https://sarabic.ae/20260810/من-صور-الأقمار-إلى-نقطة-الانتظار-شاب-لبناني-يراقب-بلدته-المدمرة-ويتمسك-بالعودة-1115920609.html
من صور الأقمار إلى نقطة الانتظار.. شاب لبناني يراقب بلدته المدمرة ويتمسك بالعودة
من صور الأقمار إلى نقطة الانتظار.. شاب لبناني يراقب بلدته المدمرة ويتمسك بالعودة
سبوتنيك عربي
يومياً، يقصد المواطن اللبناني حافظ إسماعيل بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، ليقف عند أخر نقطة يسمح بها الجيش اللبناني من الاقتراب، شاخصاً ببصره نحو بلدته... 10.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-10T18:46+0000
2026-08-10T18:46+0000
2026-08-10T18:46+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
لبنان
نزوح
اسرائيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/12/1114489707_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_7c563e0a928144e945a1b51bc3878cb7.jpg
مسافة لا تتجاوز مئات الامتار تفصل الرجل عن مسقط رأسه، لكنها كافية ليرى جنى عمره يتحول إلى ركام، لم يكن حجم الخسارة عادياً بالنسبة لعائلة إسماعيل؛ فالحرب سوت سبعة منازل يملكها مع إخوته الستة بالأرض، إلى جانب تدمير تعاونية تجارية ومحطة محروقات كانت تشكل مصدر الرزق الأساسي للعائلة. وفي رحلته اليومية المحفوفة بالحسرة، لا يقف حافظ وحيداً، إذ يرافقه دائماً الشاب السوداني "عثمان يحيى شرف"، الذي كان يعمل موظفاً في محطة المحروقات المدمرة. ورغم نزوح عثمان إلى العاصمة بيروت هرباً من الحرب، إلا أنه يصر على مرافقة عائلة إسماعيل للوقوف على أطلال البلدة.فبالنسبة لعثمان، لم تكن زوطر الشرقية مجرد مكان للعمل، بل وطناً ثانياً احتضنه لسنوات طويلة، وأسس فيه حياة وعائلة صغيرة، ليقف اليوم مصدوماً أمام ضياع ذكرياته ومصدر رزقه.ويؤكد إسماعيل أنه يسمع ويرى الانفجارات بشكل مستمر، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي يستغل فترة الهدنة لنسف وتفخيخ ما تبقى من مبانٍ وطرقات، ومضيفاً بمرارة: "ما لم يتمكنوا من تدميره خلال الحرب، يقومون بتفجيره اليوم في وقت السلم والهدنة".ورغم المشهد القاتم وحجم الدمار الذي محا معالم البلدة، يقف حافظ وعثمان يومياً بانتظار لحظة الانسحاب الإسرائيلي، متسلحين بإرادة صلبة، ومؤكدين أن مجرد العودة إلى الأرض ستكون البداية الحقيقية لرفع الركام، وإعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب لتعود الحياة إلى زوطر الشرقية من جديد.
https://sarabic.ae/20241129/باحث-لـسبوتنيك-231-ألف-وحدة-سكنية-مدمرة-كتقديرات-أولية-في-لبنان-1095336381.html
https://sarabic.ae/20260519/إعلام-إسرائيل-تسيطر-على-نحو-ألف-كيلومتر-مربع-في-غزة-ولبنان-وسوريا-1113526138.html
لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/12/1114489707_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_9ec776a8a4f354283be21d7ff61196b2.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, تقارير سبوتنيك, لبنان, نزوح, اسرائيل
حصري, تقارير سبوتنيك, لبنان, نزوح, اسرائيل
من صور الأقمار إلى نقطة الانتظار.. شاب لبناني يراقب بلدته المدمرة ويتمسك بالعودة
حصري
يومياً، يقصد المواطن اللبناني حافظ إسماعيل بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، ليقف عند أخر نقطة يسمح بها الجيش اللبناني من الاقتراب، شاخصاً ببصره نحو بلدته المحاذية "زوطر الشرقية" التي لا تزال خاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
مسافة لا تتجاوز مئات الامتار تفصل الرجل عن مسقط رأسه، لكنها كافية ليرى جنى عمره يتحول إلى ركام، لم يكن حجم الخسارة عادياً بالنسبة لعائلة إسماعيل؛ فالحرب سوت سبعة منازل يملكها مع إخوته الستة بالأرض، إلى جانب تدمير تعاونية تجارية ومحطة محروقات كانت تشكل مصدر الرزق الأساسي للعائلة.
وأمام استحالة الدخول إلى البلدة، يلجأ حافظ إلى تتبع صور الأقمار الاصطناعية لمحاولة رصد معالم منزله "الأبيض" الذي اختفى وسط دمار هائل غيّر ملامح المنطقة بأكملها.

29 نوفمبر 2024, 17:16 GMT
وفي رحلته اليومية المحفوفة بالحسرة، لا يقف حافظ وحيداً، إذ يرافقه دائماً الشاب السوداني "عثمان يحيى شرف"، الذي كان يعمل موظفاً في محطة المحروقات المدمرة. ورغم نزوح عثمان إلى العاصمة بيروت هرباً من الحرب، إلا أنه يصر على مرافقة عائلة إسماعيل للوقوف على أطلال البلدة.
فبالنسبة لعثمان، لم تكن زوطر الشرقية مجرد مكان للعمل، بل وطناً ثانياً احتضنه لسنوات طويلة، وأسس فيه حياة وعائلة صغيرة، ليقف اليوم مصدوماً أمام ضياع ذكرياته ومصدر رزقه.
وبينما شمل اتفاق وقف إطلاق النار والمناطق التجريبية بلدة زوطر الغربية وقرى مجاورة، لا تزال زوطر الشرقية تشهد عمليات تدمير يومية.
ويؤكد إسماعيل أنه يسمع ويرى الانفجارات بشكل مستمر، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي يستغل فترة الهدنة لنسف وتفخيخ ما تبقى من مبانٍ وطرقات، ومضيفاً بمرارة: "ما لم يتمكنوا من تدميره خلال الحرب، يقومون بتفجيره اليوم في وقت السلم والهدنة".
ورغم المشهد القاتم وحجم الدمار الذي محا معالم البلدة، يقف حافظ وعثمان يومياً بانتظار لحظة الانسحاب الإسرائيلي، متسلحين بإرادة صلبة، ومؤكدين أن مجرد العودة إلى الأرض ستكون البداية الحقيقية لرفع الركام، وإعادة إعمار ما دمرته آلة الحرب لتعود الحياة إلى زوطر الشرقية من جديد.