https://sarabic.ae/20260823/العراق-يقترب-من-بوابة-التجارة-العالمية-هل-تنفتح-أسواق-جديدة-أمام-صادراته-1116272013.html
العراق يقترب من بوابة التجارة العالمية.. هل تنفتح أسواق جديدة أمام صادراته
العراق يقترب من بوابة التجارة العالمية.. هل تنفتح أسواق جديدة أمام صادراته
سبوتنيك عربي
يسعى العراق إلى استكمال خطوات انضمامه إلى منظمة التجارة العالمية، في مسار قد يفتح أمام الاقتصاد العراقي فرصا أوسع للوصول إلى الأسواق الدولية وتنويع صادراته... 23.08.2026, سبوتنيك عربي
2026-08-23T16:15+0000
2026-08-23T16:15+0000
2026-08-23T16:15+0000
العالم
العالم العربي
حصري
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/19/1104106444_0:100:1280:820_1920x0_80_0_0_00472cf0e27af56bf4aec894ebe73331.jpg
وأعلنت وزارة التجارة العراقية، أن العراق أنجز عددا من الملفات المتعلقة بالأسئلة والاستفسارات التي طرحتها الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية، ضمن مسار استكمال إجراءات انضمامه إلى المنظمة.وقال المتحدث باسم الوزارة، محمد حنون، في حديث لـ "سبوتنيك": "إن العراق أجاب عن 179 سؤالاً يتعلق بالقوانين وآليات العمل والملفات المطلوبة من قبل منظمة التجارة العالمية، بالتنسيق مع الجانب السعودي الذي يساند مشاركة العراق في المنظمة".وأشار حنون إلى أن الوزارة قدمت مقترحاً لقيام وزير التجارة بزيارة إلى جنيف واللقاء مع مسؤولي منظمة التجارة العالمية، بهدف مناقشة الملفات والتساؤلات المتبقية، مبيناً أن العراق "ينتظر استجابة المنظمة لاستكمال مناقشة هذه الملفات والانتهاء منها".وتابع حديثه بالقول إن ما أنجزه العراق من ملفات وإجابات على تساؤلات المنظمة يمثل خطوة مهمة باتجاه الانتقال من صفة العضو المراقب إلى عضو فاعل في منظمة التجارة العالمية، بعد سنوات طويلة من بقائه بصفة مراقب.ويسعى العراق إلى استكمال مسار انضمامه إلى منظمة التجارة العالمية (WTO)، التي يحمل فيها صفة مراقب منذ عام 2004، بعد استئناف مفاوضات الانضمام رسمياً في عام 2024، إثر توقف دام سنوات.وتعمل وزارة التجارة العراقية حالياً على استكمال المتطلبات الفنية وتحديث ملفات السلع والخدمات، تمهيداً للجولة الرابعة من مفاوضات الانضمام، في خطوة تهدف إلى دفع ملف العضوية نحو مراحل أكثر تقدماً.الاستيراد والتأخر في الشحن يضغطانفي المقابل، حذر تاجر عراقي وممثل عن غرفة تجارة بغداد، محمد الأسدي، من تداعيات ارتفاع كلف الاستيراد وتأخر وصول البضائع، مشيراً إلى أن هذه العوامل انعكست بصورة مباشرة على أسعار السلع وحركة السوق العراقية.وفي حديث لـ "سبوتنيك"، قال الأسدي إن "الدول الأوروبية وغيرها من دول جنوب شرق آسيا والصين والهند تصنع بعض المنتجات بكلف منخفضة تصل إلى 10 أو 15 دولاراً، لكنها تصل إلى السوق العراقية بأسعار تتجاوز 100 أو 150 دولاراً"، معتبراً أن العراق تحول إلى "مركز تسويق للسلع الموجهة إلى المستويات والطبقات ذات الدخل المرتفع".وأشار إلى أن القيود والإجراءات المرتبطة بالتجارة والتحويلات المالية مستمرة منذ نحو ثلاث سنوات، مشيراً إلى أن تأخر الشحنات يمثل مشكلة إضافية للتجار والمستهلكين.ووفقاً للأسدي، فإن البواخر تتأخر ثلاثة وأربعة وخمسة أشهر، وفي بعض الأحيان لا تصل البضائع، متسائلاً عن الضمانات التي يمكن أن يحصل عليها المواطن العراقي في ظل هذه الظروف.وانتقد ما وصفه بتوسع الأموال في قطاعات العقارات والأراضي والزراعة، داعياً الحكومة إلى وضع حلول اقتصادية تضمن حماية المواطن، لا سيما أصحاب الدخول المتوسطة والمحدودة.
https://sarabic.ae/20260822/العراق-يطرق-باب-أوبك-من-الرياض-تحرك-لزيادة-الحصة-النفطية-ورفع-الإنتاج-إلى-10-ملايين-برميل--1116249897.html
https://sarabic.ae/20260823/الدفاع-العراقية-30-سبتمبر-موعد-نهائي-لانسحاب-التحالف-الدولي-وقواتنا-جاهزة-لحماية-البلاد-1116271386.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/08/19/1104106444_0:0:1280:960_1920x0_80_0_0_eb8a6e73572af717f8dd32e27ba81827.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حسن نبيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517939_262:0:1222:960_100x100_80_0_0_cbebb5a4b9bf81d8d883cf2ac4afd064.jpg
العالم, العالم العربي, حصري, تقارير سبوتنيك
العالم, العالم العربي, حصري, تقارير سبوتنيك
العراق يقترب من بوابة التجارة العالمية.. هل تنفتح أسواق جديدة أمام صادراته
حسن نبيل
مراسل "سبوتنيك" في العراق
حصري
يسعى العراق إلى استكمال خطوات انضمامه إلى منظمة التجارة العالمية، في مسار قد يفتح أمام الاقتصاد العراقي فرصا أوسع للوصول إلى الأسواق الدولية وتنويع صادراته وجذب الاستثمارات الأجنبية، بالتزامن مع مساعٍ لتقليص الاعتماد على النفط وإعادة تنشيط القطاعات الإنتاجية والتجارية.
وأعلنت وزارة التجارة العراقية، أن العراق أنجز عددا من الملفات المتعلقة بالأسئلة والاستفسارات التي طرحتها الدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية، ضمن مسار استكمال إجراءات انضمامه إلى المنظمة.
وقال المتحدث باسم الوزارة، محمد حنون، في حديث لـ "سبوتنيك": "إن العراق أجاب عن 179 سؤالاً يتعلق بالقوانين وآليات العمل والملفات المطلوبة من قبل منظمة التجارة العالمية، بالتنسيق مع الجانب السعودي الذي يساند مشاركة العراق في المنظمة".
وأضاف أن "العراق أنجز العديد من الملفات المتعلقة بالأسئلة المطروحة من الدول الأعضاء في المنظمة، كما قدمت الوزارات المعنية الملفات المطلوبة وأنجزت جزءاً كبيراً منها بشكل كامل".
وأشار حنون إلى أن الوزارة قدمت مقترحاً لقيام وزير التجارة بزيارة إلى جنيف واللقاء مع مسؤولي منظمة التجارة العالمية، بهدف مناقشة الملفات والتساؤلات المتبقية، مبيناً أن العراق "ينتظر استجابة المنظمة لاستكمال مناقشة هذه الملفات والانتهاء منها".
وتابع حديثه بالقول إن ما أنجزه العراق من ملفات وإجابات على تساؤلات المنظمة يمثل خطوة مهمة باتجاه الانتقال من صفة العضو المراقب إلى عضو فاعل في منظمة التجارة العالمية، بعد سنوات طويلة من بقائه بصفة مراقب.
ويسعى العراق إلى استكمال مسار انضمامه إلى منظمة التجارة العالمية (WTO)، التي يحمل فيها صفة مراقب منذ عام 2004، بعد استئناف مفاوضات الانضمام رسمياً في عام 2024، إثر توقف دام سنوات.
وتعمل وزارة التجارة العراقية حالياً على استكمال المتطلبات الفنية وتحديث ملفات السلع والخدمات، تمهيداً للجولة الرابعة من مفاوضات الانضمام، في خطوة تهدف إلى دفع ملف العضوية نحو مراحل أكثر تقدماً.
الاستيراد والتأخر في الشحن يضغطان
في المقابل، حذر تاجر عراقي وممثل عن غرفة تجارة بغداد، محمد الأسدي، من تداعيات ارتفاع كلف الاستيراد وتأخر وصول البضائع، مشيراً إلى أن هذه العوامل انعكست بصورة مباشرة على أسعار السلع وحركة السوق العراقية.
وفي حديث لـ "سبوتنيك"، قال الأسدي إن "الدول الأوروبية وغيرها من دول جنوب شرق آسيا والصين والهند تصنع بعض المنتجات بكلف منخفضة تصل إلى 10 أو 15 دولاراً، لكنها تصل إلى السوق العراقية بأسعار تتجاوز 100 أو 150 دولاراً"، معتبراً أن العراق تحول إلى "مركز تسويق للسلع الموجهة إلى المستويات والطبقات ذات الدخل المرتفع".
وأشار إلى أن القيود والإجراءات المرتبطة بالتجارة والتحويلات المالية مستمرة منذ نحو ثلاث سنوات، مشيراً إلى أن تأخر الشحنات يمثل مشكلة إضافية للتجار والمستهلكين.
ووفقاً للأسدي، فإن البواخر تتأخر ثلاثة وأربعة وخمسة أشهر، وفي بعض الأحيان لا تصل البضائع، متسائلاً عن الضمانات التي يمكن أن يحصل عليها المواطن العراقي في ظل هذه الظروف.
كما أوضح الأسدي أن الطبقة الوسطى في العراق تراجعت قدرتها على الإنفاق نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة وتعدد الالتزامات، موضحاً أن التجارة أصبحت أكثر صعوبة بالنسبة للمواطن.
وانتقد ما وصفه بتوسع الأموال في قطاعات العقارات والأراضي والزراعة، داعياً الحكومة إلى وضع حلول اقتصادية تضمن حماية المواطن، لا سيما أصحاب الدخول المتوسطة والمحدودة.