https://sarabic.ae/20260820/السعودية-تؤكد-تأمين-إمدادات-النفط-لبعض-الشركات-ما-خياراتها-لتأمين-الخطوة-1116208659.html
السعودية تؤكد تأمين إمدادات النفط لبعض الشركات... ما خياراتها لتأمين الخطوة؟
السعودية تؤكد تأمين إمدادات النفط لبعض الشركات... ما خياراتها لتأمين الخطوة؟
سبوتنيك عربي
تواجه دول المنطقة تحديات كبرى بشأن الوفاء بإلتزاماتها، لتوريد الكميات المنصوص عليها في تعاقدات النفط الآجلة، خاصة مع دخول الحرب في المنطقة شهرها السابع. 20.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-20T18:08+0000
2026-08-20T18:08+0000
2026-08-20T18:08+0000
السعودية
لبنان
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/14/1116208494_0:0:1701:957_1920x0_80_0_0_07e888e2e4527a085fab5c7cbed44e72.jpg
وحالت التوترات في المنطقة على مدار الأشهر الماضية دون استمرار تدفق إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، ما أضطر بعض الدول للتصدير عبر الطرق البديلة والتي تواجه مخاطر متعددة. وكانت شركة "أرامكو السعودية" أبلغت ما لا يقل عن 3 شركات تكرير أوروبية بضمان حصولها على كامل كميات النفط الخام المتعاقد عليها لشهر سبتمبر/ أيلول المقبل،رغم التوترات الموجودة بالمنطقة، وفق تقارير صحفية.في الإطار، أكد الخبير في شؤون الطاقة، رئيس مركز العراق للطاقة، فرات الموسوي، أن "استمرار المملكة العربية السعودية في الوفاء بالتزاماتها وتوريداتها التعاقدية للأسواق العالمية، وخاصة السوق الأوروبية، يمثل نهجا استراتيجيا متزنا يرتكز على الاحترافية العالية وحنكة إدارة المخاطر في ظل مشهد جيوسياسي عالمي معقد وحالة من عدم اليقين تجاه أمن الممرات المائية". وحول الالتزامات السعودية تجاه القارة العجوز، أوضح الموسوي أن "المملكة ملتزمة بتأمين "الحصص الكاملة" (Full Allocations) للمشترين الأوروبيين دون أي تخفيض، وهو ما يضمن استقرار تشغيل المصافي وتجنب نقص اللقيم"، مشددا على أن "الموثوقية السعودية تتجاوز مجرد التوريد إلى الالتزام الدقيق بجداول التسليم وتوفير درجات النفط المطلوبة كـ "الخام العربي الخفيف" بالمعايير المتفق عليها". وأشار إلى أن "رسائل المملكة المستمرة بالالتزام بالتوريدات في توقيتها تحمل دلالات عميقة؛ أهمها ترسيخ مكانة السعودية كشريك طاقة موثوق طويل الأمد، وإثبات قدرة بنيتها التحتية على عزل الإمدادات عن الاضطرابات الطارئة، مما يمنع حدوث "ذعر سعري" أو مضاربات غير مبررة، ويحقق توازناً حيوياً في أسواق التكرير العالمية".في الإطار، أكد خبير النفط اللبناني، ياسر الصبان، أن "المملكة العربية السعودية تمتلك ميزة استراتيجية كبرى تتمثل في امتلاكها شبكات تصدير متعددة المسارات، وهو ما يمنحها استقلالية كبيرة وتجعلها لا تعتمد بشكل تام على مضيق هرمز في تأمين وصول طاقتها إلى العالم".وقال الصبان في تصريحات لـ" سبوتنيك"، إن "شركة "أرامكو" السعودية نجحت في طمأنة الأسواق عبر تأكيد وصول كامل كميات شهر سبتمبر لثلاث مصاف أوروبية على الأقل وفقاً لعقودها المبرمة، رغم الظروف الاستثنائية الراهنة".وأضاف الصبان: "يبرز خط أنابيب (الشرق–الغرب) كأهم سلاح استراتيجي للمملكة؛ حيث يسمح بنقل نحو 7 ملايين برميل يوميا من الحقول الشرقية إلى ساحل البحر الأحمر مباشرة، متجاوزا مضيق هرمز بالكامل، مع خطط طموحة لزيادة هذه الطاقة بنحو مليوني برميل إضافيين". وأشار الخبير اللبناني إلى "أهمية التكامل مع البنية النفطية المصرية، وتحديدا خط "سوميد"، الذي يتيح للسعودية نقل كميات ضخمة من البحر الأحمر إلى ميناء سيدي كرير على البحر المتوسط، ومنه مباشرة إلى الناقلات المتجهة لأوروبا وأمريكا الشمالية"، مؤكدا أن "هذا المسار يعد إحدى أهم الأدوات لضمان الوفاء بالالتزامات في المدى القصير". وختم تصريحه بالتأكيد على أن "الأولوية السعودية تكمن في ضمان وصول "الكمية" المتعاقد عليها للمشتري، بغض النظر عن ميناء الشحن أو المسار البحري، وهو ما يعزز موثوقية المملكة في أسواق الطاقة العالمية".
