https://sarabic.ae/20260721/بائع-الفريسكا-صوت-الصيف-الذي-لا-يغيب-عن-شواطئ-مصر-1115383086.html
بائع "الفريسكا"... صوت الصيف الذي لا يغيب عن شواطئ مصر.. فيديو
بائع "الفريسكا"... صوت الصيف الذي لا يغيب عن شواطئ مصر.. فيديو
سبوتنيك عربي
يعد بائع "الفريسكا" أحد أشهر العلامات في الشواطئ المصرية، سواء كانت عامة أو خاصة، وهو من أبرز الباعة المتجولين على الشواطئ، خاصة في الإسكندرية والساحل الشمالي. 21.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-21T16:25+0000
2026-07-21T16:25+0000
2026-07-21T20:09+0000
حصري
مصر
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/15/1115382045_0:598:718:1002_1920x0_80_0_0_81f1ed5d316f820aba263e0e8d2ce88a.jpg
يتجول بائع "الفريسكا" حاملا صندوقا أو سلة مليئة بحلوى "الفريسكا"، وينادي بصوته المميز لجذب المصطافين.و"الفريسكا" هي نوع من الحلوى المصرية، تتكون من رقائق هشة محشوة بالعسل أو السكر والمكسرات، وأحيانا السمسم أو الفول السوداني.ومنذ سنوات طويلة، ارتبطت "الفريسكا" بأجواء المصيف والبحر، وأصبحت اليوم جزءا من التراث الشعبي والثقافة الشاطئية في مصر.ويعد بائع الفريسكا اليوم أحد أبرز رموز المصايف المصرية، فمن النادر أن تجلس على الشاطئ دون أن يمر بك بائع أو أكثر من بائعي "الفريسكا" بأصواتهم المميزة، التي تكاد تكون موحدة في غالبية الشواطئ وهم ينادون: "فريسكا". ويستقبله الأطفال والكبار على السواء بمحبة، لأنه يضفي على المكان أجواء المصيف التي ارتبطت في أذهان أجيال متعاقبة.وقد ارتبط بائع "الفريسكا" في ذاكرة أجيال عديدة بأيام العطلات الصيفية، ولا تزال مهنته تحافظ على حضورها رغم تغير أنماط البيع وظهور المنتجات الحديثة.وخلال جولة لـ"سبوتنيك" في المصايف المصرية، التقت بعدد من بائعي "الفريسكا" للتعرف على طبيعة تلك المهنة الموسمية التي يعشقها الجميع، والتي تعد رمزا لأجواء البحر وفترات الإجازات والعطلات الصيفية.يقول جابر السيد، بائع "فريسكا" في شواطئ الإسكندرية والساحل الشمالي، ويبلغ من العمر 18 عاما، إنه يعمل في تلك المهنة الصيفية مع والده والعديد من أفراد أسرته.ويضيف: "أعمل في هذه المهنة منذ خمس سنوات، عندما كان عمري 13 عاما، ولدينا الكثير من الأماكن التي نعمل بها، ويتم تصنيع أنواع مختلفة من الفريسكا المحشوة بالمكسرات والرقائق. كنت أعمل مع بعض أقربائي، واليوم أعمل بنظام التوزيع. أنا من محافظة سوهاج، وأعمل في الإسكندرية خلال موسم الصيف".أما خميس محمد علي حجاج، الشهير على الشواطئ باسم "ميدو"، ويبلغ من العمر 17 عاما، فيقول: "أعمل في مهنة بائع الفريسكا منذ أن كان عمري عشر سنوات. عملت في البداية بائعا لـ"اللب" على الشاطئ، ثم بائعا لفريسكا التفاح، واليوم أصبحت بائعا محترفا. أمضيت الآن سبع سنوات في شواطئ الإسكندرية والساحل الشمالي، وشواطئ الإسكندرية جميلة، والمصطافون يستمتعون فيها بأجواء مختلفة عن أي مكان آخر".ويتابع "ميدو": "أجمل ما في هذه الشواطئ أنها تجمع مختلف الفئات والجنسيات، وليست قاصرة على فئة بعينها كما يحدث في بعض الشواطئ الأخرى، وهو ما يمنحها الطابع المصري الشعبي الأصيل. أنا أحب هذه المهنة، وإن شاء الله سأستمر فيها".
