00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
149 د
لبنان والعالم
06:00 GMT
123 د
ع الموجة مع ايلي
13:00 GMT
183 د
لبنان والعالم
19:00 GMT
108 د
ع الموجة مع ايلي
02:29 GMT
151 د
مدار الليل والنهار
05:00 GMT
183 د
بين بيروت والقاهرة
10:00 GMT
123 د
مدار الليل والنهار
13:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
19:00 GMT
120 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
30 د
أمساليوم
بث مباشر

من صور الأقمار إلى نقطة الانتظار.. شاب لبناني يراقب بلدته المدمرة ويتمسك بالعودة

© Sputnikحاروف وجبشيت والنبطية.. عودة خجولة بين الدمار وغياب مقومات الحياة
حاروف وجبشيت والنبطية.. عودة خجولة بين الدمار وغياب مقومات الحياة - سبوتنيك عربي, 1920, 10.08.2026
تابعنا عبر
حصري
يومياً، يقصد المواطن اللبناني حافظ إسماعيل بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، ليقف عند أخر نقطة يسمح بها الجيش اللبناني من الاقتراب، شاخصاً ببصره نحو بلدته المحاذية "زوطر الشرقية" التي لا تزال خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
مسافة لا تتجاوز مئات الامتار تفصل الرجل عن مسقط رأسه، لكنها كافية ليرى جنى عمره يتحول إلى ركام، لم يكن حجم الخسارة عادياً بالنسبة لعائلة إسماعيل؛ فالحرب سوت سبعة منازل يملكها مع إخوته الستة بالأرض، إلى جانب تدمير تعاونية تجارية ومحطة محروقات كانت تشكل مصدر الرزق الأساسي للعائلة.

وأمام استحالة الدخول إلى البلدة، يلجأ حافظ إلى تتبع صور الأقمار الاصطناعية لمحاولة رصد معالم منزله "الأبيض" الذي اختفى وسط دمار هائل غيّر ملامح المنطقة بأكملها.

مشاهد من داخل بلدة الخيام جنوبي لبنان، توثق حجم الدمار الذي خلّفته القوات الإسرائيلية في البنية التحتية للبلدة والممتلكات المدنية فيها. - سبوتنيك عربي, 1920, 29.11.2024
باحث لـ"سبوتنيك": 231 ألف وحدة سكنية مدمرة كتقديرات أولية في لبنان
وفي رحلته اليومية المحفوفة بالحسرة، لا يقف حافظ وحيداً، إذ يرافقه دائماً الشاب السوداني "عثمان يحيى شرف"، الذي كان يعمل موظفاً في محطة المحروقات المدمرة. ورغم نزوح عثمان إلى العاصمة بيروت هرباً من الحرب، إلا أنه يصر على مرافقة عائلة إسماعيل للوقوف على أطلال البلدة.
فبالنسبة لعثمان، لم تكن زوطر الشرقية مجرد مكان للعمل، بل وطناً ثانياً احتضنه لسنوات طويلة، وأسس فيه حياة وعائلة صغيرة، ليقف اليوم مصدوماً أمام ضياع ذكرياته ومصدر رزقه.
وبينما شمل اتفاق وقف إطلاق النار والمناطق التجريبية بلدة زوطر الغربية وقرى مجاورة، لا تزال زوطر الشرقية تشهد عمليات تدمير يومية.
قوات الجيش الإسرائيلي على الحدود مع قطاع غزة - سبوتنيك عربي, 1920, 19.05.2026
إعلام: إسرائيل تسيطر على نحو ألف كيلومتر مربع في غزة ولبنان وسوريا
ويؤكد إسماعيل أنه يسمع ويرى الانفجارات بشكل مستمر، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي يستغل فترة الهدنة لنسف وتفخيخ ما تبقى من مبانٍ وطرقات، ومضيفاً بمرارة: "ما لم يتمكنوا من تدميره خلال الحرب، يقومون بتفجيره اليوم في وقت السلم والهدنة".
ورغم المشهد القاتم وحجم الدمار الذي محا معالم البلدة، يقف حافظ وعثمان يومياً بانتظار لحظة الانسحاب الإسرائيلي، متسلحين بإرادة صلبة، ومؤكدين أن مجرد العودة إلى الأرض ستكون البداية الحقيقية لرفع الركام، وإعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب لتعود الحياة إلى زوطر الشرقية من جديد.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала