https://sarabic.ae/20260815/الإطار-التنسيقي-يمنح-الحكومة-العراقية-الضوء-الأخضرهل-تبدأ-مرحلة-حصر-السلاح-بيد-الدولة؟--1116031752.html
الإطار التنسيقي يمنح الحكومة العراقية الضوء الأخضر..هل تبدأ مرحلة حصر السلاح بيد الدولة؟
الإطار التنسيقي يمنح الحكومة العراقية الضوء الأخضر..هل تبدأ مرحلة حصر السلاح بيد الدولة؟
سبوتنيك عربي
يدخل العراق مرحلة سياسية وأمنية حساسة مع حصول رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، على دعم وتفويض من قادة الكتل السياسية، وبينها قوى الإطار التنسيقي، للمضي في... 15.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-15T13:00+0000
2026-08-15T13:00+0000
2026-08-15T13:00+0000
العراق
نزع السلاح
الفصائل المسلحة
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/06/1096516813_0:53:1017:625_1920x0_80_0_0_c0d24b72c905f5bff3e88ddd81b3a4d0.jpg
ويأتي هذا التوافق، حسب مراقبين، وسط تعقيدات ميدانية وتوازنات سياسية وأمنية دقيقة، تجعل الملف أمام اختبار حقيقي لقدرة الحكومة على تحويل الغطاء السياسي إلى خطوات عملية، من دون الانزلاق إلى مواجهة تهدد الاستقرار الداخلي. تفاهمات متقدمة بين الحكومة والفصائل وفي السياق، كشف الكاتب والباحث في الشأن السياسي أثير الشرع، عن تقدم في "التفاهمات بين الحكومة العراقية وعدد من الفصائل المسلحة بشأن ملف حصر السلاح بيد الدولة"، مشيرا إلى أن "بعض الفصائل أبدت استعداداً للتعاون، فيما لا تزال أخرى متمسكة بمواقفها".وتابع: "التفويض الذي حصلت عليه الحكومة من قادة الإطار التنسيقي وقوى سياسية أخرى، أسهم في دفع الحوار بين الحكومة وعدد من الفصائل إلى مراحل متقدمة"، موضحا أن "هناك شبه تفاهم بين الجانبين، في ما أبدت غالبية الفصائل استعداداً لمناقشة تسليم السلاح، لكن وفق شروط محددة".ورأى أن "التفاهمات التي جرت داخل الإطار التنسيقي وصلت إلى مراحل متقدمة مع قادة الفصائل"، مرجحا أنه "في حال انسحاب القوات الأمريكية من العراق بعد 30 سبتمبر، قد يصدر بيان مشترك عن فصائل المقاومة يتضمن دعما للحكومة وتسليم السلاح إلى القيادة العامة للقوات المسلحة".فصيلان يرفضان تسليم السلاحمن جهته، أكد المحلل السياسي أنور الموسوي، أن "المواقف السياسية الأخيرة والتطورات المرتبطة بملف حصر السلاح بيد الدولة دفعت عددا من الفصائل المسلحة إلى إعادة النظر في موقفها"، كاشفا عن "وجود حوارات مكثفة مع الفصائل المتبقية للتوصل إلى تفاهمات مع الحكومة".وأشار إلى أن "المبادرة التي اتخذها التيار الصدري وتسليم سلاحه بصورة كاملة شكلت عاملا مهما في دفع فصائل أخرى إلى التفكير بإمكانية التفاهم مع الحكومة"، مشيرا إلى أن "عددا من الفصائل بدأت تقدم إشارات إلى رئيس الوزراء علي الزيدي، وكذلك رسائل إلى أطراف دولية، تؤكد استعدادها للدخول في مفاوضات".وتابع الموسوي: "فصيلان آخران لا يزالان متمسكان بموقفهما، ولم يقدما حتى الآن إشارات واضحة بشأن الاستعداد للتعاون مع الحكومة"، مبينا أن "الحوار مستمر وبوتيرة عالية، مع تبادل الرسائل بشكل شبه يومي بهدف الوصول إلى حلول تحول دون التصعيد".
https://sarabic.ae/20260812/رئيس-إقليم-كردستان-إيران-أبدت-استعدادها-لمساعدة-العراق-في-ملف-حصر-السلاح-1115971225.html
https://sarabic.ae/20260810/العراق-يرفع-الجاهزية-ويشدد-على-حصر-السلاحهل-تنجح-بغداد-في-منع-امتداد-صراعات-المنطقة؟-1115916347.html
https://sarabic.ae/20260810/العراق-يعلن-إنشاء-قاعدة-بيانات-لـ6-ملايين-قطعة-سلاح-من-أجل-حصرها-بيد-الدولة-1115909765.html
العراق
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/01/06/1096516813_56:0:960:678_1920x0_80_0_0_683be46ea1ac1f6c33e9226707208e29.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
العراق, نزع السلاح, الفصائل المسلحة, تقارير سبوتنيك, حصري
العراق, نزع السلاح, الفصائل المسلحة, تقارير سبوتنيك, حصري
الإطار التنسيقي يمنح الحكومة العراقية الضوء الأخضر..هل تبدأ مرحلة حصر السلاح بيد الدولة؟
حسن نبيل
مراسل "سبوتنيك" في العراق
حصري
يدخل العراق مرحلة سياسية وأمنية حساسة مع حصول رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، على دعم وتفويض من قادة الكتل السياسية، وبينها قوى الإطار التنسيقي، للمضي في معالجة ملف السلاح المنفلت، في خطوة قد تفتح الباب أمام إجراءات أكثر حزما لضبط السلاح وحصره بيد الدولة.
