https://sarabic.ae/20260612/كأس-العالم-مونديال-على-هامش-السياسة-وماذا-تفعل-الفرق-العربية-1114258857.html
كأس العالم "مونديال على هامش السياسة"...وماذا تفعل الفرق العربية؟
كأس العالم "مونديال على هامش السياسة"...وماذا تفعل الفرق العربية؟
سبوتنيك عربي
تُفتح اليوم الستائر، وتُقرع طبول أمريكا الشمالية إيذانا بانطلاق النسخة الأضخم في تاريخ المونديال.. كأس العالم 2026، لكن، وكما علمتنا الساحرة المستديرة، فإن... 12.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-12T09:00+0000
2026-06-12T09:00+0000
2026-06-12T09:00+0000
راديو
من الملعب
كأس العالم 2026
أخبار كرة القدم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/0b/1114258342_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_08d4463b81a8f619a29410ef046031c6.png
كأس العالم "مونديال على هامش السياسة".. وماذا تفعل الفرق العربية؟
سبوتنيك عربي
كأس العالم "مونديال على هامش السياسة".. وماذا تفعل الفرق العربية؟
وقبل أن تتدحرج الكرة، تدحرجت القرارات، وقبل أن نسمع صافرة البداية، سمعنا صافرات المنع، والتضييق، والكيل بمكيالين، مونديال يرفع شعار "توحيد العالم"، بينما تُغلق فيه الحدود في وجه حكام، وتُفرض الإقامة الجبرية على منتخبات، وتُصادر حتى قمصان تحمل ذاكرة الشعوب وتاريخها مع الاستعمار!كذلك ففي عالم الكرة وحكاياتها، دائما ما نردد أن "مباراة الافتتاح هي مفتاح العبور"، هذه المرة، التاريخ يُكتب بحروف عربية مع تواجد 8 منتخبات دفعة واحدة، لكن النظام الجديد للمونديال وزيادة عدد الفرق يفرضان حسابات معقدة؛ فالخطأ في البداية قد يكلّف الكثير.أكد الكاتب والصحفي الرياضي، علي أبو طبل، أن بطولة كأس العالم 2026 انطلقت وسط أجواء سياسية مثيرة للجدل، مشيرا إلى أن “العشب الأخضر لم يعد معزولا عن رقعة الشطرنج السياسية”، في ظل ما وصفه بـ"ازدواجية المعايير التي يتعامل بها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” مع القضايا المختلفة".وقال أبو طبل، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إن "أزمة منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول الولايات المتحدة بدعوى الاشتباه في صلات إرهابية، كشفت بشكل واضح تراجع استقلالية "فيفا"، مضيفا أن "الاتحاد الدولي لكرة القدم "وقف صامتا وممتثلا للقرار الأمريكي، رغم أنه سبق واتخذ مواقف صارمة ضد روسيا بدعوى الحرب على أوكرانيا، بينما لم يتخذ موقفا مماثلا تجاه إسرائيل".وأوضح أن "موقف "فيفا" الحالي يختلف تماما عن مواقف تاريخية سابقة"، مستشهدا بما حدث خلال مونديال 1966 في إنجلترا، حين هدد الاتحاد الدولي بنقل البطولة إذا لم يتم حل أزمة مشاركة منتخب جمهورية كوريا الديمقراطية بسبب عدم اعتراف بريطانيا بها آنذاك.كما تطرق إلى أزمة منتخب هايتي، الذي اضطر لتعديل تصميم قميصه الرسمي وحذف رموز مرتبطة بتاريخ مقاومة الاستعمار الفرنسي، معتبرا أن "الأمر يمثّل “طمسا لهوية الشعوب وتاريخها الكفاحي"، وشدد على أن "كرة القدم يجب أن تحترم خصوصية وثقافة كل دولة".وعلى الصعيد الفني، رأى أبو طبل أن "المنتخب المغربي يواجه تحديات كبيرة قبل مباراته الافتتاحية أمام البرازيل، خاصة بعد إصابة الثنائي نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي"، مشيرا إلى أن "غياب الزلزولي تحديدا يمثل ضربة هجومية مؤثرة، بينما كان من الممكن توقع غياب أكرد مبكراً والتعامل معه بصورة أفضل".