https://sarabic.ae/20260611/السلالات-المحلية-في-ليبيا-على-حافة-الاندثار-ثروة-وراثية-يهددها-الإهمال-والتهجين-1114250306.html
السلالات المحلية في ليبيا على حافة الاندثار... ثروة وراثية يهددها الإهمال والتهجين
السلالات المحلية في ليبيا على حافة الاندثار... ثروة وراثية يهددها الإهمال والتهجين
سبوتنيك عربي
يُعد قطاع الإنتاج الحيواني أحد الركائز الأساسية للأمن الغذائي في ليبيا، لما يوفره من منتجات حيوية تشمل اللحوم والألبان ومشتقاتها، فضلا عن دوره في دعم الاقتصاد... 11.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-11T08:54+0000
2026-06-11T08:54+0000
2026-06-11T10:20+0000
أخبار ليبيا اليوم
الثروة الحيوانية
سلالة
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/0b/1114250015_0:256:2730:1792_1920x0_80_0_0_a34d130e68509106657bddd231c9048f.jpg
من أبرز التحديات انتشار بعض الأمراض والأوبئة الحيوانية، وارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية البيطرية، وضعف الخدمات الصحية والإرشادية، إلى جانب تأثيرات التغيرات المناخية وشح المياه وتراجع المراعي الطبيعية.تحديات كبيرةوفي السياق، قال الأكاديمي الليبي المتخصص في الإنتاج الحيواني في جامعة عمر المختار، الدكتور فؤاد سالم اكريم، في حديث لـ"سبوتنيك": "يواجه القطاع تحديات كبيرة جدا، أبرزها غياب الدولة، حيث أن الإنتاج الحيواني عبارة عن منظومة متكاملة منها، الصحة البيطرية، منظومة أعلاف ومنظومة مراعي، ومنظمة الحدود المقصود بها المنافذ البرية والبحرية والجوية، والتحكم في ما يدخل للدولة من حيوانات، وبالتالي فهي منظومة متكاملة عند تعطل أي جزء منها سيكون هناك خلل".كما أشار اكريم إلى "قصور في الإنتاج العلفي في الداخل، وعدم تنظيم عمليات تصدير الأعلاف، وتذبذب الأسعار التب تخضع للمنافسات والاحتكار من بعض الموردين، وفي بعض الأحيان يجد المربي نفسه عاجز عن توفير شراء مواد العلف الخام للحيوانات، وهذا الأمر يتمثل في الثروة الحيوانية بالكامل دواجن وأغنام وماعز وأبقار".المشكلة الرئيسية، بحسب اكريم، أنه "لا يوجد تحكم في المنافذ، ودخول الحيوانات الحية خاصة من الجنوب ومن المنافذ البحرية، هذه الحيوانات غالبا ما تحمل معها أوبئة لا تمر بالحجر البيطري الصحي المتعارف عليه، وبالتالي تدخل هذه الحيوانات للمناطق التي بها ثروة حيوانية كبيرة وتنتشر الأوبئة من خلال المخالطة"، موضحا أنه "عند انتشار أي مرض أو وباء معين لا توجد صرامة من قبل السلطات المختصة بالإنتاج الحيواني، تفرض حجر بيطري على المنطقة التي تفشى بها هذا المرض أو الوباء، حتى لا ينتشر في باقي المناطق".وأكد اكريم أن "قطاع الإنتاج الحيواني يعد من أهم روافد الاقتصاد في ليبيا، وهناك أعداد كبيرة يتم ذبحها من الأغنام والماعز، سواء في المسالخ أو المناسبات الدينية أو الأفراح، مايعني استهلاك أعداد كبيرة من المنتج الوطني الذي يحتاج للدعم بدءا من التنظيم والإحصاء عن طريق المكاتب التابعة لوزارة الزراعة"، وأردف: "يجب دعم الملكيات الصغيرة والمتوسطة، لأنها عماد الاقتصاد في الإنتاج الحيواني ويجب التعويل والاهتمام بها، بعيدا عن مشاريع الدولة".خطر كبيروحذر اكريم من ضياع السلالات المحلية، كالأغنام والماعز، مبينا أن "سلالة الأبقار المحلية انتهت بالفعل منها سلالة "أطلس البنية"، وسلالة الأغنام المحلية "البربري" أو "البرقي" حسب المسمى المحلي، كلها تواجه غزو كبير جدا نتيجة التزاوج غير المخطط مع الحيوانات الخارجية، بالإضافة إلى أن السلالة المحلية للماعز، والحمام المحلي والدواجن المحلية في طريقها إلى الاندثار".وشدد اكريم على أنه "يجب على الدولة الليبية عن طريق مراكز البحوث الزراعية، ومراكز تأصيل السلالات، أن تقوم بدورها على أكمل وجه، وأن تدعم المربين الذين يحافظون على السلالات المحلية".
https://sarabic.ae/20260525/الأضاحي-تحت-ضغط-الاقتصاد-هل-تنجح-المبادرات-في-تخفيف-أعباء-العيد-على-الليبيين-1113695713.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/0b/1114250015_0:0:2730:2048_1920x0_80_0_0_404076b1b939d5a6f16c12df122a9df1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
أخبار ليبيا اليوم, الثروة الحيوانية, سلالة, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار ليبيا اليوم, الثروة الحيوانية, سلالة, تقارير سبوتنيك, حصري
السلالات المحلية في ليبيا على حافة الاندثار... ثروة وراثية يهددها الإهمال والتهجين
08:54 GMT 11.06.2026 (تم التحديث: 10:20 GMT 11.06.2026) ماهر الشاعري
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
يُعد قطاع الإنتاج الحيواني أحد الركائز الأساسية للأمن الغذائي في ليبيا، لما يوفره من منتجات حيوية تشمل اللحوم والألبان ومشتقاتها، فضلا عن دوره في دعم الاقتصاد المحلي وتوفير فرص العمل لآلاف المربين والعاملين في المناطق الريفية، إلا أن هذا القطاع يواجه جملة من التحديات التي أثرت على قدرته الإنتاجية خلال السنوات الأخيرة.
