https://sarabic.ae/20260817/باحثون-روس-يطورون-مجلسا-طبيا-رقميا-لمساعدة-الأطباء-على-اتخاذ-قرارات-معقدة-1116107893.html
باحثون روس يطورون "مجلسا طبيا رقميا" لمساعدة الأطباء على اتخاذ قرارات معقدة
باحثون روس يطورون "مجلسا طبيا رقميا" لمساعدة الأطباء على اتخاذ قرارات معقدة
سبوتنيك عربي
يعمل باحثون في معهد أتمتة عمليات التحكم التابع لفرع الشرق الأقصى في الأكاديمية الروسية للعلوم على تطوير مستشارين طبيين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي، قادرين على... 17.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-17T17:09+0000
2026-08-17T17:09+0000
2026-08-17T17:09+0000
مجتمع
علوم
روسيا
جامعات روسية
فوائد طبية
ذكاء اصطناعي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/11/1116102176_0:151:3106:1898_1920x0_80_0_0_7436ff5410645ea0a21d6104acc6e4ae.jpg
يُنتج الطب الحديث كمًا هائلًا من المعلومات، وقد تصل التوصيات السريرية وحدها إلى 200 صفحة أو أكثر لحالة مرضية واحدة، في حين يعالج الأطباء غالبًا مرضى يعانون من عدة أمراض في الوقت نفسه. ولذلك، يصبح حفظ جميع المؤشرات وموانع الاستخدام وتعديلات العلاج أمرًا بالغ الصعوبة، لا سيما مع استمرار تغير الإرشادات.تستطيع الحواسيب تخزين هذه المعلومات وتحديثها بسهولة أكبر، ولكن ثمة عقبة رئيسية: الإرشادات الطبية مكتوبة للبشر، لا للآلات. تحتوي هذه النصوص على سياق، ومرادفات، وروابط بين الجمل، وعلاقات معقدة لا تستطيع البرامج العادية تفسيرها بدقة.تحويل النصوص الطبية إلى معرفة يفهمها الحاسوببدلاً من مجرد إدخال مئات الصفحات إلى برنامج دردشة آلي وطلب إجابة منه، يقوم العلماء بتحويل المعلومات إلى "مخططات معرفية"، حيث ترتبط الأمراض والأعراض والعلاجات وموانع الاستخدام والحالات السريرية من خلال علاقات محددة بوضوح.يتيح هذا للبرامج التعامل مع المعلومات بشكل أكثر منهجية، على سبيل المثال، التحقق من مدى ملاءمة العلاج لتشخيص معين، أو التحذير من موانع الاستخدام، أو اقتراح تغيير خطة إعادة التأهيل عند تغير حالة المريض.أفاد الباحثون أنهم وضعوا معايير ذكية لعدة مجموعات من التوصيات السريرية، وطوروا برنامجًا قادرًا على تفسير الوثائق الطبية بدقة عالية.مجلس افتراضي لإعادة تأهيل مرضى السكتة الدماغيةيُعدّ "مجلس إعادة التأهيل" أحد أكثر التطبيقات تطورًا، وهو نظام دعم قرار مصمم خصيصًا لمرضى السكتة الدماغية. نادرًا ما يعتمد تأهيل مرضى السكتة الدماغية على طبيب واحد فقط، إذ قد يحتاج المريض إلى تنسيق جهود طبيب إعادة التأهيل، واختصاصي علم النفس، واختصاصي النطق، واختصاصي العلاج الوظيفي، حيث يُحدد الفريق معًا مشاكل المريض، وأهداف العلاج، وإجراءات إعادة التأهيل المحددة.صُمم النظام الرقمي لدعم هذا العمل الجماعي من خلال توفير سيناريوهات مُهيكلة بعناية لكل متخصص، مما يسمح للأطباء بالرجوع إلى البرنامج عند الحاجة إلى توضيح أو مساعدة في التخطيط للخطوة التالية، ووفقًا للباحثين، يُستخدم البرنامج حاليًا في التجارب السريرية، ويُقدم الأطباء ملاحظاتهم التي تُساعد المطورين على تحسينه، كما يُعدّ الفريق الوثائق اللازمة لتسجيل البرنامج كجهاز طبي.مع ذلك، يُشكّل التفاعل الصوتي تحديًا آخر للذكاء الاصطناعي، إذ تستخدم الوثائق الطبية الرسمية مصطلحات مُحدّدة، بينما الكلام الطبيعي أقل تنظيمًا وقد يحتوي على عبارات غير مكتملة، ومرادفات، ومعانٍ سياقية، لذا يجب على النظام تعلّم تفسير اللغة الطبية اليومية بدقة.وضع خطة تأهيل فرديةيستخدم المشروع أيضًا التصنيف الدولي للأداء والإعاقة والصحة (ICF)، وهو إطار عمل يصف المريض ليس فقط باسم المرض، بل أيضًا بقدراته وقيوده، بما في ذلك الحركة والإدراك ووظائف القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي والهضم والتفاعل مع البيئة المحيطة.يعمل الباحثون على تطوير أنظمة تستخدم مجموعات من هذه الرموز للمساعدة في صياغة تشخيصات التأهيل، وتحديد الأهداف قصيرة وطويلة المدى، وإنشاء خطط تأهيل فردية تلقائيًا. قد يكون هذا ذا قيمة خاصة لأن شخصين تعرضا لسكتات دماغية متشابهة قد يحتاجان إلى استراتيجيات تأهيل مختلفة تمامًا اعتمادًا على الوظائف المتأثرة.لماذا يجب على الذكاء الاصطناعي شرح نصائحه؟يؤكد الباحثون أنه لا يمكن التعامل مع الذكاء الاصطناعي الطبي كبرنامج دردشة عادي، لأن نماذج اللغة الكبيرة قد تُنتج أحيانًا معلومات خاطئة ولكنها مقنعة، بينما قد يصعب تتبع منطقها الداخلي. في مجال الطب، حيث يمكن أن تؤثر التوصية الخاطئة على صحة المريض أو حياته، يُعدّ هذا السلوك "المبهم" غير مقبول.لذا، يجمع نهجهم بين نماذج اللغة والمعرفة الطبية الموثقة من قبل الخبراء. يمكن للذكاء الاصطناعي المساعدة في استخلاص المعلومات من الوثائق الضخمة، ولكن يجب بعد ذلك التحقق بدقة من هذه المعلومات ومقارنتها بالمصدر الأصلي وتحويلها إلى معرفة منظمة.لذا، لا يهدف هذا النهج إلى استبدال الأطباء بأطباء افتراضيين، بل إلى إنشاء زميل رقمي قادر على تذكر وتنظيم واسترجاع المعرفة الطبية المعقدة، مع ترك القرار السريري النهائي للأخصائي البشري، وفق بوابة روسيا العلمية.يعمل الباحثون حاليًا على توسيع نطاق هذا النهج ليشمل طب الإصابات، ويواصلون تحسين تخطيط إعادة التأهيل الآلي، مما يُشير إلى مستقبل أوسع تُساعد فيه أنظمة الذكاء الاصطناعي الموثقة والقابلة للتفسير الأطباء على التعامل مع المعلومات الطبية المتزايدة التعقيد دون المساس بالحكم المهني.
https://sarabic.ae/20260816/باحثون-روس-يطورون-مسبار-بصري-قادر-على-تصوير-الأنسجة-وقياس-خصائصها-1116088194.html
https://sarabic.ae/20260724/باحثون-روس-يستعدون-لتجربة-سريرية-لعلاج-التهاب-المفاصل-العظمي-باستخدام-الإكسوزومات-1115478117.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/11/1116102176_188:0:2919:2048_1920x0_80_0_0_90b3c7e46f8c6ff60df3a9b182e0e74e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
علوم, روسيا, جامعات روسية, فوائد طبية, ذكاء اصطناعي
علوم, روسيا, جامعات روسية, فوائد طبية, ذكاء اصطناعي
باحثون روس يطورون "مجلسا طبيا رقميا" لمساعدة الأطباء على اتخاذ قرارات معقدة
يعمل باحثون في معهد أتمتة عمليات التحكم التابع لفرع الشرق الأقصى في الأكاديمية الروسية للعلوم على تطوير مستشارين طبيين يعتمدون على الذكاء الاصطناعي، قادرين على تحويل الإرشادات السريرية المطولة إلى معلومات قابلة للقراءة آليًا، واستخدامها لدعم الأطباء خلال التشخيص والعلاج والتأهيل.
