https://sarabic.ae/20260619/حصاد-الجولة-الأولى-من-مونديال-2026--هل-أصبح-المغرب-ومصر-الأمل-العربي-الأكبر-1114475252.html
حصاد الجولة الأولى من مونديال 2026... هل أصبح المغرب ومصر الأمل العربي الأكبر؟
حصاد الجولة الأولى من مونديال 2026... هل أصبح المغرب ومصر الأمل العربي الأكبر؟
سبوتنيك عربي
نسخة استثنائية يشارك فيها 48 منتخبًا لأول مرة. هذا التوسع التاريخي منح الكرة العربية فرصة ذهبية لتدوين حضور قياسي بـ 8 منتخبات عربية. 19.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-19T09:00+0000
2026-06-19T09:00+0000
2026-06-19T09:00+0000
راديو
من الملعب
كأس العالم 2026
رياضة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/12/1114474726_28:0:1272:700_1920x0_80_0_0_a87cb67df89264a73915de3c7bada4e1.png
حصاد الجولة الأولى من مونديال 2026 .. هل أصبح المغرب ومصر الأمل العربي الأكبر؟
سبوتنيك عربي
حصاد الجولة الأولى من مونديال 2026 .. هل أصبح المغرب ومصر الأمل العربي الأكبر؟
وقد أسدل الستار للتو عن الجولة الأولى التي شهدت نتائج متباينة للمنتخبات العربية؛ فقد فرضت قطر، المغرب، مصر، والسعودية التعادل الإيجابي بنتيجة (1-1) على منتخبات عريقة كسويسرا، البرازيل، بلجيكا، وأوروغواي على الترتيب. في حين تعرضت تونس لخسارة قاسية أمام السويد (5-1)، وسقط العراق أمام النرويج (4-1). وفي ختام الجولة، لم تكن الأمور أسهل لـ الجزائر والأردن، حيث خسرا أمام الأرجنتين (3-0) والنمسا (3-1) تباعاً، وسط تألق أسطوري للنجم ليونيل ميسي.وقال الناقد الرياضي المغربي محمد الجفال، خلال مشاركته في برنامج "من الملعب" عبر إذاعة سبوتنيك، إن النسخة الحالية من كأس العالم تعد استثنائية بمشاركة 48 منتخباً ووجود ثمانية منتخبات عربية للمرة الأولى في تاريخ البطولة، مشيراً إلى أن المنتخبات العربية قدمت مستويات متفاوتة، لكن الأداء العام كشف عن تطور واضح لدى بعض المنتخبات، وعلى رأسها مصر والمغرب.وأضاف الجفال أن المنتخب المصري قدم مباراة كبيرة أمام بلجيكا وأظهر شخصية قوية وانضباطاً تكتيكياً يعكس نجاح المدير الفني حسام حسن في بناء جيل قادر على المنافسة، مؤكداً أن التعادل أمام أحد أقوى المنتخبات الأوروبية يمنح "الفراعنة" دفعة مهمة في مشوار البطولة.وأوضح أن المغرب أصبح اليوم من أبرز القوى الكروية عالمياً بفضل استراتيجية متكاملة وتوافر جيل من اللاعبين المحترفين في أكبر الأندية الأوروبية، إضافة إلى العمل الفني الذي يقوده المدرب محمد وهبي.من جانبه، وصف الناقد الرياضي المصري محمد مندور المشاركة العربية بأنها "متباينة"، موضحاً أن منتخبات مثل مصر والمغرب وقطر حققت نتائج إيجابية، بينما واجهت منتخبات أخرى ظروفاً صعبة، خاصة الجزائر والعراق والأردن، نظراً لقوة المنافسين وقلة الخبرة المونديالية لبعضها.وأشار مندور إلى أن المنتخب الجزائري خسر أمام حامل اللقب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، معتبراً أن النتيجة كانت متوقعة أمام أحد أقوى منتخبات العالم، لكنه أكد في الوقت ذاته أن "محاربي الصحراء" ما زالوا يمتلكون فرصة كبيرة للتأهل من خلال المباراتين المقبلتين.