00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
مدار الليل والنهار
03:29 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
صدى الحياة
اليمن.. حيث الشباب هم الوقود والموت مهنة من لا مهنة له
18:30 GMT
29 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
106 د
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
09:33 GMT
21 د
المقهى الثقافي
10:42 GMT
17 د
عرب بوينت بودكاست
12:38 GMT
22 د
ع الموجة مع ايلي
البرنامج المسائي
13:00 GMT
183 د
ملفات ساخنة
التقارب السوري اللبناني هل يمهد لتنسيق أمني مشترك ضد إسرائيل؟
16:03 GMT
29 د
عرب بوينت بودكاست
الباحثات والعلم: الحرمان من التقدير يحولهن إلى الاستسلام ويضر بالعلم والعلماء
16:33 GMT
8 د
مرايا العلوم
مصانع بروتين خارج الخلية الحية للمرة الأولى وسديم الجبار المفسر لدورة ولادة النجم
16:42 GMT
18 د
لبنان والعالم
البرنامج الصباحي - إعادة
19:00 GMT
108 د
أمساليوم
بث مباشر

تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم... صور وفيديو

© Sputnik . Mariam.Gaderaتونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026
تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026  - سبوتنيك عربي, 1920, 05.07.2026
تابعنا عبر
حصري
بين جدران منزلها في إحدى ضواحي العاصمة التونسية، لا يفرض الصمت حضوره إلا لثوان قليلة، قبل أن تقطعه مواءات مئات القطط التي تتنقل بحرية بين الغرف والسلالم والزوايا.
هناك، لا يبدو المكان مجرد مسكن لامرأة تعيش بمفردها، بل أقرب إلى ملجأ نابض بالحياة يحتضن مئات الكائنات التي لفظها الشارع، بعدما فقدت مأواها أو تعرضت للمرض أو الحوادث أو الإهمال.
في هذا المنزل، كرست التونسية "هدى بوشهدة"، البالغة من العمر 45 عامًا، أكثر من عقد من حياتها لرعاية القطط والكلاب الضالة، حتى أصبح اسمها معروفًا لدى محبي الحيوانات والناشطين في الدفاع عن حقوقها.
الرئيس التونسي، قيس سعيد، يدلي بصوته في الاستفتاء على مشروع الدستور الجديد، 25 يوليو/ تموز 2022 - سبوتنيك عربي, 1920, 27.09.2022
الرئيس التونسي: نستورد أكل الكلاب والحيوانات بينما يعاني الشعب من عدم توافر ضرورات الحياة
ولم تعد هذه المهمة بالنسبة إليها مجرد هواية أو شغف عابر، بل تحولت إلى نمط حياة دفعت ثمنه من عملها واستقرارها الأسري ووضعها المادي، مقابل أن تمنح مئات الحيوانات فرصة جديدة للحياة.
ورغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعيشها، لا تزال هدى ترفض التخلي عن الحيوانات التي تعتبرها مسؤوليتها، بينما تواصل توجيه رسائل تطالب فيها بسن قوانين تحمي الحيوانات وتدعو الدولة إلى تبني سياسات أكثر إنسانية في التعامل معها، بدل الاقتصار على الحلول التي تقوم على القتل أو القنص أو الإقصاء.
من محل للعطور إلى عالم لا تغادره القطط
لم تكن هدى تتخيل أن مسار حياتها سيتغير بالكامل بسبب قطة واحدة، فطفولتها لم تكن مختلفة عن كثير من الفتيات التونسيات اللواتي اضطرتهن الظروف إلى مغادرة مقاعد الدراسة مبكرًا، فقد انقطعت عن التعليم وهي في الثالثة عشرة من عمرها، لتلتحق بسوق العمل في سن مبكرة، حيث اشتغلت خياطة في أحد معامل النسيج.
© Sputnik . Mariam.Gaderaتونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026
تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026  - سبوتنيك عربي
1/7
تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026
© Sputnik . Mariam.Gaderaتونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026
تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026  - سبوتنيك عربي
2/7
تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026
© Sputnik . Mariam.Gaderaتونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026
تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026  - سبوتنيك عربي
3/7
تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026
© Sputnik . Mariam.Gaderaتونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026
تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026  - سبوتنيك عربي
4/7
تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026
© Sputnik . Mariam.Gaderaتونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026
تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026  - سبوتنيك عربي
5/7
تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026
© Sputnik . Mariam.Gaderaتونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026
تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026  - سبوتنيك عربي
6/7
تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026
© Sputnik . Mariam.Gaderaتونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026
تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026  - سبوتنيك عربي
7/7
تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026
1/7
تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026
2/7
تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026
3/7
تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026
4/7
تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026
5/7
تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026
6/7
تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026
7/7
تونسية تهب حياتها للقطط وتحول منزلها إلى ملجأ لهم يوليو 2026
سنوات طويلة أمضتها بين آلات الخياطة، إلى أن شعرت بأن العمل استنزفها جسديًا ونفسيًا.
عند بلوغها الثالثة والثلاثين، قررت خوض تجربة جديدة، فافتتحت محلًا صغيرًا لبيع العطور في الحي الذي تقطن فيه، على أمل أن يكون المشروع بداية حياة أكثر استقرارًا، لكن القدر كان يخبئ لها مسارًا آخر.
وقالت هدى بوشهدة، في حديثها إلى "سبوتنيك" إن حكايتها مع القطط انطلقت بمحض الصدفة، عندما طلبت منها صاحبة المحل السابق أن تتولى رعاية قطتها إلى حين عودتها.
وأضافت: "لم أكن أتصور أن تلك القطة ستغير حياتي كلها، تعلقت بها كثيرًا، وشعرت للمرة الأولى أن هناك رابطًا خاصًا يجمعني بهذه الكائنات، بعدها بدأت أطعم قطط الجيران، ثم أصبحت قطط الأحياء المجاورة تأتي إلى محلي، وحتى القطط التي كانت تلد صغارها أصبحت تعود إليّ وهي تحمل أبناءها".
ورغم أن هدى نشأت في منزل جدتها التي كانت تربي عددًا من القطط، فإن خبرتها آنذاك كانت تقتصر على العناية اليومية بها، دون معرفة بطرق علاجها أو التعامل مع الأمراض التي قد تصيبها.
تدريبات كلاب الشرطة في شركة الخطوط الجوية أيروفلوت في مطار شيريميتيفو، موسكو 2 أكتوبر 2020 - سبوتنيك عربي, 1920, 25.10.2021
مدير معهد باستور التونسي يكشف طبيعة التجارب "الوحشية" على الكلاب
تقول: "كنت أعرف كيف أعتني بالقطط، لكنني لم أكن أعرف كيف أداويها، ومع مرور الوقت تعلمت ذلك بنفسي، وأصبحت أبحث عن أسماء الأدوية وأحفظها، وأتعلم من الأطباء البيطريين ومن التجربة أيضًا".
ومع مرور السنوات، لم تعد هدى تكتفي بإطعام الحيوانات، بل أصبحت تبحث عن القطط الضالة في الأسواق، وخاصة في سوق السمك بمدينة حمام الأنف، حيث كانت تجد الكثير منها يبحث عن الطعام بين الفضلات.
وتسترجع تلك المرحلة قائلة: "في البداية كنت أختار القطط الصغيرة والجميلة، لكن مع الوقت تغير الأمر تمامًا، فأصبحت أكثر تعاطفًا مع القطط المريضة أو المصابة في حوادث السير، لأنها كانت الأكثر حاجة إلى الرعاية.
ولم يعد مشهد القطة المصابة أو الكلب المنهك بالنسبة إليها مجرد صورة عابرة، بل نداء استغاثة لا تستطيع تجاهله.
حين أصبح المنزل ملجأً والحيوانات عائلة
تزايد عدد القطط التي كانت تتردد على محل العطور الذي تعمل فيه، بشكل لافت، حتى بات المشهد يثير استغراب المارة وانزعاج بعضهم. وتوضح هدى أن الحيوانات لم تكن مجرد زائرات عابرات، بل كانت تعتبر المحل مكانًا آمنًا، بعدما اعتادت أن تجد فيه الطعام والماء والاهتمام.
كلاب - سبوتنيك عربي, 1920, 24.10.2021
بتمويل من كبير مستشاري بايدن... تجارب صادمة على الكلاب في أحد مختبرات تونس
وقالت: "كان الناس ينزعجون من وجود القطط، بينما كنت أنا أنزعج من الطريقة التي يعامل بها بعض الأشخاص الحيوانات، كنت أرى من يدفعها بقدمه أو يطردها بعنف وكأنها لا تستحق الحياة".
ومع تزايد أعداد الحيوانات، بدأت المصاريف ترتفع بصورة كبيرة، حتى أصبحت تخصص كامل ما تجنيه من بيع العطور لإطعام القطط وشراء الأدوية لها.

وأضافت: "كنت أنفق كل ما أكسبه على الحيوانات، ولم يعد يبقى لدي ما يكفي حتى لدفع إيجار المحل". وفي نهاية المطاف، اضطرت إلى إغلاق مشروعها الذي كان يمثل مصدر دخلها الوحيد.

