https://sarabic.ae/20260718/دراسة-حديثة-أميرات-مصر-القديمة-استخدمن-السلاح-بصورة-فعلية-1115307346.html
دراسة حديثة: أميرات مصر القديمة استخدمن السلاح "بصورة فعلية"
دراسة حديثة: أميرات مصر القديمة استخدمن السلاح "بصورة فعلية"
سبوتنيك عربي
كشفت دراسة جديدة عن نتائج مهمة بشأن الحياة اليومية لأميرات الأسرة 12 و13 في منطقة دهشور في محافظة الجيزة المصرية، تعيد رسم صورة مختلفة عن أفراد العائلة المالكة... 18.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-18T15:02+0000
2026-07-18T15:02+0000
2026-07-18T15:02+0000
مصر
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104316/36/1043163606_0:221:2730:1757_1920x0_80_0_0_ee71bacace3d51d730e9d0a24f55dcf4.jpg
ونشرت دورية "Frontiers in Environmental Archaeology" الدولية، أمس الجمعة، دراسة جديدة أكدت من خلالها أن الأميرات لم يحملن الأسلحة كرموز شرفية فحسب، بل مارسن الرماية واستخدامها بصورة فعلية.واستندت الدراسة العلمية الحديثة على إعادة تحليل رفات الملك "حور" وعدد من الأميرات، هن: "إيتا"، و"خنمت"، و"إيتاورت"، و"نوب حتب"، إضافة إلى هيكل عظمي يحمل الرقم 408، والذي ترجح الدراسة أنه يعود للأميرة "سات حتحور مريت".ورجع الباحثون إلى الدمج بين التحليل العظمي، والفحوص الإشعاعية، والتحليل الكيميائي لمواد التحنيط، فضلا عن الأدلة الأثرية الخاصة بالمقابر، وأكدوا أن الدراسة تمثل تحولا في فهم حياة النخبة الملكية خلال الفترة الممتدة بين نحو 1850 و1700 قبل الميلاد.وانتقلت الدراسة في مجملها من وصف الهياكل العظمية إلى إعادة بناء السيرة البيولوجية للأفراد، بما يشمل أنماط حياتهم وصحتهم وأنشطتهم اليومية وعلاقاتهم الأسرية.وتوصلت الدراسة إلى أن العلامات الموجودة على عظام الأطراف العلوية لدى الملك والأميرات تكشف عن استخدام متكرر وعنيف للذراعين يتوافق مع ممارسة الرماية واستخدام الأسلحة.كما أظهرت الدراسة الحديثة أن "العظام كشفت عن نمو واضح في أماكن ارتباط العضلات، وعدم تماثل بين الذراعين وتغيرات في عظام اليدين والكتفين، وهي مؤشرات معروفة لدى علماء الآثار الحيوية على ممارسة أنشطة تتطلب الشد المتكرر للقوس والإمساك بالأسلحة".وكشف الباحثون أن "هذه النتائج تحسم جدلا قديما حول الأسلحة التي عُثر عليها داخل مقابر الأميرات، إذ كان يُعتقد أنها مجرد أدوات رمزية تعكس المكانة الاجتماعية، بينما تشير الأدلة العظمية إلى أنها استُخدمت بالفعل خلال حياتهن".توافقت تلك التغيرات الواضحة في عظام اليد اليمنى الأميرة "نوب حتب" وساعدها مع العثور على سهام داخل مقبرتها، كما أظهرت الأميرة "إيتا" علامات تدل على الاعتياد على الإمساك بالخناجر أو الصولجانات، وأظهرت بقايا الأميرتين "خنمت" و"إيتاورت" عن مؤشرات قوية على ممارسة الرماية بصورة منتظمة.وأشارت الدراسة الجديدة إلى أن "الباحثين رصدوا عددا من الإصابات التي تعرض لها أفراد العائلة المالكة وتعافوا منها قبل الوفاة بسنوات، إذ تبين أن الملك "حور" أصيب بكسر في إحدى عظام اليد وجرح بالرأس التأما بصورة كاملة، بينما أظهرت الأميرة إيتاورت، كسورا ملتئمة في الأضلاع وإجهادا بعظام القدم، فيما سجلت الأميرة "نوب حتب" إصابة مرتبطة بالإجهاد في أحد المفاصل".ولفتت الدراسة إلى أن "هؤلاء الأميرات شاركن في المعارك أو الحروب، كما تقدم دليلا قويا على أنهن تدربن على استخدام السلاح أو مارسن أنشطة بدنية مرتبطة به".
