https://sarabic.ae/20260718/دراسة-بكتيريا-اللثة-قد-تتسلل-إلى-أخطر-مكان-في-الجسم-1115307782.html
دراسة: بكتيريا اللثة قد تتسلل إلى أخطر مكان في الجسم
دراسة: بكتيريا اللثة قد تتسلل إلى أخطر مكان في الجسم
سبوتنيك عربي
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود ارتباط محتمل بين أمراض اللثة وصحة القلب، بعدما أظهرت نتائجها أن البكتيريا المسببة لالتهابات اللثة قد تسهم في تلف صمامات القلب،... 18.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-18T15:15+0000
2026-07-18T15:15+0000
2026-07-18T15:15+0000
مجتمع
منوعات
الصحة
الولايات المتحدة الأمريكية
الصين
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102034/41/1020344139_1:0:1000:562_1920x0_80_0_0_8017362449fcd81382794beede6269e8.jpg
وعُرضت نتائج الدراسة خلال المؤتمر العلمي لعلوم القلب والأوعية الدموية الأساسية لعام 2026، الذي نظمته جمعية القلب الأمريكية في مدينة بوسطن، منتصف الشهر الجاري، ويُعد من أبرز الفعاليات العالمية المتخصصة في أبحاث القلب والأوعية الدموية، وفقًا لما أورده موقع "ساينس دايلي".وأوضح الباحثون أن البكتيريا المسببة لأمراض اللثة قد ترتبط بالإصابة بتضيق الصمام الأبهري التكلسي، وهو اضطراب شائع يصيب صمامات القلب وقد يشكل خطرًا على الحياة.ووفقًا لجمعية القلب الأمريكية، يحدث تضيق الصمام الأبهري التكلسي نتيجة ازدياد سماكة الصمام وتكلسه تدريجيًا، ما يعيق تدفق الدم من القلب إلى أنحاء الجسم. وغالبًا لا تظهر أعراض المرض في مراحله الأولى، إلا أنه قد يتطور لاحقًا ليسبب الإرهاق وألم الصدر وضيق التنفس والإغماء وفشل القلب، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة المبكرة، فيما تظل جراحة استبدال الصمام العلاج القياسي للحالات المتقدمة.وركز الفريق البحثي على بكتيريا بورفيروموناس جينجيفاليس، المعروفة بدورها الرئيسي في الإصابة بأمراض اللثة، والتي سبق أن ربطتها دراسات سابقة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك تصلب الشرايين ومرض الشريان التاجي.ولدراسة هذه العلاقة، حلل الباحثون مستويات البكتيريا في أنسجة صمامات القلب المأخوذة من مرضى خضعوا لجراحة استبدال الصمام، وقارنوا الصمامات الأبهرية المتكلسة لدى مرضى تضيق الصمام الأبهري التكلسي بأنسجة صمامات مرضى يعانون من أمراض صمامية أخرى.ولفهم آلية تأثير البكتيريا، أجرى الفريق تجارب على الفئران، حيث تم تعريضها لبكتيريا بورفيروموناس جينجيفاليس الحية أو المعطلة حراريًا، مع تقييم مدى تراكمها في الصمام الأبهري وتأثيرها على ترسبات الكالسيوم وظهور أعراض المرض. كما حصلت بعض الحيوانات على مضادات حيوية وقائية، بينما خضعت أخرى لتعديل جيني لإزالة مسار الالتهاب IL-1β.وأظهرت النتائج أن التعرض المتكرر للبكتيريا الحية أدى إلى تراكمها داخل الصمامات الأبهرية، وزيادة تكلسها، وظهور أعراض تضيق الصمام الأبهري، في حين ساهم العلاج الوقائي بالمضادات الحيوية في الحد من هذه التأثيرات.كما اكتشف الباحثون أن البكتيريا تنشط بروتين إنترلوكين-1 بيتا (IL-1β) المحفز للالتهابات، وأثبتت التجارب أن تعطيل هذا المسار الجيني قلل بصورة ملحوظة من تكلس الصمام وأعراض المرض، حتى في وجود البكتيريا.واختتم البروفيسور لي بالتأكيد أن الحفاظ على نظافة الفم وعلاج أمراض اللثة يمثلان عنصرًا مهمًا للصحة العامة، وقد يكون لهما دور في حماية القلب والأوعية الدموية، مشيرًا إلى أن الوقت لا يزال مبكرًا للتوصية بعلاجات محددة للوقاية من تضيق الصمام الأبهري، إلا أن النتائج تعزز أهمية صحة اللثة كعامل يستحق مزيدًا من الدراسة.
https://sarabic.ae/20260710/علماء-روس-يطورون-3-مقاييس-لتقييم-مخاطر-الإصابة-بأمراض-القلب-والأوعية-الدموية-1115094966.html
https://sarabic.ae/20260702/دراسة-جودة-العضلات-قد-تكون-مفتاحا-للوقاية-من-أمراض-القلب-1114903394.html
https://sarabic.ae/20260624/معهد-موسكو-للفيزياء-والتكنولوجيا-يطور-مركبا-لإعادة-برمجة-أنسجة-القلب-التالفة-1114668302.html
الولايات المتحدة الأمريكية
الصين
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102034/41/1020344139_126:0:875:562_1920x0_80_0_0_5a339ff11175096a35a7b25c21d8180f.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, الصحة, الولايات المتحدة الأمريكية, الصين
منوعات, الصحة, الولايات المتحدة الأمريكية, الصين
دراسة: بكتيريا اللثة قد تتسلل إلى أخطر مكان في الجسم
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود ارتباط محتمل بين أمراض اللثة وصحة القلب، بعدما أظهرت نتائجها أن البكتيريا المسببة لالتهابات اللثة قد تسهم في تلف صمامات القلب، من خلال تعزيز تراكم الكالسيوم في الصمام الأبهري.
وعُرضت نتائج الدراسة خلال المؤتمر العلمي لعلوم القلب والأوعية الدموية الأساسية لعام 2026، الذي نظمته جمعية القلب الأمريكية في مدينة بوسطن، منتصف الشهر الجاري، ويُعد من أبرز الفعاليات العالمية المتخصصة في أبحاث القلب والأوعية الدموية، وفقًا لما أورده
موقع "ساينس دايلي".
وأوضح الباحثون أن البكتيريا المسببة لأمراض اللثة قد ترتبط بالإصابة بتضيق الصمام الأبهري التكلسي، وهو اضطراب شائع يصيب صمامات القلب وقد يشكل خطرًا على الحياة.
ووفقًا لجمعية القلب الأمريكية، يحدث تضيق الصمام الأبهري التكلسي نتيجة ازدياد سماكة الصمام وتكلسه تدريجيًا، ما يعيق تدفق الدم من
القلب إلى أنحاء الجسم.
وغالبًا لا تظهر أعراض المرض في مراحله الأولى، إلا أنه قد يتطور لاحقًا ليسبب الإرهاق وألم الصدر وضيق التنفس والإغماء وفشل القلب، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة المبكرة، فيما تظل جراحة استبدال الصمام العلاج القياسي للحالات المتقدمة.
وقال تشن يانغ لي، أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية في الأكاديمية الصينية للعلوم الطبية وكلية بكين الطبية المتحدة، والباحث المشارك الرئيسي في الدراسة، إنه لا توجد حتى الآن أدوية مثبتة علميًا للوقاية من تضيق الصمام الأبهري التكلسي أو إبطاء تطوره، معربًا عن أمله في أن تفتح نتائج الدراسة الباب أمام تطوير وسائل وقائية وعلاجية جديدة.
وركز الفريق البحثي على بكتيريا بورفيروموناس جينجيفاليس، المعروفة بدورها الرئيسي في الإصابة بأمراض اللثة، والتي سبق أن ربطتها دراسات سابقة بزيادة خطر الإصابة
بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك تصلب الشرايين ومرض الشريان التاجي.
ولدراسة هذه العلاقة، حلل الباحثون مستويات البكتيريا في أنسجة صمامات القلب المأخوذة من مرضى خضعوا لجراحة استبدال الصمام، وقارنوا الصمامات الأبهرية المتكلسة لدى مرضى تضيق الصمام الأبهري التكلسي بأنسجة صمامات مرضى يعانون من أمراض صمامية أخرى.
وأشار البروفيسور لي إلى أن النتائج كانت مفاجئة، إذ أظهرت أن بكتيريا بورفيروموناس جينجيفاليس، رغم أنها ليست الأكثر انتشارًا داخل الأنسجة، سجلت أحد أكبر الفروقات بين الصمامات المتكلسة والصمامات السليمة، ما دفع الباحثين إلى التوسع في دراسة دورها المحتمل في تطور المرض.
ولفهم آلية تأثير البكتيريا، أجرى الفريق تجارب على الفئران، حيث تم تعريضها لبكتيريا بورفيروموناس جينجيفاليس الحية أو المعطلة حراريًا، مع تقييم مدى تراكمها في الصمام الأبهري وتأثيرها على ترسبات الكالسيوم وظهور أعراض المرض.
كما حصلت بعض الحيوانات على مضادات حيوية وقائية، بينما خضعت أخرى لتعديل جيني لإزالة مسار الالتهاب IL-1β.
وأظهرت النتائج أن التعرض المتكرر للبكتيريا الحية أدى إلى تراكمها داخل الصمامات الأبهرية، وزيادة تكلسها، وظهور أعراض تضيق الصمام الأبهري، في حين ساهم العلاج الوقائي بالمضادات الحيوية في الحد من هذه التأثيرات.
كما اكتشف الباحثون أن البكتيريا تنشط بروتين
إنترلوكين-1 بيتا (IL-1β) المحفز للالتهابات، وأثبتت التجارب أن تعطيل هذا المسار الجيني قلل بصورة ملحوظة من تكلس الصمام وأعراض
المرض، حتى في وجود البكتيريا.
واختتم البروفيسور لي بالتأكيد أن الحفاظ على نظافة الفم وعلاج أمراض اللثة يمثلان عنصرًا مهمًا للصحة العامة، وقد يكون لهما دور في حماية القلب والأوعية الدموية، مشيرًا إلى أن الوقت لا يزال مبكرًا للتوصية بعلاجات محددة للوقاية من تضيق الصمام الأبهري، إلا أن النتائج تعزز أهمية صحة اللثة كعامل يستحق مزيدًا من الدراسة.