وعادت للإقامة مع والدتها، معتقدة أن الأزمة ستكون مؤقتة، غير أن المشكلة انتقلت معها إلى البيت، فوجود عشرات القطط داخل المنزل لم يكن أمرًا سهلًا بالنسبة للعائلة، التي لم تتقبل هذا الواقع الجديد.
وأمام تعقد الأوضاع، اتخذت قرارًا غير مألوف في محيطها الاجتماعي.
وقالت: "قررت أن أستأجر منزلًا وأعيش بمفردي مع القطط، رغم أنني لم أفكر في هذا الأمر يومًا".
ففي عاداتنا، لا تغادر الفتاة منزل عائلتها إلا بعد الزواج، لكنني شعرت أنني إذا بقيت فسأضطر للتخلي عن الحيوانات، وهذا ما لم أستطع قبوله".
مشروع لتدريب الكلاب في تونس على التقصي المبكر عن سرطان الثدي بواسطة حاسة الشم - سبوتنيك عربي, 1920, 17.10.2020
مجتمع
لأول مرة... كلاب مدربة على التقصي المبكر لسرطان الثدي في تونس... صور
واجه القرار رفضًا شديدًا من أفراد أسرتها، الذين حاولوا ثنيها عنه، لكنها تمسكت باختيارها وكان يرافقها آنذاك نحو أربعين قطًّا، ولم يمض وقت طويل حتى تحول المنزل الجديد إلى ملجأ حقيقي.
فالأعداد كانت تتزايد باستمرار، سواء بسبب الحيوانات التي تعثر عليها في الشوارع، أو تلك التي يجلبها إليها أشخاص يعجزون عن رعايتها.

وتضيف: "كبرت العائلة شيئًا فشيئًا ووصل العدد إلى نحو 120 قطًا و40 كلبًا، أما اليوم فأرعى قرابة 400 قط، بينما انخفض عدد الكلاب إلى عشرة فقط".

ولكل حيوان في هذا المكان قصة مختلفة، بعضها نجا من حادث سير، وبعضها وجدته جائعًا في الأسواق، وآخرون تُركوا أمام باب المنزل بعدما تخلى عنهم أصحابهم.
وتشير هدى إلى أن كثيرًا من الأشخاص يطلبون منها الاعتناء بحيواناتهم لفترة مؤقتة، لكنهم لا يعودون لاستعادتها، لتصبح جزءًا دائمًا من الملجأ.
معركة يومية من أجل البقاء
وراء المشهد الذي يبدو مفعمًا بالرحمة، تختبئ معاناة يومية لا تقل قسوة، فإطعام نحو أربعمائة قطة، وتأمين العلاج والنظافة والرعاية لها، يتطلب موارد مالية وجهدًا كبيرين، في وقت لم يعد بإمكان هدى الخروج إلى العمل.

وقالت لـ"سبوتنيك": "لم يعد لدي دخل ثابت، لا أستطيع ترك الحيوانات وحدها والخروج للعمل، لأنها تحتاج إلى متابعة مستمرة، وإطعامها وتنظيف المكان والعناية بالمرضى منها يستغرق ساعات طويلة كل يوم".

وتضيف أن العديد من المواطنين كانوا يقدمون لها المساعدات في البداية، سواء من خلال الغذاء أو التبرعات المالية، غير أن هذه المبادرات أخذت تتراجع مع تفاقم الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
ثعبان صنوبر لويزيانا يقف في وضعية دفاع عن نفسه المهددة بالانقراض في غابة كيساتشي الوطنية بولاية لويزيانا بالولايات المتحدة الأمريكية. - سبوتنيك عربي, 1920, 24.12.2025
مجتمع
بسبب أفعى و6 كلاب.. حرمان رجل بريطاني من اقتناء الحيوانات لـ7 سنوات
وأمام هذا الواقع، لم تعد هدى قادرة على استقبال أعداد جديدة من الحيوانات، رغم أن طلبات المساعدة لا تتوقف.
وتوضح: "القطط الموجودة عندي تتكاثر باستمرار، كما أن كثيرًا من الأشخاص يجلبون إليّ قططًا للعناية بها ثم يختفون ولا يعودون لأخذها".
ولا تقتصر رسالة هدى على طلب الدعم لإطعام الحيوانات، بل تتجاوز ذلك إلى الدفاع عن حقوقها، والدعوة إلى مراجعة السياسات العمومية المتعلقة بها.

تقول: "أشعر بحزن كبير عندما أرى الطريقة التي تتعامل بها الدولة مع الحيوانات، وخاصة الكلاب السائبة، هناك حلول كثيرة يمكن اعتمادها بدلًا من القتل، مثل برامج التلقيح ضد داء الكلب والتعقيم، وهي سياسات مطبقة في العديد من الدول".

وترى أن الحيوانات لا تزال خارج دائرة الاهتمام التشريعي في تونس.
وأضافت: "الحيوانات بمختلف أنواعها ما تزال مهمشة في السياسات العامة، ولا يوجد قانون واضح يحميها أو يعاقب من يعنفها".
وتلفت إلى أن الاعتداء على القطط والكلاب أصبح مشهدًا متكررًا، رغم أن أغلبها لا يشكل خطرًا على الإنسان.

وتقول محدثتنا: "العنف الذي يمارس ضد القطط والكلاب يؤلمني كثيرًا، لأنها في معظم الأحيان حيوانات مسالمة وغير مؤذية، وكل ما تبحث عنه هو الطعام ومكان آمن".

ورغم كل الصعوبات، لا تبدو هدى مستعدة للتراجع عن الطريق الذي اختارته قبل سنوات.
فبين مئات المواءات التي تملأ منزلها، تجد معنى لحياتها، حتى وإن كان ذلك على حساب راحتها الشخصية واستقرارها المادي.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала