https://sarabic.ae/20260629/بث-مباشر-مجلس-الأمن-الدولي-يعقد-جلسة-حول-الشرق-الأوسط-وفلسطين--1114815536.html
بث مباشر... مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة حول الشرق الأوسط وفلسطين
بث مباشر... مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة حول الشرق الأوسط وفلسطين
سبوتنيك عربي
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين، جلسة حول الأوضاع الدائرة في الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية. 29.06.2026, سبوتنيك عربي
2026-06-29T14:12+0000
2026-06-29T14:12+0000
2026-06-29T15:51+0000
العالم
منظمة الأمم المتحدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/1d/1114815771_0:85:900:591_1920x0_80_0_0_a43f79e6b88298ba20793a2309f4a54f.jpg
وحذر رامز الأكبروف نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، من استمرار التقلب الشديد للأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وتدهور الأوضاع في الضفة الغربية، وتسارع النشاط الاستيطاني في الأرض الفلسطينية، بما يقوض فرص تحقيق حل الدولتين.جاء ذلك خلال الإحاطة التي قدمها الأكبروف، أمام الاجتماع الخاص الذي عقده مجلس الأمن الدولي اليوم "الإثنين" بشأن التطورات في الشرق الوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، وبصفة خاصة تنفيذ القرار 2334 لعام 2016، القاضي بوقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.وأوضح الأكبروف أن الغارات الجوية والعمليات العسكرية الإسرائيلية تواصلت في قطاع غزة منذ انتهاء فترة التقرير، مما أسفر عن وقوع المزيد من الضحايا، ليرتفع عددهم منذ وقف إطلاق النار إلى أكثر من ألف قتيل.وتطرق المسؤول الأممي إلى الوضع الإنساني في الأراض الفلسطينية، مشيرا إلى أنه ورغم بعض التحسن النسبي على الأرض منذ اعتماد قرار مجلس الأمن 2803، بما في ذلك انخفاض نسبة الأسر التي تخلد إلى النوم جائعة من 92 إلى 36 في المائة، وتمكن المنظمات الإنسانية من توسيع خدمات المياه والصحة والتعليم، إلا أن الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني في عزة لا تزال هائلة، لا سيما في ظل استمرار تدهور خدمات الصرف الصحي وافتقار نحو 70 في المائة من السكان إلى المأوى اللائق، فضلاً عن استمرار القيود التي تعرقل عمل المنظمات الإنسانية.وأعرب الأكبروف عن قلقه إزاء التقارير الواردة للمنظمة والتي تتحدثت عن أعمال ترهيب خلال احتجاجات شهدها القطاع يوم 26 يونيو الجاري، مشددا على ضرورة حماية المدنيين وضمان قدرتهم على ممارسة حقوقهم سلميا.وشدد على أهمية تلبية الاحتياجات الانسانية لسكان غزة ، وهو ما يتطلب التنفيذ الكامل للقرار 2803، بما يشمل نزع سلاح حركة حماس وبقية الجماعات المسلحة، وانسحاب القوات الإسرائيلية، ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار، ونقل مسؤوليات الإدارة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وأعلن استعداد الأمم المتحدة لدعم هذه القوة بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية لتوفير الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار في القطاع.ورحب بالزيارة المشتركة التي قام بها بطريركا الروم الأرثوذكس واللاتين إلى غزة، معتبراً أنها حملت رسالة مهمة للسلام والكرامة في ظل المعاناة المستمرة.وبشأن الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية أبلغ الأكبروف أعضاء مجلس الأمن بأن الأوضاع في الضفة واصلت تدهورها، لافتا بشكل خاص إلى استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في محيط مخيمي جنين وطولكرم، وبما نتج عنه من إجلاء ونزوح للأسر الفلسطينية بما في ذلك اللاجئون.وأعرب في هذا الصدد عن قلقه بشكل خاص من إقامة موقع عسكري إسرائيلي في جنين داخل المنطقة "أ" الخاضعة للسيطرة المدنية والأمنية الفلسطينية.وذكرت مندوبة الدنمارك لدى مجلس الأمن الدولي، أنه "نعبر عن بالغ قلقنا عن سياسات الاخلاء في القدس الشرقية، وهي سياسة تغيير ديموغرافي خطيرة". ووفقا لها، "تبقى السلطة الفلسطينية عامل أساس آمن لحقوق الفلسطينيين". وأكدت على أن "يجب وقف جميع أنشطة التوسع الاستيطانية، وهي إجراءات غير قانونية، وندعو السلطات الإسرائيلية إلى محاسبة مرتكبي هذه الأعمال".وبدوره ذكر مندوب جمهورية الكونغو الديمقراطية لدى مجلس الأمن، أنه "جمهورية الكونغو تعبر عن بالغ قلقها إزاء هشاشة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث أن حماية المدنيين يجب أن تبقى ضرورة ملحة".وأكد على أنه "لا من حل عسكري في قطاع غزة، وندعو إلى الحل السلمي، وندعم جميع الجهود الإقليمية التي من شأنها إضفاء السلم والأمان".وذكر مندوب الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي، أن "إسرائيل وحماس يجب أن ينفذوا التزاماتهم، كون الاتفاق السلمي هو الضامن الوحيد لحقوق المدنيين".
https://sarabic.ae/20260627/مجلس-الأمن-يعقد-جلسة-طارئة-الإثنين-بشأن-الهجوم-على-حافلة-بيلاروسية-1114752152.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة حول الشرق الأوسط وفلسطين
سبوتنيك عربي
مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة حول الشرق الأوسط وفلسطين
2026-06-29T14:12+0000
true
PT1S
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/1d/1114815771_0:0:900:675_1920x0_80_0_0_41688e178313c73bd16900c9ded6c8ff.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم, منظمة الأمم المتحدة
العالم, منظمة الأمم المتحدة
بث مباشر... مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة حول الشرق الأوسط وفلسطين
14:12 GMT 29.06.2026 (تم التحديث: 15:51 GMT 29.06.2026) يتبع
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين، جلسة حول الأوضاع الدائرة في الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية.
