00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
الحدث من سبوتنيك
01:30 GMT
53 د
مدار الليل والنهار
02:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
12:48 GMT
11 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
بين بيروت وموسكو
01:30 GMT
57 د
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
عرب بوينت بودكاست
12:33 GMT
23 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
108 د
أمساليوم
بث مباشر
 - سبوتنيك عربي, 1920
مجتمع
تابع آخر الأخبار عن القضايا الاجتماعية والفعاليات الثقافية في دول الوطن العربي والعالم. تعرف على آخر أخبار المجتمع، قصص إنسانية، وتقارير مصورة عن حياة المجتمع.

دراسة: بكتيريا اللثة قد تتسلل إلى أخطر مكان في الجسم

© facebook.comتقرحات الفم
تقرحات الفم  - سبوتنيك عربي, 1920, 18.07.2026
تابعنا عبر
كشفت دراسة علمية حديثة عن وجود ارتباط محتمل بين أمراض اللثة وصحة القلب، بعدما أظهرت نتائجها أن البكتيريا المسببة لالتهابات اللثة قد تسهم في تلف صمامات القلب، من خلال تعزيز تراكم الكالسيوم في الصمام الأبهري.
وعُرضت نتائج الدراسة خلال المؤتمر العلمي لعلوم القلب والأوعية الدموية الأساسية لعام 2026، الذي نظمته جمعية القلب الأمريكية في مدينة بوسطن، منتصف الشهر الجاري، ويُعد من أبرز الفعاليات العالمية المتخصصة في أبحاث القلب والأوعية الدموية، وفقًا لما أورده موقع "ساينس دايلي".
وأوضح الباحثون أن البكتيريا المسببة لأمراض اللثة قد ترتبط بالإصابة بتضيق الصمام الأبهري التكلسي، وهو اضطراب شائع يصيب صمامات القلب وقد يشكل خطرًا على الحياة.
أوعية دموية - سبوتنيك عربي, 1920, 10.07.2026
علماء روس يطورون 3 مقاييس لتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية
ووفقًا لجمعية القلب الأمريكية، يحدث تضيق الصمام الأبهري التكلسي نتيجة ازدياد سماكة الصمام وتكلسه تدريجيًا، ما يعيق تدفق الدم من القلب إلى أنحاء الجسم.
وغالبًا لا تظهر أعراض المرض في مراحله الأولى، إلا أنه قد يتطور لاحقًا ليسبب الإرهاق وألم الصدر وضيق التنفس والإغماء وفشل القلب، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى الوفاة المبكرة، فيما تظل جراحة استبدال الصمام العلاج القياسي للحالات المتقدمة.
وقال تشن يانغ لي، أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية في الأكاديمية الصينية للعلوم الطبية وكلية بكين الطبية المتحدة، والباحث المشارك الرئيسي في الدراسة، إنه لا توجد حتى الآن أدوية مثبتة علميًا للوقاية من تضيق الصمام الأبهري التكلسي أو إبطاء تطوره، معربًا عن أمله في أن تفتح نتائج الدراسة الباب أمام تطوير وسائل وقائية وعلاجية جديدة.
وركز الفريق البحثي على بكتيريا بورفيروموناس جينجيفاليس، المعروفة بدورها الرئيسي في الإصابة بأمراض اللثة، والتي سبق أن ربطتها دراسات سابقة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك تصلب الشرايين ومرض الشريان التاجي.
نموذج مجسم لقلب الإنسان مخصص لأهداف علمية  - سبوتنيك عربي, 1920, 02.07.2026
مجتمع
دراسة: "جودة" العضلات قد تكون مفتاحا للوقاية من أمراض القلب
ولدراسة هذه العلاقة، حلل الباحثون مستويات البكتيريا في أنسجة صمامات القلب المأخوذة من مرضى خضعوا لجراحة استبدال الصمام، وقارنوا الصمامات الأبهرية المتكلسة لدى مرضى تضيق الصمام الأبهري التكلسي بأنسجة صمامات مرضى يعانون من أمراض صمامية أخرى.
وأشار البروفيسور لي إلى أن النتائج كانت مفاجئة، إذ أظهرت أن بكتيريا بورفيروموناس جينجيفاليس، رغم أنها ليست الأكثر انتشارًا داخل الأنسجة، سجلت أحد أكبر الفروقات بين الصمامات المتكلسة والصمامات السليمة، ما دفع الباحثين إلى التوسع في دراسة دورها المحتمل في تطور المرض.
ولفهم آلية تأثير البكتيريا، أجرى الفريق تجارب على الفئران، حيث تم تعريضها لبكتيريا بورفيروموناس جينجيفاليس الحية أو المعطلة حراريًا، مع تقييم مدى تراكمها في الصمام الأبهري وتأثيرها على ترسبات الكالسيوم وظهور أعراض المرض.
كما حصلت بعض الحيوانات على مضادات حيوية وقائية، بينما خضعت أخرى لتعديل جيني لإزالة مسار الالتهاب IL-1β.
صحة القلب - سبوتنيك عربي, 1920, 24.06.2026
مجتمع
معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا يطور مركبا لإعادة برمجة أنسجة القلب التالفة
وأظهرت النتائج أن التعرض المتكرر للبكتيريا الحية أدى إلى تراكمها داخل الصمامات الأبهرية، وزيادة تكلسها، وظهور أعراض تضيق الصمام الأبهري، في حين ساهم العلاج الوقائي بالمضادات الحيوية في الحد من هذه التأثيرات.
كما اكتشف الباحثون أن البكتيريا تنشط بروتين إنترلوكين-1 بيتا (IL-1β) المحفز للالتهابات، وأثبتت التجارب أن تعطيل هذا المسار الجيني قلل بصورة ملحوظة من تكلس الصمام وأعراض المرض، حتى في وجود البكتيريا.
واختتم البروفيسور لي بالتأكيد أن الحفاظ على نظافة الفم وعلاج أمراض اللثة يمثلان عنصرًا مهمًا للصحة العامة، وقد يكون لهما دور في حماية القلب والأوعية الدموية، مشيرًا إلى أن الوقت لا يزال مبكرًا للتوصية بعلاجات محددة للوقاية من تضيق الصمام الأبهري، إلا أن النتائج تعزز أهمية صحة اللثة كعامل يستحق مزيدًا من الدراسة.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала