https://sarabic.ae/20260711/كيف-تتعاون-البكتيريا-في-مواجهة-المضادات-الحيوية؟--1115130684.html
كيف تتعاون البكتيريا في مواجهة المضادات الحيوية؟
كيف تتعاون البكتيريا في مواجهة المضادات الحيوية؟
سبوتنيك عربي
اكتشف باحثون روس من كلية بايلور للطب وزملاؤهم استراتيجية البكتيريا للبقاء تساعد في تفسير كيفية مقاومتها للمضادات الحيوية. صُممت هذه المضادات للقضاء على... 11.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-11T18:07+0000
2026-07-11T18:07+0000
2026-07-11T18:07+0000
مجتمع
علوم
روسيا
أخبار الأبحاث العلمية
بكتريا
مضاد حيوي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/07/1b/1091183419_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_b6f2ea0f9959e9718905866efa928b23.jpg
لم تكن البكتيريا الناجية في هذه الدراسة مقاومة جينيًا بالمعنى المعتاد، بل إن بعض الخلايا أبطأت عملية التمثيل الغذائي مؤقتًا ودخلت في حالة تشبه السبات. وهذا ما جعل القضاء عليها أكثر صعوبة، لأن العديد من المضادات الحيوية تكون أكثر فعالية ضد البكتيريا النشطة النمو.الاكتشاف الرئيسي: البكتيريا تتبادل البروتينات كان العلماء يعلمون مسبقًا أن البكتيريا تستطيع مساعدة بعضها البعض من خلال تبادل الجينات المرتبطة بمقاومة المضادات الحيوية، لكن الدراسة الجديدة بحثت في احتمال مختلف: هل تستطيع البكتيريا تبادل البروتينات مباشرةً، وهي الآليات الجزيئية التي تؤدي معظم وظائف الخلية؟ ولاختبار ذلك، أنشأ الباحثون مجموعتين من بكتيريا "الإشريكية القولونية". ثم تساءل الباحثون عن كيفية انتقال البروتينات من خلية بكتيرية إلى أخرى. وجد الباحثون أن عملية نقل البروتينات تستمر حتى بعد إزالة الخلايا المانحة، طالما بقي السائل الذي نمت فيه. استبعد هذا الاحتمالَ التلامس المباشر بين الخلايا، وأشار إلى أن البروتينات تُطلق في البيئة المحيطة. الخلايا الخاملة تصبح أكثر قدرة على البقاء أظهرت الخلايا المستقبلة التي امتصت هذه الحويصلات علامات الخمول، فقد قللت من إنتاج البروتين، وأبطأت عملية الأيض، ونشطت جينات مرتبطة بالبقاء، بما في ذلك جين HipA. كانت الخلايا ذات النشاط العالي لجين HipA أكثر قدرة على امتصاص الحويصلات الحاملة للبروتين والنجاة من العلاج بالمضادات الحيوية، وعند إزالة جين HipA، انخفض كل من امتصاص البروتين والبقاء. أهمية هذا الأمر في حالات العدوى المزمنة تُظهر الدراسة أن مجموعة بكتيرية متطابقة جينيًا يمكن أن تنقسم إلى مجموعتين وظيفيتين تحت تأثير المضادات الحيوية. تُطلق إحدى المجموعتين حويصلات مليئة بالبروتين، بينما تدخل الأخرى في حالة خمول وتستخدم البروتينات الواردة للبقاء على قيد الحياة. يمنح هذا "التعاون" الخلايا الضعيفة فرصة أفضل للنجاة من العلاج. يحاول الباحثون الآن تحديد البروتينات الأكثر أهمية داخل الحويصلات لاستمرار العدوى، واذا تمكن العلماء من تعطيل نظام الدعم القائم على الحويصلات، فقد تصبح المضادات الحيوية أكثر فعالية ضد البكتيريا التي تنجو حاليًا من العلاج.
https://sarabic.ae/20260611/علماء-روس-يطورون-علاجا-مبتكرا-للقضاء-على-البكتيريا-المسببة-للصديد--1114254479.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/07/1b/1091183419_341:0:3072:2048_1920x0_80_0_0_c42469858276a0d3c26fcfd0b7ac180d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, روسيا, أخبار الأبحاث العلمية, بكتريا, مضاد حيوي
علوم, روسيا, أخبار الأبحاث العلمية, بكتريا, مضاد حيوي
كيف تتعاون البكتيريا في مواجهة المضادات الحيوية؟
اكتشف باحثون روس من كلية بايلور للطب وزملاؤهم استراتيجية البكتيريا للبقاء تساعد في تفسير كيفية مقاومتها للمضادات الحيوية. صُممت هذه المضادات للقضاء على البكتيريا أو منع نموها، ولكن في العديد من حالات العدوى، لا يقضي العلاج على جميع الخلايا البكتيرية، إذ يمكن لمجموعة صغيرة منها أن تنجو، وتبقى في الجسم، ثم تتعافى لاحقًا.
