https://sarabic.ae/20260731/حزب-الله-للسعودية-الجوار-والتاريخ-يحتمان-الحوار-لا-الانحياز-للسياسات-الأمريكية-1115658392.html
"حزب الله" للسعودية: الجوار والتاريخ يحتمان الحوار... لا الانحياز للسياسات الأمريكية
"حزب الله" للسعودية: الجوار والتاريخ يحتمان الحوار... لا الانحياز للسياسات الأمريكية
سبوتنيك عربي
دان "حزب الله" اللبناني العدوان الأمريكي على العراق، والذي أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى. 31.07.2026, سبوتنيك عربي
2026-07-31T13:18+0000
2026-07-31T13:18+0000
2026-07-31T13:18+0000
العالم العربي
الأخبار
العراق
أخبار حزب الله
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/1a/1115509441_0:1002:1246:1703_1920x0_80_0_0_6edb79cd0c8a63e0816cfd5bb5712f34.jpg
ونشر الحزب بيانا له، اليوم الجمعة، أكد من خلاله أن "هذا العدوان يعد انتهاكا صارخا وفاضحا للقانون الدولي ولسيادة العراق واستقلاله".وقال الحزب اللبناني في بيانه إن "هذا العدوان السافر والخطير على جهة رسمية عراقية، وبمشاركة دولة عربية، يفتح الباب أمام تداعيات بالغة الخطورة على المنطقة بأسرها، ولا يصب إلا في مصلحة المشروع الأمريكي الإسرائيلي الرامي إلى زعزعة استقرار المنطقة، وتفتيت الأمة وإدخالها في دوامة من التوترات والخلافات والاقتتال".وأضاف الحزب أنه "بمقتضيات حسن الجوار والعلاقة الأخوية والتاريخية التي تجمع السعودية بالعراق وشعبه، كان الأجدر بالسعودية أن تلجأ إلى الحوار وفتح قنوات التواصل الدبلوماسية مع الحكومة العراقية لمعالجة أي توتر أو أزمة، بدلا أن تنجر وراء سياسات العدو الأمريكي والإسرائيلي والغرق في وحول مشاريعهما لزعزعة استقرار المنطقة وتفتيت وحدتها".وأوضح أن استمرار الجانب الأمريكي في سفك الدم العراقي يكشف مجددا عن نواياه العدوانية تجاه العراق وشعبه، وسعيه الدائم إلى منع استقراره وتعافيه وإضعاف دوره الوطني والإقليمي، ويؤكد استمرار أطماعه في خيراته وثرواته.وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد، أول أمس الأربعاء، لـ"فوكس نيوز"، أن الهجمات على مواقع للحشد الشعبي في العراق، نُفذت بالتنسيق مع الحكومة العراقية"، على حد قوله.وأعلنت هيئة "الحشد الشعبي" في العراق، أول أمس، مقتل ما لا يقل عن 20 عنصرًا وإصابة 32 آخرين، بهجمات "إرهابية" استهدفت عددًا من مقار الهيئة في مناطق عراقية مختلفة.وقالت الهيئة في بيان: "استُشهد ما لا يقل عن 20 مجاهدًا، وأُصيب 32 آخرون، في حصيلة غير نهائية للهجمات الإرهابية، التي شنها العدوان الأمريكي - السعودي المشترك، والتي استهدفت عددًا من مقرات هيئة الحشد الشعبي الرسمية في عدد من المحافظات العراقية".وأضاف البيان أنه "وفقًا للمعلومات التي جُمعت، فقد طالت الاعتداءات مقرات الهيئة في محافظات بغداد وواسط ونينوى والبصرة، وكركوك وكربلاء وديالى، ما أسفر أيضًا عن أضرار مادية متفاوتة لحقت بعدد من المقرات والآليات والمعدات العسكرية".وأكدت الهيئة، وفقًا للبيان، أن "اللجان المختصة تواصل أعمالها الميدانية لحصر الأضرار وتدقيق المعلومات، وعليه فإن أعداد الشهداء والجرحى المعلنة تُعد حصيلة أولية قابلة للارتفاع أو التحديث مع استمرار عمليات البحث والتدقيق واستكمال التقارير الميدانية".وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أعلنت، أول أمس الأربعاء، أن "القوات الأمريكية، بالتنسيق مع القوات المسلحة السعودية، نفذت في 28 يوليو (تموز) الجاري، ضربات دقيقة استهدفت مواقع تابعة لمسلحين موالين لإيران في العراق"، وفق تعبيرها.
