https://sarabic.ae/20260816/من-تحت-الأنقاض-نجل-شاعر-راحل-من-جنوب-لبنان-يرفض-النزوح-ويتمسك-بذكريات-والده-في-زبقين-1116083373.html
من تحت الأنقاض... نجل شاعر راحل من جنوب لبنان يرفض النزوح ويتمسك بذكريات والده في زبقين
من تحت الأنقاض... نجل شاعر راحل من جنوب لبنان يرفض النزوح ويتمسك بذكريات والده في زبقين
سبوتنيك عربي
في الوقت الذي تدفع فيه الغارات الإسرائيلية العنيفة على مدن وبلدات جنوب لبنان، ولا سيما الاستهدافات الدامية مؤخراً لبلدتي أنصار ودير الزهراني، بآلاف العائلات... 16.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-16T17:10+0000
2026-08-16T17:10+0000
2026-08-16T17:10+0000
لبنان
أخبار لبنان
أخبار إسرائيل اليوم
إسرائيل
أخبار حزب الله
أخبار العالم الآن
العالم العربي
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/10/1116080715_1:0:319:179_1920x0_80_0_0_ccaaa8e21596ebc721d05fb5c48d23e6.jpg
وسط الدمار، وفي ظل تحليق الطائرات المسيّرة وأصوات القصف المدفعي المتقطع الذي يطال أطراف البلدة، يواصل أيمن نبش ركام منزل العائلة. هذا المنزل الذي كان يوماً يضم خمس عائلات، تضرر بشدة خلال الحرب الأخيرة وبات آيلاً للسقوط قبل أن يُهدم. وتحت هذا الركام، طُمرت المكتبة الخاصة بوالده، الشاعر المقاوم علي بزيع، بما تحويه من دواوين ومخطوطات وأبحاث.يقول أيمن وهو يزيل الحجارة بيديه بحثاً عن مقتنيات والده: "نحاول العثور على بعض الأثاث والمقتنيات... نحاول إخراج كتابات الوالد، الدواوين، وبعض الآثار والذكريات... هذه بعض مما بقي من تحت الركام".ويضيف بحسرة وهو يعاين حجم الدمار: "هبط المنزل على الأثاث والمكتبة والذكريات.الجدران.. لست آسفاً على الحيطان، أنا آسف على الذكريات، وعلى الأمور الجميلة التي كانت بقلب البيوت وتجمع العيال".من بين الأنقاض، ينجح أيمن في استخراج أوراق ثبوتية، أبحاث دكتوراه أعدها والده، صور قديمة لأهل القرية، وعدة دواوين شعرية، أبرزها ديوان "خيول التعب".يمسح الغبار عن إحدى الصفحات ليُظهر إهداءً خاصاً كتبه والده بخط يده، في مشهد يعكس حجم الارتباط المعنوي بالمكان.ويشرح دافعه لهذا البحث المضني والمحفوف بالمخاطر: "أبحث عن الأشياء المفقودة وصور العائلة... كل شيء له حنين، أو نحبه، أو يشعرنا بالطمأنينة".رغم توسع دائرة الاستهدافات الإسرائيلية التي باتت تطال عمق القرى، يرفض أيمن مغادرة زبقين. لجأ إلى مسكن متواضع عبارة عن "غرفتين ومطبخ وحمام" يبعد نحو 500 متر فقط عن منزله المدمر، ليأوي عائلته ويقيهم برد الشتاء المقبل.وعن يوميات العيش تحت القصف المستمر، يوضح: "القصف كل يوم حولنا، الساعة الثالثة، الرابعة، والسادسة صباحا... تسقط الغارة، فيبدأ صراخ الأطفال وبكاؤهم، الناس تعبت أعصابها. الجيل القديم قد يكون معتاداً على هذه الأجواء، لكن اليوم هناك غارات حربية قوية ومسيّرات لم نعهدها".ورغم الخطر والدمار، ينهي أيمن حديثه متمسكاً بخيار البقاء في بلدته، قائلاً بكلمات مقتضبة: "منصورين إن شاء الله.. مأجورين".يأتي هذا بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس السبت، شن غارات جوية استهدفت ما وصفها بأنها بنى تحتية تابعة لـ"حزب الله" اللبناني في منطقتي النبطية وأنصار جنوبي لبنان.وقال إن الغارات جاءت عقب نشاط قالت إن "حزب الله" اللبناني نفّذه ضد القوات الإسرائيلية في منطقة مرتفعات علي الطاهر، الواقعة ضمن المنطقة الأمنية التي تنتشر فيها القوات الإسرائيلية.
https://sarabic.ae/20260816/إسرائيل-تلوح-بـ-حسم-كامل-للمواجهة-بعد-يوم-عنيف-في-لبنان-1116071458.html
https://sarabic.ae/20260816/الجيش-الإسرائيلي-ينفذ-عملية-تفجير-في-بلدة-مجدل-زون-جنوبي-لبنان-فيديو-1116073895.html
https://sarabic.ae/20260815/لا-تقولوا-أرزة-لبنان-بل-انفجار-لبنان-صرخة-ألم-تطالب-نواف-سلام-بتنكيس-العلم-فيديو-1116064297.html
لبنان
أخبار لبنان
إسرائيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/10/1116080715_41:0:280:179_1920x0_80_0_0_a48d4aa64bb951c76b854ef854230d6d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
لبنان, أخبار لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, أخبار حزب الله, أخبار العالم الآن, العالم العربي, حصري
لبنان, أخبار لبنان, أخبار إسرائيل اليوم, إسرائيل, أخبار حزب الله, أخبار العالم الآن, العالم العربي, حصري
من تحت الأنقاض... نجل شاعر راحل من جنوب لبنان يرفض النزوح ويتمسك بذكريات والده في زبقين
حصري
في الوقت الذي تدفع فيه الغارات الإسرائيلية العنيفة على مدن وبلدات جنوب لبنان، ولا سيما الاستهدافات الدامية مؤخراً لبلدتي أنصار ودير الزهراني، بآلاف العائلات نحو النزوح باتجاه صيدا وصور وبيروت، يصرّ أيمن بزيع، نجل الشاعر الجنوبي الراحل علي بزيع، على البقاء في بلدته "زبقين"، متمسكاً بما تبقى من إرث عائلته المدفون تحت الأنقاض.
وسط الدمار، وفي ظل تحليق الطائرات المسيّرة وأصوات القصف المدفعي المتقطع الذي يطال أطراف البلدة، يواصل أيمن نبش ركام منزل العائلة. هذا المنزل الذي كان يوماً يضم خمس عائلات، تضرر بشدة خلال الحرب الأخيرة وبات آيلاً للسقوط قبل أن يُهدم.
وتحت هذا الركام، طُمرت المكتبة الخاصة بوالده، الشاعر المقاوم علي بزيع، بما تحويه من دواوين ومخطوطات وأبحاث.
يقول أيمن وهو يزيل الحجارة بيديه بحثاً عن مقتنيات والده: "نحاول العثور على بعض الأثاث والمقتنيات... نحاول إخراج كتابات الوالد، الدواوين، وبعض الآثار والذكريات... هذه بعض مما بقي من تحت الركام".
ويضيف بحسرة وهو يعاين حجم الدمار: "هبط المنزل على الأثاث والمكتبة والذكريات.الجدران.. لست آسفاً على الحيطان، أنا آسف على الذكريات، وعلى الأمور الجميلة التي كانت بقلب البيوت وتجمع العيال".
من بين الأنقاض، ينجح أيمن في استخراج أوراق ثبوتية، أبحاث دكتوراه أعدها والده، صور قديمة لأهل القرية، وعدة دواوين شعرية، أبرزها ديوان "خيول التعب".
يمسح الغبار عن إحدى الصفحات ليُظهر إهداءً خاصاً كتبه والده بخط يده، في مشهد يعكس حجم الارتباط المعنوي بالمكان.
ويشرح دافعه لهذا البحث المضني والمحفوف بالمخاطر: "أبحث عن الأشياء المفقودة وصور العائلة... كل شيء له حنين، أو نحبه، أو يشعرنا بالطمأنينة".
رغم توسع دائرة الاستهدافات الإسرائيلية التي باتت تطال عمق القرى، يرفض أيمن مغادرة زبقين. لجأ إلى مسكن متواضع عبارة عن "غرفتين ومطبخ وحمام" يبعد نحو 500 متر فقط عن منزله المدمر، ليأوي عائلته ويقيهم برد الشتاء المقبل.
وعن يوميات العيش تحت القصف المستمر، يوضح: "القصف كل يوم حولنا، الساعة الثالثة، الرابعة، والسادسة صباحا... تسقط الغارة، فيبدأ صراخ الأطفال وبكاؤهم، الناس تعبت أعصابها. الجيل القديم قد يكون معتاداً على هذه الأجواء، لكن اليوم هناك غارات حربية قوية ومسيّرات لم نعهدها".
ورغم الخطر والدمار، ينهي أيمن حديثه متمسكاً بخيار البقاء في بلدته، قائلاً بكلمات مقتضبة: "منصورين إن شاء الله.. مأجورين".
وقال إن الغارات جاءت عقب نشاط قالت إن "حزب الله" اللبناني نفّذه ضد القوات الإسرائيلية في منطقة مرتفعات علي الطاهر، الواقعة ضمن المنطقة الأمنية التي تنتشر فيها القوات الإسرائيلية.