https://sarabic.ae/20260819/أنصار-الله-اليمنية-تعلن-استهداف-ومنع-56-سفينة-نفطية-سعودية-منذ-بدء-الحصار-البحري-1116178038.html
https://sarabic.ae/20260820/إعلام-الجيش-الأمريكي-ينفذ-عملية-سرية-لتأمين-نقل-النفط-عبر-هرمز-1116190671.html
السعودية
لبنان
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/14/1116208494_0:0:1529:1146_1920x0_80_0_0_cb787a4d11902aabdead62a934116993.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
السعودية, لبنان, حصري, تقارير سبوتنيك
السعودية, لبنان, حصري, تقارير سبوتنيك
السعودية تؤكد تأمين إمدادات النفط لبعض الشركات... ما خياراتها لتأمين الخطوة؟
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
تواجه دول المنطقة تحديات كبرى بشأن الوفاء بإلتزاماتها، لتوريد الكميات المنصوص عليها في تعاقدات النفط الآجلة، خاصة مع دخول الحرب في المنطقة شهرها السابع.
وحالت التوترات في المنطقة على مدار الأشهر الماضية دون استمرار تدفق إمدادات النفط عبر مضيق هرمز، ما أضطر بعض الدول للتصدير عبر الطرق البديلة والتي تواجه مخاطر متعددة.
وكانت شركة "أرامكو السعودية" أبلغت ما لا يقل عن 3 شركات تكرير أوروبية بضمان حصولها على كامل كميات النفط الخام المتعاقد عليها لشهر سبتمبر/ أيلول المقبل،رغم التوترات الموجودة بالمنطقة، وفق تقارير صحفية.
في الإطار، أكد الخبير في شؤون الطاقة، رئيس مركز العراق للطاقة، فرات الموسوي، أن "استمرار المملكة العربية السعودية في الوفاء بالتزاماتها وتوريداتها التعاقدية للأسواق العالمية، وخاصة السوق الأوروبية، يمثل نهجا استراتيجيا متزنا يرتكز على الاحترافية العالية وحنكة إدارة المخاطر في ظل مشهد جيوسياسي عالمي معقد وحالة من عدم اليقين تجاه أمن الممرات المائية".
وقال الموسوي في تصريحات "سبوتنيك": إن "المملكة نجحت في التغلب على التحديات الراهنة عبر نموذج أعمال متكامل ومرن؛ يرتكز على تنوع البنية التحتية اللوجستية ومنظومة واسعة من خطوط الأنابيب، إضافة إلى الإدارة الفعالة للمخزونات الاستراتيجية في الأسواق المستهدفة لامتصاص أي صدمات إمدادية، فضلا عن المرونة في تعديل آليات التسعير الرسمي (OSPs) بما يتواءم مع ظروف الطلب المتغيرة".
وحول الالتزامات السعودية تجاه القارة العجوز، أوضح الموسوي أن "المملكة ملتزمة بتأمين "الحصص الكاملة" (Full Allocations) للمشترين الأوروبيين دون أي تخفيض، وهو ما يضمن استقرار تشغيل المصافي وتجنب نقص اللقيم"، مشددا على أن "الموثوقية السعودية تتجاوز مجرد التوريد إلى الالتزام الدقيق بجداول التسليم وتوفير درجات النفط المطلوبة كـ "الخام العربي الخفيف" بالمعايير المتفق عليها".
وتابع الموسوي: "في ظل التحديات التي تواجه ممرات الشحن التقليدية، تبرز حنكة المملكة في استخدام طرق بديلة محكمة، وعلى رأسها خط أنابيب (شرق - غرب/ بترولاين) الذي ينقل النفط من حقول الخليج العربي إلى ساحل البحر الأحمر مباشرة، متجاوزا المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز، إضافة إلى الاعتماد على مراكز شحن بديلة (Hubs) وتقنيات النقل من سفينة إلى سفينة (Ship-to-Ship) في نقاط آمنة لضمان وصول الشحنات بسلاسة"".
وأشار إلى أن "رسائل المملكة المستمرة بالالتزام بالتوريدات في توقيتها تحمل دلالات عميقة؛ أهمها ترسيخ مكانة السعودية كشريك طاقة موثوق طويل الأمد، وإثبات قدرة بنيتها التحتية على عزل الإمدادات عن الاضطرابات الطارئة، مما يمنع حدوث "ذعر سعري" أو مضاربات غير مبررة، ويحقق توازناً حيوياً في أسواق التكرير العالمية".
في الإطار، أكد خبير النفط اللبناني، ياسر الصبان، أن "المملكة العربية السعودية تمتلك ميزة استراتيجية كبرى تتمثل في امتلاكها شبكات تصدير متعددة المسارات، وهو ما يمنحها استقلالية كبيرة وتجعلها لا تعتمد بشكل تام على مضيق هرمز في تأمين وصول طاقتها إلى العالم".
وقال الصبان في تصريحات لـ" سبوتنيك"، إن "شركة "أرامكو" السعودية نجحت في طمأنة الأسواق عبر تأكيد وصول كامل كميات شهر سبتمبر لثلاث مصاف أوروبية على الأقل وفقاً لعقودها المبرمة، رغم الظروف الاستثنائية الراهنة".
وأوضح أن "الاستراتيجية السعودية تجاوزت مفهوم "الطريق التقليدي"، إذ عرضت على المشترين بدائل لوجستية مرنة تشمل الشحن عبر ميناء سيدي كرير في مصر، أو ميناء ينبع السعودي، وصولا إلى خيار النقل من سفينة إلى أخرى قبالة سواحل مالطا".
وأضاف الصبان: "يبرز خط أنابيب (الشرق–الغرب) كأهم سلاح استراتيجي للمملكة؛ حيث يسمح بنقل نحو 7 ملايين برميل يوميا من الحقول الشرقية إلى ساحل البحر الأحمر مباشرة، متجاوزا مضيق هرمز بالكامل، مع خطط طموحة لزيادة هذه الطاقة بنحو مليوني برميل إضافيين".
وأشار الخبير اللبناني إلى "أهمية التكامل مع البنية النفطية المصرية، وتحديدا خط "سوميد"، الذي يتيح للسعودية نقل كميات ضخمة من البحر الأحمر إلى ميناء سيدي كرير على البحر المتوسط، ومنه مباشرة إلى الناقلات المتجهة لأوروبا وأمريكا الشمالية"، مؤكدا أن "هذا المسار يعد إحدى أهم الأدوات لضمان الوفاء بالالتزامات في المدى القصير".
ولفت الصبان إلى أن "استخدام أسلوب النقل من سفينة إلى أخرى (Ship-to-Ship Transfer) يعكس نضجا في إدارة الأزمة، حيث باتت "أرامكو" تتعامل مع التحديات باعتبارها "معضلة لوجستية" قابلة لإعادة التصميم وليست مشكلة إنتاج".
وختم تصريحه بالتأكيد على أن "الأولوية السعودية تكمن في ضمان وصول "الكمية" المتعاقد عليها للمشتري، بغض النظر عن ميناء الشحن أو المسار البحري، وهو ما يعزز موثوقية المملكة في أسواق الطاقة العالمية".