https://sarabic.ae/20260719/المسار-السياسي-في-ليبيا-على-مفترق-طرق-تسوية-مرتقبة-أم-جولة-جديدة-من-التعثر-1115321616.html
المسار السياسي في ليبيا على مفترق طرق.. تسوية مرتقبة أم جولة جديدة من التعثر؟
المسار السياسي في ليبيا على مفترق طرق.. تسوية مرتقبة أم جولة جديدة من التعثر؟
سبوتنيك عربي
تدخل العملية السياسية في ليبيا مرحلة جديدة تتداخل فيها المبادرات المحلية مع الجهود الدولية، وسط استمرار الانقسام المؤسسي وتعثر الوصول إلى توافق شامل يقود... 19.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-19T11:40+0000
2026-07-19T11:40+0000
2026-07-19T11:40+0000
أخبار ليبيا اليوم
حصري
تقارير سبوتنيك
العالم العربي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/04/1114936745_0:53:1017:625_1920x0_80_0_0_77b3e3b924ec8458d8575be3388a3e7e.jpg
وبين الحراك الذي تقوده بعثة الأمم المتحدة، والمساعي التي تبذلها الأطراف الليبية لإيجاد أرضية مشتركة، تتباين التوقعات بشأن مستقبل المسار السياسي، ما بين إمكانية تحقيق اختراق يقود إلى تسوية شاملة أو استمرار حالة الجمود مع إدخال تعديلات على خارطة الطريق أو العودة إلى مربع الخلافات السياسية.وفي ظل هذه المعطيات، تبرز تساؤلات حول السيناريوهات الأكثر ترجيحًا، ومدى قدرة الفاعلين المحليين والدوليين على تجاوز العقبات، التي تعرقل الوصول إلى حل سياسي مستدام.صراع النفوذقال المحلل السياسي الليبي معتصم الشاعري، إن "أبرز العقبات التي لا تزال تحول دون الوصول إلى تسوية سياسية شاملة في ليبيا، تتمثل في استمرار الانقسام المؤسساتي بين السلطات التنفيذية، إلى جانب صراع النفوذ حول المناصب السيادية، وهو ما يعرقل أي خطوات جادة نحو توحيد مؤسسات الدولة وإنجاز الاستحقاق الانتخابي".وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "المشهد السياسي الليبي لا يزال يتأثر أيضًا بتقاطع مصالح القوى الإقليمية والدولية، الأمر الذي ينعكس على الإرادة الوطنية للأطراف المحلية ويحد من قدرتها على اتخاذ قرارات مستقلة تسهم في إنهاء الأزمة".وأشار إلى أن "نجاح أي مبادرة سياسية يتطلب توافر جملة من الضمانات، في مقدمتها التخلي عن المصالح الضيقة، وتجاوز حالة الانقسام، والالتزام بقبول نتائج الانتخابات والاحتكام إلى صناديق الاقتراع باعتبارها الوسيلة الديمقراطية الوحيدة لتجديد الشرعية".وأكد أن "المجتمع الدولي مطالب بلعب دور أكثر فاعلية في توحيد الجهود، وممارسة الضغط على الأطراف المعرقلة، لضمان الالتزام بخارطة الطريق، وتهيئة الظروف المناسبة لإنجاز الاستحقاق الانتخابي وإنهاء المرحلة الانتقالية".وأعرب الشاعري عن أمله في أن "تتوصل الأطراف الليبية إلى اتفاق قريب"، مشيرا إلى أن لجنة (4+4) أوشكت على استكمال مهامها والتوصل إلى صيغة توافقية نهائية، إلا أن الخلافات بشأن بعض الأسماء الجدلية التي طرحتها حكومة الوحدة الوطنية وعدد من أعضاء المجلس الأعلى للدولة حالت دون الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن".وختم معتصم الشاعري حديثه بالتأكيد على "أهمية أن تتوافق جميع الأطراف الليبية على تسمية شخصية تتولى رئاسة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، باعتبار أن حسم هذا الملف سيمهد الطريق لتوقيع الاتفاق النهائي ضمن مخرجات لجنة (4+4)، والانطلاق نحو تنفيذ خارطة الطريق وإجراء الانتخابات العامة".مساع دوليةمن جانبه، قال المحلل السياسي الليبي إدريس أحميد، إن "المساعي الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية في ليبيا لا تزال متواصلة"، مشيرًا إلى أن "اللقاءات والمشاورات بين مختلف الأطراف مستمرة في إطار المبادرة التي يقودها مسعد بولس، والتي تهدف إلى إيجاد مخرج للأزمة الليبية".وأوضح أحميد أنه يعتقد أن "الأمور تسير في الاتجاه الذي رسمته المبادرة، وأن الحديث اليوم بات يتركز على البحث عن حل حقيقي للأزمة"، مؤكدًا أن "هذا الحل يتطلب جهودًا كبيرة، في ظل وجود متغيرات سياسية وإقليمية ينبغي أخذها بعين الاعتبار خلال مراحل التفاوض".وأشار إلى أن "المبادرة بدأت تكتسب زخمًا تدريجيًا، رغم تباين مواقف الأطراف منها بين مؤيد ومعارض"، لافتًا إلى أنها "ما تزال محل نقاش وتداول، وأنها نجحت في جمع أهم طرفين في المعادلة السياسية الليبية، وهو ما يمنحها فرصة لتحقيق تقدم إذا ما استمرت حالة التوافق الإقليمي والدولي الداعمة لها".وأكد أن "بعض الأصوات الرافضة للمبادرة لا ترغب في التوصل إلى أي حل إلا إذا كانت جزءا منه"، معتبرًا أن "هذه الأطراف تمثّل أحد عوامل تعطيل العملية السياسية، ولا تسهم في تحقيق الاستقرار الذي يتطلع إليه الليبيون".وأضاف المحلل السياسي الليبي أن "الحديث عن تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين يجب أن ينطلق من الشارع الليبي، الذي تَحمّل أعباء الأزمات المتراكمة خلال السنوات الماضية، ويطمح إلى إنهاء حالة الانقسام والوصول إلى حل سياسي شامل، رغم وجود حملات ومحاولات تستهدف إفشال المبادرات المطروحة وإرباك مسارها".وأكد أن "أي تقدم في المسار السياسي من شأنه أن يفتح الباب أمام تسوية بقية القضايا العالقة، وفي مقدمتها توحيد المؤسسة العسكرية، وإنهاء حالة الانقسام، بما يسهم في الوصول إلى حل شامل ومستدام للأزمة الليبية".
https://sarabic.ae/20260716/لجنة-44-هل-تقود-التوافقات-الأخيرة-إلى-إعادة-تشكيل-قيادة-المفوضية-والتمهيد-للانتخابات-في-ليبيا؟-1115253210.html
https://sarabic.ae/20260712/المجلس-الرئاسي-الليبي-يرحب-باجتماع-55-ويؤكد-أهمية-توحيد-المؤسسة-العسكرية-1115153823.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/04/1114936745_56:0:960:678_1920x0_80_0_0_7d89303c1fdfe31fcafe8e704cc887db.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
أخبار ليبيا اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي
أخبار ليبيا اليوم, حصري, تقارير سبوتنيك, العالم العربي
المسار السياسي في ليبيا على مفترق طرق.. تسوية مرتقبة أم جولة جديدة من التعثر؟
ماهر الشاعري
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
تدخل العملية السياسية في ليبيا مرحلة جديدة تتداخل فيها المبادرات المحلية مع الجهود الدولية، وسط استمرار الانقسام المؤسسي وتعثر الوصول إلى توافق شامل يقود البلاد نحو الانتخابات وإنهاء المرحلة الانتقالية الممتدة منذ سنوات.
وبين الحراك الذي تقوده بعثة الأمم المتحدة، والمساعي التي تبذلها الأطراف الليبية لإيجاد أرضية مشتركة، تتباين التوقعات بشأن مستقبل المسار السياسي، ما بين إمكانية تحقيق اختراق يقود إلى تسوية شاملة أو استمرار حالة الجمود مع إدخال تعديلات على خارطة الطريق أو العودة إلى مربع الخلافات السياسية.
وفي ظل هذه المعطيات، تبرز تساؤلات حول السيناريوهات الأكثر ترجيحًا، ومدى قدرة الفاعلين المحليين والدوليين على تجاوز العقبات، التي تعرقل الوصول إلى حل سياسي مستدام.
قال المحلل السياسي الليبي معتصم الشاعري، إن "أبرز العقبات التي لا تزال تحول دون الوصول إلى تسوية سياسية شاملة في ليبيا، تتمثل في استمرار الانقسام المؤسساتي بين السلطات التنفيذية، إلى جانب صراع النفوذ حول المناصب السيادية، وهو ما يعرقل أي خطوات جادة نحو توحيد مؤسسات الدولة وإنجاز الاستحقاق الانتخابي".
وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "المشهد السياسي الليبي لا يزال يتأثر أيضًا بتقاطع مصالح القوى الإقليمية والدولية، الأمر الذي ينعكس على الإرادة الوطنية للأطراف المحلية ويحد من قدرتها على اتخاذ قرارات مستقلة تسهم في إنهاء الأزمة".
وأوضح الشاعري أن "إمكانية إجراء الانتخابات لا تزال قائمة، رغم التوصل إلى عدد من الاتفاقيات والمخرجات الهادفة إلى تمهيد الطريق نحو انتخابات عامة، من بينها مخرجات الحوار السياسي، وأعمال لجنة (4+4)، إلا أن هناك تحديات جوهرية لا تزال تعرقل هذا المسار، أبرزها الخلاف حول القوانين الانتخابية، وشروط الترشح، وغياب الثقة الكافية بين الأطراف السياسية التي تخشى فقدان مواقعها ونفوذها في حال إجراء الانتخابات".