وأكد أن "المغرب يملك عناصر قادرة على تعويض الغيابات"، لكنه شدد على "ضرورة الحذر من الضغط البرازيلي المبكر بقيادة كارلو أنشيلوتي، خاصة في ظل وجود أسماء هجومية مثل فينيسيوس جونيور ورافينيا، مع الإشارة إلى أن الدفاع البرازيلي "ليس مثاليا ويعاني من أخطاء واضحة".وأضاف أن التاريخ يمنح المنتخب المصري أفضلية معنوية، قائلا إن "مصر دائما ما كانت عقدة لبلجيكا، حتى في المواجهات الودية الأخيرة".وعن المنتخبات العربية الأخرى، أوضح أبو طبل أن "السعودية تبدو أكثر تنظيما تحت قيادة المدرب الجديد، رغم صعوبة المواجهة الافتتاحية أمام أوروغواي"، فيما رأى أن "الجزائر تملك عناصر قادرة على إحراج الأرجنتين بطلة العالم، خاصة في ظل عدم خوض المنتخب الأرجنتيني مواجهات ودية قوية خلال الفترة الأخيرة".وفي ختام حديثه، أكد أبو طبل أن "المشاركة العربية التاريخية بثمانية منتخبات تمنح الجماهير العربية أملا كبيرا في تقديم نسخة استثنائية، رغم كل التحديات السياسية والتنظيمية المحيطة بالبطولة"، مشددا على أن "كرة القدم ستظل في النهاية مساحة يتساوى فيها الجميع داخل المستطيل الأخضر".
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/0b/1114258342_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_70c8702c9a7f44675d3a6e4997132e4c.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
من الملعب, كأس العالم 2026, أخبار كرة القدم, аудио
من الملعب, كأس العالم 2026, أخبار كرة القدم, аудио
كأس العالم "مونديال على هامش السياسة"...وماذا تفعل الفرق العربية؟
صبري سراج
معد ومقدم برامج في إذاعة "سبوتنيك"
تُفتح اليوم الستائر، وتُقرع طبول أمريكا الشمالية إيذانا بانطلاق النسخة الأضخم في تاريخ المونديال.. كأس العالم 2026، لكن، وكما علمتنا الساحرة المستديرة، فإن العشب الأخضر ليس معزولا أبدا عن رقعة الشطرنج السياسية.
وقبل أن تتدحرج الكرة، تدحرجت القرارات، وقبل أن نسمع صافرة البداية، سمعنا صافرات المنع، والتضييق، والكيل بمكيالين، مونديال يرفع شعار "توحيد العالم"، بينما تُغلق فيه الحدود في وجه حكام، وتُفرض الإقامة الجبرية على منتخبات، وتُصادر حتى قمصان تحمل ذاكرة الشعوب وتاريخها مع الاستعمار!
كذلك ففي عالم الكرة وحكاياتها، دائما ما نردد أن "مباراة الافتتاح هي مفتاح العبور"، هذه المرة، التاريخ يُكتب بحروف عربية مع تواجد 8 منتخبات دفعة واحدة، لكن النظام الجديد للمونديال وزيادة عدد الفرق يفرضان حسابات معقدة؛ فالخطأ في البداية قد يكلّف الكثير.
أكد الكاتب والصحفي الرياضي، علي أبو طبل، أن بطولة كأس العالم 2026 انطلقت وسط أجواء سياسية مثيرة للجدل، مشيرا إلى أن “العشب الأخضر لم يعد معزولا عن رقعة الشطرنج السياسية”، في ظل ما وصفه بـ"ازدواجية المعايير التي يتعامل بها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” مع القضايا المختلفة".
وقال أبو طبل، في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إن "أزمة منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول الولايات المتحدة بدعوى الاشتباه في صلات إرهابية، كشفت بشكل واضح تراجع استقلالية "فيفا"، مضيفا أن "الاتحاد الدولي لكرة القدم "وقف صامتا وممتثلا للقرار الأمريكي، رغم أنه سبق واتخذ مواقف صارمة ضد روسيا بدعوى الحرب على أوكرانيا، بينما لم يتخذ موقفا مماثلا تجاه إسرائيل".