لم تكن البكتيريا الناجية في هذه الدراسة مقاومة جينيًا بالمعنى المعتاد، بل إن بعض الخلايا أبطأت عملية التمثيل الغذائي مؤقتًا ودخلت في حالة تشبه السبات. وهذا ما جعل القضاء عليها أكثر صعوبة، لأن العديد من المضادات الحيوية تكون أكثر فعالية ضد البكتيريا النشطة النمو.
الاكتشاف الرئيسي: البكتيريا تتبادل البروتينات
كان العلماء يعلمون مسبقًا أن البكتيريا تستطيع مساعدة بعضها البعض من خلال تبادل الجينات المرتبطة بمقاومة المضادات الحيوية، لكن الدراسة الجديدة بحثت في احتمال مختلف: هل تستطيع البكتيريا تبادل البروتينات مباشرةً، وهي الآليات الجزيئية التي تؤدي معظم وظائف الخلية؟
ولاختبار ذلك، أنشأ الباحثون مجموعتين من بكتيريا "الإشريكية القولونية".
عملت المجموعة الأولى كـ"مانحة" وأنتجت إنزيمًا خاصًا يُسمى Cre.
أما المجموعة الثانية، فعملت كـ"مستقبلة" واحتوت على مفتاح جيني لا يُفعّل إلا إذا دخل بروتين Cre إلى الخلية المستقبلة.
وقد مكّن هذا الفريق من التحقق من حدوث نقل البروتين بالفعل، ففي الظروف العادية، كان نقل البروتين نادرًا، ولكن عند تعريض البكتيريا لجرعات منخفضة غير قاتلة من المضادات الحيوية، ازداد النقل آلاف المرات، وأظهر هذا أن الإجهاد الناتج عن المضادات الحيوية قد يدفع تجمعات البكتيريا إلى تبني نمط بقاء أكثر تعاونًا.
ثم تساءل الباحثون عن كيفية انتقال البروتينات من خلية بكتيرية إلى أخرى. وجد الباحثون أن عملية نقل البروتينات تستمر حتى بعد إزالة الخلايا المانحة، طالما بقي السائل الذي نمت فيه. استبعد هذا الاحتمالَ التلامس المباشر بين الخلايا، وأشار إلى أن البروتينات تُطلق في البيئة المحيطة.
باستخدام أساليب كيميائية حيوية ومجهر متطور، حدد الفريق النواقل"الحويصلات الغشائية"، وهي تراكيب دقيقة تشبه الفقاعات، تنفصل عن أغشية البكتيريا وتطفو بحرية. داخلها، تنتقل البروتينات من الخلايا المانحة إلى الخلايا المستقبلة.
الخلايا الخاملة تصبح أكثر قدرة على البقاء
أظهرت الخلايا المستقبلة التي امتصت هذه الحويصلات علامات الخمول، فقد قللت من إنتاج البروتين، وأبطأت عملية الأيض، ونشطت جينات مرتبطة بالبقاء، بما في ذلك جين HipA. كانت الخلايا ذات النشاط العالي لجين HipA أكثر قدرة على امتصاص الحويصلات الحاملة للبروتين والنجاة من العلاج بالمضادات الحيوية، وعند إزالة جين HipA، انخفض كل من امتصاص البروتين والبقاء.
هذا مهم لأن الخلايا الخاملة معرضة للخطر بطريقة خاصة.، فرغم انخفاض إنتاجها للبروتين، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى أدوات جزيئية معينة لمقاومة الإجهاد. تشير الدراسة إلى أن الحويصلات من الخلايا المانحة قادرة على توفير هذه الأدوات، ما يساعد الخلايا الخاملة على مقاومة هجوم المضادات الحيوية حتى تتحسن الظروف.
أهمية هذا الأمر في حالات العدوى المزمنة
تُظهر الدراسة أن مجموعة بكتيرية متطابقة جينيًا يمكن أن تنقسم إلى مجموعتين وظيفيتين تحت تأثير المضادات الحيوية. تُطلق إحدى المجموعتين حويصلات مليئة بالبروتين، بينما تدخل الأخرى في حالة خمول وتستخدم البروتينات الواردة للبقاء على قيد الحياة. يمنح هذا "التعاون" الخلايا الضعيفة فرصة أفضل للنجاة من العلاج.
قد يُفسر هذا سبب صعوبة القضاء على بعض أنواع العدوى. فإذا استطاعت مجموعة صغيرة من البكتيريا إيقاف نموها مؤقتًا، وتلقي الدعم من الخلايا المجاورة، ثم استئناف النمو لاحقًا، فإن فشل العلاج لا يكون دائمًا بسبب المقاومة الجينية التقليدية، بل قد يشمل أيضًا حالات بقاء مؤقتة وتعاونًا داخل المجموعة البكتيرية.
يحاول الباحثون الآن تحديد البروتينات الأكثر أهمية داخل الحويصلات لاستمرار العدوى، واذا تمكن العلماء من تعطيل نظام الدعم القائم على الحويصلات، فقد تصبح المضادات الحيوية أكثر فعالية ضد البكتيريا التي تنجو حاليًا من العلاج.