الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على البلاد إلى 4328 قتيلا و12227 مصابا
الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على البلاد إلى 4328 قتيلا و12227 مصابا
سبوتنيك عربي
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان، منذ 2 مارس/ آذار الماضي، إلى 4328 قتيلًا و12227 مصابًا. 18.07.2026, سبوتنيك عربي
وذكر مركز عمليات الطوارئ التابع للوزارة، في بيان، أن "الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان، منذ 2 آذار حتى 18 تموز (يوليو الجاري)، باتت كالتالي: 4328 شهيدًا و12227 جريحًا".وأفاد مصدر ميداني لبناني لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، اليوم السبت، أن "الطيران الحربي الإسرائيلي أغار فجرًا على أطراف المنصوري- مجدلزون، كما نفذ حملة تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة الخيام، ونفذ حملة تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه مزرعة بسطرة".وأضاف أن جنود الجيش الإسرائيلي أجبروا عددًا من المزارعين اللبنانيين، الذين كانوا يعملون في أراضيهم بين عين عرب والماري على المغادرة.وأكد المصدر أن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة تفجيرات لعدد من المنازل والبنى التحتية في محيط بلدة كفرتبنيت، الطيري وحداثا بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان.يشار إلى أن إسرائيل ولبنان وقّعا، في يونيو/ حزيران الماضي، اتفاقًا إطاريًا برعاية الولايات المتحدة يهدف في نهاية المطاف إلى إنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، واستعادة لبنان سيادته الكاملة على أراضيه.ووصف نتنياهو توقيع "الاتفاق الإطاري" مع لبنان برعاية أمريكية بأنه "إنجاز كبير لإسرائيل"، لافتًا إلى أن القوات الإسرائيلية "ستبقى في الحزام الأمني بجنوب لبنان حتى يتم تجريد "حزب الله" من سلاحه"، على حد قوله.وشهدت واشنطن، منذ أبريل/ نيسان الماضي، 5 جولات من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، تناولت ملفات أمنية وسياسية معقدة، أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، وسط جهود أمريكية لخفض التوتر والتوصل إلى تفاهمات أكثر استدامة بين الجانبين.وكان "حزب الله" اللبناني بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل، منذ 2 مارس الماضي، على خلفية الحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ما دفع إسرائيل إلى تنفيذ غارات جوية واسعة وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان، منذ 2 مارس/ آذار الماضي، إلى 4328 قتيلًا و12227 مصابًا.
وذكر مركز عمليات الطوارئ التابع للوزارة، في بيان، أن "الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان، منذ 2 آذار حتى 18 تموز (يوليو الجاري)، باتت كالتالي: 4328 شهيدًا و12227 جريحًا".
وأفاد مصدر ميداني لبناني لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك"، اليوم السبت، أن "الطيران الحربي الإسرائيلي أغار فجرًا على أطراف المنصوري- مجدلزون، كما نفذ حملة تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه بلدة الخيام، ونفذ حملة تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه مزرعة بسطرة".
ووفقا للمصدر، أُصيبت امرأة بجروح جراء غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي حداثا وحاريص، واستهدفت أطراف بلدة زوطر الشرقية، كما قصفت مدفعية الجيش الإسرائيلي بلدة حداثا جنوبي لبنان.
وأضاف أن جنود الجيش الإسرائيلي أجبروا عددًا من المزارعين اللبنانيين، الذين كانوا يعملون في أراضيهم بين عين عرب والماري على المغادرة.
وأكد المصدر أن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة تفجيرات لعدد من المنازل والبنى التحتية في محيط بلدة كفرتبنيت، الطيري وحداثا بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان.
وأعلن الجيش اللبناني، في بيان له، عن مقتل أحد العسكريين وإصابة ضابط وعسكري بجروح، جراء انفجار جسم مشبوه بآلية للجيش في بلدة المنصوري.
يشار إلى أن إسرائيل ولبنان وقّعا، في يونيو/ حزيران الماضي، اتفاقًا إطاريًا برعاية الولايات المتحدة يهدف في نهاية المطاف إلى إنهاء الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، واستعادة لبنان سيادته الكاملة على أراضيه.
ووصف نتنياهو توقيع "الاتفاق الإطاري" مع لبنان برعاية أمريكية بأنه "إنجاز كبير لإسرائيل"، لافتًا إلى أن القوات الإسرائيلية "ستبقى في الحزام الأمني بجنوب لبنان حتى يتم تجريد "حزب الله" من سلاحه"، على حد قوله.
مدنيون نازحون فارون من الغارات الجوية الإسرائيلية في جنوب لبنان، يجلسون بجوار أمتعتهم على رصيف كورنيش في مدينة صيدا.
وشهدت واشنطن، منذ أبريل/ نيسان الماضي، 5 جولات من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، تناولت ملفات أمنية وسياسية معقدة، أبرزها تثبيت وقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، وسط جهود أمريكية لخفض التوتر والتوصل إلى تفاهمات أكثر استدامة بين الجانبين.
ورغم إعلان الولايات المتحدة وإيران التوصل إلى مذكرة تفاهم لإنهاء الصراع العسكري بينهما، يشمل وقفًا فوريًا للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان، إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، أوعزا لقوات الجيش بوقف إطلاق النار في لبنان، دون الانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها، مع التأكيد على أن إسرائيل سترد ضد أي "خرق لوقف إطلاق النار" من قبل "حزب الله" اللبناني.
وكان "حزب الله" اللبناني بدأ هجومًا بالصواريخ والطائرات المسيّرة على إسرائيل، منذ 2 مارس الماضي، على خلفية الحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، ما دفع إسرائيل إلى تنفيذ غارات جوية واسعة وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.