https://sarabic.ae/20260729/نشاط-أوكراني-داخل-العراق-تداعيات-تتجاوز-الحدود-وتهدد-أمن-الخليج--1115602170.html
https://sarabic.ae/20260729/الحشد-الشعبي-الهجمات-السعودية-الأمريكية-تمثل-تصعيدا-خطيرا-وانتهاكا-لسيادة-العراق-1115584827.html
العراق
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/1a/1115509441_0:885:1246:1820_1920x0_80_0_0_951c7b9f8cd4546621003eece7e1ec15.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
العالم العربي, الأخبار, العراق, أخبار حزب الله
العالم العربي, الأخبار, العراق, أخبار حزب الله
"حزب الله" للسعودية: الجوار والتاريخ يحتمان الحوار... لا الانحياز للسياسات الأمريكية
دان "حزب الله" اللبناني العدوان الأمريكي على العراق، والذي أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
ونشر الحزب بيانا له، اليوم الجمعة، أكد من خلاله أن "هذا العدوان يعد انتهاكا صارخا وفاضحا للقانون الدولي ولسيادة العراق واستقلاله".
وقال الحزب اللبناني في بيانه إن "هذا العدوان السافر والخطير على جهة رسمية عراقية، وبمشاركة دولة عربية، يفتح الباب أمام تداعيات بالغة الخطورة على المنطقة بأسرها، ولا يصب إلا في مصلحة المشروع الأمريكي الإسرائيلي الرامي إلى زعزعة استقرار المنطقة، وتفتيت الأمة وإدخالها في دوامة من التوترات والخلافات والاقتتال".
وأضاف الحزب أنه "بمقتضيات حسن الجوار والعلاقة الأخوية والتاريخية التي تجمع
السعودية بالعراق وشعبه، كان الأجدر بالسعودية أن تلجأ إلى الحوار وفتح قنوات التواصل الدبلوماسية مع الحكومة العراقية لمعالجة أي توتر أو أزمة، بدلا أن تنجر وراء سياسات العدو الأمريكي والإسرائيلي والغرق في وحول مشاريعهما لزعزعة استقرار المنطقة وتفتيت وحدتها".
وأوضح أن استمرار الجانب الأمريكي في سفك الدم العراقي يكشف مجددا عن نواياه العدوانية تجاه العراق وشعبه، وسعيه الدائم إلى منع استقراره وتعافيه وإضعاف دوره الوطني والإقليمي، ويؤكد استمرار أطماعه في خيراته وثرواته.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد، أول أمس الأربعاء، لـ"فوكس نيوز"، أن الهجمات على مواقع للحشد الشعبي في العراق، نُفذت
بالتنسيق مع الحكومة العراقية"، على حد قوله.
وأعلنت هيئة "الحشد الشعبي" في العراق، أول أمس، مقتل ما لا يقل عن 20 عنصرًا وإصابة 32 آخرين، بهجمات "إرهابية" استهدفت عددًا من مقار الهيئة في مناطق عراقية مختلفة.
وقالت الهيئة في بيان: "استُشهد ما لا يقل عن 20 مجاهدًا، وأُصيب 32 آخرون، في حصيلة غير نهائية للهجمات الإرهابية، التي شنها العدوان الأمريكي - السعودي المشترك، والتي استهدفت عددًا من مقرات هيئة الحشد الشعبي الرسمية في عدد من المحافظات العراقية".
وأضاف البيان أنه "وفقًا للمعلومات التي جُمعت، فقد طالت الاعتداءات مقرات الهيئة في محافظات بغداد وواسط ونينوى والبصرة، وكركوك وكربلاء وديالى، ما أسفر أيضًا عن أضرار مادية متفاوتة لحقت بعدد من المقرات والآليات والمعدات العسكرية".
وأكدت الهيئة، وفقًا للبيان، أن "اللجان المختصة تواصل أعمالها الميدانية لحصر الأضرار وتدقيق المعلومات، وعليه فإن أعداد الشهداء والجرحى المعلنة تُعد حصيلة أولية قابلة للارتفاع أو التحديث مع استمرار عمليات البحث والتدقيق واستكمال
التقارير الميدانية".
وكانت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أعلنت، أول أمس الأربعاء، أن "القوات الأمريكية، بالتنسيق مع القوات المسلحة السعودية، نفذت في 28 يوليو (تموز) الجاري، ضربات دقيقة استهدفت مواقع تابعة لمسلحين موالين لإيران في العراق"، وفق تعبيرها.