https://sarabic.ae/20260813/15-مقعدا-في-الكنيست-مقابل-تهجير-الفلسطينيين-ما-دلالات-وخطورة-تصريحات-بن-غفير-حول-غزة-1116009137.html
15 مقعدا في الكنيست مقابل تهجير الفلسطينيين.. ما دلالات وخطورة تصريحات بن غفير حول غزة؟
15 مقعدا في الكنيست مقابل تهجير الفلسطينيين.. ما دلالات وخطورة تصريحات بن غفير حول غزة؟
سبوتنيك عربي
تتجه الأنظار مجددا نحو المشهد السياسي الإسرائيلي مع اشتداد السباق الانتخابي واستعار المنافسة بين مختلف القوى الحزبية، حيث تتصدر تصريحات قادة اليمين المتطرف... 13.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-13T16:45+0000
2026-08-13T16:45+0000
2026-08-13T17:29+0000
إسرائيل
بنيامين نتنياهو
قطاع غزة
أخبار فلسطين اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/02/04/1085723328_0:0:1000:563_1920x0_80_0_0_8bd186d8cde6f715f61ca675b0d25b88.jpg
وتسعى الأحزاب اليمينية إلى استثمار الخطاب القومي المتشدد، فيما تشكل هذه التصريحات محاولة واضحة لمخاطبة القواعد الانتخابية الأكثر تطرفًا، ولضمان حشد أكبر عدد ممكن من المقاعد التي تمكن هذه القوى من إعادة فرض شروطها وشغل موقع متقدم في الائتلاف الحكومي المرتقب.وقال خبراء إن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين وتحديدًا قادة اليمين المتطرف لا يمكن فصلها عن الدعاية الانتخابية الراهنة التي تعتمد على التحريض المباشر لكسب أصوات المستوطنين، مؤكدين أن هذا الخطاب يعكس نهجًا فكريًا وسياسيًا ثابتًا يعتمد على التطهير العرقي وتهجير الفلسطينيين كحلول سياسية.دعاية انتخابيةأكد خليل أبو كرش، الخبير في الشؤون الإسرائيلية أن تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بشأن التشجيع على الهجرة من غزة حال حصول حزبه على 15 مقعدًا، تأتي في إطار دعاية انتخابية تعتمد على التحريض المباشر ضد الفلسطينيين في الضفة وغزة ومختلف المناطق.وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، حزب "عظمة يهودية" الذي يرأسه بن غفير يعد امتدادًا للتيار المتطرف الذي يطالب بطرد الفلسطينيين والاستيطان وحتى تهجير فلسطينيي الداخل، مشيرًا إلى أن وجود بن غفير في منصب وزير الأمن القومي أعطى هذه الرؤية قوة دفع فعلية لوجوده في موقع صنع القرار، وقدرته على اتخاذ إجراءات لتنفيذ مخططاته، خاصة في ظل وجود حلفاء له في الحكومة يشاركونه وجهات اليمين المتطرف ذاتها.وأضاف الخبير في الشؤون الإسرائيلية أنه كلما اقتربت الانتخابات زادت حدة التحريض والتصريحات المتطرفة بهدف كسب أصوات جمهور المستوطنين في الضفة الغربية واليمين المتطرف داخل إسرائيل، لافتًا إلى أن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في التنافس الانتخابي، بل في وجود تيار جماهيري واسع يتقبل هذا الخطاب، مما يعطي المستوطنين ضوءًا أخضر لارتكاب المزيد من الجرائم والاعتداءات.وذكر أبو كرش أن معظم استطلاعات الرأي الشبه يومية لا تمنح الائتلاف الحكومي الحالي إمكانية تشكيل حكومة جديدة، وهو ما يدفع أقطاب الحكومة لزيادة جرعة الدعاية لكسب أصوات إضافية، مشددًا على أن جميع التصريحات السياسية الصادرة عن الحكومة أو المعارضة أصبحت تقاس بميزان الصندوق الانتخابي ومزاج الشارع.وقال إن الحملة الانتخابية الحالية تعد الأكثر شراسة وخطورة، كونها تأتي عقب أحداث السابع من أكتوبر، وفي ظل حروب متواصلة وتطورات داخلية في غاية الأهمية والتعقيد.فكر متطرفمن جانبه اعتبر ثائر أبو عطيوي، مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين، أن تصريحات إيتمار بن غفير بشأن تشجيع الهجرة من قطاع غزة حال حصول قائمته على 15 مقعدًا في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة تهدف إلى استقطاب أحزاب اليمين المتطرف لضمان القدرة على تشكيل الحكومة الجديدة.