حتى الآن لدرجات الحرارة وتوزيع الجسيمات المشحونة في المناطق القطبية، وفقا
لموقع "Science Daily".
وأظهرت النتائج أن الطاقة الناتجة عن الشفق القطبي تسخّن أجزاء من الغلاف الجوي، فتتولد رياح قوية تنتج بدورها تيارات كهربائية تغذي الشفق القطبي من جديد، في حلقة متواصلة تشبه ما وصفه الباحثون بـ"المضخة الحرارية الكوكبية"، وهو ما يفسر التغيرات الظاهرية في قياسات دوران زحل.
وأكد الباحثون أن أهمية الاكتشاف لا تقتصر على كوكب زحل فحسب، بل تمتد إلى فهم العلاقة بين الغلاف الجوي والمجال المغناطيسي للكواكب الأخرى، ما قد يساعد مستقبلا في دراسة العوالم البعيدة خارج النظام الشمسي وفهم آليات تطورها وإمكانات احتضانها لبيئات قابلة للحياة.