وقال الجفال إن غياب الاستقرار الفني أضر بالمنتخب التونسي وأفقده القدرة على التطور، مشيراً إلى أن نجاح منتخبات مثل مصر والمغرب جاء نتيجة الاستمرارية والثقة في الأجهزة الفنية والمشروعات طويلة المدى.بدوره، اعتبر مندور أن ما حدث للمنتخب التونسي هو نتيجة طبيعية لسلسلة من القرارات الخاطئة، مؤكداً أن تغيير المدربين بشكل متكرر والتعاقد مع أجهزة فنية في توقيتات غير مناسبة أديا إلى الوصول للوضع الحالي، داعياً إلى مراجعة شاملة لمنظومة إدارة الكرة التونسية.وفي تقييمهما لفرص المنتخبات العربية في الجولات المقبلة، رجح الجفال قدرة منتخبات مصر والمغرب والجزائر وقطر والسعودية على بلوغ الدور التالي، مؤكدًا أن الأداء الذي قدمته هذه المنتخبات في الجولة الأولى يمنحها أفضلية نسبية قبل استكمال منافسات دور المجموعات.وأكد الناقدان أن الجولة الافتتاحية كشفت عن تطور ملحوظ في مستوى عدد من المنتخبات العربية، مع استمرار الحاجة إلى مزيد من العمل والاستقرار الإداري والفني لتحقيق حضور أكثر قوة على الساحة العالمية.
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/12/1114474726_184:0:1117:700_1920x0_80_0_0_6d793b535d390822a22f3fa0661dc1e1.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
صبري سراج
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/06/1108959096_0:0:854:853_100x100_80_0_0_784c4e9a76bf57412b429e05824a259d.jpg
من الملعب, كأس العالم 2026, رياضة, аудио
من الملعب, كأس العالم 2026, رياضة, аудио
حصاد الجولة الأولى من مونديال 2026... هل أصبح المغرب ومصر الأمل العربي الأكبر؟
صبري سراج
معد ومقدم برامج في إذاعة "سبوتنيك"
نسخة استثنائية يشارك فيها 48 منتخبًا لأول مرة. هذا التوسع التاريخي منح الكرة العربية فرصة ذهبية لتدوين حضور قياسي بـ 8 منتخبات عربية.
وقد أسدل الستار للتو عن الجولة الأولى التي شهدت نتائج متباينة للمنتخبات العربية؛ فقد فرضت قطر، المغرب، مصر، والسعودية التعادل الإيجابي بنتيجة (1-1) على منتخبات عريقة كسويسرا، البرازيل، بلجيكا، وأوروغواي على الترتيب. في حين تعرضت تونس لخسارة قاسية أمام السويد (5-1)، وسقط العراق أمام النرويج (4-1).
وفي ختام الجولة، لم تكن الأمور أسهل لـ الجزائر والأردن، حيث خسرا أمام الأرجنتين (3-0) والنمسا (3-1) تباعاً، وسط تألق أسطوري للنجم ليونيل ميسي.
أكد الناقدان الرياضيان محمد مندور ومحمد الجفال، أن نتائج المنتخبات العربية في الجولة الافتتاحية من كأس العالم جاءت متباينة، بين عروض قوية قدمتها منتخبات مصر والمغرب وقطر والسعودية، وأخرى مخيبة للآمال، وفي مقدمتها المنتخب التونسي.
وقال الناقد الرياضي المغربي محمد الجفال، خلال مشاركته في برنامج "من الملعب" عبر إذاعة
سبوتنيك، إن النسخة الحالية من كأس العالم تعد استثنائية بمشاركة 48 منتخباً ووجود ثمانية منتخبات عربية للمرة الأولى في تاريخ البطولة، مشيراً إلى أن المنتخبات العربية قدمت مستويات متفاوتة، لكن الأداء العام كشف عن تطور واضح لدى بعض المنتخبات، وعلى رأسها مصر والمغرب.
