https://sarabic.ae/20260601/علماء-روس-يبتكرون-نهجا-جديدا-لمكافحة-أحد-أخطر-الأعشاب-الضارة-1113944270.html
علماء روس يبتكرون نهجا جديدا لمكافحة أحد أخطر الأعشاب الضارة
علماء روس يبتكرون نهجا جديدا لمكافحة أحد أخطر الأعشاب الضارة
سبوتنيك عربي
قدّمت جامعة كاباردينو-بلقاريا الحكومية، التي تحمل اسم بيربيكوف، حلًا ثوريًا لمكافحة أحد أخطر الأعشاب الضارة، وهو نبات "الرجيد"، الذي أصبح يشكل مشكلة خطيرة في... 01.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-01T15:53+0000
2026-06-01T15:53+0000
2026-06-01T15:53+0000
علوم
مجتمع
روسيا
جامعات روسية
أعشاب نباتية
مواد ضارة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/07/05/1078746753_0:120:1280:840_1920x0_80_0_0_1a3bd1a9575c7ad8e042b1493fb5dfef.jpg
يتطلب وضع الرجيد في المناطق المكتظة بالسكان وضواحي نالتشيك اهتمامًا فوريًا، إذ لا يقتصر تأثير هذا النبات على تشويه المنظر الطبيعي فحسب، بل يشكل أيضًا تهديدات صحية واقتصادية خطيرة، ما يجعل مكافحته أولوية قصوى. وقد أثبتت طرق المكافحة التقليدية، كالجزّ الآلي والحرق، عدم فعاليتها، كما أن قرب الحقول من المباني السكنية يجعل استخدام المواد الكيميائية مستحيلاً، وفقا لما ورد في بوابة "روسيا العلمية". لذا، طوّر علماء جامعة كيلبورن للعلوم الزراعية طريقة مبتكرة تعتمد على تغليف حبوب لقاح الرجيد بالبوليمر. باستخدام طائرات من دون طيار، تعالج غابات الرجيد بتركيبة بوليمرية خاصة قابلة للتحلل الحيوي. يقول شامل أفاونوف، الباحث الشاب في مركز المواد المتقدمة وتقنيات الإضافة في الجامعة، وأحد مؤلفي المشروع: "كنا نبحث عن حلٍّ فعّال وآمن للبيئة والإنسان على حدٍّ سواء. يتيح لنا استخدام الطائرات المسيّرة معالجة مساحات واسعة بدقة متناهية، مما يقلل من تأثيرها على النباتات الأخرى والنظام البيئي ككل. والأهم من ذلك، أن تركيبة البوليمر قابلة للتحلل الحيوي بالكامل ولا تترك أي مخلفات ضارة". مع ذلك، يقترح مطورو المشروع المضي قدمًا والاستفادة القصوى من الكتلة الحيوية الكاملة لنبات الرجيد. فبعد تحييد حبوب اللقاح، يمكن قطع النبات ومعالجته ليصبح سمادًا عضويًا غنيًا بالنيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، بالإضافة إلى المغنيسيوم والكالسيوم، مما يُساعد على تحسين بنية التربة. ويضيف أفونوف: "في السابق، كنا نكافح الرجيد بتأخير ما لا مفر منه. فالجزّ أشبه بقطع رأس واحد من رأس وحش الهيدرا، فتنمو ثلاثة رؤوس جديدة مكانه. أما طريقتنا فتتيح لنا ليس فقط المكافحة، بل الانتصار، من خلال سدّ مصدر المشكلة نفسه - حبوب اللقاح. وبذلك، نستطيع الاستفادة من هذه الكتلة الحيوية، وتحويل هذا النبات الضار إلى سماد قيّم. إنها دورة مغلقة تعود بالنفع على الطبيعة والزراعة على حد سواء". وقد طوّر علماء من جامعة كاباردينو-بلقاريا الحكومية، التي تحمل اسم بيربيكوفا، هذه التقنية التي اجتازت بنجاح التجارب الميدانية وهي جاهزة للتطبيق. يفتح هذا المشروع الرائد، الذي يجمع بين خبراء التقنية الحيوية، والمهندسين الزراعيين، والكيميائيين، والاقتصاديين من الجامعة، آفاقًا جديدة في مكافحة نبات الرجيد، ليس فقط في كاباردينو-بلقاريا، بل في جميع أنحاء روسيا، واعدًا بتحسن ملحوظ في الحد من انتشار هذا النبات الضار.
https://sarabic.ae/20260519/علماء-روس-يطورون-فلترا-خارقا-لتنقية-المياه-من-المعادن-السامة-1113526702.html
https://sarabic.ae/20260531/باحثون-روس-يطورون-خوارزمية-لكشف-اضطراب-نظم-القلب-1113923618.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e7/07/05/1078746753_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_0b65d721a6050e30d646c07ccddbd902.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, روسيا, جامعات روسية, أعشاب نباتية, مواد ضارة
علوم, روسيا, جامعات روسية, أعشاب نباتية, مواد ضارة
علماء روس يبتكرون نهجا جديدا لمكافحة أحد أخطر الأعشاب الضارة
قدّمت جامعة كاباردينو-بلقاريا الحكومية، التي تحمل اسم بيربيكوف، حلًا ثوريًا لمكافحة أحد أخطر الأعشاب الضارة، وهو نبات "الرجيد"، الذي أصبح يشكل مشكلة خطيرة في المنطقة، نظرا لانتشاره الواسع النطاق، ففي كاباردينو-بلقاريا (أحد الكيانات الفيدرالية الروسية) وحدها، أصاب الرجيد أكثر من 113 ألف هكتار، أي ما يقارب 10% من مساحة الإقليم.