يُنتج الطب الحديث كمًا هائلًا من المعلومات، وقد تصل التوصيات السريرية وحدها إلى 200 صفحة أو أكثر لحالة مرضية واحدة، في حين يعالج الأطباء غالبًا مرضى يعانون من عدة أمراض في الوقت نفسه. ولذلك، يصبح حفظ جميع المؤشرات وموانع الاستخدام وتعديلات العلاج أمرًا بالغ الصعوبة، لا سيما مع استمرار تغير الإرشادات.
تستطيع الحواسيب تخزين هذه المعلومات وتحديثها بسهولة أكبر، ولكن ثمة عقبة رئيسية: الإرشادات الطبية مكتوبة للبشر، لا للآلات. تحتوي هذه النصوص على سياق، ومرادفات، وروابط بين الجمل، وعلاقات معقدة لا تستطيع البرامج العادية تفسيرها بدقة.
يعمل باحثون من الشرق الأقصى على معالجة هذه المشكلة من خلال ابتكار ما يسمونه "المعايير الذكية"، وهي نسخ رقمية منظمة للتوصيات السريرية، يمكن لنظام الذكاء الاصطناعي فهمها ومعالجتها.
تحويل النصوص الطبية إلى معرفة يفهمها الحاسوب
بدلاً من مجرد إدخال مئات الصفحات إلى برنامج دردشة آلي وطلب إجابة منه، يقوم العلماء بتحويل المعلومات إلى "مخططات معرفية"، حيث ترتبط الأمراض والأعراض والعلاجات وموانع الاستخدام والحالات السريرية من خلال علاقات محددة بوضوح.
يمكن تصور المخطط المعرفي كخريطة منظمة للغاية: فبدلاً من تخزين جملة مثل "لا ينبغي استخدام العلاج (أ) عند وجود الحالة (ب)"، يسجل النظام صراحةً العلاقة بين العلاج والحالة والقيد.
يتيح هذا للبرامج التعامل مع المعلومات بشكل أكثر منهجية، على سبيل المثال، التحقق من مدى ملاءمة العلاج لتشخيص معين، أو التحذير من موانع الاستخدام، أو اقتراح تغيير خطة إعادة التأهيل عند تغير حالة المريض.
أفاد الباحثون أنهم وضعوا معايير ذكية لعدة مجموعات من التوصيات السريرية، وطوروا برنامجًا قادرًا على تفسير الوثائق الطبية بدقة عالية.
مجلس افتراضي لإعادة تأهيل مرضى السكتة الدماغية
يُعدّ "مجلس إعادة التأهيل" أحد أكثر التطبيقات تطورًا، وهو نظام دعم قرار مصمم خصيصًا لمرضى السكتة الدماغية. نادرًا ما يعتمد تأهيل مرضى السكتة الدماغية على طبيب واحد فقط، إذ قد يحتاج المريض إلى تنسيق جهود طبيب إعادة التأهيل، واختصاصي علم النفس، واختصاصي النطق، واختصاصي العلاج الوظيفي، حيث يُحدد الفريق معًا مشاكل المريض، وأهداف العلاج، وإجراءات إعادة التأهيل المحددة.
صُمم النظام الرقمي لدعم هذا العمل الجماعي من خلال توفير سيناريوهات مُهيكلة بعناية لكل متخصص، مما يسمح للأطباء بالرجوع إلى البرنامج عند الحاجة إلى توضيح أو مساعدة في التخطيط للخطوة التالية، ووفقًا للباحثين، يُستخدم البرنامج حاليًا في التجارب السريرية، ويُقدم الأطباء ملاحظاتهم التي تُساعد المطورين على تحسينه، كما يُعدّ الفريق الوثائق اللازمة لتسجيل البرنامج كجهاز طبي.