ويأتي هذا التوافق، حسب مراقبين، وسط تعقيدات ميدانية وتوازنات سياسية وأمنية دقيقة، تجعل الملف أمام اختبار حقيقي لقدرة الحكومة على تحويل الغطاء السياسي إلى خطوات عملية، من دون الانزلاق إلى مواجهة تهدد الاستقرار الداخلي.
ودفع الزيدي، قبل أيام، باتجاه نقل ملف حصر السلاح بيد الدولة من إطار المواقف السياسية إلى المسار التشريعي، موجهاً بإعداد مشروع قانون ينظم حيازة واستخدام السلاح وفق الأطر الدستورية والقانونية.
تفاهمات متقدمة بين الحكومة والفصائل
وفي السياق، كشف الكاتب والباحث في الشأن السياسي أثير الشرع، عن تقدم في "التفاهمات بين الحكومة العراقية وعدد من الفصائل المسلحة بشأن ملف حصر السلاح بيد الدولة"، مشيرا إلى أن "بعض الفصائل أبدت استعداداً للتعاون، فيما لا تزال أخرى متمسكة بمواقفها".
وأضاف الشرع في حديث لـ"سبوتنيك": "رئيس الوزراء، بصفته القائد العام للقوات المسلحة، يمتلك بعد موعد 30 سبتمبر/ أيلول قرارً باتخاذ إجراءات تتعلق بحصر السلاح بيد الدولة"، مبينا أن "بعض الفصائل سبق أن امتنعت عن تسليم سلاحها، في ما اتجهت فصائل أخرى إلى تطوير قدراتها التسليحية".
وتابع: "التفويض الذي حصلت عليه الحكومة من
قادة الإطار التنسيقي وقوى سياسية أخرى، أسهم في دفع الحوار بين الحكومة وعدد من الفصائل إلى مراحل متقدمة"، موضحا أن "هناك شبه تفاهم بين الجانبين، في ما أبدت غالبية الفصائل استعداداً لمناقشة تسليم السلاح، لكن وفق شروط محددة".
وبحسب الشرع، من أبرز الشروط المطروحة "امتلاك العراق منظومة دفاع جوي، وعدم السماح للطائرات الأميركية باستخدام الأجواء العراقية، إلى جانب الحصول على ضمانات بعدم استهداف قادة الفصائل خلال مرحلة تسليم السلاح أو بعدها".
ورأى أن "التفاهمات التي جرت داخل الإطار التنسيقي وصلت إلى مراحل متقدمة مع قادة الفصائل"، مرجحا أنه "في حال انسحاب القوات الأمريكية من العراق بعد 30 سبتمبر، قد يصدر بيان مشترك عن فصائل المقاومة
يتضمن دعما للحكومة وتسليم السلاح إلى القيادة العامة للقوات المسلحة".
فصيلان يرفضان تسليم السلاح
من جهته، أكد المحلل السياسي أنور الموسوي، أن "المواقف السياسية الأخيرة والتطورات المرتبطة بملف حصر السلاح بيد الدولة دفعت عددا من الفصائل المسلحة إلى إعادة النظر في موقفها"، كاشفا عن "وجود حوارات مكثفة مع الفصائل المتبقية للتوصل إلى تفاهمات مع الحكومة".
وأضاف في حديث لـ"سبوتنيك": "الدعم الذي حصلت عليه الحكومة من الإطار التنسيقي وبقية القوى السياسية، إلى جانب مواقف بعض الفصائل التي قدمت أسلحتها للحكومة، أسهم في خلق أجواء جديدة للتفاوض".
وأشار إلى أن "المبادرة التي اتخذها التيار الصدري وتسليم سلاحه بصورة كاملة شكلت عاملا مهما في دفع فصائل أخرى إلى التفكير بإمكانية التفاهم مع الحكومة"، مشيرا إلى أن "عددا من الفصائل بدأت تقدم إشارات إلى رئيس الوزراء علي الزيدي، وكذلك رسائل إلى أطراف دولية، تؤكد استعدادها للدخول في مفاوضات".
ووفقا للمحلل السياسي، فإن " نحو ثلاثة أو أربعة فصائل لا تزال معنية بالملف، وهناك فصيلان لديهما استعداد واضح للحوار مع الحكومة، وقد أرسلا إشارات إيجابية بشأن إمكانية الوصول إلى صيغة تفاهم".
وتابع الموسوي: "فصيلان آخران لا يزالان متمسكان بموقفهما، ولم يقدما حتى الآن إشارات واضحة بشأن الاستعداد للتعاون مع الحكومة"، مبينا أن "الحوار مستمر وبوتيرة عالية، مع تبادل الرسائل بشكل شبه يومي بهدف الوصول إلى حلول تحول دون التصعيد".