وأضاف مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات أن مواقف بن غفير ليست غريبة أو جديدة عليه ولا ترتبط بالانتخابات فحسب، بل تعكس نهجًا ثابتًا ومستمرًا قائمًا على التحريض ونشر الكراهية ضد الشعب الفلسطيني.ويرى أبو عطيوي أن مثل هذه التصريحات تتكرر من بن غفير ومن مختلف قادة ومسؤولي الأحزاب اليمينية المتطرفة، لا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات، بهدف تحفيز الأحزاب اليمينية على التكتل في تحالف واحد، وحث الناخبين على دعمها للحصول على أكبر عدد من المقاعد يتيح لهم تشكيل حكومة تدعم سياساتهم الموجهة ضد الفلسطينيين.ونقلت تقارير عبرية عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير تأكيده على أنه يمارس ضغوطا يومية على نتنياهو لتسجيع الهجرة من قطاع غزة، ووعد بتنفيذ هذه السياسية إذ حصلت كتلته في الانتخابات القادمة على 15 مقعدا في الكنيست.وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في وقت سابق، رفض حكومته رسميًا لخارطة الطريق المكونة من 15 بندا بشأن نزع السلاح وإعادة إعمار غزة، مؤكدا أن إسرائيل لن تنفذ أي انسحاب عسكري من القطاع قبل نزع سلاح حركة "حماس" بشكل كامل.وأكد نتنياهو كذلك "رفضه إقامة دولة فلسطينية في غزة أو الضفة الغربية ما دام في منصب رئيس وزراء إسرائيل"، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي سيواصل ما وصفه بـ"إحباط التهديدات التي تستهدف القوات الإسرائيلية والمواطنين".وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى "اتفاق تاريخي" يقضي بـ"النزع الكامل لسلاح "حماس" وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة"، معتبرا أن ذلك "يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق السلام والأمن الدائمين".في حين، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، إن مسودة الاتفاق التي نشرها "مجلس السلام" الخاص بغزة، "غير مقبولة" لدى إسرائيل، وفق تعبيره.
https://sarabic.ae/20260731/بن-غفير-مسودة-الاتفاق-التي-نشرها-مجلس-السلام-غير-مقبولة-بالنسبة-لإسرائيل-1115658920.html
https://sarabic.ae/20260809/نتنياهو-إسرائيل-ترفض-خطة-مجلس-السلام-الخاصة-بنزع-السلاح-في-غزة-1115894372.html
https://sarabic.ae/20260809/ملادينوف-انسحاب-الجيش-الإسرائيلي-من-غزة-مرتبط-بخلو-المناطق-من-السلاح-والأنفاق-1115902620.html
إسرائيل
قطاع غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/02/04/1085723328_73:0:961:666_1920x0_80_0_0_d25012e69c9e5e7e66ac59ab7f9080ad.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
إسرائيل, بنيامين نتنياهو, قطاع غزة, أخبار فلسطين اليوم
إسرائيل, بنيامين نتنياهو, قطاع غزة, أخبار فلسطين اليوم
15 مقعدا في الكنيست مقابل تهجير الفلسطينيين.. ما دلالات وخطورة تصريحات بن غفير حول غزة؟
16:45 GMT 13.08.2026 (تم التحديث: 17:29 GMT 13.08.2026) وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
تتجه الأنظار مجددا نحو المشهد السياسي الإسرائيلي مع اشتداد السباق الانتخابي واستعار المنافسة بين مختلف القوى الحزبية، حيث تتصدر تصريحات قادة اليمين المتطرف المشهد الإعلامي والسياسي، وآخرها وعود بن غفير بتشجيع هجرة الفلسطينيين من غزة حال حصول حزبه على 15 مقعدا بالانتخابات.
وتسعى
الأحزاب اليمينية إلى استثمار الخطاب القومي المتشدد، فيما تشكل هذه التصريحات محاولة واضحة لمخاطبة القواعد الانتخابية الأكثر تطرفًا، ولضمان حشد أكبر عدد ممكن من المقاعد التي تمكن هذه القوى من إعادة فرض شروطها وشغل موقع متقدم في الائتلاف الحكومي المرتقب.
وقال خبراء إن تصريحات المسؤولين الإسرائيليين وتحديدًا قادة اليمين المتطرف لا يمكن فصلها عن الدعاية الانتخابية الراهنة التي تعتمد على التحريض المباشر لكسب أصوات المستوطنين، مؤكدين أن هذا الخطاب يعكس نهجًا فكريًا وسياسيًا ثابتًا يعتمد على التطهير العرقي وتهجير الفلسطينيين كحلول سياسية.
