https://sarabic.ae/20260606/باحثون-من-جامعة-سيبيريا-الروسية-يقترحون-طريقة-جديدة-لإنتاج-مواد-نانوية--1114125847.html
باحثون من جامعة سيبيريا الروسية يقترحون طريقة جديدة لإنتاج مواد نانوية
باحثون من جامعة سيبيريا الروسية يقترحون طريقة جديدة لإنتاج مواد نانوية
سبوتنيك عربي
طور علماء من جامعة سيبيريا الفيدرالية الروسية توصيات سهلة التطبيق لإنتاج المواد النانوية باستخدام الموجات فوق الصوتية والتكهف، ما يجعل تقنية النانو المتقدمة في... 06.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-06T17:01+0000
2026-06-06T17:01+0000
2026-06-06T17:06+0000
مجتمع
علوم
روسيا
جامعات روسية
نانومتر
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/05/1b/1049087551_0:108:2049:1260_1920x0_80_0_0_d92264b96cb73a74b3d864433f8f63c5.jpg
أصدر المكتب الإعلامي للجامعة هذا الإعلان في 3 يونيو/حزيران 2026، عقب تجارب ناجحة حددت أفضل الظروف لإنتاج الجسيمات النانوية. ما هو التكهف؟ التكهف أو التجويف هو عملية فيزيائية تتشكل فيها فقاعات ثم تنهار بسرعة في سائل. عند انهيار هذه الفقاعات، تخلق ظروفًا قاسية: يرتفع الضغط إلى نحو 2000 ضغط جوي، وتصل درجة الحرارة إلى نحو 5000 كلفن (نحو 4727 درجة مئوية)، وتحدث صدمات هيدروليكية قوية. يمكن أن يؤدي إطلاق الطاقة الهائل الناتج عن انهيار الفقاعات إلى تفتيت المواد الصلبة إلى جزيئات دقيقة، مما يُنتج مخاليط مفيدة مثل المساحيق والمعلقات والمستحلبات والغبار الجوي. استخدم كيميائيو جامعة سيبيريا الفيدرالية اختبارًا بسيطًا وسهل التطبيق باستخدام رقائق الألومنيوم في حمام الموجات فوق الصوتية لتحديد أفضل الظروف لتفتيت المواد الصلبة إلى تشتتات مستقرة من الجسيمات النانوية. إذ قاموا بقياس عدة عوامل رئيسية:وكشفت التجارب عن نطاقين مثاليين لدرجة حرارة التكهف، الأولى 25 درجة مئوية (درجة حرارة الغرفة)، والثانية أعلى من 60 درجة مئوية، حيث تُحدد حدود درجة الحرارة هذه بناءً على سلوك فقاعات التكهف في النظام. التطبيقات الحالية للتجويف بالموجات فوق الصوتية قدّم أنطون كروليكوف، طالب الدراسات العليا في معهد المعادن غير الحديدية بجامعة سيبيريا والمؤلف المشارك في الدراسة، أمثلةً تفصيليةً عن كيفية استخدام التكهف بالموجات فوق الصوتية حاليًا: "يُتيح التكهف بالموجات فوق الصوتية تحويل المواد الصلبة إلى جسيمات نانوية بفضل الظروف القاسية التي تنشأ عند انهيار الفقاعات. وقد حققت هذه الطريقة الكيميائية الصوتية نتائج إيجابية في مجالي المستحضرات الصيدلانية وتقنيات الأغذية".أهم مجالات الاستخدام: في المجال الطبي: تُستخدم هذه الطريقة لإنتاج الأدوية. في صناعة الأغذية: يُستخدم التكهف بالموجات فوق الصوتية للأغراض التالية: يقترح العلماء توسيع نطاق استخدام الموجات فوق الصوتية في تقنية النانو، وصرح كروليكوف قائلاً: "باستخدام الموجات فوق الصوتية، يُمكن إنتاج المواد النانوية بسهولة وبطريقة صديقة للبيئة ومجدية اقتصاديًا مباشرةً في الأوساط السائلة". يمثل هذا التطوير خطوة هامة نحو إتاحة تقنية النانو للجميع، مما يسمح لمزيد من الباحثين والصناعات بإنتاج مواد نانوية عالية الجودة دون الحاجة إلى معدات متخصصة باهظة الثمن أو عمليات معقدة.
https://sarabic.ae/20260531/علماء-روس-يطورون-تقنية-جديدة-تحد-من-هلوسات-الذكاء-الاصطناعي-1113916264.html
https://sarabic.ae/20260601/علماء-روس-يبتكرون-نهجا-جديدا-لمكافحة-أحد-أخطر-الأعشاب-الضارة-1113944270.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e5/05/1b/1049087551_112:0:1935:1367_1920x0_80_0_0_f8c66a2bbb70eafe2574e2506685786b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, روسيا, جامعات روسية, نانومتر
علوم, روسيا, جامعات روسية, نانومتر
باحثون من جامعة سيبيريا الروسية يقترحون طريقة جديدة لإنتاج مواد نانوية
17:01 GMT 06.06.2026 (تم التحديث: 17:06 GMT 06.06.2026) طور علماء من جامعة سيبيريا الفيدرالية الروسية توصيات سهلة التطبيق لإنتاج المواد النانوية باستخدام الموجات فوق الصوتية والتكهف، ما يجعل تقنية النانو المتقدمة في متناول تطبيقات عملية في مختلف الصناعات.
