https://sarabic.ae/20260718/بإمكانيات-ذاتية-شاب-لبناني-يسابق-الزمن-لترميم-منزله-ومقهاه-بعد-أشهر-من-النزوح-1115313392.html
بإمكانيات ذاتية... شاب لبناني يسابق الزمن لترميم منزله ومقهاه بعد أشهر من النزوح.. فيديو
بإمكانيات ذاتية... شاب لبناني يسابق الزمن لترميم منزله ومقهاه بعد أشهر من النزوح.. فيديو
سبوتنيك عربي
مع بدء سريان الهدنة ووقف إطلاق النار جنوبي لبنان، لم يتردد الشاب يوسف حسين في حزم أمتعة النزوح والعودة فورًا إلى مسقط رأسه في بلدة "القليلة" الجنوبية. 18.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-18T19:50+0000
2026-07-18T19:50+0000
2026-07-18T23:57+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
لبنان
نزوح
اسرائيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/07/1115016470_39:0:1100:597_1920x0_80_0_0_d87484f6a38f75061ecf6e4aeecdad6e.jpg
هذه البلدة التي تشرف على مناطق شهدت توترات عنيفة كـ "المنصوري"، "شمع"، و"دير سريان"، تعرضت لدمار واسع، لكن ذلك لم يمنع يوسف من إطلاق ورشة فردية لإعادة بناء حياته وصمود عائلته.فور وصوله في اليوم الأول للهدنة، باشر يوسف العمل على ترميم مقهاه الصغير الذي يشكل مصدر رزقه الأساسي، والذي يقع في الطابق الأرضي من المبنى ذاته الذي تسكن فيه عائلته الممتدة، والتي تضم جده وأعمامه وإخوته. هذا المبنى العائلي لم يسلم من آلة الحرب، إذ تعرض لأضرار جسيمة جراء الغارات التي استهدفت المحيط، والتي أدت إلى تسوية المبنى الملاصق لهم بالأرض بالكامل.ويشير يوسف أمام إلى الركام المحيط بمبناه، موضحًا حجم المأساة: "المبنى اللي وراي هو لبيت جدي وإخواتي، تعرض لأضرار جسيمة جراء الضربة التي سقطت بجانبه ودمرت بيت جيراننا بالكامل، ولم يبقَ منه سوى الأساسات. غرف النوم تضررت والبيت بات غير صالح للسكن نهائياً. الدمار لحاله بيحكي عن اللي صاير حواليي".التحدي الأكبر أمام يوسف لا يقتصر على إزالة الركام، بل يتعداه إلى غياب مقومات الحياة الأساسية وتضرر البنية التحتية التي تساعد على الصمود. وفي ظل تقاعس تام للدولة اللبنانية وغياب أي تحرك رسمي للمساعدة حتى اليوم، أخذ يوسف المبادرة على عاتقه. اليوم، يواصل يوسف العمل يوميًا دون كلل، مستعينًا بقدراته المتواضعة. هدفه الأساسي يتجاوز الحجر، فهو يسابق الزمن لتجهيز المكان وإصلاح ما يمكن إصلاحه، من أجل إعادة أهله وعائلته بأكملها إلى البلدة، وطوي صفحة النزوح القاسية التي دامت لأشهر، ليثبت أن إرادة البقاء في الأرض أقوى من كل دمار.
https://sarabic.ae/20260717/بين-الدمار-والمفاوضات-أهالي-بلدة-فرون-جنوبي-لبنان-يتمسكون-بأرضهم--1115273893.html
لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/07/1115016470_172:0:968:597_1920x0_80_0_0_21947a4945a013d26499d882f807e44e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, تقارير سبوتنيك, لبنان, نزوح, اسرائيل
حصري, تقارير سبوتنيك, لبنان, نزوح, اسرائيل
بإمكانيات ذاتية... شاب لبناني يسابق الزمن لترميم منزله ومقهاه بعد أشهر من النزوح.. فيديو
19:50 GMT 18.07.2026 (تم التحديث: 23:57 GMT 18.07.2026) حصري
مع بدء سريان الهدنة ووقف إطلاق النار جنوبي لبنان، لم يتردد الشاب يوسف حسين في حزم أمتعة النزوح والعودة فورًا إلى مسقط رأسه في بلدة "القليلة" الجنوبية.
هذه البلدة التي تشرف على مناطق شهدت توترات عنيفة كـ "المنصوري"، "شمع"، و"دير سريان"، تعرضت لدمار واسع، لكن ذلك لم يمنع يوسف من إطلاق ورشة فردية لإعادة بناء حياته وصمود عائلته.
فور وصوله في اليوم الأول للهدنة، باشر يوسف العمل على ترميم مقهاه الصغير الذي يشكل مصدر رزقه الأساسي، والذي يقع في الطابق الأرضي من المبنى ذاته الذي تسكن فيه عائلته الممتدة، والتي تضم جده وأعمامه وإخوته. هذا المبنى العائلي لم يسلم من آلة الحرب، إذ تعرض لأضرار جسيمة جراء الغارات التي استهدفت المحيط، والتي أدت إلى تسوية المبنى الملاصق لهم بالأرض بالكامل.
يروي يوسف تفاصيل عودته، قائلاً: "من أول يوم عرفنا فيه بوقف إطلاق النار، جيت من مكان النزوح على ضيعتي لحتى أطمن على رزقي ومصلحتي. نمت أول ليلة هون وكان عدد العائلات في الضيعة قليلاً جداً. بلشت شغل بمصلحتي فوراً، ويوماً بعد يوم بدأنا نزيد الشغل ونرمم شوي شوي".
ويشير يوسف أمام إلى الركام المحيط بمبناه، موضحًا حجم المأساة: "المبنى اللي وراي هو لبيت جدي وإخواتي، تعرض لأضرار جسيمة جراء الضربة التي سقطت بجانبه ودمرت بيت جيراننا بالكامل، ولم يبقَ منه سوى الأساسات. غرف النوم تضررت والبيت بات غير صالح للسكن نهائياً. الدمار لحاله بيحكي عن اللي صاير حواليي".
التحدي الأكبر أمام يوسف لا يقتصر على إزالة الركام، بل يتعداه إلى غياب مقومات الحياة الأساسية وتضرر البنية التحتية التي تساعد على الصمود. وفي ظل تقاعس تام للدولة اللبنانية وغياب أي تحرك رسمي للمساعدة حتى اليوم، أخذ يوسف المبادرة على عاتقه.
فقد اعتمد يوسف على إمكانياته المادية المتواضعة لترميم الشقق والمقهى جزئيًا، وللتغلب على أزمة الكهرباء، بادر إلى تركيب ألواح طاقة شمسية لتأمين الحد الأدنى من متطلبات العيش، ويؤكد بحسرة ممزوجة بالإصرار: "نحن عم نرمم على حسابنا الخاص وقد قدرتنا، لأن الدولة اللبنانية لحد اليوم ما عملت أي شيء بيساعدنا بهذا الملف".
اليوم، يواصل يوسف العمل يوميًا دون كلل، مستعينًا بقدراته المتواضعة. هدفه الأساسي يتجاوز الحجر، فهو يسابق الزمن لتجهيز المكان وإصلاح ما يمكن إصلاحه، من أجل إعادة أهله وعائلته بأكملها إلى البلدة، وطوي صفحة النزوح القاسية التي دامت لأشهر، ليثبت أن إرادة البقاء في الأرض أقوى من كل دمار.