لجعل النظام أكثر عمليةً عند سرير المريض، تمّ تكييفه للأجهزة اللوحية، ويعمل الباحثون حاليًا على تطوير خاصية الإدخال الصوتي لتمكين الأطباء من إدخال المعلومات بسرعة أكبر أثناء فحص المريض.
مع ذلك، يُشكّل التفاعل الصوتي تحديًا آخر للذكاء الاصطناعي، إذ تستخدم الوثائق الطبية الرسمية مصطلحات مُحدّدة، بينما الكلام الطبيعي أقل تنظيمًا وقد يحتوي على عبارات غير مكتملة، ومرادفات، ومعانٍ سياقية، لذا يجب على النظام تعلّم تفسير اللغة الطبية اليومية بدقة.
يستخدم المشروع أيضًا التصنيف الدولي للأداء والإعاقة والصحة (ICF)، وهو إطار عمل يصف المريض ليس فقط باسم المرض، بل أيضًا بقدراته وقيوده، بما في ذلك الحركة والإدراك ووظائف القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي والهضم والتفاعل مع البيئة المحيطة.
يحتوي التصنيف على نحو 1500 رمز، يمكن تقييم كل منها على مقياس من خمس نقاط، مما يسمح للأطباء بتكوين صورة مفصلة عن كيفية تأثير المرض على شخص معين.
يعمل الباحثون على تطوير أنظمة تستخدم مجموعات من هذه الرموز للمساعدة في صياغة تشخيصات التأهيل، وتحديد الأهداف قصيرة وطويلة المدى، وإنشاء خطط تأهيل فردية تلقائيًا. قد يكون هذا ذا قيمة خاصة لأن شخصين تعرضا لسكتات دماغية متشابهة قد يحتاجان إلى استراتيجيات تأهيل مختلفة تمامًا اعتمادًا على الوظائف المتأثرة.
لماذا يجب على الذكاء الاصطناعي شرح نصائحه؟
يؤكد الباحثون أنه لا يمكن التعامل مع الذكاء الاصطناعي الطبي كبرنامج دردشة عادي، لأن نماذج اللغة الكبيرة قد تُنتج أحيانًا معلومات خاطئة ولكنها مقنعة، بينما قد يصعب تتبع منطقها الداخلي. في مجال الطب، حيث يمكن أن تؤثر التوصية الخاطئة على صحة المريض أو حياته، يُعدّ هذا السلوك "المبهم" غير مقبول.
لذا، يجمع نهجهم بين نماذج اللغة والمعرفة الطبية الموثقة من قبل الخبراء. يمكن للذكاء الاصطناعي المساعدة في استخلاص المعلومات من الوثائق الضخمة، ولكن يجب بعد ذلك التحقق بدقة من هذه المعلومات ومقارنتها بالمصدر الأصلي وتحويلها إلى معرفة منظمة.
وبالمثل، يجب أن يقدم النظام تفسيرًا لتوصيته، موضحًا للطبيب القاعدة السريرية أو خصائص المريض أو الإرشادات التي أدت إلى النتيجة. عندها يستطيع الطبيب تقييم الأدلة وتحديد مدى ملاءمة التوصية، بدلًا من مجرد الثقة بإجابة آلية غير مُفسّرة.
لذا، لا يهدف هذا النهج إلى استبدال الأطباء بأطباء افتراضيين، بل إلى إنشاء زميل رقمي قادر على تذكر وتنظيم واسترجاع المعرفة الطبية المعقدة، مع ترك القرار السريري النهائي للأخصائي البشري، وفق
بوابة روسيا العلمية.
يعمل الباحثون حاليًا على توسيع نطاق هذا النهج ليشمل طب الإصابات، ويواصلون تحسين تخطيط إعادة التأهيل الآلي، مما يُشير إلى مستقبل أوسع تُساعد فيه أنظمة الذكاء الاصطناعي الموثقة والقابلة للتفسير الأطباء على التعامل مع المعلومات الطبية المتزايدة التعقيد دون المساس بالحكم المهني.