https://sarabic.ae/20190827/بعد-رواج-شواطئ-المحروسة-عالميا-تدريب-9-آلاف-مصري-سنويا-بمجالات-الغوص-1042732742.html
https://sarabic.ae/20180916/شيوخ-مصر-شواطئ-رحلات-1035333517.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/15/1115382045_0:530:718:1069_1920x0_80_0_0_9c8c3f6eabf49ff65253413f7679c8e1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أحمد عبد الوهاب
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/04/1e/1113015418_0:5:960:965_100x100_80_0_0_053c8abeebb4c8b16ec97b50bc123ed0.jpg
حصري, مصر, الأخبار
بائع "الفريسكا"... صوت الصيف الذي لا يغيب عن شواطئ مصر.. فيديو
16:25 GMT 21.07.2026 (تم التحديث: 20:09 GMT 21.07.2026) أحمد عبد الوهاب
مراسل "سبوتنيك" في مصر
حصري
يعد بائع "الفريسكا" أحد أشهر العلامات في الشواطئ المصرية، سواء كانت عامة أو خاصة، وهو من أبرز الباعة المتجولين على الشواطئ، خاصة في الإسكندرية والساحل الشمالي.
يتجول بائع "الفريسكا" حاملا صندوقا أو سلة مليئة بحلوى "الفريسكا"، وينادي بصوته المميز لجذب المصطافين.
و"الفريسكا" هي نوع من الحلوى المصرية، تتكون من رقائق هشة محشوة بالعسل أو السكر والمكسرات، وأحيانا السمسم أو الفول السوداني.
ومنذ سنوات طويلة، ارتبطت "الفريسكا"
بأجواء المصيف والبحر، وأصبحت اليوم جزءا من التراث الشعبي والثقافة الشاطئية في مصر.
ويعد بائع الفريسكا اليوم أحد أبرز رموز المصايف المصرية، فمن النادر أن تجلس على الشاطئ دون أن يمر بك بائع أو أكثر من بائعي "الفريسكا" بأصواتهم المميزة، التي تكاد تكون موحدة في غالبية الشواطئ وهم ينادون: "فريسكا". ويستقبله الأطفال والكبار على السواء بمحبة، لأنه يضفي على المكان أجواء المصيف التي ارتبطت في أذهان أجيال متعاقبة.
وقد ارتبط بائع "الفريسكا" في ذاكرة أجيال عديدة بأيام العطلات الصيفية، ولا تزال مهنته تحافظ على حضورها رغم تغير أنماط البيع وظهور المنتجات الحديثة.
وخلال جولة لـ"
سبوتنيك" في المصايف المصرية، التقت بعدد من بائعي "الفريسكا" للتعرف على طبيعة تلك المهنة الموسمية التي يعشقها الجميع، والتي تعد رمزا لأجواء البحر وفترات الإجازات والعطلات الصيفية.
يقول جابر السيد، بائع "فريسكا" في شواطئ الإسكندرية والساحل الشمالي، ويبلغ من العمر 18 عاما، إنه يعمل في تلك المهنة الصيفية مع والده والعديد من أفراد أسرته.

16 سبتمبر 2018, 11:25 GMT
ويضيف: "أعمل في هذه المهنة منذ خمس سنوات، عندما كان عمري 13 عاما، ولدينا الكثير من الأماكن التي نعمل بها، ويتم تصنيع أنواع مختلفة من الفريسكا المحشوة بالمكسرات والرقائق. كنت أعمل مع بعض أقربائي، واليوم أعمل بنظام التوزيع. أنا من محافظة سوهاج، وأعمل في الإسكندرية خلال موسم الصيف".
أما خميس محمد علي حجاج، الشهير على الشواطئ باسم "ميدو"، ويبلغ من العمر 17 عاما، فيقول: "أعمل في مهنة بائع الفريسكا منذ أن كان عمري عشر سنوات. عملت في البداية بائعا لـ"اللب" على الشاطئ، ثم بائعا لفريسكا التفاح، واليوم أصبحت بائعا محترفا. أمضيت الآن سبع سنوات في شواطئ الإسكندرية والساحل الشمالي
، وشواطئ الإسكندرية جميلة، والمصطافون يستمتعون فيها بأجواء مختلفة عن أي مكان آخر".
ويتابع "ميدو": "أجمل ما في هذه الشواطئ أنها تجمع مختلف الفئات والجنسيات، وليست قاصرة على فئة بعينها كما يحدث في بعض الشواطئ الأخرى، وهو ما يمنحها الطابع المصري الشعبي الأصيل. أنا أحب هذه المهنة، وإن شاء الله سأستمر فيها".