https://sarabic.ae/20260608/الجنائية-الدولية-أمام-أزمة-أخلاقية-جديدة-صمت-مريب-عن-استهداف-أطفال-لبنان-1114158582.html
"الجنائية الدولية" أمام أزمة أخلاقية جديدة... صمت مريب عن استهداف أطفال لبنان
"الجنائية الدولية" أمام أزمة أخلاقية جديدة... صمت مريب عن استهداف أطفال لبنان
سبوتنيك عربي
خطّت المحكمة الجنائية الدولية سطرًا جديدًا من التعامي عن الجرائم، التي تقع ضمن نطاق اختصاصها، مؤكدة أن ميزانها معطوب ويرجّح كفة الأقوى بصرف النظر عن صاحب الحق. 08.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-08T08:46+0000
2026-06-08T08:46+0000
2026-06-08T09:22+0000
المحكمة الجنائية الدولية
العالم
لبنان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/02/1113963311_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_6d0d65c18e5652350ff1c815ce610882.jpg
وأكدت هذه الحقيقة الغارات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، وما خلّفته من ضحايا بين المدنيين، ولا سيما الأطفال، مصحوبة بصمت مطبق من المحكمة عن أي جريمة أو حدث، في حال لم يكن مدعومًا بدوافع سياسية.ووفقاً لأحدث البيانات الرسمية الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ووزارة الصحة العامة اللبنانية، سُجّل مقتل 15 طفلًا وإصابة 62 آخرين بجروح نتيجة الغارات الجوية المستمرة.وبلغ المعدل اليومي للضحايا 11 طفلاً كل 24 ساعة، بين قتيل ومصاب.وأضاف الخبير الفلسطيني في القانون والعلاقات الدولية: "فيما تثابر الجنائية الدولية في ملاحقة قادة أفارقة في جرائم حرب مزعومة، تذهب إلى تأخير الإجراءات القانونية بحق جرائم الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى توفير مظلة لجرائم الحرب وجرائم الإبادة، التي ترتكبها إسرائيل أو غيرها من الدول الغربية".وأضاف أنه "لا دور للمحكمة الجنائية الدولية أو لأي من مؤسسات العدالة الدولية في ظل الانتقائية في إنفاذ القانون الدولي، بحيث لم تطل يد العدالة الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وبعض الدول الأوروبية وقادة دول العالم، نتيجة هذه الازدواجية في المعايير".أنياب من ورق... هيبة الجنائية الدولية تسقط مجددا أمام اختبار المصداقية
https://sarabic.ae/20260527/خبير-في-القانون-والعلاقات-الدولية-المحكمة-الجنائية-الدولية-تحولت-إلى-أداة-سياسية-للترهيب-1113777316.html
لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/02/1113963311_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_c1a486d98097df11040e9784b9736353.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
المحكمة الجنائية الدولية, العالم, لبنان
المحكمة الجنائية الدولية, العالم, لبنان
"الجنائية الدولية" أمام أزمة أخلاقية جديدة... صمت مريب عن استهداف أطفال لبنان
08:46 GMT 08.06.2026 (تم التحديث: 09:22 GMT 08.06.2026) خطّت المحكمة الجنائية الدولية سطرًا جديدًا من التعامي عن الجرائم، التي تقع ضمن نطاق اختصاصها، مؤكدة أن ميزانها معطوب ويرجّح كفة الأقوى بصرف النظر عن صاحب الحق.
وأكدت هذه الحقيقة الغارات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، وما خلّفته من ضحايا بين المدنيين، ولا سيما الأطفال، مصحوبة بصمت مطبق من المحكمة عن أي جريمة أو حدث، في حال لم يكن مدعومًا بدوافع سياسية.
ووفقاً لأحدث البيانات الرسمية الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ووزارة الصحة العامة اللبنانية، سُجّل مقتل 15 طفلًا وإصابة 62 آخرين بجروح نتيجة الغارات الجوية المستمرة.
وبلغ المعدل اليومي للضحايا 11 طفلاً كل 24 ساعة، بين قتيل ومصاب.
وأشار الخبير الفلسطيني في القانون والعلاقات الدولية الدكتور صلاح عبد العاطي، من القاهرة، في حديث لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، إلى سياسة الكيل بمكيالين في أروقة المحكمة وقاعاتها، قائلًا: "منذ البداية، تَمَثل مسار المحكمة الجنائية في محاسبة قادة الدول الأفريقية ودول أخرى، فيما يتم تحييد إسرائيل والدول الغربية وعدم ملاحقتها في الجرائم التي ترتكبها".
وأضاف الخبير الفلسطيني في القانون والعلاقات الدولية: "فيما تثابر الجنائية الدولية في ملاحقة قادة أفارقة في جرائم حرب مزعومة، تذهب إلى تأخير الإجراءات القانونية بحق جرائم الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى توفير مظلة لجرائم الحرب وجرائم الإبادة، التي ترتكبها إسرائيل أو غيرها من الدول الغربية".
ولفت عبد العاطي، في مداخلة عبر إذاعة "سبوتنيك"، إلى أن "المحكمة الجنائية الدولية تعرّضت لكثير من الضغوط، وتحوّلت إلى أداة سياسية للترهيب والتهديد، ضمن نموذج قائم على ازدواجية المعايير والإفلات من العقاب".
وأضاف أنه "لا دور للمحكمة الجنائية الدولية أو لأي من مؤسسات العدالة الدولية في ظل الانتقائية في إنفاذ القانون الدولي، بحيث لم تطل يد العدالة الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وبعض الدول الأوروبية وقادة دول العالم، نتيجة هذه الازدواجية في المعايير".