وحذر رامز الأكبروف نائب المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، من استمرار التقلب الشديد للأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وتدهور الأوضاع في الضفة الغربية، وتسارع النشاط الاستيطاني في الأرض الفلسطينية، بما يقوض فرص تحقيق حل الدولتين.
جاء ذلك خلال الإحاطة التي قدمها الأكبروف، أمام الاجتماع الخاص الذي عقده مجلس الأمن الدولي اليوم "الإثنين" بشأن التطورات في الشرق الوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، وبصفة خاصة تنفيذ القرار 2334 لعام 2016، القاضي بوقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وأوضح الأكبروف أن الغارات الجوية والعمليات العسكرية الإسرائيلية تواصلت في قطاع غزة منذ انتهاء فترة التقرير، مما أسفر عن وقوع المزيد من الضحايا، ليرتفع عددهم منذ وقف إطلاق النار إلى أكثر من ألف قتيل.
واستعرض إجراءات توسيع إسرائيل نطاق سيطرتها الميدانية في الأرض الفلسطينية، بما في ذلك إعلانها عن سيطرتها الحالية على نحو 70 في المائة من مساحة قطاع غزة الأمر الذي أشار إلى أنه يقلص المساحات المتاحة للمدنيين الفلسطينيين ويجبر السكان على التكدس في مناطق محدودة وسط انعدام الأمن واستمرار أعمال العنف.
وتطرق المسؤول الأممي إلى الوضع الإنساني في الأراض الفلسطينية، مشيرا إلى أنه ورغم بعض التحسن النسبي على الأرض منذ اعتماد قرار مجلس الأمن 2803، بما في ذلك انخفاض نسبة الأسر التي تخلد إلى النوم جائعة من 92 إلى 36 في المائة، وتمكن المنظمات الإنسانية من توسيع خدمات المياه والصحة والتعليم، إلا أن الاحتياجات الإنسانية للشعب الفلسطيني في عزة لا تزال هائلة، لا سيما في ظل استمرار تدهور خدمات الصرف الصحي وافتقار نحو 70 في المائة من السكان إلى المأوى اللائق، فضلاً عن استمرار القيود التي تعرقل عمل المنظمات الإنسانية.
وأعرب الأكبروف عن قلقه إزاء التقارير الواردة للمنظمة والتي تتحدثت عن أعمال ترهيب خلال احتجاجات شهدها القطاع يوم 26 يونيو الجاري، مشددا على ضرورة حماية المدنيين وضمان قدرتهم على ممارسة حقوقهم سلميا.
وشدد على أهمية تلبية الاحتياجات الانسانية لسكان غزة ، وهو ما يتطلب التنفيذ الكامل للقرار 2803، بما يشمل نزع سلاح حركة حماس وبقية الجماعات المسلحة، وانسحاب القوات الإسرائيلية، ونشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار، ونقل مسؤوليات الإدارة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وأعلن استعداد الأمم المتحدة لدعم هذه القوة بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية لتوفير الخدمات الأساسية وتهيئة الظروف لإعادة الإعمار في القطاع.
ورحب بالزيارة المشتركة التي قام بها بطريركا الروم الأرثوذكس واللاتين إلى غزة، معتبراً أنها حملت رسالة مهمة للسلام والكرامة في ظل المعاناة المستمرة.
وبشأن الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية أبلغ الأكبروف أعضاء مجلس الأمن بأن الأوضاع في الضفة واصلت تدهورها، لافتا بشكل خاص إلى استمرار النشاط العسكري الإسرائيلي في محيط مخيمي جنين وطولكرم، وبما نتج عنه من إجلاء ونزوح للأسر الفلسطينية بما في ذلك اللاجئون.
وأعرب في هذا الصدد عن قلقه بشكل خاص من إقامة موقع عسكري إسرائيلي في جنين داخل المنطقة "أ" الخاضعة للسيطرة المدنية والأمنية الفلسطينية.
وذكرت مندوبة الدنمارك لدى مجلس الأمن الدولي، أنه "نعبر عن بالغ قلقنا عن سياسات الاخلاء في القدس الشرقية، وهي سياسة تغيير ديموغرافي خطيرة".
ووفقا لها، "تبقى السلطة الفلسطينية عامل أساس آمن لحقوق الفلسطينيين".
وأكدت على أن "يجب وقف جميع أنشطة التوسع الاستيطانية، وهي إجراءات غير قانونية، وندعو السلطات الإسرائيلية إلى محاسبة مرتكبي هذه الأعمال".
وبدوره ذكر مندوب جمهورية الكونغو الديمقراطية لدى مجلس الأمن، أنه "جمهورية الكونغو تعبر عن بالغ قلقها إزاء هشاشة وقف إطلاق النار في قطاع غزة، حيث أن حماية المدنيين يجب أن تبقى ضرورة ملحة".
وأشار إلى أنه "جمهوريتنا تعرب بقلقها أيضا جراء الوضع الإنساني الصعب في قطاع غزة، ونؤكد على ضرورة الاستجابة السريعة لحقوق المدنيين".
وأكد على أنه "لا من حل عسكري في قطاع غزة، وندعو إلى الحل السلمي، وندعم جميع الجهود الإقليمية التي من شأنها إضفاء السلم والأمان".
وذكر مندوب الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي، أن "إسرائيل وحماس يجب أن ينفذوا التزاماتهم، كون الاتفاق السلمي هو الضامن الوحيد لحقوق المدنيين".