https://sarabic.ae/20260531/وزير-الدفاع-الإسرائيلي-كل-من-يهدد-مواطني-إسرائيل-سيفقد-أصوله-ومواقعه-الإستراتيجية-تباعا-1113910330.html
وزير الدفاع الإسرائيلي: كل من يهدد مواطني إسرائيل سيفقد أصوله ومواقعه الإستراتيجية تباعا
وزير الدفاع الإسرائيلي: كل من يهدد مواطني إسرائيل سيفقد أصوله ومواقعه الإستراتيجية تباعا
سبوتنيك عربي
قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن الجيش الإسرائيلي وسّع عملياته البرية داخل لبنان، وعبر نهر الليطاني وسيطر على "قلعة بوفور" (قلعة الشقيف)، واصفًا... 31.05.2026, سبوتنيك عربي
2026-05-31T12:48+0000
2026-05-31T12:48+0000
2026-05-31T12:48+0000
أخبار إسرائيل اليوم
أخبار لبنان
أخبار حزب الله
الولايات المتحدة الأمريكية
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/0a/1103565306_0:0:1250:704_1920x0_80_0_0_9bfec867467154c17215728e294a4c6f.jpg
وفي منشور عبر منصة "إكس"، اليوم الأحد، أوضح كاتس أن العملية نُفذت بتوجيه من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزارة الدفاع، مشيرًا إلى رفع السرية عنها بعد انتهاء تنفيذها.وأضاف أن استعادة السيطرة على بوفور تزامنت مع الذكرى الرابعة والأربعين لمعركة القلعة خلال حرب "سلامة الجليل"، لافتًا إلى أن جنود لواء غولاني أعادوا رفع العلم الإسرائيلي وعلم اللواء فوق الموقع.وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن الجيش سيواصل عملياته ضد "حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الهدف يتمثل في إضعاف قدراته وضمان الأمن لسكان شمال إسرائيل.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في 16 أبريل/ نيسان الماضي، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، ابتداء من منتصف ليلة 17 من الشهر ذاته (بتوقيت بيروت)، بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن، جرت في 14 أبريل الماضي بين حكومتي البلدين، لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.وفي 23 أبريل الماضي، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع، وذلك بعد استضافة سفيري البلدين في البيت الأبيض، على أن تستمر المهلة الجديدة لمدة 45 يومًا إضافية لإفساح المجال أمام استكمال المباحثات السياسية والأمنية بين الطرفين.ورغم إعلان "حزب الله" اللبناني رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، إلا أنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار معها، مشترطًا أن يكون "شاملًا ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا" من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد.وفي حين أن وقف إطلاق النار خفّف بشكل كبير من حدة المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله"، إلا أن الطرفين ما زالا يتبادلان الهجمات من حين لآخر، وسط تحذيرات دولية من انهيار التهدئة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد خلال المهلة المحددة.
https://sarabic.ae/20260531/الجيش-الإسرائيلي-يعلن-مقتل-أحد-جنوده-في-معارك-جنوبي-لبنان-1113905068.html
أخبار لبنان
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/0a/1103565306_116:0:1227:833_1920x0_80_0_0_43ed911ea84fb83725da78094e3c8683.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار إسرائيل اليوم, أخبار لبنان, أخبار حزب الله, الولايات المتحدة الأمريكية
أخبار إسرائيل اليوم, أخبار لبنان, أخبار حزب الله, الولايات المتحدة الأمريكية
وزير الدفاع الإسرائيلي: كل من يهدد مواطني إسرائيل سيفقد أصوله ومواقعه الإستراتيجية تباعا
قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن الجيش الإسرائيلي وسّع عملياته البرية داخل لبنان، وعبر نهر الليطاني وسيطر على "قلعة بوفور" (قلعة الشقيف)، واصفًا الموقع بأنه من أبرز النقاط الاستراتيجية اللازمة للدفاع عن بلدات الجليل وتأمين القوات الإسرائيلية.
وفي منشور عبر منصة "إكس"، اليوم الأحد، أوضح كاتس أن
العملية نُفذت بتوجيه من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزارة الدفاع، مشيرًا إلى رفع السرية عنها بعد انتهاء تنفيذها.
وأضاف أن استعادة السيطرة على بوفور تزامنت مع الذكرى الرابعة والأربعين لمعركة القلعة خلال حرب "سلامة الجليل"، لافتًا إلى أن جنود لواء غولاني أعادوا رفع العلم الإسرائيلي وعلم اللواء فوق
الموقع.
ووجّه كاتس رسالة إلى خصوم إسرائيل، قائلاً: "كل من يهدد مواطني إسرائيل سيفقد أصوله ومواقعه الإستراتيجية واحدًا تلو الآخر"، مؤكدًا أن العمليات العسكرية لم تنته بعد.
وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي على أن الجيش سيواصل عملياته ضد "حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الهدف يتمثل في إضعاف قدراته وضمان الأمن لسكان شمال إسرائيل.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن في 16 أبريل/ نيسان الماضي، أن
لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، ابتداء من منتصف ليلة 17 من الشهر ذاته (بتوقيت بيروت)، بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن، جرت في 14 أبريل الماضي بين حكومتي البلدين، لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.
وفي 23 أبريل الماضي، أعلن ترامب تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل لمدة ثلاثة أسابيع، وذلك بعد استضافة سفيري البلدين في البيت الأبيض، على أن تستمر المهلة الجديدة لمدة 45 يومًا إضافية لإفساح المجال أمام استكمال المباحثات السياسية والأمنية بين الطرفين.
ورغم إعلان
"حزب الله" اللبناني رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، إلا أنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار معها، مشترطًا أن يكون "شاملًا ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا" من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد.
وفي حين أن وقف إطلاق النار خفّف بشكل كبير من حدة المواجهات بين إسرائيل و"حزب الله"، إلا أن الطرفين ما زالا يتبادلان الهجمات من حين لآخر، وسط تحذيرات دولية من انهيار التهدئة إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق طويل الأمد خلال المهلة المحددة.