وأضاف الجفال أن المنتخب المصري قدم مباراة كبيرة أمام بلجيكا وأظهر شخصية قوية وانضباطاً تكتيكياً يعكس نجاح المدير الفني حسام حسن في بناء جيل قادر على المنافسة، مؤكداً أن التعادل أمام أحد أقوى المنتخبات الأوروبية يمنح "الفراعنة" دفعة مهمة في مشوار البطولة.
وفي حديثه عن المنتخب المغربي، شدد الجفال على أن "أسود الأطلس" كانوا الأقرب للفوز على البرازيل، بعدما فرضوا سيطرتهم على مجريات الشوط الأول وأهدروا عدة فرص محققة، مؤكداً أن ما يقدمه المنتخب المغربي ليس مفاجأة، بل هو نتاج مشروع طويل بدأ قبل أكثر من 15 عاماً عبر الاستثمار في التكوين القاعدي وأكاديمية محمد السادس لكرة القدم.
وأوضح أن المغرب أصبح اليوم من أبرز القوى الكروية عالمياً بفضل استراتيجية متكاملة وتوافر جيل من اللاعبين المحترفين في أكبر الأندية الأوروبية، إضافة إلى العمل الفني الذي يقوده المدرب محمد وهبي.
من جانبه، وصف الناقد الرياضي المصري محمد مندور المشاركة العربية بأنها "متباينة"، موضحاً أن منتخبات مثل
مصر والمغرب وقطر حققت نتائج إيجابية، بينما واجهت منتخبات أخرى ظروفاً صعبة، خاصة الجزائر والعراق والأردن، نظراً لقوة المنافسين وقلة الخبرة المونديالية لبعضها.
وأشار مندور إلى أن المنتخب الجزائري خسر أمام حامل اللقب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، معتبراً أن النتيجة كانت متوقعة أمام أحد أقوى منتخبات العالم، لكنه أكد في الوقت ذاته أن "محاربي الصحراء" ما زالوا يمتلكون فرصة كبيرة للتأهل من خلال المباراتين المقبلتين.
وحول المنتخب التونسي، وجّه الناقدان انتقادات حادة للاتحاد التونسي لكرة القدم، معتبرين أن التخبط الإداري وتغيير الأجهزة الفنية بصورة متكررة كانا سببًا رئيسيًا في التراجع الكبير الذي ظهر عليه المنتخب خلال البطولة.
وقال الجفال إن غياب الاستقرار الفني أضر
بالمنتخب التونسي وأفقده القدرة على التطور، مشيراً إلى أن نجاح منتخبات مثل مصر والمغرب جاء نتيجة الاستمرارية والثقة في الأجهزة الفنية والمشروعات طويلة المدى.
بدوره، اعتبر مندور أن ما حدث للمنتخب التونسي هو نتيجة طبيعية لسلسلة من القرارات الخاطئة، مؤكداً أن تغيير المدربين بشكل متكرر والتعاقد مع أجهزة فنية في توقيتات غير مناسبة أديا إلى الوصول للوضع الحالي، داعياً إلى مراجعة شاملة لمنظومة إدارة الكرة التونسية.
وفي تقييمهما لفرص المنتخبات العربية في الجولات المقبلة، رجح الجفال قدرة منتخبات مصر والمغرب والجزائر وقطر والسعودية على بلوغ الدور التالي، مؤكدًا أن الأداء الذي قدمته هذه المنتخبات في الجولة الأولى يمنحها أفضلية نسبية قبل استكمال منافسات دور المجموعات.
وأكد الناقدان أن الجولة الافتتاحية كشفت عن تطور ملحوظ في مستوى عدد من المنتخبات العربية، مع استمرار الحاجة إلى مزيد من العمل والاستقرار الإداري والفني لتحقيق حضور أكثر قوة على الساحة العالمية.