أكد خليل أبو كرش، الخبير في الشؤون الإسرائيلية أن تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي
إيتمار بن غفير بشأن التشجيع على الهجرة من غزة حال حصول حزبه على 15 مقعدًا، تأتي في إطار دعاية انتخابية تعتمد على التحريض المباشر ضد الفلسطينيين في الضفة وغزة ومختلف المناطق.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، حزب "عظمة يهودية" الذي يرأسه بن غفير يعد امتدادًا للتيار المتطرف الذي يطالب بطرد الفلسطينيين والاستيطان وحتى تهجير فلسطينيي الداخل، مشيرًا إلى أن وجود بن غفير في منصب وزير الأمن القومي أعطى هذه الرؤية قوة دفع فعلية لوجوده في موقع صنع القرار، وقدرته على اتخاذ إجراءات لتنفيذ مخططاته، خاصة في ظل وجود حلفاء له في الحكومة يشاركونه وجهات اليمين المتطرف ذاتها.
وأضاف الخبير في الشؤون الإسرائيلية أنه كلما اقتربت الانتخابات زادت حدة التحريض والتصريحات المتطرفة بهدف كسب أصوات جمهور المستوطنين في الضفة الغربية واليمين المتطرف داخل إسرائيل، لافتًا إلى أن الخطر الحقيقي لا يكمن فقط في التنافس الانتخابي، بل في وجود تيار جماهيري واسع يتقبل هذا الخطاب، مما يعطي المستوطنين ضوءًا أخضر لارتكاب المزيد من الجرائم والاعتداءات.
وذكر أبو كرش أن معظم استطلاعات الرأي الشبه يومية لا تمنح الائتلاف الحكومي الحالي إمكانية تشكيل حكومة جديدة، وهو ما يدفع أقطاب الحكومة لزيادة جرعة الدعاية لكسب أصوات إضافية، مشددًا على أن جميع التصريحات السياسية الصادرة عن الحكومة أو المعارضة أصبحت تقاس بميزان الصندوق الانتخابي ومزاج الشارع.
وقال إن الحملة الانتخابية الحالية تعد الأكثر شراسة وخطورة، كونها تأتي عقب أحداث السابع من أكتوبر، وفي ظل حروب متواصلة وتطورات داخلية في غاية الأهمية والتعقيد.
من جانبه اعتبر ثائر أبو عطيوي، مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات في فلسطين، أن تصريحات إيتمار بن غفير بشأن تشجيع الهجرة من قطاع غزة حال حصول قائمته على 15 مقعدًا في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة تهدف إلى استقطاب أحزاب اليمين المتطرف لضمان القدرة على تشكيل الحكومة الجديدة.
وبحسب حديثه لـ "سبوتنيك"، هذه التصريحات لا تقتصر على كونها مجرد دعاية انتخابية لحشد دعم الأحزاب اليمينية، بل تندرج ضمن رؤية وفكر متطرف يواصل التحريض على الوجود الفلسطيني ويدعو إلى التطهير العرقي.
وأضاف مدير مركز العرب للأبحاث والدراسات أن مواقف بن غفير ليست غريبة أو جديدة عليه ولا ترتبط بالانتخابات فحسب، بل تعكس نهجًا ثابتًا ومستمرًا قائمًا على التحريض ونشر الكراهية ضد الشعب الفلسطيني.
ويرى أبو عطيوي أن مثل هذه التصريحات تتكرر من بن غفير ومن مختلف قادة ومسؤولي الأحزاب اليمينية المتطرفة، لا سيما مع اقتراب موعد الانتخابات، بهدف تحفيز الأحزاب اليمينية على التكتل في تحالف واحد، وحث الناخبين على دعمها للحصول على أكبر عدد من المقاعد يتيح لهم تشكيل حكومة تدعم سياساتهم الموجهة ضد الفلسطينيين.
ونقلت تقارير عبرية عن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير تأكيده على أنه يمارس ضغوطا يومية على نتنياهو لتسجيع الهجرة من قطاع غزة، ووعد بتنفيذ هذه السياسية إذ حصلت كتلته في الانتخابات القادمة على 15 مقعدا في الكنيست.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في وقت سابق، رفض حكومته رسميًا لخارطة الطريق المكونة من 15 بندا بشأن نزع السلاح وإعادة إعمار غزة، مؤكدا أن إسرائيل لن تنفذ أي انسحاب عسكري من القطاع قبل نزع سلاح حركة "حماس" بشكل كامل.
وأكد نتنياهو كذلك "رفضه
إقامة دولة فلسطينية في غزة أو الضفة الغربية ما دام في منصب رئيس وزراء إسرائيل"، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي سيواصل ما وصفه بـ"إحباط التهديدات التي تستهدف القوات الإسرائيلية والمواطنين".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى "اتفاق تاريخي" يقضي بـ"النزع الكامل لسلاح "حماس" وجميع الجماعات المسلحة الأخرى في قطاع غزة"، معتبرا أن ذلك "يمثل خطوة كبيرة نحو تحقيق السلام والأمن الدائمين".
في حين، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، إن مسودة الاتفاق التي نشرها "مجلس السلام" الخاص بغزة، "غير مقبولة" لدى إسرائيل، وفق تعبيره.