وأوضح أن "موقف "فيفا" الحالي يختلف تماما عن مواقف تاريخية سابقة"، مستشهدا بما حدث خلال مونديال 1966 في إنجلترا، حين هدد الاتحاد الدولي بنقل البطولة إذا لم يتم حل أزمة مشاركة منتخب جمهورية كوريا الديمقراطية بسبب عدم اعتراف بريطانيا بها آنذاك.
وانتقد أبو طبل كذلك القيود المفروضة على
المنتخب الإيراني، الذي تقرر إقامته في مدينة حدودية داخل المكسيك والسماح له بدخول الأراضي الأمريكية فقط أيام المباريات، معتبرا أن ذلك "ينسف مبدأ تكافؤ الفرص ويضع المنتخب في أجواء أشبه بالإفراج المؤقت، رغم أن رئيس "فيفا"، جياني إنفانتينو، يعتبر مجرد مشاركة إيران "نجاحاً تنظيميا".
كما تطرق إلى أزمة منتخب هايتي، الذي اضطر لتعديل تصميم قميصه الرسمي وحذف رموز مرتبطة بتاريخ مقاومة الاستعمار الفرنسي، معتبرا أن "الأمر يمثّل “طمسا لهوية الشعوب وتاريخها الكفاحي"، وشدد على أن "كرة القدم يجب أن تحترم خصوصية وثقافة كل دولة".
وعلى الصعيد الفني، رأى أبو طبل أن "المنتخب المغربي يواجه تحديات كبيرة قبل مباراته الافتتاحية أمام البرازيل، خاصة بعد إصابة الثنائي نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي"، مشيرا إلى أن "غياب الزلزولي تحديدا يمثل ضربة هجومية مؤثرة، بينما كان من الممكن توقع غياب أكرد مبكراً والتعامل معه بصورة أفضل".
وأكد أن "المغرب يملك عناصر قادرة على تعويض الغيابات"، لكنه شدد على "ضرورة الحذر من الضغط البرازيلي المبكر بقيادة كارلو أنشيلوتي، خاصة في ظل وجود أسماء هجومية مثل فينيسيوس جونيور ورافينيا، مع الإشارة إلى أن الدفاع البرازيلي "ليس مثاليا ويعاني من أخطاء واضحة".
وفي ما يخص المنتخب المصري، اعتبر الكاتب والصحفي الرياضي، علي أبو طبل، أن "مواجهة بلجيكا ستكون اختبارا صعبا بسبب القوة البدنية والتحولات السريعة للمنافس"، لكنه شدد على "ضرورة ألا يلعب المنتخب المصري بعقلية دفاعية بحتة"، مؤكدا أن "مصر تملك القدرة على إزعاج بلجيكا بالتحولات السريعة والاستحواذ"، مستشهدا بالأداء الجيد للفراعنة أمام البرازيل في إحدى المباريات الودية الأخيرة.
وأضاف أن التاريخ يمنح المنتخب المصري أفضلية معنوية، قائلا إن "مصر دائما ما كانت عقدة لبلجيكا، حتى في المواجهات الودية الأخيرة".
وعن المنتخبات العربية الأخرى، أوضح أبو طبل أن "السعودية تبدو أكثر تنظيما تحت قيادة المدرب الجديد، رغم صعوبة المواجهة الافتتاحية أمام أوروغواي"، فيما رأى أن "الجزائر تملك عناصر قادرة على إحراج الأرجنتين بطلة العالم، خاصة في ظل عدم خوض المنتخب الأرجنتيني مواجهات ودية قوية خلال الفترة الأخيرة".
كما أشار إلى أن "تونس تملك فرصة حقيقية أمام السويد، التي وصفها بأنها "من أضعف المنتخبات الأوروبية المتأهلة للمونديال"، بينما اعتبر أن "العراق قادر على تقديم مباراة قوية أمام النرويج، إذا نجح في التنظيم الدفاعي، والحد من خطورة إيرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد".
وفي ختام حديثه، أكد أبو طبل أن "المشاركة العربية التاريخية بثمانية منتخبات تمنح الجماهير العربية أملا كبيرا في تقديم نسخة استثنائية، رغم كل التحديات السياسية والتنظيمية المحيطة بالبطولة"، مشددا على أن "كرة القدم ستظل في النهاية مساحة يتساوى فيها الجميع داخل المستطيل الأخضر".