https://sarabic.ae/20250806/مصر-تحبط-واحدة-من-أكبر-عمليات-تهريب-الآثار-1103425496.html
https://sarabic.ae/20241215/الآثار-تتكلم-مفاجأة-في-متحف-مصر-الكبير---1095806628.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/104316/36/1043163606_0:0:2730:2048_1920x0_80_0_0_1d7c3af13534af64409d485f3c786a40.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مصر, العالم العربي, الأخبار
مصر, العالم العربي, الأخبار
دراسة حديثة: أميرات مصر القديمة استخدمن السلاح "بصورة فعلية"
كشفت دراسة جديدة عن نتائج مهمة بشأن الحياة اليومية لأميرات الأسرة 12 و13 في منطقة دهشور في محافظة الجيزة المصرية، تعيد رسم صورة مختلفة عن أفراد العائلة المالكة في مصر القديمة.
ونشرت
دورية "Frontiers in Environmental Archaeology" الدولية، أمس الجمعة، دراسة جديدة أكدت من خلالها أن الأميرات لم يحملن الأسلحة كرموز شرفية فحسب، بل مارسن الرماية واستخدامها بصورة فعلية.
واستندت الدراسة العلمية الحديثة على إعادة تحليل رفات الملك "حور" وعدد من الأميرات، هن: "إيتا"، و"خنمت"، و"إيتاورت"، و"نوب حتب"، إضافة إلى هيكل عظمي يحمل الرقم 408، والذي ترجح الدراسة أنه يعود للأميرة "سات حتحور مريت".
ورجع الباحثون إلى الدمج بين التحليل العظمي، والفحوص الإشعاعية، والتحليل الكيميائي
لمواد التحنيط، فضلا عن الأدلة الأثرية الخاصة بالمقابر، وأكدوا أن الدراسة تمثل تحولا في فهم حياة النخبة الملكية خلال الفترة الممتدة بين نحو 1850 و1700 قبل الميلاد.
وانتقلت الدراسة في مجملها من وصف الهياكل العظمية إلى إعادة بناء السيرة البيولوجية للأفراد، بما يشمل أنماط حياتهم وصحتهم وأنشطتهم اليومية وعلاقاتهم الأسرية.
وتوصلت الدراسة إلى أن العلامات الموجودة على عظام الأطراف العلوية لدى الملك والأميرات تكشف عن استخدام متكرر وعنيف للذراعين يتوافق مع ممارسة الرماية واستخدام الأسلحة.
كما أظهرت الدراسة الحديثة أن "العظام كشفت عن نمو واضح في أماكن ارتباط العضلات، وعدم تماثل بين الذراعين وتغيرات في عظام اليدين والكتفين، وهي مؤشرات معروفة لدى علماء الآثار الحيوية على ممارسة أنشطة تتطلب الشد المتكرر للقوس والإمساك بالأسلحة".
وكشف الباحثون أن "هذه النتائج تحسم جدلا قديما حول الأسلحة التي عُثر عليها داخل
مقابر الأميرات، إذ كان يُعتقد أنها مجرد أدوات رمزية تعكس المكانة الاجتماعية، بينما تشير الأدلة العظمية إلى أنها استُخدمت بالفعل خلال حياتهن".

15 ديسمبر 2024, 13:07 GMT
توافقت تلك التغيرات الواضحة في عظام اليد اليمنى الأميرة "نوب حتب" وساعدها مع العثور على سهام داخل مقبرتها، كما أظهرت الأميرة "إيتا" علامات تدل على الاعتياد على الإمساك بالخناجر أو الصولجانات، وأظهرت بقايا الأميرتين "خنمت" و"إيتاورت" عن مؤشرات قوية على ممارسة الرماية بصورة منتظمة.
وأشارت الدراسة الجديدة إلى أن "الباحثين رصدوا عددا من الإصابات التي تعرض لها
أفراد العائلة المالكة وتعافوا منها قبل الوفاة بسنوات، إذ تبين أن الملك "حور" أصيب بكسر في إحدى عظام اليد وجرح بالرأس التأما بصورة كاملة، بينما أظهرت الأميرة إيتاورت، كسورا ملتئمة في الأضلاع وإجهادا بعظام القدم، فيما سجلت الأميرة "نوب حتب" إصابة مرتبطة بالإجهاد في أحد المفاصل".
ولفتت الدراسة إلى أن "هؤلاء الأميرات شاركن في المعارك أو الحروب، كما تقدم دليلا قويا على أنهن تدربن على استخدام السلاح أو مارسن أنشطة بدنية مرتبطة به".