https://sarabic.ae/20260721/ما-دلالات-انتخاب-خليل-الحية-لرئاسة-حركة-حماس-وما-تأثير-هذه-الخطوة-على-ملف-غزة؟-1115387908.html
ما دلالات انتخاب خليل الحية لرئاسة حركة "حماس" وما تأثير هذه الخطوة على ملف غزة؟
ما دلالات انتخاب خليل الحية لرئاسة حركة "حماس" وما تأثير هذه الخطوة على ملف غزة؟
سبوتنيك عربي
تمثل الخطوة المهمة التي اتخذتها حركة حماس بانتخاب خليل الحية رئيسا لمكتبها السياسي، محطة فارقة في مسار الحركة السياسي والتنظيمي، حيث جاء هذا الخيار في ظل ظروف... 21.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-21T19:09+0000
2026-07-21T19:09+0000
2026-07-21T19:09+0000
أخبار فلسطين اليوم
غزة
حركة حماس
إسرائيل
الولايات المتحدة الأمريكية
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/0f/1097797101_0:211:2891:1837_1920x0_80_0_0_a40ec6203f0e9e360d023e74ae6257b3.jpg
ويعكس اختيار الحية، بصفته قياديا بارزا ينتمي لساحة غزة، تحولًا محوريا بالتزامن مع متغيرات إقليمية وتوازنات جديدة تتطلب التعاطي بمرونة عالية مع جهود الوساطة وملفات المفاوضات الشائكة، فضلا عن ترتيب البيت الداخلي وإدارة الشؤون الإغاثية والتنظيمية في القطاع.وقال الخبراء والمحللون إن انتخاب الحية يعبر عن حالة توافق إقليمي ودولي فرضتها توازنات المرحلة، مشيرين إلى أن هذه القيادة الجديدة ستكون أكثر انفتاحا ومرونة تفاوضية في إدارة الملفات المعقدة كإدارة غزة والتعامل مع الوسطاء، إلى جانب قدرتها على التفكير خارج الصندوق والأيديولوجيا للحفاظ على المصلحة الفلسطينية العليا، وبث الأمل لدى الشعب الفلسطيني لمواجهة التحديات ولجم العدوان الإسرائيلي.أكثر مرونةقال مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين، ثائر أبو عطيوي، إن انتخاب خليل الحية رئيسًا للمكتب السياسي لحركة حماس يُعد إنجازًا مهما للحركة في ظل الواقع الذي تعيشه والظروف الصعبة والمعقدة التي تحيط بها.وأكد في حديثه لـ "سبوتنيك"، أن ذلك يدلل على نية الحركة وترتيب أوراقها وصفوفها من جديد للحفاظ على كينونتها وبقائها جسما تنظيميا في الحالة السياسية الفلسطينية القادمة، وليس من أجل استعادة قوتها ضد إسرائيل، مشيرا إلى أن ما نتج عن حرب السابع من أكتوبر يفرض الوقوف أمام معطيات وتجارب يجب دراستها بصراحة ووضوح في ظل الفروقات الواضحة في القدرات مع إسرائيل.وأضاف مدير مركز العرب أنه يختلف في الفكرة والطرح مع العديد من المحللين بشأن التقييم والدلالات القادمة لهذا الانتخاب، مرجعا ذلك إلى أن الحية سيكون أكثر انفتاحا ومرونة في العلاقة الفلسطينية الداخلية والعلاقات العربية وملف قطاع غزة والمفاوضات، لإدراكه حجم المؤثرات والتغييرات الإقليمية وضرورة الحفاظ على التوازنات بما يخدم المصلحة الفلسطينية العليا، وذلك بعيدا عن تهويل الإعلام الإسرائيلي الذي يحاول وضع العراقيل، وتصوير الحركة وكأنها ما زالت تحتفظ بقوة عسكرية ضخمة لخلق الذرائع لمواصلة الحرب على غزة والتصعيد في الضفة الغربية.وشدد أبو عطيوي على أن انتخاب الحية في ظل هذه الظروف الاستثنائية والأزمة الإقليمية والتصعيد بين واشنطن وطهران، يفرض عليه التفكير خارج الصندوق والأيديولوجيا، والاقتراب بشكل أعمق وأكبر من الدول العربية التي تمتلك تأثيرا وحضورا كبيرا على المستويين العربي والدولي، وعلى رأسها جمهورية مصر العربية.توافق وأملمن جانبه، قال الأكاديمي المصري والخبير في الشأن الإسرائيلي، الدكتور أحمد فؤاد أنور، إن "انتخاب الدكتور خليل الحية رئيسًا لحركة حماس ينطوي على توافق مصري إيراني"، مشيرا إلى أن "مصر قدمت للحية الحماية سابقا حينما وصل إلى شرم الشيخ عقب محاولة اغتيال إسرائيلية فاشلة في قطر، فضلا عن أنه على تواصل وثيق مع الجانب الإيراني".وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، انتخاب الدكتور خليل الحية في ذلك التوقيت يدلل بعد إتمام مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران على استمرار ملف التفاوض ومحاولات حث الجانب الإسرائيلي على تنفيذ المرحلة الثانية المتعثرة من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، جراء الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية المستمرة ضد الفلسطينيين هناك.وأضاف الخبير في الشأن الإسرائيلي أنه بعد منافسة مع خالد مشعل وانتخاب الحية، أصبحت الملفات المستقبلية تحت قيادة تمتلك الثقة والاطلاع والمرونة التفاوضية والقدرة على التواصل الفعال مع الأطراف الإقليمية في هذه اللحظة الدقيقة من عمر القضية الفلسطينية، مشددا على أنه في ظل ما تعانيه القضية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، فإن المطلوب حاليا هو بث الأمل وإجبار الجانب الإسرائيلي على لجم عدوانه على الأراضي الفلسطينية.أعلنت حركة حماس الفلسطينية، يوم الاثنين، انتخاب خليل الحية، رئيسًا للمكتب السياسي للحركة، خلفًا لرئيس المكتب الراحل يحيى السنوار.ولم يتضمن البيان تفاصيل إضافية بشأن آلية الانتخاب أو موعد تسلم الحية مهامه رسميًا. وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2024، أعلن الجيش الإسرائيلي، مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، يحيى السنوار، في عملية عسكرية بقطاع غزة.وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي: "تصفية الإرهابي المدعو يحيي السنوار زعيم "حماس" الإرهابية والرأس المدبر لمجزرة السابع من أكتوبر (2023)"، على حد تعبيره.وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين "حركة حماس" وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على ترتيبات المرحلة الأولى منه.وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عددا من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
https://sarabic.ae/20260720/حماس-تعلن-انتخاب-خليل-الحية-رئيسا-لمكتبها-السياسي-خلفا-لسلفه-الراحل-يحيى-السنوار-1115342756.html
https://sarabic.ae/20260711/حل-الأزمة-أم-مزيد-من-التعقيد-ماذا-بعد-حل-حكومة-حماس-في-غزة-وما-سيناريوهات-المرحلة-المقبلة؟-1115130364.html
https://sarabic.ae/20260416/الجيش-الإسرائيلي-يعلن-القضاء-على-3-قياديين-في-حركة-حماس-إثر-غارتين-على-قطاع-غزة-1112607564.html
https://sarabic.ae/20260603/أمين-اتحاد-نقابات-عمال-فلسطين-لـسبوتنيك-حققنا-انتصارا-على-إسرائيل-وأمريكا-في-منظمة-العمل-الدولية-1114020548.html
غزة
إسرائيل
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/02/0f/1097797101_81:0:2812:2048_1920x0_80_0_0_122b0262caaf8cadb96549d0002c96d5.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
أخبار فلسطين اليوم, غزة, حركة حماس, إسرائيل, الولايات المتحدة الأمريكية, حصري, تقارير سبوتنيك
أخبار فلسطين اليوم, غزة, حركة حماس, إسرائيل, الولايات المتحدة الأمريكية, حصري, تقارير سبوتنيك
ما دلالات انتخاب خليل الحية لرئاسة حركة "حماس" وما تأثير هذه الخطوة على ملف غزة؟
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
تمثل الخطوة المهمة التي اتخذتها حركة حماس بانتخاب خليل الحية رئيسا لمكتبها السياسي، محطة فارقة في مسار الحركة السياسي والتنظيمي، حيث جاء هذا الخيار في ظل ظروف استثنائية ومعقدة تمر بها القضية الفلسطينية عقب أحداث السابع من أكتوبر واستمرار العدوان الإسرائيلي الشامل على قطاع غزة والضفة الغربية.
