https://sarabic.ae/20260625/مصر-جدل-واسع-بعد-ارتفاع-نسب-الرسوب-في-مواد-الهوية-بالمدارس-الدولية-1114690906.html
مصر... جدل واسع بعد ارتفاع نسب الرسوب في "مواد الهوية" بالمدارس الدولية
مصر... جدل واسع بعد ارتفاع نسب الرسوب في "مواد الهوية" بالمدارس الدولية
سبوتنيك عربي
شهدت نتائج امتحانات نهاية العام الدراسي في المدارس الدولية في مصر مفاجأة صادمة، بعد زيادة معدلات الرسوب في مواد الهوية القومية، وعلى رأسها اللغة العربية،... 25.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-25T12:25+0000
2026-06-25T12:25+0000
2026-06-25T12:25+0000
راديو
مساحة حرة
مصر
أخبار مصر الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/19/1114690689_0:0:1244:700_1920x0_80_0_0_28d1e463dd2ecb883d77cf9fb925fa38.png
مصر.. جدل واسع بعد ارتفاع نسب الرسوب في "مواد الهوية" بالمدارس الدولية
سبوتنيك عربي
مصر.. جدل واسع بعد ارتفاع نسب الرسوب في "مواد الهوية" بالمدارس الدولية
وجاءت هذه النتائج تزامنا مع تطبيق قرارات وزارة التربية والتعليم، المتعلقة بوضع معايير صارمة للنجاح في هذه المواد وربطها بالمجموع الكلي للطالب.ولم تتوقف الأزمة عند ارتفاع نسب الرسوب، بل امتدت إلى الكشف عن مخالفات داخل عدد من هذه المدارس، بعدما رصدت وزارة التربية والتعليم نتائج أظهرت حصول طلاب على نسب نجاح كاملة في مواد الهوية، قبل أن يتبين أن أوراق إجابة طلاب في 12 مدرسة كانت خالية من الإجابات رغم حصولهم على الدرجات النهائية.في هذا الصدد، قالت الخبيرة التربوية، داليا الحزاوي، إن "وزارة التربية والتعليم تتعامل مع مواد الهوية الوطنية باعتبارها جزء من بناء شخصية الطالب وتعزيز انتمائه الوطني".وأرجعت حالات الرسوب إلى "عدم اهتمام المدارس الدولية بمواد الهوية، مما أثّر بشكل كبير على مستوى الطلاب".وشدد في تصريحات لـ"سبوتنيك"، على "ضرورة أن يتم معالجة المناهج قبل تطبيقها على الطالب، بما يتماشى مع المعايير الدولية التي يدرسها الطالب، حتى لا يزيد حمل المحتوى التعليمي على التليمذ، ويؤثر على مستواه".
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
عبد الله حميد
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103987737_0:0:2048:2049_100x100_80_0_0_372343802da589a96e1b483aa3317d52.jpg
عبد الله حميد
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103987737_0:0:2048:2049_100x100_80_0_0_372343802da589a96e1b483aa3317d52.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/19/1114690689_97:0:1030:700_1920x0_80_0_0_ded4928dad37d4a6223ca654366e90f1.pngسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
عبد الله حميد
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/15/1103987737_0:0:2048:2049_100x100_80_0_0_372343802da589a96e1b483aa3317d52.jpg
مساحة حرة, مصر, أخبار مصر الآن, аудио
مساحة حرة, مصر, أخبار مصر الآن, аудио
مصر... جدل واسع بعد ارتفاع نسب الرسوب في "مواد الهوية" بالمدارس الدولية
عبد الله حميد
معد ومقدم برامج وكبير المنتجين في إذاعة "سبوتنيك"
شهدت نتائج امتحانات نهاية العام الدراسي في المدارس الدولية في مصر مفاجأة صادمة، بعد زيادة معدلات الرسوب في مواد الهوية القومية، وعلى رأسها اللغة العربية، والدراسات الاجتماعية، والتربية الدينية.
وجاءت هذه النتائج تزامنا مع تطبيق قرارات وزارة التربية والتعليم، المتعلقة بوضع معايير صارمة للنجاح في هذه المواد وربطها بالمجموع الكلي للطالب.
ولم تتوقف الأزمة عند ارتفاع نسب الرسوب، بل امتدت إلى الكشف عن مخالفات داخل عدد من هذه المدارس، بعدما رصدت وزارة التربية والتعليم نتائج أظهرت حصول طلاب على نسب نجاح كاملة في مواد الهوية، قبل أن يتبين أن أوراق إجابة طلاب في 12 مدرسة كانت خالية من الإجابات رغم حصولهم على الدرجات النهائية.
في هذا الصدد، قالت الخبيرة التربوية، داليا الحزاوي، إن "وزارة التربية والتعليم تتعامل مع مواد الهوية الوطنية باعتبارها جزء من بناء شخصية الطالب وتعزيز انتمائه الوطني".
ولفتت في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إلى أن "هذه المواد ليست جديدة على الطلاب في المدارس الدولية، لكن ما جرى هو تصحيح أوضاع خاطئة في غياب الاهتمام بهذه المواد"، مبينة أن "القرار جرى تطبيقه تدريجيا بعد قرار الوزراة العام الماضي، الذي تم الطعن عليه من جانب أولياء الأمور، ولكن أكد عليه القضاء".
وأرجعت حالات الرسوب إلى "عدم اهتمام المدارس الدولية بمواد الهوية، مما أثّر بشكل كبير على مستوى الطلاب".
من جهته، يرى أستاذ العلوم والتربية بكلية التربية جامعة عين شمس، د. محمد عبد العزيز، أن "المدارس الدولية تدرس الطلاب مناهج وفق معايير دولية، وعند وضع المناهج لا بد أن تتوافق مع عدد الساعات الدراسية والمستوى العمري للتلميذ"، مشيرا إلى أن "إدخال مواد الهوية كان يتوجب مراعاة المرحلة السنية للطالب".
وشدد في تصريحات لـ"سبوتنيك"، على "ضرورة أن يتم معالجة المناهج قبل تطبيقها على الطالب، بما يتماشى مع المعايير الدولية التي يدرسها الطالب، حتى لا يزيد حمل المحتوى التعليمي على التليمذ، ويؤثر على مستواه".