من أبرز التحديات انتشار بعض الأمراض والأوبئة الحيوانية، وارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية البيطرية، وضعف الخدمات الصحية والإرشادية، إلى جانب تأثيرات التغيرات المناخية وشح المياه وتراجع المراعي الطبيعية.
وفي ظل هذه التحديات، تتزايد المطالب بضرورة تعزيز برامج الدعم الحكومي وتطوير البنية التحتية البيطرية، بما يسهم في حماية الثروة الحيوانية وتحسين إنتاجيتها وضمان استدامتها. وبين الجهود المبذولة للنهوض بالقطاع والعقبات التي لا تزال تعترض طريقه، يبرز التساؤل حول واقع الإنتاج الحيواني في ليبيا ومستقبله، ومدى قدرة الجهات المعنية على معالجة المشكلات التي تهدد هذا المورد الحيوي المهم.
وفي السياق، قال الأكاديمي الليبي المتخصص في الإنتاج الحيواني في جامعة عمر المختار، الدكتور فؤاد سالم اكريم، في حديث لـ"سبوتنيك": "يواجه القطاع تحديات كبيرة جدا، أبرزها غياب الدولة، حيث أن الإنتاج الحيواني عبارة عن منظومة متكاملة منها، الصحة البيطرية، منظومة أعلاف ومنظومة مراعي، ومنظمة الحدود المقصود بها المنافذ البرية والبحرية والجوية، والتحكم في ما يدخل للدولة من حيوانات، وبالتالي فهي منظومة متكاملة عند تعطل أي جزء منها سيكون هناك خلل".
وأضاف: "الأعداد الحيوانية المرباه أكثر بأضعاف كبيرة من الحمولة الرعوية الحقيقية، وهذا الأمر أدى إلى حدوث تصحر، وتكرار العواصف الترابية، حيث ترجع إلى تراجع الغطاء النباتي بسبب الكثافة الحيوانية في هذه المناطق، والتي قضت على المخزون البذري للغطاء النباتي تماما".
كما أشار اكريم إلى "قصور في الإنتاج العلفي في الداخل، وعدم تنظيم عمليات تصدير الأعلاف، وتذبذب الأسعار التب تخضع للمنافسات والاحتكار من بعض الموردين، وفي بعض الأحيان يجد المربي نفسه عاجز عن توفير شراء مواد العلف الخام للحيوانات، وهذا الأمر يتمثل في الثروة الحيوانية بالكامل دواجن وأغنام وماعز وأبقار".
المشكلة الرئيسية، بحسب اكريم، أنه "لا يوجد تحكم في المنافذ، ودخول الحيوانات الحية خاصة من الجنوب ومن المنافذ البحرية، هذه الحيوانات غالبا ما تحمل معها أوبئة لا تمر بالحجر البيطري الصحي المتعارف عليه، وبالتالي تدخل هذه الحيوانات للمناطق التي بها ثروة حيوانية كبيرة وتنتشر الأوبئة من خلال المخالطة"، موضحا أنه "عند انتشار أي مرض أو وباء معين لا توجد صرامة من قبل السلطات المختصة بالإنتاج الحيواني، تفرض حجر بيطري على المنطقة التي تفشى بها هذا المرض أو الوباء، حتى لا ينتشر في باقي المناطق".
وتابع: "كما تعاني الثروة الحيوانية من موجات جفاف متكررة، وسببت تدهور في المراعي نتيجة عدم السيطرة على الكثافة الرعوية، حدث تصحر وجدب، ومع تكرار موجات الجفاف اصبح المربين يواجهون ظروف صعبة جدا، ما تسبب في بيع أغلب المربين أغنامهم وثروتهم الحيوانية، بسبب عدم قدرتهم على توفير قيم الأعلاف".
وأكد اكريم أن "قطاع الإنتاج الحيواني يعد من أهم روافد الاقتصاد في ليبيا، وهناك أعداد كبيرة يتم ذبحها من الأغنام والماعز، سواء في المسالخ أو المناسبات الدينية أو الأفراح، مايعني استهلاك أعداد كبيرة من المنتج الوطني الذي يحتاج للدعم بدءا من التنظيم والإحصاء عن طريق المكاتب التابعة لوزارة الزراعة"، وأردف: "يجب دعم الملكيات الصغيرة والمتوسطة، لأنها عماد الاقتصاد في الإنتاج الحيواني ويجب التعويل والاهتمام بها، بعيدا عن مشاريع الدولة".
وحذر اكريم من ضياع السلالات المحلية، كالأغنام والماعز، مبينا أن "سلالة الأبقار المحلية انتهت بالفعل منها سلالة "أطلس البنية"، وسلالة الأغنام المحلية "البربري" أو "البرقي" حسب المسمى المحلي، كلها تواجه غزو كبير جدا نتيجة التزاوج غير المخطط مع الحيوانات الخارجية، بالإضافة إلى أن السلالة المحلية للماعز، والحمام المحلي والدواجن المحلية في طريقها إلى الاندثار".
وشدد اكريم على أنه "يجب على الدولة الليبية عن طريق مراكز البحوث الزراعية، ومراكز تأصيل السلالات، أن تقوم بدورها على أكمل وجه، وأن تدعم المربين الذين يحافظون على السلالات المحلية".