يتطلب وضع الرجيد في المناطق المكتظة بالسكان وضواحي نالتشيك اهتمامًا فوريًا، إذ لا يقتصر تأثير هذا النبات على تشويه المنظر الطبيعي فحسب، بل يشكل أيضًا تهديدات صحية واقتصادية خطيرة، ما يجعل مكافحته أولوية قصوى.
يعرف الرجيد بأنه من مسببات الحساسية القوية، حيث يسبب التهاب الأنف، والتهاب الملتحمة، ونوبات الربو، وغيرها من المضاعفات غير المرغوب فيها. علاوة على ذلك، يلحق هذا النبات أضرارًا جسيمة بالزراعة، إذ يقلل من غلة المحاصيل، ويستنزف التربة، ويؤدي إلى تدهور جودة العلف. حتى حليب الحيوانات التي تتغذى على الرجيد يكتسب طعمًا مرًا بسبب المواد الموجودة في النبات.
وقد أثبتت طرق المكافحة التقليدية، كالجزّ الآلي والحرق، عدم فعاليتها، كما أن قرب الحقول من المباني السكنية يجعل استخدام المواد الكيميائية مستحيلاً، وفقا لما ورد في بوابة "
روسيا العلمية". لذا، طوّر علماء جامعة كيلبورن للعلوم الزراعية طريقة مبتكرة تعتمد على تغليف حبوب لقاح الرجيد بالبوليمر. باستخدام طائرات من دون طيار، تعالج غابات الرجيد بتركيبة بوليمرية خاصة قابلة للتحلل الحيوي.
يشكّل هذا المحلول طبقة رقيقة لكنها متينة تسمح بمرور الهواء على سطح النبات، ما يمنع بشكل فعال إطلاق حبوب اللقاح المسببة للحساسية في الجو. وقد أكدت التجارب الميدانية فعالية هذه الطريقة العالية، حيث يتم تحييد مسببات الحساسية بشكل فوري تقريبًا.
يقول شامل أفاونوف، الباحث الشاب في مركز المواد المتقدمة وتقنيات الإضافة في الجامعة، وأحد مؤلفي المشروع: "كنا نبحث عن حلٍّ فعّال وآمن للبيئة والإنسان على حدٍّ سواء. يتيح لنا استخدام الطائرات المسيّرة معالجة مساحات واسعة بدقة متناهية، مما يقلل من تأثيرها على النباتات الأخرى والنظام البيئي ككل. والأهم من ذلك، أن تركيبة البوليمر قابلة للتحلل الحيوي بالكامل ولا تترك أي مخلفات ضارة".
أظهرت الدراسات أن الغشاء الواقي على نبات الرجيد يدوم لمدة شهر تقريبًا في الطقس الجاف، وأسبوعين تقريبًا في الطقس الممطر. وهذا يعني أن قصّ النبات غير ضروري. والأهم من ذلك، أن حبوب اللقاح لن تنتشر في كل مكان، مما يُسهّل على مرضى الحساسية تحمّل موسم الرجيد.
مع ذلك، يقترح مطورو المشروع المضي قدمًا والاستفادة القصوى من الكتلة الحيوية الكاملة لنبات الرجيد. فبعد تحييد حبوب اللقاح، يمكن قطع النبات ومعالجته ليصبح سمادًا عضويًا غنيًا بالنيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، بالإضافة إلى المغنيسيوم والكالسيوم، مما يُساعد على تحسين بنية التربة.
يفتح هذا النهج الواعد آفاقًا جديدة لإعادة النظر في مكافحة الأنواع الغازية. فبدلًا من النظر إلى نبات الرجيد باعتباره تهديدًا فحسب، يقترح علماء جامعة كاباردينو-بلقاريا الحكومية تحويله إلى مورد قيّم.
ويضيف أفونوف: "في السابق، كنا نكافح الرجيد بتأخير ما لا مفر منه. فالجزّ أشبه بقطع رأس واحد من رأس وحش الهيدرا، فتنمو ثلاثة رؤوس جديدة مكانه. أما طريقتنا فتتيح لنا ليس فقط المكافحة، بل الانتصار، من خلال سدّ مصدر المشكلة نفسه - حبوب اللقاح. وبذلك، نستطيع الاستفادة من هذه الكتلة الحيوية، وتحويل هذا النبات الضار إلى سماد قيّم. إنها دورة مغلقة تعود بالنفع على الطبيعة والزراعة على حد سواء".
وقد طوّر علماء من جامعة كاباردينو-بلقاريا الحكومية، التي تحمل اسم بيربيكوفا، هذه التقنية التي اجتازت بنجاح التجارب الميدانية وهي جاهزة للتطبيق. يفتح هذا المشروع الرائد، الذي يجمع بين خبراء التقنية الحيوية، والمهندسين الزراعيين، والكيميائيين، والاقتصاديين من الجامعة، آفاقًا جديدة في مكافحة نبات الرجيد، ليس فقط في كاباردينو-بلقاريا، بل في جميع أنحاء روسيا، واعدًا بتحسن ملحوظ في الحد من انتشار هذا النبات الضار.