ويعكس اختيار الحية، بصفته قياديا بارزا ينتمي لساحة غزة، تحولًا محوريا بالتزامن مع متغيرات إقليمية وتوازنات جديدة تتطلب التعاطي بمرونة عالية مع جهود الوساطة وملفات المفاوضات الشائكة، فضلا عن
ترتيب البيت الداخلي وإدارة الشؤون الإغاثية والتنظيمية في القطاع.
وقال الخبراء والمحللون إن انتخاب الحية يعبر عن حالة توافق إقليمي ودولي فرضتها توازنات المرحلة، مشيرين إلى أن هذه القيادة الجديدة ستكون أكثر انفتاحا ومرونة تفاوضية في إدارة الملفات المعقدة كإدارة غزة والتعامل مع الوسطاء، إلى جانب قدرتها على التفكير خارج الصندوق والأيديولوجيا للحفاظ على
المصلحة الفلسطينية العليا، وبث الأمل لدى الشعب الفلسطيني لمواجهة التحديات ولجم العدوان الإسرائيلي.
قال مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين، ثائر أبو عطيوي، إن انتخاب خليل الحية رئيسًا للمكتب السياسي لحركة حماس يُعد إنجازًا مهما للحركة في ظل الواقع الذي تعيشه والظروف الصعبة والمعقدة التي تحيط بها.
وأكد في حديثه لـ "
سبوتنيك"، أن ذلك يدلل على نية الحركة وترتيب أوراقها وصفوفها من جديد للحفاظ على كينونتها وبقائها جسما تنظيميا في الحالة السياسية الفلسطينية القادمة، وليس من أجل
استعادة قوتها ضد إسرائيل، مشيرا إلى أن ما نتج عن حرب السابع من أكتوبر يفرض الوقوف أمام معطيات وتجارب يجب دراستها بصراحة ووضوح في ظل الفروقات الواضحة في القدرات مع إسرائيل.
وأوضح أنه "رغم تصنيف الحية تنظيميا ضمن الخط المحسوب على إيران، إلا أن الحية وحركة حماس يدركان تماما أن معطيات اليوم تختلف عن الأمس ولن تكون كالغد، مشيرا إلى أن اختيار شخصية من قطاع غزة يعني أن ساحة غزة ستكون في المستقبل صاحبة الرؤية والقرار داخل أروقة الحركة، خاصة مع التغييرات الكثيرة التي أحدثتها الحرب فيما يتعلق بملف التفاوض والعلاقة مع الوسطاء"، مشيرا في الوقت ذاته إلى وجود تداخلات وتشابكات إقليمية ومحورية لعبت دورا هاما في فوزه، وسيكون لها استحقاقات مطلوبة قادما من الحركة ورئيس مكتبها السياسي الجديد.
وأضاف مدير مركز العرب أنه يختلف في الفكرة والطرح مع العديد من المحللين بشأن التقييم والدلالات القادمة لهذا الانتخاب، مرجعا ذلك إلى أن الحية سيكون أكثر انفتاحا ومرونة في
العلاقة الفلسطينية الداخلية والعلاقات العربية وملف قطاع غزة والمفاوضات، لإدراكه حجم المؤثرات والتغييرات الإقليمية وضرورة الحفاظ على التوازنات بما يخدم المصلحة الفلسطينية العليا، وذلك بعيدا عن تهويل الإعلام الإسرائيلي الذي يحاول وضع العراقيل، وتصوير الحركة وكأنها ما زالت تحتفظ بقوة عسكرية ضخمة لخلق الذرائع لمواصلة الحرب على غزة والتصعيد في الضفة الغربية.
وشدد أبو عطيوي على أن انتخاب الحية في ظل هذه
الظروف الاستثنائية والأزمة الإقليمية والتصعيد بين واشنطن وطهران، يفرض عليه التفكير خارج الصندوق والأيديولوجيا، والاقتراب بشكل أعمق وأكبر من الدول العربية التي تمتلك تأثيرا وحضورا كبيرا على المستويين العربي والدولي، وعلى رأسها جمهورية مصر العربية.
من جانبه، قال الأكاديمي المصري والخبير في الشأن الإسرائيلي، الدكتور أحمد فؤاد أنور، إن "انتخاب الدكتور خليل الحية رئيسًا لحركة حماس ينطوي على توافق مصري إيراني"، مشيرا إلى أن "مصر قدمت للحية الحماية سابقا حينما وصل إلى شرم الشيخ عقب محاولة اغتيال إسرائيلية فاشلة في قطر، فضلا عن أنه على تواصل وثيق مع الجانب الإيراني".
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، انتخاب
الدكتور خليل الحية في ذلك التوقيت يدلل بعد إتمام مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران على استمرار ملف التفاوض ومحاولات حث الجانب الإسرائيلي على تنفيذ المرحلة الثانية المتعثرة من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، جراء الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية المستمرة ضد الفلسطينيين هناك.
وأكد أنور أن هذا الانتخاب يمثل محاولة لتثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه في ظل وجود مقاومة وتفاوض وتواصل مستمر مع الأطراف الإقليمية، مشيرا إلى أن الدكتور خليل الحية يملك القدرة على الإمساك بهذا الملف المعقد والمتشابك الأطراف، لا سيما فيما يخص إدارة التحديات الكبيرة مثل ملف إدخال لجنة الإغاثة والتكنوقراط لتسيير أمور قطاع غزة، تحت مظلة مجلس السلام العالمي، وهي ملفات تتطلب خبرة ودراية وتوافقًا.
وأضاف الخبير في الشأن الإسرائيلي أنه بعد منافسة مع خالد مشعل وانتخاب الحية، أصبحت الملفات المستقبلية تحت قيادة تمتلك الثقة والاطلاع والمرونة التفاوضية والقدرة على التواصل الفعال مع الأطراف الإقليمية في هذه اللحظة الدقيقة من عمر القضية الفلسطينية، مشددا على أنه في ظل ما تعانيه
القضية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، فإن المطلوب حاليا هو بث الأمل وإجبار الجانب الإسرائيلي على لجم عدوانه على الأراضي الفلسطينية.
أعلنت حركة حماس الفلسطينية، يوم الاثنين، انتخاب خليل الحية، رئيسًا للمكتب السياسي للحركة، خلفًا لرئيس المكتب الراحل يحيى السنوار.
ولم يتضمن البيان تفاصيل إضافية بشأن آلية الانتخاب أو موعد تسلم الحية مهامه رسميًا. وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2024، أعلن الجيش الإسرائيلي، مقتل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، يحيى السنوار، في عملية عسكرية بقطاع غزة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي: "تصفية الإرهابي المدعو يحيي السنوار زعيم "حماس" الإرهابية والرأس المدبر لمجزرة السابع من أكتوبر (2023)"، على حد تعبيره.
وأعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، في 14 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدء تطبيق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المكونة من 20 نقطة لإنهاء
الأزمة في قطاع غزة، والتي من المقرر أن تشمل إدخال المساعدات الغذائية بما لا يقل عن 600 شاحنة يوميًا، وإعادة إعمار القطاع، وتشكيل لجنة إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية تعمل تحت إشراف "مجلس السلام".
ودخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة حيز التنفيذ، ظهر يوم 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، والذي انتهت إليه مفاوضات غير مباشرة بين "حركة حماس" وإسرائيل استضافتها مدينة شرم الشيخ المصرية، بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا، بناء على مقترح الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في غزة، ووقّعت "حماس" وإسرائيل على
ترتيبات المرحلة الأولى منه.
وفي 13 أكتوبر 2025، أطلقت حركة حماس سراح باقي المحتجزين الإسرائيليين الأحياء لديها وعددهم 20، وسلمت لاحقا عددا من جثث المحتجزين، مؤكّدة حينها أنها تواصل العمل لتحديد موقع الجثة الأخيرة المتبقية لتسليمها أيضا إلى إسرائيل التي أفرجت بالمقابل عن نحو 2000 معتقل وسجين فلسطيني من سجونها، وذلك في إطار
خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.