وأشار إلى أن "نجاح أي مبادرة سياسية يتطلب توافر جملة من الضمانات، في مقدمتها التخلي عن المصالح الضيقة، وتجاوز حالة الانقسام، والالتزام بقبول نتائج الانتخابات والاحتكام إلى صناديق الاقتراع باعتبارها الوسيلة الديمقراطية الوحيدة لتجديد الشرعية".
وأكد أن "المجتمع الدولي مطالب بلعب دور أكثر فاعلية في توحيد الجهود، وممارسة الضغط على الأطراف المعرقلة، لضمان الالتزام بخارطة الطريق، وتهيئة الظروف المناسبة لإنجاز الاستحقاق الانتخابي وإنهاء المرحلة الانتقالية".
وأعرب الشاعري عن أمله في أن "تتوصل الأطراف الليبية إلى اتفاق قريب"، مشيرا إلى أن لجنة (4+4) أوشكت على استكمال مهامها والتوصل إلى صيغة توافقية نهائية، إلا أن الخلافات بشأن بعض الأسماء الجدلية التي طرحتها حكومة الوحدة الوطنية وعدد من أعضاء المجلس الأعلى للدولة حالت دون الوصول إلى اتفاق نهائي حتى الآن".
وختم معتصم الشاعري حديثه بالتأكيد على "أهمية أن تتوافق جميع الأطراف الليبية على تسمية شخصية تتولى رئاسة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، باعتبار أن حسم هذا الملف سيمهد الطريق لتوقيع الاتفاق النهائي ضمن مخرجات لجنة (4+4)، والانطلاق نحو تنفيذ خارطة الطريق وإجراء الانتخابات العامة".
من جانبه، قال المحلل السياسي الليبي إدريس أحميد، إن "المساعي الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية في ليبيا لا تزال متواصلة"، مشيرًا إلى أن "اللقاءات والمشاورات بين مختلف الأطراف مستمرة في إطار المبادرة التي يقودها مسعد بولس، والتي تهدف إلى إيجاد مخرج للأزمة الليبية".
وأضاف في تصريحات لـ"سبوتنيك"، أن "هذه المبادرة تحتاج إلى بعض الوقت قبل طرحها بشكلها النهائي على الرأي العام والأطراف الليبية، نظرًا لما تتطلبه من مشاورات وتنسيق بين الأطراف المحلية والدول المعنية بالملف الليبي، للوصول إلى رؤية تحظى بأوسع قدر من التوافق".
وأوضح أحميد أنه يعتقد أن "الأمور تسير في الاتجاه الذي رسمته المبادرة، وأن الحديث اليوم بات يتركز على البحث عن حل حقيقي للأزمة"، مؤكدًا أن "هذا الحل يتطلب جهودًا كبيرة، في ظل وجود متغيرات سياسية وإقليمية ينبغي أخذها بعين الاعتبار خلال مراحل التفاوض".
وأشار إلى أن "المبادرة بدأت تكتسب زخمًا تدريجيًا، رغم تباين مواقف الأطراف منها بين مؤيد ومعارض"، لافتًا إلى أنها "ما تزال محل نقاش وتداول، وأنها نجحت في جمع أهم طرفين في المعادلة السياسية الليبية، وهو ما يمنحها فرصة لتحقيق تقدم إذا ما استمرت حالة التوافق الإقليمي والدولي الداعمة لها".
وأكد أن "بعض الأصوات الرافضة للمبادرة لا ترغب في التوصل إلى أي حل إلا إذا كانت جزءا منه"، معتبرًا أن "هذه الأطراف تمثّل أحد عوامل تعطيل العملية السياسية، ولا تسهم في تحقيق الاستقرار الذي يتطلع إليه الليبيون".
وأضاف المحلل السياسي الليبي أن "الحديث عن تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين يجب أن ينطلق من الشارع الليبي، الذي تَحمّل أعباء الأزمات المتراكمة خلال السنوات الماضية، ويطمح إلى إنهاء حالة الانقسام والوصول إلى حل سياسي شامل، رغم وجود حملات ومحاولات تستهدف إفشال المبادرات المطروحة وإرباك مسارها".
ورأى أحميد أن "هناك تحركات إقليمية مهمة لدعم الأطراف الليبية وممارسة الضغوط اللازمة للإسراع في إنجاح هذه المبادرة"، موضحًا أنها "تتناول مختلف الملفات المرتبطة بالأزمة، مع تركيزها بشكل أساسي على المسار السياسي، باعتباره المدخل الرئيس لمعالجة بقية الملفات".
وأكد أن "أي تقدم في المسار السياسي من شأنه أن يفتح الباب أمام تسوية بقية القضايا العالقة، وفي مقدمتها توحيد المؤسسة العسكرية، وإنهاء حالة الانقسام، بما يسهم في الوصول إلى حل شامل ومستدام للأزمة الليبية".