https://sarabic.ae/20260610/القناع-الرقمي-خطر-يهدد-أموالنا-وأحوالنا-والحر-يجعل-الحيوانات-أكثر-عنفا-وغباء-1114197069.html
القناع الرقمي خطر يهدد أموالنا وأحوالنا والحر يجعل الحيوانات أكثر عنفا وغباء
القناع الرقمي خطر يهدد أموالنا وأحوالنا والحر يجعل الحيوانات أكثر عنفا وغباء
سبوتنيك عربي
مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي وانتشار التزييف العميق أو "الديب فيك" أصبح المستخدمون معرضون بشكل متنامي لنوع جديد من الاحتيال. 10.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-10T08:00+0000
2026-06-10T08:00+0000
2026-06-10T08:00+0000
راديو
مرايا العلوم
مصر
أخبار الذكاء الاصطناعي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/09/1114196609_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_0322d55a5460ccc152cea5da9915fd0d.png
القناع الرقمي خطر يهدد أموالنا وأحوالنا والحر يجعل الحيوانات أكثر عنفا وغباء
سبوتنيك عربي
القناع الرقمي خطر يهدد أموالنا وأحوالنا والحر يجعل الحيوانات أكثر عنفا وغباء
وهذا الاحتيال عبر ما يعرف بالقناع الرقمي أو "digital Mask" وهجمات الحقن أو "Injection Attacks"؛ ودراسة استرالية تكشف أن ارتفاع درجة الحرارة يتسبب في سلوك أعنف للحيوانات وتراجع القدرات المعرفية.مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي وانتشار التزييف العميق أصبح المستخدمون معرضون بشكل متنامي لنوع جديد من الاحتيال عبر ما يعرف بالقناع الرقمي أو "digital Mask" وهجمات الحقن أو "Injection Attacks" و في عالم الأمان الرقمي اليوم، أصبح كشف هجمات الحقن أمرًا بالغ الأهمية، لكنه لا يزال مفهومًا خاطئًا في كثير من الأحيان.وتعتمد بعض الشركات المنشئة لأدوات الذكاء الاصطناعي على كشف الحيوية (Liveness Detection) وكشف الهجمات التقديمية (Presentation Attack Detection) لحماية التحقق البيومتري، إلا أن هذه التقنيات لم تعد كافية، فالهجمات الجديدة لا تعتمد على عرض صورة أو فيديو مزيف أمام الكاميرا، بل تتمثل في حقن وسائط مزيفة إلى النظام مباشرة وبذلك يتمكن المهاجمون من تجاوز الكاميرا تمامًا وإدخال تزييف عميق جاهز في منتصف العملية.وأوضح حجاج أن "المنصات تحاول مواجهة هذا النوع من الهجمات عبر أدوات كشف ووضع علامات مائية (مثل ميتا)، واستخدام تقنية الأمان الحديثة لكلمات المرور (Passkeys) بدلاً من التحقق البيومتري لكن يبقى الوعي والخصوصية أقوى سلاح، مع أهمية تحديث القوانين لمواكبة التكنولوجيا".كشف بحث علمي أجرته جامعة غرب أستراليا أن موجات الحر الشديدة تسبب تغييرات معرفية خطيرة في الحيوانات، مما يجعلها أكثر عدوانية وغير قادرة على إنجاز المهام الأساسية.وتتفق هذه النتائج مع دراسات أخرى أظهرت زيادة في السلوك العدواني لدى الماعز البري (chamois) في جبال الألب، وارتفاع حوادث عض الكلاب في المدن الحارة، بالإضافة إلى صعوبات في التعلم لدى طيور "الزيبرا فينش" والنحل الطنان.وأشار إلى أن "التغيرات الحرارية تؤثر داخليًا على التحكم في حرارة الجسم، فتغير السلوكيات وتزيد من العدوانية؛ كالطيور التي تنقر بعضها أو الكلاب التي تصبح أكثر هجوما وعدوانية".وأوضح الخبير أن "هناك ظاهرة متعلقة بحواث عقر الكلاب في مصر التي ارتفعت من 100-200 ألف سنويًا إلى أكثر من مليون و400 ألف، لكن هذا يرجع جزئيًا إلى زيادة أعداد الكلاب الضالة بشكل كبير فضلًا عن تغير سلوكها بسبب إطعام الناس لها مما يجعلها تهاجم للحصول على الطعام، كما أن هناك ظاهرة قيد الدراسة حول الطفرة في معدل افتراس الكلاب للقطط".
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جيهان لطفي سليمان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103987990_0:0:853:854_100x100_80_0_0_99ed9e7d7cd571ce0679cc366ddd1544.jpg
جيهان لطفي سليمان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103987990_0:0:853:854_100x100_80_0_0_99ed9e7d7cd571ce0679cc366ddd1544.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/09/1114196609_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_8dd338302bc32f3e9d7821b9b0006ee8.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جيهان لطفي سليمان
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103987990_0:0:853:854_100x100_80_0_0_99ed9e7d7cd571ce0679cc366ddd1544.jpg
مرايا العلوم, مصر, أخبار الذكاء الاصطناعي, аудио
مرايا العلوم, مصر, أخبار الذكاء الاصطناعي, аудио
القناع الرقمي خطر يهدد أموالنا وأحوالنا والحر يجعل الحيوانات أكثر عنفا وغباء
جيهان لطفي سليمان
مذيعة وصحفية في وكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك" الروسية
مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي وانتشار التزييف العميق أو "الديب فيك" أصبح المستخدمون معرضون بشكل متنامي لنوع جديد من الاحتيال.
وهذا الاحتيال عبر ما يعرف بالقناع الرقمي أو "digital Mask" وهجمات الحقن أو "Injection Attacks"؛ ودراسة استرالية تكشف أن ارتفاع درجة الحرارة يتسبب في سلوك أعنف للحيوانات وتراجع القدرات المعرفية.
مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي وانتشار التزييف العميق أصبح المستخدمون معرضون بشكل متنامي لنوع جديد من الاحتيال عبر ما يعرف بالقناع الرقمي أو "digital Mask" وهجمات الحقن أو "Injection Attacks" و في عالم الأمان الرقمي اليوم، أصبح كشف هجمات الحقن أمرًا بالغ الأهمية، لكنه لا يزال مفهومًا خاطئًا في كثير من الأحيان.
وتعتمد بعض الشركات المنشئة لأدوات الذكاء الاصطناعي على كشف الحيوية (Liveness Detection) وكشف الهجمات التقديمية (Presentation Attack Detection) لحماية التحقق البيومتري، إلا أن هذه التقنيات لم تعد كافية، فالهجمات الجديدة لا تعتمد على عرض صورة أو فيديو مزيف أمام الكاميرا، بل تتمثل في حقن وسائط مزيفة إلى النظام مباشرة وبذلك يتمكن المهاجمون من تجاوز الكاميرا تمامًا وإدخال تزييف عميق جاهز في منتصف العملية.
وفي حديثه لـ"سبوتنيك" قال خبير أمن المعلومات وعضو الهيئة العليا للأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات د. وليد حجاج إن "مفهوم القناع الرقمي هو نسخة مزيفة طبق الأصل من الشخص يتم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي، تعتمد على الصور والفيديوهات والأصوات التي ينشرها على الإنترنت، ويستخدمها المجرمون لخداع الضحايا عبر مكالمات فيديو أو صوتية، ويُستغل القناع في الاحتيال والابتزاز"، مشيرا إلى أنه "مع تطور الذكاء الاصطناعي التوليدي وأدوات الذكاء الاصطناعي الوكيل (Agent AI)، أصبحت الهجمات أكثر واقعية، بما في ذلك المحادثات الحية".
وأوضح حجاج أن "المنصات تحاول مواجهة هذا النوع من الهجمات عبر أدوات كشف ووضع علامات مائية (مثل ميتا)، واستخدام تقنية الأمان الحديثة لكلمات المرور (Passkeys) بدلاً من التحقق البيومتري لكن يبقى الوعي والخصوصية أقوى سلاح، مع أهمية تحديث القوانين لمواكبة التكنولوجيا".
كشف بحث علمي أجرته جامعة غرب أستراليا أن
موجات الحر الشديدة تسبب تغييرات معرفية خطيرة في الحيوانات، مما يجعلها أكثر عدوانية وغير قادرة على إنجاز المهام الأساسية.
في دراسة ميدانية أجرتها الدكتورة أماندا ريدلي وزملاؤها على طيور "البابلر" ذات الأقدام الجنوبية (southern pied babblers) في صحراء كالاهاري بجنوب أفريقيا، أظهرت النتائج تدهورًا واضحًا في القدرات المعرفية للطيور خلال أيام الحر الشديد، حيث احتاجت إلى ضعف عدد المحاولات للوصول إلى الطعام عند ارتفاع درجات الحرارة وأصبحت أقل قدرة على الاستجابة السليمة لتهديدات المفترسين.
وتتفق هذه النتائج مع دراسات أخرى أظهرت زيادة في السلوك العدواني لدى الماعز البري (chamois) في جبال الألب، وارتفاع حوادث عض الكلاب في المدن الحارة، بالإضافة إلى صعوبات في التعلم لدى طيور "الزيبرا فينش" والنحل الطنان.
وقال د. شهاب الدين عبد الحميد، رئيس جمعية الرفق بالحيوان في مصر، إن "الله منح لكل نوع حيواني قدرات خاصة للتكيف مع ظروف درجات الحرارة المختلفة، فالدب لا يتحمل الحر الشديد ويصبح خاملاً، بينما الجمل يتحمل حرارة الصحراء الشديدة (50-90 درجة) وكذلك البرودة، والأغنام أيضًا تتكيف مع المناخات المتطرفة".
وأشار إلى أن "التغيرات الحرارية تؤثر داخليًا على التحكم في حرارة الجسم، فتغير السلوكيات وتزيد من العدوانية؛ كالطيور التي تنقر بعضها أو الكلاب التي تصبح أكثر هجوما وعدوانية".
وأوضح الخبير أن "هناك ظاهرة متعلقة بحواث
عقر الكلاب في مصر التي ارتفعت من 100-200 ألف سنويًا إلى أكثر من مليون و400 ألف، لكن هذا يرجع جزئيًا إلى زيادة أعداد الكلاب الضالة بشكل كبير فضلًا عن تغير سلوكها بسبب إطعام الناس لها مما يجعلها تهاجم للحصول على الطعام، كما أن هناك ظاهرة قيد الدراسة حول الطفرة في معدل افتراس الكلاب للقطط".