https://sarabic.ae/20260703/لماذا-يغادر-البعض-فراشهم-وهم-نائمون؟-العلم-يكشف-سر-الظاهرة-المحيرة-1114917370.html
لماذا يغادر البعض فراشهم وهم نائمون؟... العلم يكشف سر الظاهرة المحيرة
لماذا يغادر البعض فراشهم وهم نائمون؟... العلم يكشف سر الظاهرة المحيرة
سبوتنيك عربي
كشف باحثون متخصصون لماذا يغادر البعض فراشهم وهم نائمون، حيث فسروا ذلك بأنه "حالة انفصال" غريبة، تحدث حين تستيقظ الأجزاء المسؤولة عن الحركة في الدماغ بينما تبقى... 03.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-03T12:19+0000
2026-07-03T12:19+0000
2026-07-03T12:19+0000
مجتمع
روسيا
العالم
العالم العربي
علماء
باحثون
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/1a/1098197165_0:320:3072:2048_1920x0_80_0_0_deda9a61f07f66565f696d141dda4b75.jpg
وبحسب دراسات حديثة، فإن هذا الانفصال يظهر بوضوح في تخطيط موجات الدماغ، إذ تسجَّل في مناطق التحكم بالحركة أنماط تشبه حالة اليقظة، بينما تستمر مناطق أخرى كالفص الجبهي والحُصين -وهما مركزا العقلانية والذاكرة- في إصدار موجات بطيئة مميزة للنوم العميق.وتصيب هذه الحالة قرابة 5% من الأطفال ونحو 1.5% فقط من البالغين، تكاد تكون حكرًا على الإنسان دون سائر الكائنات، إذ إن الحيوانات قد تُبدي حركات عابرة أثناء نومها، لكن المشي الكامل والمنظّم أثناء النوم يظل سلوكًا بشريًا بامتياز بحسب الباحثين.ولا يعتقد الباحثون أن هذا السلوك نشأ لخدمة وظيفة تطورية معينة، بل يرونه أقرب إلى "خلل" نادر يتسلل أحيانًا إلى منظومة النوم الدقيقة التي يتمتع بها البشر. ومما يثير الاهتمام أن من يمرّ بهذه النوبات قد يقوم أحيانًا بتصرفات حادة أو مفاجئة، ثم يرويها لاحقًا -متى سُئل عنها- وكأنها قطعة من حلم له خيط سردي ومشاعر خاصة به.كما تلعب عوامل أخرى غير الوراثة دورًا في إطلاق هذه النوبات أو تكرارها، أبرزها قلة النوم، والحمى، والإجهاد النفسي، وتناول الكحول، وبعض الأدوية، إضافة إلى اضطرابات نوم مصاحبة. لذا يوصي المختصون من لديهم استعداد وراثي لهذه الحالة بالحد قدر الإمكان من هذه المحفزات لتقليل احتمالات تكرارها.علماء روس يطورون ذكاء اصطناعيا يتنبأ بالزلازل قبل وقوعهاوداعا للندوب... علماء روس يطورون تقنية جديدة لعلاج الجروح دون أي آثار
https://sarabic.ae/20260701/علماء-روس-يطورون-مادة-ماصة-تنظف-المياه-الملوثة-بالأصباغ-بكفاءة-أعلى-بـ25-ضعفا--1114865088.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/1a/1098197165_0:0:2732:2048_1920x0_80_0_0_07359c81c462bf00cd97a03a164e6ef9.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, العالم, العالم العربي, علماء, باحثون
روسيا, العالم, العالم العربي, علماء, باحثون
لماذا يغادر البعض فراشهم وهم نائمون؟... العلم يكشف سر الظاهرة المحيرة
كشف باحثون متخصصون لماذا يغادر البعض فراشهم وهم نائمون، حيث فسروا ذلك بأنه "حالة انفصال" غريبة، تحدث حين تستيقظ الأجزاء المسؤولة عن الحركة في الدماغ بينما تبقى المناطق المسؤولة عن الوعي والذاكرة واتخاذ القرار غارقة في نوم عميق يشبه السبات.
وبحسب دراسات حديثة، فإن هذا الانفصال يظهر بوضوح في تخطيط موجات الدماغ، إذ تسجَّل في مناطق التحكم بالحركة أنماط تشبه حالة اليقظة، بينما تستمر مناطق أخرى كالفص الجبهي والحُصين -وهما مركزا العقلانية والذاكرة- في إصدار موجات بطيئة مميزة للنوم العميق.
وتفسّر هذه الفجوة العصبية كيف يستطيع من يمشي أثناء نومه أن يقوم بأفعال معقدة كصعود الدرج أو فتح الأبواب أو التجول في الظلام، رغم أن عقله الواعي لا يسجّل شيئاً مما يحدث، ولا يتذكره لاحقًا.
وتصيب هذه الحالة قرابة 5% من الأطفال ونحو 1.5% فقط من البالغين، تكاد تكون حكرًا على الإنسان دون سائر الكائنات، إذ إن الحيوانات قد تُبدي حركات عابرة أثناء نومها، لكن المشي الكامل والمنظّم أثناء النوم يظل سلوكًا بشريًا بامتياز بحسب الباحثين.
هذا التناقض الداخلي هو ما يفسر قدرة الجسم على تنفيذ حركات معقدة كصعود السلالم أو فتح الأبواب أو التجول بين الممرات المعتمة، فيما يبدو الشخص كمن يسعى لتحقيق غاية معينة، رغم أن عقله لا يسجل شيئاً من ذلك، فالجسد هنا يسبق الوعي بخطوة كاملة.
ولا يعتقد الباحثون أن هذا السلوك نشأ لخدمة وظيفة تطورية معينة، بل يرونه أقرب إلى "خلل" نادر يتسلل أحيانًا إلى منظومة النوم الدقيقة التي يتمتع بها البشر. ومما يثير الاهتمام أن من يمرّ بهذه النوبات قد يقوم أحيانًا بتصرفات حادة أو مفاجئة، ثم يرويها لاحقًا -متى سُئل عنها- وكأنها قطعة من حلم له خيط سردي ومشاعر خاصة به.
ولم يحدَد حتى الآن، الجين المسؤول تحديدًا عن هذا الاضطراب، غير أن الأدلة تشير بقوة إلى دور وراثي بارز؛ فمعاناة أحد الوالدين منه ترفع بوضوح من فرص إصابة أبنائهما. فبينما تبلغ نسبة الإصابة 22% بين الأطفال الذين لا يملكون تاريخاً عائلياً لهذه الحالة، تقفز إلى 47% إن كان أحد الأبوين مصاباً بها، وتصل إلى 61% حين يعاني الوالدان كلاهما منها.
كما تلعب عوامل أخرى غير الوراثة دورًا في إطلاق هذه النوبات أو تكرارها، أبرزها قلة النوم، والحمى، والإجهاد النفسي، وتناول الكحول، وبعض الأدوية، إضافة إلى اضطرابات نوم مصاحبة. لذا يوصي المختصون من لديهم استعداد وراثي لهذه الحالة بالحد قدر الإمكان من هذه المحفزات لتقليل احتمالات تكرارها.