أصدر المكتب الإعلامي للجامعة هذا الإعلان في 3 يونيو/حزيران 2026، عقب تجارب ناجحة حددت أفضل الظروف لإنتاج الجسيمات النانوية.
التكهف أو التجويف هو عملية فيزيائية تتشكل فيها فقاعات ثم تنهار بسرعة في سائل. عند انهيار هذه الفقاعات، تخلق ظروفًا قاسية: يرتفع الضغط إلى نحو 2000 ضغط جوي، وتصل درجة الحرارة إلى نحو 5000 كلفن (نحو 4727 درجة مئوية)، وتحدث صدمات هيدروليكية قوية.
يمكن أن يؤدي إطلاق الطاقة الهائل الناتج عن انهيار الفقاعات إلى تفتيت المواد الصلبة إلى جزيئات دقيقة، مما يُنتج مخاليط مفيدة مثل المساحيق والمعلقات والمستحلبات والغبار الجوي.
استخدم كيميائيو جامعة سيبيريا الفيدرالية اختبارًا بسيطًا وسهل التطبيق باستخدام رقائق الألومنيوم في حمام الموجات فوق الصوتية لتحديد أفضل الظروف لتفتيت المواد الصلبة إلى تشتتات مستقرة من الجسيمات النانوية. إذ قاموا بقياس عدة عوامل رئيسية:
قوة الموجات فوق الصوتية وترددها
خصائص المذيب (اللزوجة، التوتر السطحي، الكثافة، ذوبانية الغاز)
وكشفت التجارب عن نطاقين مثاليين لدرجة حرارة التكهف، الأولى 25 درجة مئوية (درجة حرارة الغرفة)، والثانية أعلى من 60 درجة مئوية، حيث تُحدد حدود درجة الحرارة هذه بناءً على سلوك فقاعات التكهف في النظام.
ووجد الباحثون أن كفاءة التكهف تعتمد على عوامل تتعلق بالمعدات (قوة مصدر الموجات فوق الصوتية وتردده) وعوامل تتعلق بالمواد (خصائص الوسط السائل ووعاء التفاعل نفسه).
التطبيقات الحالية للتجويف بالموجات فوق الصوتية
قدّم أنطون كروليكوف، طالب الدراسات العليا في معهد المعادن غير الحديدية بجامعة سيبيريا والمؤلف المشارك في الدراسة، أمثلةً تفصيليةً عن كيفية استخدام التكهف بالموجات فوق الصوتية حاليًا: "يُتيح التكهف بالموجات فوق الصوتية تحويل المواد الصلبة إلى جسيمات نانوية بفضل الظروف القاسية التي تنشأ عند انهيار الفقاعات. وقد حققت هذه الطريقة الكيميائية الصوتية نتائج إيجابية في مجالي المستحضرات الصيدلانية وتقنيات الأغذية".
في المجال الطبي: تُستخدم هذه الطريقة لإنتاج الأدوية.
في صناعة الأغذية: يُستخدم التكهف بالموجات فوق الصوتية للأغراض التالية:
تجانس الحليب عن طريق تفتيت جزيئات الدهون لتوزيعها بالتساوي.
تحضير الماء لخلطه مع الحليب المجفف.
بسترة وتعقيم منتجات الألبان.
ابتكار تقنية خاصة لعجين الخبز باستخدام الماء المعالج بواسطة جهاز التكهف، مما ينتج خبزًا أكثر كثافة ومرونة، ويحافظ على نضارته لفترة أطول.
كما تستخدم في إزالة الشوائب الدهنية من مياه الصرف الصحي في منشآت إنتاج الأغذية، وتنظيف المجوهرات المعدنية الثمينة.
يقترح العلماء توسيع نطاق استخدام الموجات فوق الصوتية في تقنية النانو، وصرح كروليكوف قائلاً: "باستخدام الموجات فوق الصوتية، يُمكن إنتاج المواد النانوية بسهولة وبطريقة صديقة للبيئة ومجدية اقتصاديًا مباشرةً في الأوساط السائلة".
يمثل هذا التطوير خطوة هامة نحو إتاحة تقنية النانو للجميع، مما يسمح لمزيد من الباحثين والصناعات بإنتاج مواد نانوية عالية الجودة دون الحاجة إلى معدات متخصصة باهظة الثمن أو عمليات معقدة.